اذهبي الى المحتوى
لألئ متناثره

مميز****بصمات دعويه.. بصمات تربويه.. الصفح الجميل

المشاركات التي تم ترشيحها

post-25272-1253861539.gif

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

post-30765-1271654057.gif

 

البصمة الثانية : الصفح الجميــل .!

 

ال الله تعالى : (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) (الحجر:85)

هذه الآية من الآيات المكية التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يؤمر بالقتال ، وبعض السلف رحمهم الله تعالى حين يتعرضون في التفسير لهذه الآية يقولون : ( فاصفح الصفح الجميل ) كان هذا قبل أن يفرض القتال . !

 

فكنت أتعجب من هذا الأمر ( فاصفح الصفح الجميل ) !

وتحدثني نفسي أن في الأمر لطائف أوسع من أن يكون أمرا بالصفح إلى أمد . . !

فلفت نظري معنى أشار إليه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى حين سئل عن الصفح الجميل فقال : .. صفح بلا عتاب ..!

 

فوجدت أنه قد أعطى هذا الأمر صفة مهمة في الصفح . . وفي غمرة القراءة وقعت عيني وأنا أقرأ في تفسير هذه الاية على معنى لطيف بديع ذكره العلامة المربي الشيخ عبد الرحمن بن سعدي - رحمه الله - في تفسيره . .

يقول :

( فاصفح الصفح الجميل ) هو الصفح الذي لا أذية فيه ، بل قابل إساءة المسيء بالإحسان ، وذنبه بالغفران ، لتنال من ربك جزيل الأجر والثواب .....

يقول : وقد ظهر لي معنى أحسن مما ذكرت هنا ، وهو : أن المأمور به هو الصفح الجميل أي : الحسن الذي قد سلم من الحقد ، والأذية القولية والفعلية . دون الصفح الذي ليس بجميل ، وهو : الصفح في غير محله . !

فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة ، كعقوبة المعتدين الظالمين ، الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة ، وهذا هو المعنى . أ . هـ

 

ففرحت فرحا عظيماً يهذا المعنى اللطيف البديع الذي أعطى الآية مجالاً أوسع للعمل والتطبيق من أن تكون أمراً ينقضي بأمد أو حال معين !

ومعنىً أعمق من أن يكون الصفح جانباً من اللين دون الشدّة !

 

post-30765-1271654073.gif

 

ولي أن أقف وإياكم هذه الوقفات مع ( الصفح الجميل )

 

الوقفة الأولى : صفح بلا أذى .

 

ان الداعية والمربي الذي يتعرض للناس بالتربية والدعوة لاشك وأنه لن يعاشر أناساً لا يخطئون أو يقصرون ، بل إنه يجد الخطأ حتى من المعين الرفيق معه على الطريق . .

 

وإساءة الآخرين إما أن تكون إساءة لك في ذاتك وشخصك وإما أن تكون إساءة في المجموعة والأفراد بعدم التزام الأمر أو التقصير في العمل . !

 

ونستطيع أن نتلمس الموقف النبوي والحكمة النبوية في الموقف من كلا الحالين بتطبيق هذا الأمر الرباني ( فاصفح الصفح الجميل )

فأما إساءة الناس لك بالشتم أو اللمز أو الهمز أو ما شابه ذلك فقابله بالصفح الجميل الذي لا تاب فيه ولا أذى لأن الناس من حولك منهم من يجهلك ويجهل ما تحمل !

ومنهم من يكون غُرر به ، ومنهم الأعرابي ومنهم الحاسد الحاقد . .

 

فإنك حين تتعامل مع

هؤلاء بالصفح الجميل يكون أيلغ في الأثر عليهم وأدعى لقبول دعوتك .

 

كم قرأنا من قصص الأعراب الذين يدخلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسيئون إليه برفع الصوت أو بجبذ رداءه أو بعدم الأدب معه في المخاطبة والطلب !

ومع ذلك لا يعدو صلى الله عليه وسلم أن يتبسم تبسم المشفق الحريص ويعطي السائل سؤله .

 

اقرأ مثلا . .

قصة الأعرابي الذي قال : يا محمد أعطني من مال الله لا من مالك ولا من مال أبيك . !!

وآخر يجبذ رداءه صلى الله عليه وسلم حتى يؤثر الرداء على كتفه صلى الله عليه وسلم . !!

وآخر يدخل وهو يصرخ إنكم يابني عبد المطلب قوم مطل !!وهكذا . .

يجد منها رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا كثيرا فما يعدوا التبسم والإشفاق على السائل والطالب .

 

أمّا حين يجد الداعية ممن يدعوهم خطأ أو تقصيراً أو خللاً أو سوء تنفيذ في أمر أو مهمة فهو هنا إما أن يتجاوز وإما أن يحاسب ويعاقب .

فإن تجاوز فإنه يُخشى من أن يصيب المجموعة برود الشعور والإحساس بالمسئولية والمحاسبة الذاتية ، وهو إن حاسب وعاقب ودقق فقد يصاب بخيبة الهجر والترك والابتعاد والنفور !

 

وهنا نجد وقع هذا الأمر الرباني ( فاصفح الصفح الجميل ) الصفح الجميل الذي يبين للمخطئ خطأه وتقصيره لكن من غير أذى بقول أو فعل أو توبيخ .

 

إننا نخطئ في تربيتنا حين نركز على المخطئ لا على الخطأ . . على أن الأهم في العملية التربوية هو تصحيح الخطأ وكسب المخطئ .

 

فتصحيح الخطأ يكون بالبيان والتنبيه ، وكسب المخطئ يكون بعدم إيذائه والتشنيع عليه . . هذا المنهج نجده واضحا جلياً في حادثة الغامدية التي زنت وجاءت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليطهرها فأقام عليها حدّ الرجم فوقع بعض دمها على بعض الصحابة فتكلم عليها . .

فنهاه صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقال ( لقد تابت توبة لو وُزّعت على أهل الأرض لكفتهم ) !

تأمل كيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان حريصا على معالجة الخطأ لا على التشنيع على المخطئ ..

 

وفي يوم أُتي له برجل قد شار ب الخمر فلعنه أحد الصحابة رضوان الله تعالى عليهم فقال صلى الله عليه وسلم : ( لا تلعنه . إنه يحب الله ورسوله ) !

وفي يوم يدخل عليه شاب يمتلئ قوة وفتوة وهو يقول يا رسول الله : أئذن لي بالزنا !!

فيغتاظ بعض الصحابة رضوان الله تعالى عليهم . . ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم ويدني هذا الشاب منه ثم يقول له : أترضاه لأمك لأختك . . فكذلك الناس لا يرضونه لأمهاتهم وأخواتهم ..

فيخرج الشاب مؤمنا قد ذهب ما في نفسه وكبح جماحها عن ما أراد .

 

ومن هذه المدرسة النبوية تخرج الصحابة رضوان الله تعالى عليهم وساروا على هذا النهج وقف قليلا مع هذا الموقف .

 

مرّ أبو الدرداء رضي الله عنه على رجل قد أصاب ذنباً فكانوا يسبّونه فقال : أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه ؟

قالوا : بلى . قال : فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذي عافاكم .

قالوا : أفلا تبغضه ؟

قال : إنما أبغض عمله ، فإذا تركه فهو أخي ،!!!

 

ان من واجب الدعاة اليوم أن يتعاملوا مع من يدعون على أساس رابطة الأخوة التي جمعهم عليها هذا الدين . . لا أن يتعاملوا معهم كغرماء خصماء ، إما أن يكون ولا نكون أو نكون ولا يكون !!!

 

post-30765-1271654073.gif

 

 

الوقفة الثانية : صفح في لين وصفح في شدّة

 

كنت حين أقرأ عن خلق الصفح عن المسيء وعظيم الأجر فيه فقد كان يقفز إلى الذهن ذلك المعنى المألوف أنه هوالصفح في لين بالتجاوز والتغاضي عن المسيئ !

وحين وقعت على كلام الإمام العلامة ابن سعدي رحمه الله تعالى وجدت أنه أفادني معنى أعمق من التجاوز والتغاضي عن المسيئ .

 

إن من الصفح الجميل أن توقع العقوبة على المخطئ متى ما كان الحال يحتّم عليك عدم التجاوز والتغاضي . . فالصفح الجميل أن يكون اللين في محله والشدّة في محلها

كما قال الأول:

فقسا ليزدجروا ومن يك حازماً * * * فليقسُ أحياناً على من يرحم !

 

ووجدت في سبرة النبي صلى الله عليه وسلم مواقف عظيمة تجلي لنا عمق هذا المفهوم ، لنقف مع موقفين له صلى الله عليه وسلم كان له فيهما نفس الموقف لكنه في موقف يعاتب وفي موقف آخر يحمد ويمدح !!

 

الموقف الأول :

موقفه صلى الله عليه وسلم من أسارى بدر ، فقد كان صلى الله عليه وسلم يميل إلى أخذ الفداءمنهم وعدم قتلهم ، وكان رأي عمررضي الله عنه أن يقتلوا ويثخنوا .

لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما جُبلت عليه فطرته وسجيته من العفو والمسامحة وعدم القتل !! فأنزل الله تعالى يعاتب نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله :

(مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (لأنفال:67)

فيبكي صلى الله عليه وسلم حين نزلت عليه هذه الآية .

 

الموقف الثاني :

موقفه صلى الله عليه وسلم يوم الفتح من كفار قريش الذين آذوه وطردوه وقتلوا أصحابه وفعلوا به الأفاعيل ، فيقف وهو يقول لهم : ما تظنون أني فاعل بكم ؟!

فيقولون في ذلة : أخ كريم وابن أخ كريم !

فيقول صلى الله عليه وسلم : اذهبوا فأنتم الطلقاء . . !

الله أكبر .. . .

 

أي قلب هذا القلب وأي نفس هذه النفس ؟!

إنها نفوس الأنبياء .. التي لا تحمل الغل والحقد والأذى . . بل الشفقة والحرص والرحمة

 

في هذين الموقفين نرى كيف تجلى عمق معنى الصفح الحميل وأن كونه شدّة في حال ولينا في حال . .

شدّة في عزّة وإظهار منعة للدين وأهله .

وليناً حين يكون في الأمر ما يشوبه تعلق بذات الداعي إلى الله ،

 

فيصفح ويعفوا متناسياً ذاته وشخصه في سبيل دعوته إلى الله . . وهكذا ينبغي أن يكون الدعاة !

كم نجد اليوم وللأسف من بعض المنتسبين للدعوة من يتشفّى بمن يخالفه ، ويفرح بخطئه وزلّـته بحجة نصر المنهج الحق ..!

وكأن المنهج الحق هو فلان وفلان .. ألا فليتق الله من جعل الله على أعناقهم أمانة الكلمة والدعوة والتوجيه .

 

post-30765-1271654073.gif

 

الوقفة الثالة : العفو عند المقدرة .

هي صفة لازمة للصفح الجميل . .

المقدرة على الإنفاذ والرد . .!

 

ولذلك نجد موقفه صلى الله عليه وسلم يوم الطائف ويوم الفتح من أدلّ المواقف على الصفح الجميل. وعلى هذا الصفح رتّب الشارع الأجر العظيم عليه يوم القيامة .

جاء في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي الحور شاء )

وفي حديث آخر ( ....ملأ الله جوفه أمناً وإيماناً ) !!

 

ويتعدّى مفهوم الصفح الجميل إلى ترك المدافعة والمحاججة ولو كنت محقّأً . . فقد جاء في الصحيح ( أنا زعيم بيت في وسط الجنة لمن ترك المراء ولو كان محقّاً )

 

قد يهبك الله حسن الأسلوب وقوة الحجة والبيان فتترك أن تماري المماري مع قدرتك على ذلك صفحا وتجاوزاً . . وقد يظن السامع أو القارئ أن ذلك عيّا منك وعجزاً ..

والنفس تأبى أن تُرى في موقف العجز والعي . . فتكتم هذا وتترك المماراة على أنه يتبعها نظرة الاستخفاف من الخصم لظنه عجزك .. فيبدلك الله تعالى بيتاً في وسط الجنة على مجاهدتك حظوظ نفسك وهواها بترك المراء ولو كنت محقّاً . أضف إلى ما تجده في نفسك من الأمن والاستقرار وعدم إشغال الذهن بما يكدره . . ولو كانت هذه لكفت !

 

ترى كم ببيت فرطنا . . ؟!!

وكم من الحور العين ضيعنا . . ؟!

وكم افتقدنا من الأمن وقرارة النفس ، وسمو الإيمان .. !

قد لا يكون قليلاً .. .. - نعوذ بالله من الخذلان - !

 

أيها الداعي .. أيها المربي . .

أنت أرفع من أن تقضي دهرك في إثبات ذاتك وقدراتك على حساب دعوتك ومبادئك .. فهل من وقفة عند قوله ( فاصفح الصفح الجميل ) !!

عسى أن ينفعني الله وإياك بها

منقوووووووول

 

post-30765-1271654108.gif

تم تعديل بواسطة المهاجرة بنت الإسلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

موضوع رائع بمعنى الكلمة يستحق التمًيز

 

بارك الله فيكِ أختي الحبيبة لألئ متناثره على النقل

 

وجعله في ميزان حسناتكِ

 

وجزى الله كاتبه ..

 

مرّ أبو الدرداء رضي الله عنه على رجل قد أصاب ذنباً فكانوا يسبّونه فقال : أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه ؟

قالوا : بلى . قال : فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذي عافاكم .

قالوا : أفلا تبغضه ؟

قال : إنما أبغض عمله ، فإذا تركه فهو أخي ،!!!

 

هذه هي الأخوة حقاً

 

أي قلب هذا القلب وأي نفس هذه النفس ؟!

إنها نفوس الأنبياء .. التي لا تحمل الغل والحقد والأذى . . بل الشفقة والحرص والرحمة

 

نسأل الله أن يرزقنا مثل قلوبهم ونفوسهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الـسلام عليكم ورحمـة اللـَّـه وبركـاتـه,,,,

 

 

باركـ اللـَّـه فيـكـِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

موضوع رائع بمعنى الكلمة يستحق التمًيز

 

بارك الله فيكِ أختي الحبيبة لألئ متناثره على النقل

 

وجعله في ميزان حسناتكِ

 

وجزى الله كاتبه

 

مرّ أبو الدرداء رضي الله عنه على رجل قد أصاب ذنباً فكانوا يسبّونه فقال : أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه ؟

قالوا : بلى . قال : فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذي عافاكم .

قالوا : أفلا تبغضه ؟

قال : إنما أبغض عمله ، فإذا تركه فهو أخي ،!!!

 

هذه هي الأخوة حقاً

 

أي قلب هذا القلب وأي نفس هذه النفس ؟!

إنها نفوس الأنبياء .. التي لا تحمل الغل والحقد والأذى . . بل الشفقة والحرص والرحمة

 

نسأل الله أن يرزقنا مثل قلوبهم ونفوسهم

أهلا بك غاليتي مــــــــــــرام..

 

أشكرك ياغاليه ..

وبارك فيك..

 

اللهم أمين..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الـسلام عليكم ورحمـة اللـَّـه وبركـاتـه,,,,

 

 

باركـ اللـَّـه فيـكـِ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

وبارك فيك ياغاليه..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

نقل أكثر من رائع

جزاكِ الله خيرًا أختي الحبيبة

استفدت منه كثيرًا

جعله الله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيراً ...

جعله الله بميزان حسناتكِ

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

نقل أكثر من رائع

جزاكِ الله خيرًا أختي الحبيبة

استفدت منه كثيرًا

جعله الله في ميزان حسناتك

 

أهلا بالغالية أم سهيلة ..

واياك ياغالية..

امين..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيراً ...

جعله الله بميزان حسناتكِ

..

أهلا بك ياغاليه..

امين..

وجزاكن الباري خير الجزاء..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته،،

 

بارك الله فيكِ أختي الغالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بارك الله فيك ..موضوع طيب

جعله الله في موازين حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×