اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

 

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أخواتى اريد حلا لما أعانى منه أنا أعانى من عدم اليقين نفسى يكون عندى يقين بكتاب الله وبالله ورسوله وأحاديثه لكن تمر على فتره فيها ايمان ويقين وفتره فيها صراع نفسى بين الشك وبين اليقين فى هذه الفتره أمر بغم وهم وضيق فى الصدر قرات الادله على ان القران كلام الله واحاول ان اقنع نفسى به وأطمأن به ولكن لا جدوى فمثلا كلما احاول ان اطمان باليقين تقولى وافرضى انك على خطا ولست على الدين الصحيح

مين قالك ان الله واحد

مين قالك ان القران كلام الله

ارد عليه بان الله حفظه فى قوله تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" ولكن لا فائده

ادعو الله ولكن ليس بقين كامل ادعو الله وانا بداخلى مذبذبه

ارى الموقنين واتمنى ان اكون مثلهم تقول لى نفسى ومين قالك انهم صح؟

تكرر معى اكثر من مره

لقد تقدم الى عريس ولكنى اخشى الزواج أولا لعله مثلى متشكك أو لعله تقى وأتعسه انا بعد يقينى

وتاتى فى بالى وأفكر هل لو محدش ءامن بالقران خالص هل حظل مؤمنه به ولا ؟

هل لو طلع دين جديد حسيب دينى؟

اعلم احاديث النبى عن الوسوسه الامر وصل ان اشك ايضا فى هذا الكلام واقول ما قاله النبى صلى الله عليه وسلم مثل الاستعاذه والتفل ولكن عندما اقول الادعيه اشعر بضيق وانه مين قالى ان ده هو الصح ؟ بل لا يزول الشك؟ أقول هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم ولكن شك شك شك وتذبذب لا اقولها بيقين بداخلى؟لقد قرات ان احد سال عبدالله بن مسعود عن رجل له اعمال كثيره ولكنه على شك من أمره _مثلى_ فقال له ان الشك سيحبط عمله ؟

بالله عليكم أريد معلمه جزاكى الله خيرا تجيبنى وتنور قلبى بنور الكتاب والسنه وتزيل عنى الشك

نفسى اجلس بين يدى عالم ربانى ابكى واخرج كل ما فى نفسى فارتاح ويجيبنى وينورنى

لا تتأخروا

جزاكم الله خيرا

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

حبيبتي ......هذا وسواس خناس

وشيطان و العياذ بالله

حبيبتياكثري الاستغفار الاستغفاااار ثم الاستغفار ثم الاستغفار المصحوب بالدعاء

والله كفيل ان يزرع بقلبك السكينة و يثبتك على الصراط المستقيم و لا تستسلمي للوساوس

الله يهدينا و يهديكي و يصلح الحال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم اختى العزيزة/

استعيذى بالله عند ورود افكار شيطانية هذا اول شىء تفعليه

واشغلى نفسك عندما تفكرى فى هذه الاشياء

وربنا يعافيكى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

من موقع استشارات اسلام ويب

 

 

http://www.islamweb.net/consult/index.php?...s&id=244914

 

 

 

السؤال

 

أنا شاب في السابعة عشر من عمري، وقصتي هي أنني أعاني من شك في ديني، وفي محمد صلى الله عليه وسلم، وكنت أحسب أن هذه وسوسات ولا بد من أن تنتهي، وها قد مضى عامان وهي ما زالت تراودني وتردني حتى جعلت في رأسي صداعا لا يمكن احتماله، وفي نفسي ألما لا يمكن نسيانه، فوالله لا أعرف ما أفعل من أجل أن أنتهي من هذا المشكلة العظيمة؟

 

الشك يكاد يذبحني، كل حديث عن رسول الله بت أشك فيه، كل كلمة كل فعل بات يحدث في نفسي شك، نعم شككت بالقرآن الكريم وبحمد صلى الله عليه وسلم وبالإسلام، وبت متوترا لا أستطيع التفكير، ولا مواجهة الناس، فبت مثل المنافق أظهر الإيمان وأبطن ما بداخلي من شك، وأنا بين حدي السيف فماذا أفعل؟

 

كنت قد دخلت إلى أحد المواقع التي يتم بها الحوار بين الإلحاديين والمسلمين، ويبدو أني تأثرت بأولئك الإلحاديين, حاولت الاستماع إلى أخلاق الرسول من أشرطة المحاضرين والقراءة أيضا، ولكني عجزت أن أجد حلا، كل ما أستطيع قوله أنني فاسق منافق حقير.

 

في بعض الأحيان تراودني شكوك في وجود الله تبارك وتعالى، فأحاول طردها بمعجزات الأنبياء من خلال استذكارها، وكنت ما إن أذكر معجزات المسيح عليه السلام حتى أستعيد صوابي, ولم أحاول أبدا استذكار ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام؛ بسبب ما برأسي من شكوك.

 

وأريد أن أفضي لكم بكل ما يجول برأسي, صرت كلما أقرأ بأحد المواقع عما داخل الإنجيل أجد له في نفسي سبيلا وأحسه وأعتبره مقنعا للغاية، هل أنا مسلم؟ ماذا أفعل؟ أنجدوني بالله عليكم أنجدوني بالله عليكم أنجدوني بالله عليكم أنجدوني، فلقد احتملت لعامين ما لا يطيق أحد احتماله، أتمنى منكم المساعدة وأن تعطوني من الحل ما يشفي غليلي ويطفئ ناري التي باتت تحرقني وتحرق حياتي وكياني.

والسلام.

 

 

 

 

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل/ عامر حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

فإننا عندما نتأمل كلماتك التي ذكرت لتعبر عن الحال التي تعيشها، والتي تعصف بحياتك في هذا الحين، نستطيع أن نستشعر تماماً مدى الألم الذي تجده، ومدى هذا القلق وهذا العذاب الذي تحسه في نفسك وحياتك، فليس الأمر مُتعلقاً بأمر عادي كالمال أو الدراسة مثلاً، بل هو متعلق بأعظم شيء في حياة الإنسان، إنه الدين الذي به تكون سعادة الإنسان أو شقائه في الدنيا والآخرة، ومع هذا نقول لك ونحن مطمئنون: أبشر برحمة الله وفرجه، نعم، فأبشر برحمة الله الواسعة، فأنت بحمد الله عبدٌ مسلم مؤمن، ولست منافقاً فاسقاً كما تظن في نفسك وتذكر ذلك عنها.

 

وأيضاً: فأنت في الحقيقة لا تشك في دينك، ولست شاكاً أيضاً في صدق النبي صلى الله عليه وسلم أو في القرآن، بل أنت مؤمنٌ بذلك كله، وموقنٌ بذلك كله، لا ريب عندنا في ذلك، وأما الدليل على صدق إيمانك وإسلامك فهو ظاهرٌ جلي، فإنك لو كنت مُنافقاً أو مكذباً شاكاً في الله وفي رسوله لما حصل لك الخوف وهذا الفزع وهذا القلق على دينك، إن هذا الحزن الذي يُصيبك بسبب خوفك من هذه الشكوك لهو دليلٌ صريح على إيمانك وصدق يقينك، بل إنك مأجورٌ ومثاب إن شاء الله على هذا الهم وهذا الجهد الذي تبذله لدفع هذه الخطرات وهذه الشكوك، وأيضاً فإن هذا الأمر الذي يُصيبك لم يسلم منه كبار الصالحين وكبار العلماء والأولياء، بل قد وقع لخير الناس بعد الأنبياء، صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، فكان أحدهم يجد في نفسه هذه الوساوس وهذه الخطرات الشيطانية، فلما أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأن هذه الخطرات لا تضرهم، بل إنها دليلٌ على صدق إيمانهم وقوة يقينهم؛ لأن الشيطان لما عجز عن إضلالهم وإيقاعهم في الكفر، قصد إلى الوسوسة بهذه الخطرات وهذا التشكيك، فحاولوا كما تفعل أنت تماماً أن يدفعوا هذه الوساوس عن أنفسهم، فشهد لهم صلوات الله وسلامه عليه بأن هذا دالٌ تماماً على صحة إيمانهم وقوة يقينهم وسلامة اعتقادهم، كما أخرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: (جاء أناسٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، فقال صلى الله عليه وسلم: (وقد وجدتموه؟ قالوا نعم، قال: ذاك صريح الإيمان).

 

فهذه شهادةٌ من النبي صلى الله عليه وسلم لك ولأمثالك ممن ابُتلوا بهذا الوسواس بأنهم عندما كرهوا هذا الخاطر وحاولوا دفعه عن أنفسهم بأنهم مؤمنون موقنون ليس في إيمانهم خلل يضره، فهذه البشرى النبوية هي خير علاج لهذا الهم وهذا القلق الذي تعيشه بسبب هذا الوسواس، وقد قال تعالى عن الشيطان: {ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئاً إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون }.

 

والمقصود أن الواجب عليك أن لا تلتفت إلى هذه الوساوس وهذه الخطرات بحيث تظن في نفسك الكفر أو النفاق، بل أنت وبحمد الله على إيمانك وعلى إسلامك، ومحاولتك دفع هذه الوساوس هي أعظم دليل على إيمانك بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم .

 

وأيضاًَ: فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر من ابُتلي بمثل هذه الوساوس أن يكف نفسه عن التفكير فيها بحسب قدرته، وأن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وأن ينفث عن يساره ثلاثاً، وكلها أحاديث صحيحة ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

وأما ما ذكرته من حصول شيء من الشك نتيجة دخولك إلى بعض المواقع التي تدور فيها محاورة بين أهل الكفر والضلال وبين أهل الإسلام، فهذا في الحقيقة ليس شكاً وإنما هو ضعف في العلم والمعرفة يحتاج منك أن تكتب بما تستشكله إلينا -في الشبكة الإسلامية مثلاً- لتجد الجواب الواضح المبسوط على ما تريد.

 

ونحن نؤكد عليك عدم إتعاب نفسك وقلبك بالدخول على مثل هذه المواقع، وذلك بسبب أن كثيراً ممن يتصدر للمحاورة مع أهل الكفر ربما كان غير قادر في الحقيقة على دفع شبههم وأباطيلهم لنقصٍ في علمه، أو لعدم معرفته أصلاً، فيحدث بذلك ضرر عظيم من عدم دفع الشبهة التي أوردت على لسان أهل الكفر كاليهود والنصارى وأمثالهم، مع أن إبطال شبه أمثال هؤلاء أمرٌ سهل وميسور لمن كان متمكناً في العلم والمعرفة ولديه الخبرة بأقاويلهم وشبهاتهم.

 

والمقصود أن عليك اتباع هذه الخطوات لكي يحصل لك بإذن الله كل خير ورشاد، وأيضاً لتُبعد عن نفسك هذه الوساوس والخطرات.

 

وأما ما ذكرته أنك إذا ما دخلت على بعض المواقع التي تتكلم عن دين النصارى فتقرأ في الإنجيل فتجده مقنعاً للغاية، وتجد في نفسك لذلك ميولاً، فهذا لا بد فيه من تفصيل الكلام.

 

فمن المعلوم أن الإنجيل الذي بيد النصارى ليس هو إنجيلاً واحداً بل هو أناجيل عديدة لا تتفق مع بعضها البعض، بل هي مُضطربة فيما بينها محرّفة غاية التحريف، والحق الذي فيها قليلٌ جداً، وهو الذي سلم من تحريف النصارى واليهود الذين حرفوا كلام الله تعالى، كما قال تعالى: {يحرفون الكلم من بعد مواضعه}، قال تعالى عنهم: {فويلٌ للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً}.

 

ولك أن تتأمل مثلاً: كيف يصرح إنجيلهم المحرف الذي حرفوه بأيديهم بأن الله هو عيسى بن مريم، وأن مريم هي والدة الرب، تعالى الله عما يقول علواً كبيراً، وكقولهم: إن الله ثالث ثالثة، وكتصريحهم بأن عيسى ابن مريم هو الرب والإله المتوفى الذي صلبه الرومان لأجل تخليص البشر من الذنوب والخطيئة، وهذا شيءٌ قليلٌ مما يحتويه الإنجيل من الأكاذيب والأباطيل التي هي من أعظم الكفر ومن أعظم الضلال المبين .

 

فلا بد أن تتفطن إلى هذا المعنى، وأن تكون حذراً من دخول الشيطان عليك، بحيث مثلاً أنك تستحسن بعض مظاهر الحضارة المادية التي عند النصارى، فيؤدي ذلك بك إلى ميلٍ نحو اعتقادهم ودينهم الباطل المشوه المحرف.

 

ونحن نوصيك بمطالعة الكتب التي تتناول الرد على عقيدة النصارى وتبين ضلالها وبطلانها، مع أن بطلان هذه الملة لا يستريب فيه ولا يشك فيه إلا من طمس الله على بصيرته وحرمه الهدى الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم .

 

ومن الكتب النافعة في هذا الباب الكتب التي ألفها الشيخ الداعية أحمد ديدات رحمه الله، والتي تناول فيها الرد على شبه النصارى وضلالهم، وكذلك محاوراته المسجلة التي كان يُديرها معهم.

 

نسأل الله تعالى أن يوفقك لكل خير، وأن يشرح صدرك، وأن يرزقك حُسن الاستعانة به، فإن من استعان بالله وفقه وألهمه رشده، وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن ندعو ربنا بهذه الدعوات: (اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شرف نفسي).

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

اختى موحده شفاك الله وعفاك وجعل الله لك من هذا الوساوس مخرجا

اعلم ما أنت فيه من الهم والضيق والخوف ولكن ابشرك حبيبتى بأن هذا الخوف وهذا الضيق دليل على ايمانك كما قالت راغبه فى الفردوس

لقد بحثت كثيرا في النت عن مرض الوسواس القهرى وهذه اشياء عرفتها عنه

اولا ما هو الوسواس القهرى

1- الوساوس : وهي عبارة عن افكار أو اندفاعات أوخيالات تأتي للمريض رغماً عنه ، ويعلم الشخص أن هذه افكاره ومن داخل عقله وليست مغروسة من الخارج ويعلم انها غير مقبولة وتسبب قلقاً وتوتراً شديداً بالنسبة له. ويحاول المريض جاهداً أن يهمل أو يكبت هذه الافكار والرغبات والخيالات أو يحاول أن يعادلها بافكار ورغبات أو احياناً أفعال مضادة.

ماهى اسباب الوسواس

لا يوجد سبب واحد محدد لمرض الوسواس القهري.و تشير الأبحاث إلى أن مرض الوسواس القهري يتضمن مشكلات في الاتصال بين الجزء الأمامي من المخ (المسئول عن الإحساس بالخوف والخطر) والتركيبات الأكثر عمقًا للدماغ (العقد العصبية القاعدية التي تتحكم في قدرة المرء علي البدء و التوقف عن الأفكار). وتستخدم هذه التركيبات الدماغية الناقل العصبي الكيميائي" سيروتونين ". ويُعتقد أن مرض الوسواس القهري يرتبط بنقص في مستوي السيروتونين بشكل أساسي. وتساعد الأدوية التي ترفع من مستوى السيروتونين في الدماغ عادة على تحسين أعراض الوسواس القهري طبعا بعد استشارة طبيب مختص.

وكل ما أستطيع قوله لك حبيبتى أن تلجيء الى الله وكلما طرأت هذه الوساوس على خاطرك اكثرى من الاستعاذه والاستغفار وقول لاإله إلا الله حتى ان كنت تشعرى فى داخلك ما كتبتيه ولكن لا تتركي قول لاإله إلا الله

وأسألى الله دائما الثبات عليها

ان شاء الله كثرة الاستغفار وقول لاإله إلا الله سيطرد هذه الوساوس

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يفرج كربك ويبعد عنك هذا الهم ويفك كرب المكروبين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختى الحبيبة

 

الحمد لله انت بخير وكويسه ما شاء الله

 

بدليل انك طلبت العلاج وتستغيثين بعباد الله

 

جربى يا حبيبة ان تستغيثي بربك وحبيبك

 

وان شاء الله ينجدك ويغيثك

 

وتخلصي من صغار الذنوب وانصري ربك ونبيه

 

وان شاء الله النصر من عند الله

 

همسة

 

لا تنسي ان ترقى نفسك وتداومى على سورة البقرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

تفضّلي بالاطّلاع على هذا أختي ( استشارات ذات صلة ) :

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=240080

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=209951

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=189832

 

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=246355

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...t&p=2208164

 

أسعد الله قلبكِ أختي في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله

أخيتي في الله أدعو الله أن ينفعك بكلامي وكلام الأخوات

أما عن شكك فأنا أراه حالة طبيعية قد تصيب حتى العلماء ذلك أن الانسان ضعيف و تفكيره محدود وما أوتي من العلم إلا قليلا

أختاه لترتاحي عليك أن تتغلبي على أوقات ضعفك وتقطعي شكك باليقين الذي هو واضح أمامك في كل ما خلق الله

في ما استجاب لك في تجاربك معه في القرب والبعد علاقتك بربك وحدها كفيلة باهدار الشك

ثم عليك بكتب العقيدة فهي نافعة جدا في مثل تلك الأوقات

أسأل الله أن يقويك ويقربك ويسعدك بحياة ايمانية صحيحة

وأستغفر الله لي ولك فاستغفريه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم ارزقنا جميعا اليقين والثبات يارب

 

كلام الاخوات بارك الله فيهن فيه الافادة انا موش هاعرف اضيف غير انى ادعى لك

ربنا يزيل همك ويثبتك فى الدنيا والاخرة ويرزقك وايانا اليقين

وزى ما قالوا الاخوات الدعاء والاستغفار وذكر الله

فذكر الله تطمئن به القلوب

وابقى طمنينا عليكى ربنا معاكى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أسأل الله العظيم ان يشفيكي اخيتي و يهدينا جميعا بنورة و يجعلنا علي يقين بالله

 

استعيذي بالله من الشيطان

و استغفري الله كثيرا حتي لو حسيتي بشك جواكي ...قولي هستغفر حتي لو ايه

 

و لن اضيف كثير عن ما قال الاخوات

 

ربنا يسعدك و يفرج عنك يارب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن

ياااه اخواتى جزاكن الله خيرا

كل من رد ومن لم يرد جزى الله الجميع خيرا

واحب ان اقول لكن اننى الان الحمدلله افضل بكثيييييييييييييير واسال الله ان يزيدنى يقينا واياكم

الحمدلله

اللهم توفنى واخواتى مسلمات مؤمنات عابدات لك

 

اسفه للرد المتاخر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×