اذهبي الى المحتوى
(أخوات طريق الإسلام)

أردتك أسداً فلا تكن ثعلباً

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتي الحبيبات

قصة قرأتها وأُعجبت بها لأن فيها حث على أن يستعلي المرء همته ولا يركن إلى الراحة والدعة

وبصرف النظر عن صحتها فلعل الله أن ينفعنا بمغزاها ...

 

 

يحكى أن أحد التجار الموسرين جهّز قافلة كبيرة لولده ليسافر بها , وحطت القافلة في مكان ما لتستريح من عناء السير , فشاهد ذاك الشاب في أسفل الوادي ثعلبا هرما لا يقوى على الحركة والقيام من مكانه

فقال في نفسه : كيف يعيش هذا الثعلب وكيف يؤمّن رزقه ؟؟

و ما هي إلا لحظات , حتى أقبل أسد ضخم يحمل بين فكيه فريسته , ألقاها أرضا و أكل منها حاجته ثم انصرف , وقام ذاك الثعلب إلى فضلة الأسد و مشى إليها بخطوات متعثرة بطيئة فأكل منها حتى شبع وعاد إلى مكانه , وهنا قال الشاب في نفسه:

- سبحان الله !!! الثعلب الهرم يأتيه رزقه دون عناء وأنا أسافر في طول البلاد وعرضها لأحصل رزقي مع أنه آتيني كما حدث مع الثعلب الضعيف الهرم .

وبعد هذا الحوار الصامت بينه وبين نفسه أصدر أوامره إلى رجاله بالعودة إلى بلده , واستغرب الأب من عودة ولده سريعا , فجلس يستمع من ولده تلك القصة العجيبة وما أثارت في نفسه ثم قال ذاك الشاب لوالده:

- إذا كان الرزق سيأتينا فلماذا نجهد أنفسنا و نقطع الفيافي والقفار, ونتعرض للمتاعب والأخطار.

فقال الأب لولده :

- يا بني إن الرزق قد كتبه الله لنا, وهو يطلب العبد كما يطلبه أجله , ولكن الله تعالى وضع للكون نظاما و أمرنا بأخذ الأسباب وقال عن هذا :

( فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور )

ووضع الأب يده بحنان على كتف ولده وقال:

- بني الحبيب لقد أرسلتك في تلك القافلة لتتعلم كيف تكون أسدا يعمل على تحصيل رزقه فيستفيد هو ويستفيد الناس من حوله , فلماذا رضيت لنفسك أن تكون الثعلب الهرم الذي يعيش على فضلات غيره ؟؟؟؟!!..

 

 

 

 

____________________________________

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

قصة رائعة

 

جعلها الله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قصة جميلة بارك الله فيك حبيبتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعلكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله بكِ يا حبيبة

قصة فيها عرة قيمة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

تمامُ الخذلان انشغال العبد بالنعمة عن المنعم وبالبلية عن المبتلي؛ فليس دومًا يبتلي ليعذّب وإنما قد يبتلي ليُهذّب. [ابن القيم]

×