اذهبي الى المحتوى
** الفقيرة الى الله **

●♥♥شاركي بكلمة من القلب لأمكِ الحبيبة♥♥●

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اللهم ارحم امى والمؤمنين والمؤمنات

اللهم ادخلها فسيحجناتك من دون حساب ولا سابقة عذاب يارحمن

اللهم بدلها اهلا خيرا من اهلها ودارا خيرا من دارها

ونور اللهم قبرها واجعل عن يمينها نور وعن شمالها نور ومن تحتها نور يارحمن يارحيم

واهمس الى كل اخت تنعم بوجود امها الى جوارها ان تتعامل معها بحب وود اكثر لان وجودها بجوارها نعمة لا يشعر بها الا من حرم منها

رحم الله امى وجميع اموات المسلمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اللهم ارحم امى والمؤمنين والمؤمنات

اللهم ادخلها فسيحجناتك من دون حساب ولا سابقة عذاب يارحمن

اللهم بدلها اهلا خيرا من اهلها ودارا خيرا من دارها

ونور اللهم قبرها واجعل عن يمينها نور وعن شمالها نور ومن تحتها نور يارحمن يارحيم

واهمس الى كل اخت تنعم بوجود امها الى جوارها ان تتعامل معها بحب وود اكثر لان وجودها بجوارها نعمة لا يشعر بها الا من حرم منها

رحم الله امى وجميع اموات المسلمين

 

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله أختي الحبيبة

سررت لمرورك حبيبتي :) 

اللهم آمين

أسأل الله أن يرحم أمك رحمة واسعة إنه هو الغفور الرحيم

و أن يحشرك معها في جنات النعيم

تم تعديل بواسطة ** الفقيرة الى الله **

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمـــــــــــــــــــــي يا غالية على قلبي 

أسأل الله ان يشفيكِ شفاء لا يُغادر سقما و أن يحفظكِ لنا

:unsure:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بحب مواضيعك جدا اختى الفقيرة

post-55071-1286144556.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

أمى الحبيبه...

سنوات معدودة مضت على غيابِكِ ..لكنى استشعرها الآن دهراً طويلا

لم يعد بينى وبينك الآن إلا خيط الذكريات

وكيس نقودكِ الذى مازلت أحتفظ به فى دولاب ملابسى تقبع فيه بحرص أوراقكِ الصغيرة المطويه بعنايه

وسلسله مفاتيحك التى اشتاقت كثيراً إلى باب بيتكِ

أحاول استدعاء ملامحكِ التى كانت بالتأكيد أول صورة تفتحت عليها عيناى الصغيرتان

ولكنها تفر معانده من ذاكرتى لتزيد من ألم الفراق

 

أمى الحبيبه...

ابنتكِ الصغيرة كبرت فقط عندما رحلتى ..

بالرغم من أنها هى التى كانت تسند جسدكِ الواهن فى رحلتكِ الشهريه لاستلام المعاش

رحلتكِ التى كنت تفرحين بها مثل الطفل الصغير الذى سيخرج إلى الشارع بعد مده حبس طويله

أراكِ تملأين عينيكِ من نورالشمس وتمرين على الأماكن التى أعتدتِ عليها فى مدينتنا الصغيرة لتكتشفى ما حدث فيها من تغييرات من شهر إلى شهر

وبالرغم من صغارها الذين كانوا يملؤن جنبات بيتكِ بصخبهم ..وتحاولين إغرائهم بشتى الإغراءات ليلاً ليناموا معكِ فى فراشكِ

فيستسلموا لكِ بعض الوقت ثم ينسلون من الفراش ببراءه بعد فترة قصيرة ليقولوا ..ماما

وبالرغم من تمنعكِ الدائم عندما أحضر الحلوى لأبنائى وأعطيكِ بعضاً منها وأنا أعلم جيداً أنك تشتهينها مثلهم تماماً

فأضغط عليكِ لقبولها فتقبليها وكأنك مضطرة..

بالرغم من ذلك كله كانت تفخر دائماً أنها أصغر الأبناء

 

أمى الحبيبه...

نظرة عينكِ لى فى غيبوبتك الأخيرة طوت لى صفحه الزمن لتذكرنى بنفس النظرة التى كنتِ ترقبين بها ابنتك الصغيرة ذات الضفيرتين

وهى تحمل هديتها فى حفل توزيع الجوائز فى نهايه العام الدراسى

لم أكن أعى وقتها سبب إسراعك الخطى بعدها وضغطه يدكِ على يديها الصغيرتين لتحثيها على السير وعدم تمهلكِ لتتفحصى الهديه التى كانت تحتضنها بشده

ولكنى وعيت الآن خوفك الفطرى عليها من عيون الناس

 

أمى الحبيبه..

لا أدرى لماذا انسحبتِ من الحياة تدريجياَ بعد زواجى ووفاة أبى بعدها

أما دريتِ أن النفوس التى وهبها الله للحياة من رحمكِ تحتاج وطنكِ دائماً وإن إغتالت الشعيرات البيضاء براءه رؤسنا؟

أقدر شعوركِ بالرضا عندما تعلمين أن أبى ظل يدور فى المنزل يسألنا عن موعد عودتك..

ونحن نضحك فى خبث ونسأله ببراءه مصطنعه إن كان يريد شيئا..

 

أمى الحبيبه...

كلماتكِ التى كنتِ تنهريننا بها ونحن صغار أصبحت دستوراً على لسانى

ألقيها على أبنائى فى نفس الموقف ولكن مع تبادل الأدوار

ألقيها عليهم بوجهى المتجهم ولكنى أضحك فى نفسى ويستمتع لسانى بحلاوة الذكريات

 

أمى الحبيبه...

لا أعلم كيف طاوعتنى نفسى أن أصب الماء الدافى مع تلك المرأة الغريبه على الجسد النحيل الممدد على الطاوله الباردة

وأن أرتب بعنايه أثوابكِ البيضاء وأضعها بترتيب لقنته لى بحزم تلك المرأة

فأتذكر حينها ذات الضفيرتين وهى تضع قدمها الصغيرة على فخذك فى الصباح الباكر وتدعى أنها لا تستطيع لبس الجورب المدرسى

وأن ألمس الشعر الناعم الذى يتسرب الماء ببساطه من خصلاته

لا أعلم أين كانت دموعى وقتها..

ربما كنت أدخرها لتكفينى بقيه عمرى..

لا أعلم كيف قادتنى قدماى إلى منزلكِ الريفى فى قريه أهل أبى لترقدى فى أطراف القريه بجواره

أمد يدى إلى نساء كثيرة لا أذكر ملامح واحده منهن وإن كنت أذكر أن كلهن كنّ يعرفننى بأنفسهن على أنهن عماتى

وأحس جيداً بنظراتهن المشفقه والمتفحصه فى آن واحد إلينا مع أنى لم أرفع عينى إليهن..

وأسمع مصمصه شفاههن وتوصيتهن لأخى الوحيد على التركه الثقيله التى آلت إليه الآن كونه أخو البنات

 

أمى الحبيبه...

تعلمين؟ ..أحياناً أحسد هؤلاء الذين تموت أمهاتهم وهم صغار

لأنهم لا يعانون مثل ما نعانى الآن..

وتظل صورة الأم بالنسبه لهم هى نفس صورتها الفتيه التى تبتسم فيها بصدق للصغير

أما أنا فصورتك الواهنه فى سنواتك الأخيرة هى التى تطغى على كل صورك فى قلبى

وعيناكِ الذابلتين هما اللتان تزيدان عذابى وعطفى عليك

 

 

أمى الحبيبه...

اشتياقى إليك يفوق كلماتى ...

وحنانى عليكِ لا يجد له مرفأً الآن بعد أن غيبتكِ السنون

واحتياجى إليكِ لا يملك إلا صبراً جميلاً

ولسانى قد مل الانتظار من أن يقول كلمه

.

.

.

أمى

تم تعديل بواسطة ايمان عبدالعليم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

أمى الحبيبه...

سنوات معدودة مضت على غيابِكِ ..لكنى استشعرها الآن دهراً طويلا

لم يعد بينى وبينك الآن إلا خيط الذكريات

وكيس نقودكِ الذى مازلت أحتفظ به فى دولاب ملابسى تقبع فيه بحرص أوراقكِ الصغيرة المطويه بعنايه

وسلسله مفاتيحك التى اشتاقت كثيراً إلى باب بيتكِ

أحاول استدعاء ملامحكِ التى كانت بالتأكيد أول صورة تفتحت عليها عيناى الصغيرتان

ولكنها تفر معانده من ذاكرتى لتزيد من ألم الفراق

 

أمى الحبيبه...

ابنتكِ الصغيرة كبرت فقط عندما رحلتى ..

بالرغم من أنها هى التى كانت تسند جسدكِ الواهن فى رحلتكِ الشهريه لاستلام المعاش

رحلتكِ التى كنت تفرحين بها مثل الطفل الصغير الذى سيخرج إلى الشارع بعد مده حبس طويله

أراكِ تملأين عينيكِ من نورالشمس وتمرين على الأماكن التى أعتدتِ عليها فى مدينتنا الصغيرة لتكتشفى ما حدث فيها من تغييرات من شهر إلى شهر

وبالرغم من صغارها الذين كانوا يملؤن جنبات بيتكِ بصخبهم ..وتحاولين إغرائهم بشتى الإغراءات ليلاً ليناموا معكِ فى فراشكِ

فيستسلموا لكِ بعض الوقت ثم ينسلون من الفراش ببراءه بعد فترة قصيرة ليقولوا ..ماما

وبالرغم من تمنعكِ الدائم عندما أحضر الحلوى لأبنائى وأعطيكِ بعضاً منها وأنا أعلم جيداً أنك تشتهينها مثلهم تماماً

فأضغط عليكِ لقبولها فتقبليها وكأنك مضطرة..

بالرغم من ذلك كله كانت تفخر دائماً أنها أصغر الأبناء

 

أمى الحبيبه...

نظرة عينكِ لى فى غيبوبتك الأخيرة طوت لى صفحه الزمن لتذكرنى بنفس النظرة التى كنتِ ترقبين بها ابنتك الصغيرة ذات الضفيرتين

وهى تحمل هديتها فى حفل توزيع الجوائز فى نهايه العام الدراسى

لم أكن أعى وقتها سبب إسراعك الخطى بعدها وضغطه يدكِ على يديها الصغيرتين لتحثيها على السير وعدم تمهلكِ لتتفحصى الهديه التى كانت تحتضنها بشده

ولكنى وعيت الآن خوفك الفطرى عليها من عيون الناس

 

أمى الحبيبه..

لا أدرى لماذا انسحبتِ من الحياة تدريجياَ بعد زواجى ووفاة أبى بعدها

أما دريتِ أن النفوس التى وهبها الله للحياة من رحمكِ تحتاج وطنكِ دائماً وإن إغتالت الشعيرات البيضاء براءه رؤسنا؟

أقدر شعوركِ بالرضا عندما تعلمين أن أبى ظل يدور فى المنزل يسألنا عن موعد عودتك..

ونحن نضحك فى خبث ونسأله ببراءه مصطنعه إن كان يريد شيئا..

 

أمى الحبيبه...

كلماتكِ التى كنتِ تنهريننا بها ونحن صغار أصبحت دستوراً على لسانى

ألقيها على أبنائى فى نفس الموقف ولكن مع تبادل الأدوار

ألقيها عليهم بوجهى المتجهم ولكنى أضحك فى نفسى ويستمتع لسانى بحلاوة الذكريات

 

أمى الحبيبه...

لا أعلم كيف طاوعتنى نفسى أن أصب الماء الدافى مع تلك المرأة الغريبه على الجسد النحيل الممدد على الطاوله الباردة

وأن أرتب بعنايه أثوابكِ البيضاء وأضعها بترتيب لقنته لى بحزم تلك المرأة

فأتذكر حينها ذات الضفيرتين وهى تضع قدمها الصغيرة على فخذك فى الصباح الباكر وتدعى أنها لا تستطيع لبس الجورب المدرسى

وأن ألمس الشعر الناعم الذى يتسرب الماء ببساطه من خصلاته

لا أعلم أين كانت دموعى وقتها..

ربما كنت أدخرها لتكفينى بقيه عمرى..

لا أعلم كيف قادتنى قدماى إلى منزلكِ الريفى فى قريه أهل أبى لترقدى فى أطراف القريه بجواره

أمد يدى إلى نساء كثيرة لا أذكر ملامح واحده منهن وإن كنت أذكر أن كلهن كنّ يعرفننى بأنفسهن على أنهن عماتى

وأحس جيداً بنظراتهن المشفقه والمتفحصه فى آن واحد إلينا مع أنى لم أرفع عينى إليهن..

وأسمع مصمصه شفاههن وتوصيتهن لأخى الوحيد على التركه الثقيله التى آلت إليه الآن كونه أخو البنات

 

أمى الحبيبه...

تعلمين؟ ..أحياناً أحسد هؤلاء الذين تموت أمهاتهم وهم صغار

لأنهم لا يعانون مثل ما نعانى الآن..

وتظل صورة الأم بالنسبه لهم هى نفس صورتها الفتيه التى تبتسم فيها بصدق للصغير

أما أنا فصورتك الواهنه فى سنواتك الأخيرة هى التى تطغى على كل صورك فى قلبى

وعيناكِ الذابلتين هما اللتان تزيدان عذابى وعطفى عليك

 

 

أمى الحبيبه...

اشتياقى إليك يفوق كلماتى ...

وحنانى عليكِ لا يجد له مرفأً الآن بعد أن غيبتكِ السنون

واحتياجى إليكِ لا يملك إلا صبراً جميلاً

ولسانى قد مل الانتظار من أن يقول كلمه

.

.

.

أمى

 

ربنا يسامحك

 

:wacko: :angry: :mrgreen:

 

اسال الله لها المغفرة والرحمة الفردوس الاعلى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ربنا يسامحك

 

:cry: :cry: :cry:

 

ليه بس يا محبوبه؟

تصدقى أنا فى قلبى كلام كتير بس ما رضيتش أنكد عليكو أكتر من كده

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بحب مواضيعك جدا اختى الفقيرة

 

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حيّاكِ الله أختي أم عبدو  :wub:

و انا أيضا أحب مواضيعك الهادفة و كذلك تصميماتكِ الرائعة  :roll:

أحبكِ في الله يا غالية  :rolleyes:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

أمى الحبيبه...

سنوات معدودة مضت على غيابِكِ ..لكنى استشعرها الآن دهراً طويلا

لم يعد بينى وبينك الآن إلا خيط الذكريات

وكيس نقودكِ الذى مازلت أحتفظ به فى دولاب ملابسى تقبع فيه بحرص أوراقكِ الصغيرة المطويه بعنايه

وسلسله مفاتيحك التى اشتاقت كثيراً إلى باب بيتكِ

أحاول استدعاء ملامحكِ التى كانت بالتأكيد أول صورة تفتحت عليها عيناى الصغيرتان

ولكنها تفر معانده من ذاكرتى لتزيد من ألم الفراق

 

أمى الحبيبه...

ابنتكِ الصغيرة كبرت فقط عندما رحلتى ..

بالرغم من أنها هى التى كانت تسند جسدكِ الواهن فى رحلتكِ الشهريه لاستلام المعاش

رحلتكِ التى كنت تفرحين بها مثل الطفل الصغير الذى سيخرج إلى الشارع بعد مده حبس طويله

أراكِ تملأين عينيكِ من نورالشمس وتمرين على الأماكن التى أعتدتِ عليها فى مدينتنا الصغيرة لتكتشفى ما حدث فيها من تغييرات من شهر إلى شهر

وبالرغم من صغارها الذين كانوا يملؤن جنبات بيتكِ بصخبهم ..وتحاولين إغرائهم بشتى الإغراءات ليلاً ليناموا معكِ فى فراشكِ

فيستسلموا لكِ بعض الوقت ثم ينسلون من الفراش ببراءه بعد فترة قصيرة ليقولوا ..ماما

وبالرغم من تمنعكِ الدائم عندما أحضر الحلوى لأبنائى وأعطيكِ بعضاً منها وأنا أعلم جيداً أنك تشتهينها مثلهم تماماً

فأضغط عليكِ لقبولها فتقبليها وكأنك مضطرة..

بالرغم من ذلك كله كانت تفخر دائماً أنها أصغر الأبناء

 

أمى الحبيبه...

نظرة عينكِ لى فى غيبوبتك الأخيرة طوت لى صفحه الزمن لتذكرنى بنفس النظرة التى كنتِ ترقبين بها ابنتك الصغيرة ذات الضفيرتين

وهى تحمل هديتها فى حفل توزيع الجوائز فى نهايه العام الدراسى

لم أكن أعى وقتها سبب إسراعك الخطى بعدها وضغطه يدكِ على يديها الصغيرتين لتحثيها على السير وعدم تمهلكِ لتتفحصى الهديه التى كانت تحتضنها بشده

ولكنى وعيت الآن خوفك الفطرى عليها من عيون الناس

 

أمى الحبيبه..

لا أدرى لماذا انسحبتِ من الحياة تدريجياَ بعد زواجى ووفاة أبى بعدها

أما دريتِ أن النفوس التى وهبها الله للحياة من رحمكِ تحتاج وطنكِ دائماً وإن إغتالت الشعيرات البيضاء براءه رؤسنا؟

أقدر شعوركِ بالرضا عندما تعلمين أن أبى ظل يدور فى المنزل يسألنا عن موعد عودتك..

ونحن نضحك فى خبث ونسأله ببراءه مصطنعه إن كان يريد شيئا..

 

أمى الحبيبه...

كلماتكِ التى كنتِ تنهريننا بها ونحن صغار أصبحت دستوراً على لسانى

ألقيها على أبنائى فى نفس الموقف ولكن مع تبادل الأدوار

ألقيها عليهم بوجهى المتجهم ولكنى أضحك فى نفسى ويستمتع لسانى بحلاوة الذكريات

 

أمى الحبيبه...

لا أعلم كيف طاوعتنى نفسى أن أصب الماء الدافى مع تلك المرأة الغريبه على الجسد النحيل الممدد على الطاوله الباردة

وأن أرتب بعنايه أثوابكِ البيضاء وأضعها بترتيب لقنته لى بحزم تلك المرأة

فأتذكر حينها ذات الضفيرتين وهى تضع قدمها الصغيرة على فخذك فى الصباح الباكر وتدعى أنها لا تستطيع لبس الجورب المدرسى

وأن ألمس الشعر الناعم الذى يتسرب الماء ببساطه من خصلاته

لا أعلم أين كانت دموعى وقتها..

ربما كنت أدخرها لتكفينى بقيه عمرى..

لا أعلم كيف قادتنى قدماى إلى منزلكِ الريفى فى قريه أهل أبى لترقدى فى أطراف القريه بجواره

أمد يدى إلى نساء كثيرة لا أذكر ملامح واحده منهن وإن كنت أذكر أن كلهن كنّ يعرفننى بأنفسهن على أنهن عماتى

وأحس جيداً بنظراتهن المشفقه والمتفحصه فى آن واحد إلينا مع أنى لم أرفع عينى إليهن..

وأسمع مصمصه شفاههن وتوصيتهن لأخى الوحيد على التركه الثقيله التى آلت إليه الآن كونه أخو البنات

 

أمى الحبيبه...

تعلمين؟ ..أحياناً أحسد هؤلاء الذين تموت أمهاتهم وهم صغار

لأنهم لا يعانون مثل ما نعانى الآن..

وتظل صورة الأم بالنسبه لهم هى نفس صورتها الفتيه التى تبتسم فيها بصدق للصغير

أما أنا فصورتك الواهنه فى سنواتك الأخيرة هى التى تطغى على كل صورك فى قلبى

وعيناكِ الذابلتين هما اللتان تزيدان عذابى وعطفى عليك

 

 

أمى الحبيبه...

اشتياقى إليك يفوق كلماتى ...

وحنانى عليكِ لا يجد له مرفأً الآن بعد أن غيبتكِ السنون

واحتياجى إليكِ لا يملك إلا صبراً جميلاً

ولسانى قد مل الانتظار من أن يقول كلمه

.

.

.

أمى

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هوّني عليك حبيبتي

أسأل الله أن يذهب عنك حزنك و يشرح صدرك و يسعد قلبكِ يا غالية

كلماتك تدمي القلوب يا حبيبة  :icon15:

أسأل الله أن يرحم أمك رحمة واسعة من عنده و يسكنها فسيح جنانه و يحشركِ معها في جنات النعيم 

أين لا نجد لا الحزن و لا الفراغ و إنما نجد ما لا تتخيله عقولنا 

يوم نجد ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر

اللهم أدخلنا و آباءنا و أمهاتنا جناتك جنات النعيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته..... رحم الله امى الغالية فكانت بلسم روحي...سرى المكنون ......ستري المصون .القلب الكبير ...الصدر الحنون........ النسمة الرقيقة الباردة من حر الحياة السا خنة ..... عيناها شجرة كبيرة تحتويك بظلها وحنانها .... تعطيك الحنان والاستقرار والدفء تعلمك الحنان وتعطيك العطاء يفرح قلبها عندما تطعمك طعمة فى فيك الرقيق كأنها نزلت فى جوفها وتتمنى ان تكون افضل منها وانكار الذات منهجها ..........رحم الله امى الغالية اصبحت الدنيا من غيرها فضاء بالا نهاية بلا طعم وغاية حتى الابناء لهم حياتهم غايتهم لم يهتموا الا بسريرتهم .............. رحمكي الله يامىوجزاكى الفردوس والاجرى....بقلم الفقيرة زبرجدة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ربنا يسامحك

 

:icon15: :wub: :unsure:

 

ليه بس يا محبوبه؟

تصدقى أنا فى قلبى كلام كتير بس ما رضيتش أنكد عليكو أكتر من كده

يعنى مش عارفة ليه!!!

 

بس اسلوبك رائع وجميل

 

واهم شيء به تذكرة بالآخرة وتصبير على الشدائد وتخفيف على النفس

 

وتذكير بالحمد لله

 

اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة

 

وارزقها النجاة من النار والفوز بالجنة و

 

اللهم اجمعك بها فى جنات الفردوس

 

صبرك الله يا غالية وبرد قلبك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكى الله خيراأختى الكريمه على طرح هذا الموضوع

الذى يحرك داخلنا مشاعر جميله

أقول لأمى :

جزاكى الله عن قلب لنا خيرا ... ودمتى فى ثنايا عمرنا ذخرا

تخنقنى العبرات وتعجز الكلمات عن التعبير عما يحمل صدرى من حب وتقدير وإعجاب لك يا أغلى من رأت عينى وتعلق فؤادى

تشهد كل دمعة من عينى الآن على مدى حبى لك

فاوالله أنت لنعم الأم ( الصالحة - التقية - النقية - المسامحه - المعطاءة - الكريمه - العفيفه - المحبه - الحنون )

كم تحملت من الأسى وكم صبرت وكم سهرت من أجلى وأجل أخواتى

تعملين ليل نهار على راحتنا

تمسحى دموعنا وتدعى لنا وتأخذيننا فى أحضانك الدافئه

لقيت من الأسى الكثير والكثير وتحملت وصبرت

جزاك الله عنا خيرا وبارك فى عمرك على طاعته

وأعانك على حسن عبادته

وثبتك على الإيمان

وأقر عينك بالنظر إلى وجهه الكريم

ورزقك مرافقة نبيه صل الله عليه وسلم فى الفردوس الأعلى من الجنة وحشرك مع أمهات المؤمنين

أكرمك الله

أعزك الله

أحبك الله

رحمك الله

سامحينى حبيبتى وارحمى دموعى

سامحينى يا لؤلؤة فؤادى

سامحينى إن كنت قد أسأت إليك

فأنت أمى وأنت أختى وأنت صديقتى وأنت ريحانة قلبى

حفظك الله

رعاك الله

سترك الله

شفاك الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته..... رحم الله امى الغالية فكانت بلسم روحي...سرى المكنون ......ستري المصون .القلب الكبير ...الصدر الحنون........ النسمة الرقيقة الباردة من حر الحياة السا خنة ..... عيناها شجرة كبيرة تحتويك بظلها وحنانها .... تعطيك الحنان والاستقرار والدفء تعلمك الحنان وتعطيك العطاء يفرح قلبها عندما تطعمك طعمة فى فيك الرقيق كأنها نزلت فى جوفها وتتمنى ان تكون افضل منها وانكار الذات منهجها ..........رحم الله امى الغالية اصبحت الدنيا من غيرها فضاء بالا نهاية بلا طعم وغاية حتى الابناء لهم حياتهم غايتهم لم يهتموا الا بسريرتهم .............. رحمكي الله يامىوجزاكى الفردوس والاجرى....بقلم الفقيرة زبرجدة

 

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حيّاكِ الله أختي الحبيبة

كلماتكِ راااااائعة  :biggrin:

رحِم الله أمكِ حبيبتي و أدخلها الفردوس الأعلى و حشركِ معها في جنات النعيم

مروركِ أسعدني  :biggrin:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكى الله خيراأختى الكريمه على طرح هذا الموضوع

الذى يحرك داخلنا مشاعر جميله

أقول لأمى :

جزاكى الله عن قلب لنا خيرا ... ودمتى فى ثنايا عمرنا ذخرا

تخنقنى العبرات وتعجز الكلمات عن التعبير عما يحمل صدرى من حب وتقدير وإعجاب لك يا أغلى من رأت عينى وتعلق فؤادى

تشهد كل دمعة من عينى الآن على مدى حبى لك

فاوالله أنت لنعم الأم ( الصالحة - التقية - النقية - المسامحه - المعطاءة - الكريمه - العفيفه - المحبه - الحنون )

كم تحملت من الأسى وكم صبرت وكم سهرت من أجلى وأجل أخواتى

تعملين ليل نهار على راحتنا

تمسحى دموعنا وتدعى لنا وتأخذيننا فى أحضانك الدافئه

لقيت من الأسى الكثير والكثير وتحملت وصبرت

جزاك الله عنا خيرا وبارك فى عمرك على طاعته

وأعانك على حسن عبادته

وثبتك على الإيمان

وأقر عينك بالنظر إلى وجهه الكريم

ورزقك مرافقة نبيه صل الله عليه وسلم فى الفردوس الأعلى من الجنة وحشرك مع أمهات المؤمنين

أكرمك الله

أعزك الله

أحبك الله

رحمك الله

سامحينى حبيبتى وارحمى دموعى

سامحينى يا لؤلؤة فؤادى

سامحينى إن كنت قد أسأت إليك

فأنت أمى وأنت أختى وأنت صديقتى وأنت ريحانة قلبى

حفظك الله

رعاك الله

سترك الله

شفاك الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكِ و إيانا يا غالية

كلماتك رائعة حبيبتي

أسأل الله ان يحفظ أمكِ و جميع الأمهات و يعفو عنهن و يرحمهن و يدخلهن الجنة من غير حساب  و لا سابقة عذاب

مروركِ عطّر صفحتي يا حبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتي الحبيبات الغاليات

 

أدعو لأمي بالشفاء

شفاء لا يغادر سقما

 

تم تعديل بواسطة ** الفقيرة الى الله **

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

اللهم اشفي امي وجميع امهات المسلمين والمسلمات شفاء لا يغادر سقما وافتح لهم بكل الم بابا واسعا للجنة يدخلونة بغير حساب ولا عقاب وحرمهم على النار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

اللهم اشفي امي وجميع امهات المسلمين والمسلمات شفاء لا يغادر سقما وافتح لهم بكل الم بابا واسعا للجنة يدخلونة بغير حساب ولا عقاب وحرمهم على النار

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اللهم آمين

جوزيتي خيرا لمروركِ أختي الحبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

موضوع جميل جدا جزاكي الله خيرا الفقيرة الى الله عليه

 

كلمة لامي الحبيبة :

 

احبك جداااااا

 

اعلم اني مقصرة في حقك فمهما فعلت فلن اوفيكي حقك علي فكم تعبتي وسهرتي وتحملتي الكثير كي تربنيني وتعلميني انا واخواتي

 

جزاكي الله عنا خيرا على تربيتك ونصحك وتعليمك لنا

 

احبك كثيراااااااااااااااااااا امي الحبيبة

 

ادعو الله ان يشفيكي ويمتعك بالصحة والعافية وان يقر الله عينك بنا ويفرحك بنا

 

رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

 

آآآآآآآآآآمييييييييييييييييين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما عساي أقول وما مثلي يقول سوى

أسال الله أن يعينني على برها ويغفر لي كل لحظة تأففت أو تعصبت في وجهها فماأحقرني أمام هذا القلب المعطاء بلا انقطاع

اللهم بارك لأمي في صحتها في جهدها في وقتها في مالها وولدها

اللهم سامحني على ما قصرت وأعني على بر والدي برحمتك يا أرحم الراحمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

مشتاقة جدا جدا لامي شوق غريب اللهم اشفي امي

 

اريد ان ابوح لها واقول امي ااااااااااااااااسفه

 

 

بارك الله فيكي الفقيرة الى الله موضوعك تحفة :closedeyes:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكن و في أمهاتكن و حفظهن لكن المولى من كل سوء و أعاننا و إياكن على برهن و الإحسان إليهن

جزاكن الله خير الجزاء في الدارين

:)

موضوع جميل جدا جزاكي الله خيرا الفقيرة الى الله عليه

أنت الأجمل يا حبيبة 

و إياك حبيبتي عباد الرحمن

نورت الموضوع كله :)

بارك الله فيكي الفقيرة الى الله موضوعك تحفة

و فيك بارك الرحمن حبيبتي @hasby [email protected]

أسعدني مرورك يا غالية :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أمي الحبيبة..

 

كم عانيت لاجلنا وكم سهرت الليالي لتوفري لنا سبل الامان

 

كم حملت من الهم اطنانا بل جبال

 

 

يا عمري الماضي والحاضر والقادم

 

يا نبع عطاء

 

يا بلسم شافي لكل داء

 

 

أحبك

 

رغم أني أسبب لكِ الشقاء

 

احبك

 

وفي ليلي الطويل

 

اسجد لربي وأدعو لكِ بالمغفرة بالرحمة بزيارة البيت الحرام

 

احبك

 

وما لي سبيل إلى إيصال مشاعري نحوك

 

إلا

 

تقبيل يديك وسكب دموعي على راحتيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

موضوع رائــــــــــــــــع

بارك الله بكِ يا غالية

صراحة اجد الكلمات صغيرة جداً لاعبر بها عن ما في قلبي لامي

ولكن ساكتب هنا :) كلمة اطلبها منها

رضاكِ يا امي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×