اذهبي الى المحتوى
العبدة الفقيرة

ازاى اعرف ان ربنا غضباااااااااااان عليا او رااااااااااضى؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندى سؤال واحد يمكن ف نظركم سهل بس محتاجاه

انا ازاى اعرف ان ربنا غضبان عليا بجد ف حاجة للاجابة ع هذا السؤال كل حاجة م حواليا بتاكد ليا الامر ده ،اعمل ايه عشان انول رضاه،فعلا حاسة بغضبه الشديد عليا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

حبيبة قلبى عبودة أولا وحشتينى جدا جدا ويعلم ربي كم أنا مشتاقة إليكِ .

 

ثانيا حبيبتى لا يسأل مثل هذه الاسئلة التى طرحتيها إلا إنسانة جميلة قلبها حىّ و لا نزكى على الله أحدا.

 

وقلقك هذا حبيبتى وخوفك من غضب الله هو الذي سيقودك الى مراد الله منك وبالتالي الى رضاه.

 

هذا الإحساس وسؤالك الدائم هل الله راض عني؟ هو الذي يقودك الى الترقي مع الله والسير

 

في الطريق المستقيم والتصحيح إذا حدث زيغ والتوبه السريعه عند الذنب والمسارعه في الخيرات.

 

. هذا القلق الدائم والخوف هو الذي سيجعلك في تعلق دائم بالله ومراقبه له وسيولد عندك مع الوقت

 

علاقه مع الله تجعلك تفهم إشاراته معك بالرضى والغضب فتعيش حياتك كامله مع الله...

 

إن مايقوي هذا القلق عند ضعفه ويدفع عنك الإطمئنان الى النفس والعمل هو قولك

 

في كل ركعة صلاه إهدنا الصراط المستقيم.. فهذا مقام الإفتقار الى الله في العلم والقدره

 

وعدم الإطمئنان الى النفس والعمل وبه ترتقي حبيبتى الى الله دوما مادام موقنه بما تقولي وتعيشه حقيقة..

 

. فإستغل يا حبيبتى هذا الحال الذي أنت فيه بالتركيز في صلاتك وخارج صلاتك وخصوصا في الفاتحه

 

لتعيش هذا الإحساس الدائم مع الله... وأعلم أن مايصيبك من خير أو شر ليس دليل على رضا أو غضب من الله

 

بل الله يقلبك في مقامات العبوديه فلكل حال من هذه الأحوال عبوديه خاصه به .. وكما قلت لك أن بمعاملتك الدائمه

 

لله ومراقبتك المستمره يكون لك حال مع الله تعرف به إشاراته فهناك من العابدين من يرى في بعض المصائب

 

علامه للقبول وبدايه لفتح من الله.. ولكل أحد حال خاص به.واعلمى حبيبتى عبودة أن من علامات رضى الله عنكى

 

عدم الانشغال بقضية الرزق، وعدم جعلها هما مطلقاً حتى مع الفقر الشديد ليقين العبد أن رزقه مكتوب،

 

وأنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها، وأن الذي عليه فقط هو السعي والأخذ بالأسباب، مع الدعاء، وليقدر الله ما يشاء.

 

و أن يربط الله على قلبك ، فلا تجزعي كغيرك من ضعاف النفوس ، ولا تضجري ولا تتأففي من تأخير الرزق و مهما كانت المصائب.

 

ونصيحة أخيرة من نفس ظالمة لنفسها رغم إنى لست أهلٌ للنصيحة حبيبتى عبودة

 

إذا أردت رضى ربك عنك ، فعليك - بارك الله فيك - أن تؤدي حقه عليك ، وهو عبادته وحده لا شريك له

 

، ثم المحافظة على الفرائض وأهمها الصلاة في وقتها ، ثم طاعة الوالدين ، والبعد عن المحرمات صغيرها وكبيرها

 

سواء المعاصي القلبية كالكبر والحسد والغل والرياء ، أو القولية كالكذب والغيبة والنميمة والاستهزاء ، أو الفعلية

 

عليك أن تجاهدي نفسك على هذه الأمور ، ثم تحسني الظن بربك بأنه سيوفقك إليها ، ثم تكثري من الدعاء

 

وخصوصا في الثلث الأخير من الليل أن يوفقك الله لطاعته ويثبتك على دينه ، وتحافظي على أذكار الصباح والمساء والنوم .

 

واعلمي أن هذا الشعور - وهو أنكى تريدين رضى الله - دليل على صحة إيمانك وحبك لمولاك سبحانه ،

 

وسيوفقك ربك سبحانه على قدر نيتك والله أعلم.

 

وأسأل الله ان ينعم عليكى بسعادة الدارين حبيبتى .ويفتح لكى أبواب الخير والسعادة ويرضى ربي عليكى ويحبك دون إبتلاء .

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

حبيبة قلبى عبودة أولا وحشتينى جدا جدا ويعلم ربي كم أنا مشتاقة إليكِ .

 

ثانيا حبيبتى لا يسأل مثل هذه الاسئلة التى طرحتيها إلا إنسانة جميلة قلبها حىّ و لا نزكى على الله أحدا.

 

وقلقك هذا حبيبتى وخوفك من غضب الله هو الذي سيقودك الى مراد الله منك وبالتالي الى رضاه.

 

هذا الإحساس وسؤالك الدائم هل الله راض عني؟ هو الذي يقودك الى الترقي مع الله والسير

 

في الطريق المستقيم والتصحيح إذا حدث زيغ والتوبه السريعه عند الذنب والمسارعه في الخيرات.

 

. هذا القلق الدائم والخوف هو الذي سيجعلك في تعلق دائم بالله ومراقبه له وسيولد عندك مع الوقت

 

علاقه مع الله تجعلك تفهم إشاراته معك بالرضى والغضب فتعيش حياتك كامله مع الله...

 

إن مايقوي هذا القلق عند ضعفه ويدفع عنك الإطمئنان الى النفس والعمل هو قولك

 

في كل ركعة صلاه إهدنا الصراط المستقيم.. فهذا مقام الإفتقار الى الله في العلم والقدره

 

وعدم الإطمئنان الى النفس والعمل وبه ترتقي حبيبتى الى الله دوما مادام موقنه بما تقولي وتعيشه حقيقة..

 

. فإستغل يا حبيبتى هذا الحال الذي أنت فيه بالتركيز في صلاتك وخارج صلاتك وخصوصا في الفاتحه

 

لتعيش هذا الإحساس الدائم مع الله... وأعلم أن مايصيبك من خير أو شر ليس دليل على رضا أو غضب من الله

 

بل الله يقلبك في مقامات العبوديه فلكل حال من هذه الأحوال عبوديه خاصه به .. وكما قلت لك أن بمعاملتك الدائمه

 

لله ومراقبتك المستمره يكون لك حال مع الله تعرف به إشاراته فهناك من العابدين من يرى في بعض المصائب

 

علامه للقبول وبدايه لفتح من الله.. ولكل أحد حال خاص به.واعلمى حبيبتى عبودة أن من علامات رضى الله عنكى

 

عدم الانشغال بقضية الرزق، وعدم جعلها هما مطلقاً حتى مع الفقر الشديد ليقين العبد أن رزقه مكتوب،

 

وأنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها، وأن الذي عليه فقط هو السعي والأخذ بالأسباب، مع الدعاء، وليقدر الله ما يشاء.

 

و أن يربط الله على قلبك ، فلا تجزعي كغيرك من ضعاف النفوس ، ولا تضجري ولا تتأففي من تأخير الرزق و مهما كانت المصائب.

 

ونصيحة أخيرة من نفس ظالمة لنفسها رغم إنى لست أهلٌ للنصيحة حبيبتى عبودة

 

إذا أردت رضى ربك عنك ، فعليك - بارك الله فيك - أن تؤدي حقه عليك ، وهو عبادته وحده لا شريك له

 

، ثم المحافظة على الفرائض وأهمها الصلاة في وقتها ، ثم طاعة الوالدين ، والبعد عن المحرمات صغيرها وكبيرها

 

سواء المعاصي القلبية كالكبر والحسد والغل والرياء ، أو القولية كالكذب والغيبة والنميمة والاستهزاء ، أو الفعلية

 

عليك أن تجاهدي نفسك على هذه الأمور ، ثم تحسني الظن بربك بأنه سيوفقك إليها ، ثم تكثري من الدعاء

 

وخصوصا في الثلث الأخير من الليل أن يوفقك الله لطاعته ويثبتك على دينه ، وتحافظي على أذكار الصباح والمساء والنوم .

 

واعلمي أن هذا الشعور - وهو أنكى تريدين رضى الله - دليل على صحة إيمانك وحبك لمولاك سبحانه ،

 

وسيوفقك ربك سبحانه على قدر نيتك والله أعلم.

 

وأسأل الله ان ينعم عليكى بسعادة الدارين حبيبتى .ويفتح لكى أبواب الخير والسعادة ويرضى ربي عليكى ويحبك دون إبتلاء .

 

 

وعليكى السلام ورحمة الله وبركاته

اولا نورتى الموضوع حبيبة القلوب ام الصبر الجميل واكيد انا مشتاقة لكى واعتذر جدا عن تقصيرى بس اكيد بتعرفى غلاوتك عندى و مااقدرش اتاخر عنك الا لظروف خارجة عن ارادتى

وطبعا مااقدرش اقول حاجة بعد ردك المميز والذى اراح قلبى

ربنا يجعله ف ميزان حسناتك يارب العالمين

بس انا عن جد لا اقصد مسألة الرزق مش عارفة ايه الفكرة اللى واخدنها عنى دى :tongue:

انا اخشى فعلا بغضب ربنا عليا ونفسى احس انه راضى عنى

بس طبعا الشيطان اوقات كبيرة بيدخل ليا م مداخل ويقولى ربنا غير راضى عنك

وطبعا نظرا لموت الشباب المفاجىء بصورة كبيرة جدا هذه الفترة

فاخشى ان اموت وربنا غير راضى عنى لا قدر الله

اسال الله ان يحسن خاتمتى وجميع المسلمين

وتسلميلى يارب ع ردك الرائع وطبعا هذا ليس بجديد ع حبيبة القلوب ام الصبر الجميل

ربنا يكرمك ويعزك يارب وجعلك م اسعد خلقه وجعلك سبب ف نصرة الاسلام والمسلمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رضي الله عنا وعنكِ حبيبتي عبودة

بماذا أرد بعد رد حبيبتنا أم الصبر الجميل

جزاها الله خيراً

ولا تظني حبيبتي ابتلاء الله لكِ غضب منه عليكِ فإن الله إذا أحب عبداً ابتلاه

والمرء يبتلى على قدر دينه فالأنبياء كانوا من أشد الناس بلاء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل

رزقنا الله وإياكِ الصبر والرضا

ونسأله سبحانه أن يرضى عنا وعنكِ

ومن الوسائل التي يتحقق بها رضى الله على العبد رضا العبد عن الله (أي عن أقدار الله عز وجل) بأن يرضى العبد بما قسمه الله له ومن وسائل الرضا بقدر الله هذا الدعاء الجميل

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات (رَضِيتُ باللّه رَبَّاً، وَبالإِسْلامِ دِيناً، وبِمُحَمَّدٍ صَلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم نَبِيَّاً، كانَ حَقّاً على اللّه تعالى أنْ يُرْضِيَهُ)

والله تعالى أعلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

حيّاك الله أختي الغالية

أسأل الله تعالى أن يرضى عنّا جميعًا وأن يعنّا على ذكره وشكره وحسن عبادته

 

أرجو منكِ إعادة طرح سؤالك هنا أختي بارك الله فيكِ :

 

استشارات اجتماعية وإيمانية

 

أسعد الله قلبكِ دومًا أختي :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×