اذهبي الى المحتوى
~إيمـــــان~

أعترف أني كنت ساذجة

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــن ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

أولاً صديقاتي و أخواتي و حبيباتي على المنتدى

وحشتوووووووووووووني جداً جداً ووحشتني الكتابة أوي

و بجد آسفة على انقطاعي بس انتوا عارفين ظروف الكلية

 

ثانياً

دي روايتي الجديدة حصرياً للمنتدى العزيز جداً على قلبي

رواية مقتبسة من الواقع

بتحصل لفتيات كتييييييييييييييير خاصة في سن الجامعة

يمكن اللي يقرأ في الأول يفهم إني بحكي رواية رومانسية أو شبابية تافهة

لكن اللي يتابع الأحداث -ان شاء الله-هتفهم أنا أقصد ايه بكلامي

أرجو عدم التسرع في اصدار الحكم على الرواية

^_^

و أخيراً

هذه الرواية إهداء لكل فتاة محترمة

إنشغلت بالحب الزائف الصامت من طرف واحد..و منعها دينها و احترامها من البوح به

و الآن أترككن مع الحلقة الأولى

 

قصة لا تعلم متى بدأت

و لكنها أصرت على كتابتها..فقد جاءت الومضة التي تؤذن ببداية قصة جديدة

و لكنها تعلم جيداً أنها الآن بطلتها..على الأقل مؤقتاً

و كما اعتادت منذ طفولتها

فليس هناك اسطورة رومانسية تعيش فيها البطلة وحيدة

إذن لا بد من وجود بطل..و بدأت رحلة البحث عن بطلها

وضعت عدة مواصفات للبطل المنشود

لا بد أن يكون قوي البنية مثل فرسان الأساطير

له شعر أسود قصير

له أكتاف عريضة تحمل فوقها رأس شامخ

(إيه دة هو معندوش رقبة و لا إيه)

ما علينا

يجب أن يكون أسمر فهي لا تحب الرجل الأبيض

(أيوة يا خويا بيبقوا عاملين زي الفراخ البيضا)

يجب أن يكون لديه عينين واسعتين لهما نظرات حادة

فم مبتسم ابتسامة الثقة

أنف شامخ

(عنده حتة ألاطة)

و تمنت أيضاً أن يكون صوته ذو نبرة قوية و لكنها هادئة في الوقت ذاته

عندما يتحدث..يصمت الجميع

و عندما يصمت ..يعلوه وقاراً يأسر القلوب

......

شارد معظم الوقت

(الرجل الغامض)

يكتفي بتوجيه بعض النظرات تعبر عن ما يدور بداخله

كلما نظرت إليه تشعر أن هناك ما يشغل تفكيره

و تتمنى لو تخترق عقله لترى فيم يفكر

(إيه العالم الحشرية دي ما تسيبوا الراجل في حاله)

......

أما عن أخلاقه

فيجب أن يكون مثالاً يحتذى به

يجب أن يكون خجول..رقيق القلب..متسامح..خفيف الظل و لكنه لا يتخلى عن هيبته

يجب أن يكون باراً بأهله..عذب اللسان..رومانسياً

يجب أن يكون شجاعاً..متعاوناً..كريماً

( اه الله يكرمك إتك أوي على كريماً دي اصلي بعشق الشوبنج زي عنيا)

......

رجل يحمل كل هذه الصفات..بالطبع فهو رجل قريب من ربه

يضفي عليه تدينه هالة من الوقار التي تجعلها تعلم بقدومه إلى المكان

حتى قبل أن تراه

(أكيد طبعاً مش من ريحة برفانه)

......

و بينما هي جالسة تعدد صفات هذا الفارس المغوار

و تهم بالبحث عنه

مر أحدهم أمامها..أحد الذين تعرفهم جيداً

و لكنها لأول مرة ترى أنه صورة طبق الأصل من البطل المنشود

توقفت و سألت نفسها

كيف لي أن يمر فارسي أمامي كل يوم دون أن أراه

؟؟

......

و ها هي رحلة البحث عن فتى الأحلام المنتظر قد انتهت

ووجدته كما رسمت تماماً

و لكن ماذا بعد؟؟

(هتفضل حاطه ايدها على خدها كدة و ساكتة؟)

بالطبع لا بد من فعل أي شئ لجذب انتباهه

أو على الأقل للتأكد من شعوره نحوها

(إيه المخ المنيل دة..هو لازم يكون معجب بيكي بالعافية؟؟ إش حال ما انتي اللي رامية بلاكي عليه)

كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسها ..عندما قطعت حبل أفكارها صديقتها آية التي فاجأتها بسؤال مفزع

(طبعاً هو مفزع بالنسبة للأخت بطلة القصة)

بتفكري في إيييييييييييييييييه يا مناااار؟!-

نظرت إليها بشرود يشوبه بعض البلاهة

ثم نطقت أخيراً بعد إلحاح من صديقتها

هة..و لا حاجة بس مصدعة شوية-

(علطول بنهرب بالجملة دي لما حد يزنقنا)

بالرغم من أن آية لم يبدو عليها التصديق و لكنها آثرت تأجيل استدراجها إلى وقت لاحق

خاصة بعد حضور باقي الصديقات استعداداً لبداية محاضرة ما

......

داخل قاعة المحاضرات

أو بمعنى آخر داخل حلبة المصارعة

منارتعقد مراقبة شرسة لكل نظرة..لكل كلمة...لكل التفاتة

ليس للفارس المغوار فقط

و لكن لباقي الفتيات أيضاً

فهذا الفارس -كما ترى بطلة القصة-حلم كل فتاة

ربما يكون هناك فتاة أخرى معجبة به

(يا ويلها يا سواد ليلها..دة شعرها هيتقطع بأمر الله)

و الآن يقع نظرها على شخص ما.. كان في القاعة منذ فترة

و لكنها لم تنتبه لوجوده إلا هذه اللحظة

اوووو..إنه المحاضر ينظر إليها بغضب

(اوبااااا جالك الموووت يا تارك الصلاة)

صمت قاتل يعم المكان

(صاحبتنا طبعاً في موقف لا تحسد عليه)

طالت نظرة الدكتور

و بعد آلاف الثواني القاتلة

نطق أخيراً

-ممكن أعرف حضرتك مش مركزة معايا ليه؟

-هة..احم ..حضرتك أنا مركزة..قصدي..أ أ أ

-طب ممكن تقوليلي أنا كنت بقول إيه؟

-هااااا..كنت بتقول..اممممم

تنظر إلى السبورة و إلى الدكتور..ثم إلى اللاشئ

باحثة عن إجابة

ثم

حدث ما لم يكن في الحسبان

إلتفت المحاضر إلى أحد الجالسين قائلاً

-قول لزميلتك إحنا كنا بنقول إيه

فأنطلق صوتاً إخترق طبلة أذن البطلة ..بالطبع عرفتم صاحب الصوت

ثم كرر بكل ثقة ما كان يقوله المحاضر و دون أن ينظر إليها

مما جعلها تشعر و كأنها قطعة من الثلج تذوب شيئا فشيئاً حتى اختفت تماماً و ليتها اختفت بالفعل

(يعني يا رب الأرض تنشق و تبلعنيييييييييييي)

ثم شعرت بصاعقة كهربية تسري في جسدها عندما تخيلت للحظة أن الفارس الساحر قد علم سبب شرودها

(طب و هو هيعرف منيييييييين؟؟ دة تلاقيه مش عارفها هي شخصياً)

-من فضلك ركزي معايا و آخر المحاضرة هسألك تاني و عايز منك تلخيص سريع لكل اللي أنا قولته

-أوكي..آسفة يا دكتور

و بالطبع هناك عينان معلقتان على بطلتنا..مع ابتسامه ماكرة

(لا اوعوا مخكوا يروح لبعيد)

إنها آية التي زادت شكوكها و اصرارها على معرفة سبب الارتباك المفاجئ لصديقتها

......

مرت المحاضرة و نسي الدكتور-أو تناسى-ما قد عزم عليه من معاقبة منار

و حان وقت الخروج من القاعة

خرجت منار مسرعة و كأنها تتلاشى أن تتصادف معه بعد هذا الموقف المحرج داخل القاعة

مع ندائات مستمرة من آية تحثها على الإنتظار

جرت مسرعة إلى دورة المياه و هي مكان دائماً تلجأ إليه اذا ارادت أن تختبئ من شئ أو شخص ما

نظرت في المرآة المعلقة على الحائط

يا إلهي..إنها تبدو شاحبة جداً و مصدومة..و محرجة

(هو ايه اللي حصل يعني..خلي روحك رياضية)

ثم ظهر وجه آخر في المرآة

(آية حاطة ايدها في وسطها و بتبصلها بغيييييظ)

-مالك يا منار ايه اللي حصل؟؟..جريتي ليه و مش بتردي عليا ليه؟

-انتي مشوفتيش اللي حصل؟؟..انا كنت ف ربع هدومي

-طب و فيها ايه يعني مهو نفس الموقف دة حصلك قبل كدة السنة اللي فاتت في محاضرة دكتورعلاء و اخدتي الموضوع بضحك

-لا معلش بس ...أأأأ..لا دي تفرق

-اااااااه قولي كدة...دي تفرق..اشمعنى بقى..علشان أحمد؟؟

نظرة دهشة ..ثم استنكار..ثم غضب ..كل هذا من خلال المرآة

ثم تلتفت في عصبية و خجل لصديقتها التي لا زالت محتفظه ببقايا ابتسامتها

-ايه يا بنتي الهبل دة..لا طبعا..بس انتي مش فهمة..اصل الحكاية...إحم ..ايه دة انا لسا مصليتش الظهر..يلا يلا بسرعة علشان ألحقه

-ظهر مين يا بنتي..احنا مش مصليين جماعة قبل المحاضرة..و انتي خلصتي و سبقتينا؟

لم تكد صديقتها تتم الجملة حتى انطلقت منار هاربة متمتمة بحجج واهية غير مفهومة

......

هناك كثير من الكلمات يتردد صداها في رأس منار

وكانت أكثر الجمل قلقاً تلك التي اطلقتها صديقتها آية ذاكرة اسم الفارس المنتظر

و أنه سبب ارتباكها في ذلك اليوم

ترى ما الذي جعلها تفكر هذا التفكير؟

هل كان الأمر واضحاً إلى هذا الحد؟

إنها حتى لم تبح لأحد بهذا السر

و لم تذكر اسمه كثيراً الا في بعض المواقف المتقطعة

(انتي هتمثلي؟؟ دة انتي مش بتبطلي كلام عليه)

ربما كانت تشعر نحوه بشئ غامض قبل وقت طويل

و بدون شعور كانت تردد اسمه؟

يكاد الصداع يفتك برأسها من كثرة التساؤلات

و بينما هي في غمرة تفكيرها تذكرت شئ ما

شئ جعلها ترتجف من اعماقها

انها جملة مازحة كانت ترددها دائماً لصديقتها أسماء و هي صديقة بطلتنا منذ الطفولة

كانت دائماً تردد انها تحب شخص ما

و لكنها-على حد قولها-لم تكن تذكر هذه الجملة إلا لإثارة فضول صديقتها و مداعبتها

و لكن صديقتها كانت تقول

-أنا عارفة ان الكلام دة مش مجرد هزار..بس مسيرك هتيجي تعترفي بنفسك..انا هسيبك لحد ما تقري

كانت منار تتقبل هذا الرد بضحك هستيري ظناً منها أنها نجحت في اثارة فضول اسماء

و لكنها اتضح لها الحقيقة

ان صديقتها كشفتها ..حتى قبل أن تكشف هي نفسها

إذن فالموضوع ليس مجرد قصة خيالية تحيا فيها البطلة على أمل أن تنتهي بمجرد إسدال الستار و انتهائها من كتابة الأحداث

رأت أن هذا الرجل هو فعلاً ما كانت تبحث عنه في الحقيقة

و ليس بصفتها بطلة القصة

هنااااك شئ...شئ..شئ

 

يتبع إن شاء الله

^_^[/size]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله

 

اسلوب جميل جدا

 

بارك الله فيك حبيبتى ويسعدنى ان اكون اول المتابعات

 

منتظراك تكملى بكل شوق

 

فلا تتأخرى علينا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله

 

اسلوب جميل جدا

 

بارك الله فيك حبيبتى ويسعدنى ان اكون اول المتابعات

 

منتظراك تكملى بكل شوق

 

فلا تتأخرى علينا

جزاكِ الله خيراً غاليتي

يشرفني أن تكوني أول المتابعات

:)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رائع ما تكتبين أختي ايمان

بارك الله فيك

عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

الأروع هو مرورك غاليتي

بارك الله فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحلقة الثانية

____________________

يوم جديد

أصرت فيه منار أن تطرد من رأسها كل الهواجس المريبة

و أن توجه تفكيرها في قصتها التي تقوم بكتابتها

قصتها فقط

لن تلتفت لأي شئ

لن تلتفت لكلام آية

لن تلتفت لكلام أسماء

لن تلتفت حتى لكلام عقلها الباطن

سوف تفكر فقط في أنها تعيش أحداث قصة مؤقتة

لها وقت محدد..ثم النهاية

و بعدها

(كل حي يروح لحاله)

نظرت في المرآة

و هي تقوم بلف حجابها حول وجهها

تذكرت بطل قصتها..انتبهت لصورتها في المرآة

إنها تبتسم...يا إلهي إنها بالفعل تبتسم ابتسامة حالمة

تؤذن بحدوث خطر وشيك

(مش احنا اتفقنا انه بطل الرواية بس؟؟..ليه بقى كل شوية ترجعي ف كلامك؟؟..تلاكيك)

مرة أخرى تطرد هذه الأفكار من رأسها

و تذهب إلى الجامعة مسرعة

......

لماذا أصبحت حياتها في الجامعة صعبة إلى هذا الحد

لماذا تراه في كل مكان تذهب إليه؟

(طبعاً اللي بيخاف من العفريت بيطلعله)

-آآآه..يا ربي..انا هعمل نفسي مش واخدة بالي

و لو شوفته...عاااااادي و لا الهوا..آه..إيه يعني اللي هيحصل..أنا زي الفل و مفيش في دماغي اييي حاجة أنا...أأأأ...أن....ايه دة؟؟

دة هو..دة هنا...دة واقف قدامي..يا نهار مش فايت..انا ممكن اتكشف..اروح فين..آجي منين..أنا هفضل واقفة و هو يعدي

بس دة لسا واقف..يادي النيلة..قصدي دة ذوق قوي..دة مستنيني أعدي..أه انا هعدي

و مرت بجانبه و لو علم ما بداخلها من حرارة لأنصهر في مكانه

(بوتوجااااز ماشي)

بالطبع قامت منار بتفسير موقفه الأخلاقي هذا بتفسير يليق مع أفكارها

إنه معجب ولهان..بالتأكيد و إلا لماذا فعل ذلك؟

إنها تتذكر جيداً أنها رأته يمر بجانب زميلتها مي منذ يومين و لم يتوقف ليسمح لها بالمرور أولاً بل مر دون أن يلتفت

إذن أنا مميزة و لي معاملة خاصة

آه يا ربي كم أنا سعيدة

(ساااااذجة يعني)

......

مرة أخرى داخل قاعة المحاضرات..جلست منار بجانب آية و أخذتا تتحدثان كعادتهما قبل بداية المحاضرة

شعرت منار فجأه برعدة تسري في اطرافها

(أه اكيد الافندي بتاعها شرف)

و كانت فرحتها لا توصف عندما رأته يجلس بالقرب منها

قالت في نفسها

ها هي علامة أخرى تشير أنه مهتم بي فقد جلس بالقرب مني

(طب ما فيه 20 واحد قاعدين قريب منك..معنى كدة ان كلهم مهتميين بحضرتك؟ دة انتي على كدة محطمة قلوب الشباب)

غمزتها آية قائلة

-أيوة يا عم محدش قدك..أهو جه يقعد قريب منك

-ردت متصنعة البلاهة

مين دة؟؟

-هااااا..لا و لا حد عادي كملي كنا بنقول ايه؟

بالطبع كانت منار في قمة السعادة لأن صديقتها ايضاً لاحظت ما حدث

إذن

(الموضوع كبير أوي)

كما اعتقدت منار

......

في بيت منار..تجلس أمام شاشة الكومبيوتر

تقوم ببعض التعديلات في روايتها

ثم تفتح برنامج المحادثة بناءاً على نداء عاجل من آية

تتحدثان سوياً ثم يأتي ذكر الإعجاب المتحفظ

و هي ظاهرة منتشرة و غالباً تمر بها معظم الفتيات خاصة في مرحلة التعليم الجامعي

لما يمر عليها من شخصيات عديدة- وهي بالطبع قليلة الخبرة

فتعجب بصفة معينة في شخص معين ثم تتحول هذا الاعجاب الجزئي إلى إعجاب كلي للشخص

و ربما يتحول الإعجاب إلى حب من طرف واحد

و تعيش الفتاة في دوامة

ما بين الشعور بالقلق لهذا الحب مجهول النهاية..و ما بين الشعور بالذنب لتعلق القلب بغير الله عز و جل

و ما بين الشعور بالحيرة من حقيقة شعور الطرف الآخر نحوها

و الذي يمكن أن يكون جاهلاً بوجودها من الأساس

ثم السؤال..هل ما أفعله حرام أم حلال

لا أتحدث بالطبع عن الفتاة الرخيصة التي لا تخجل من محادثة الشباب أو الإرتباط بهم..و لكني أتحدث عن الفتاة التي تلزم نفسها بحدود لا يمكنها تخطيها

ثم سألتها آية على ذكر أن معظم الفتيات مررن بمثل هذه التجربة

-و انتي بقا مريتي بيها قبل كدة؟

-أنا؟ لا أبداً

-بس انتي قولتي معظم الفتيات..يعني أكيد مريتي بحاجة لو حتى مجرد إعجاب

-لالالالا خالص

-قولي بقى متبقيش رخمة

و بعد حديث طويل

اعترفت كل منهما للأخرى أنها تعاني من نفس المشكلة

و بعد أن اطمأنت منار أن فارس صديقتها يختلف عن فارسها

(و إلا كان هيبقى يومها مش فايت)

أخذت كل منهما تنعي حظها لوصولها إلى هذه المرحلة

و تذكر مواقف تؤيد فكرتها

ثم مواقف تضعف موقفها..و هكذا

و انتهت المحادثة و لكنها تركت أثراً في كل منهما

فكل منهما كانت تعترف بهذا الشعور لأول مرة

و أحياناً بمجرد الإعتراف تخرج من القلب أموراً لم تكن في الحسبان

و يتحول الاعتقاد إلى تصديق

......

كانت منار تخطط للخروج مع صديقتها أسماء للتنزه و شراء بعض الأغراض

كانت سعيدة جداً فقد افتقدت أسماء بشدة

فهما لا تدرسان معاً

لذلك كان يوم رؤيتها مميز جداً

و حيث أن أسماء تعلم ما تمر به منار بمجرد النظر إليها

فقد كشفتها و علمت منها سبب شرودها و سبب تكرارها للجملة المريبة

(أنا بحب واحد)

و حيث أن أسماء لديها مكانة خاصة عند منار

فكان لرأيها وقع مؤثر

قالت لها جملة قصيرة

(كبستها من الآخر)

...أنا أكيد هفرح لما أشوفك فرحانة..بس بلاش تعيشي في الموضوع أوي علشان إنتي مش متأكدة

 

و لو النتايج عكس ما توقعتي..هخاف عليكي تتصدمي

 

كانت منار تعلم جيداً أن صديقتها قالت هذه الجملة و هي تعيها جيداً

فهي كما اعتادت عليها

يغلب عقلها على عاطفتها

......

عودة مرة أخرى إلى قاعة المحاضرات

و هناك اصرار من منار أن تركز فقط في محاضرتها

تركز فقط في كلام المحاضر

لن تلتفت إلى أي شئ آخر حتى و إن سمعت صوت شخص ما

و في انتظار حضور الدكتور

تجلس بجانب آية التي انشغلت في الحديث مع صديقة ثالثة

تنظر حولها كل دقيقة

انها تبحث عن شخص ما

هاا..لم يأت حتى الآن

حضر الدكتور الذي أمر بإغلاق باب القاعة

مانعاً دخول أي طالب بعده

(دة انت رخم رخاااااامة)

نظرت منار في شرود إلى السبورة

إذن لم يأت

أخيراً انتبهت منار أنها خالفت وعدها لنفسها و أنها لن تفكر فيه مرة أخرى

عزمت أن تنشغل بالمحاضرة و لكنها كانت تشرد كل دقيقة

هل اصابه مكروه؟

هل هو مريض؟

لماذا لم يأت؟

كيف أعرف ما اصابه؟

بالطبع لن أستطيع أن أسأل زملاءه

و لن أعرف ما السبب

سأقضي اليوم و أنا قلقة

(و بضرب اخماس في اسداس)

......

يتبع إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميلة الرواية بتحكى واقع البنات فى هذا العمر وعايزة اعرف النهاية ايه يارب يكون خير

يالا كملى مستنياكى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في انتظارك اختي

عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

نورتي الموضوع غاليتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
جميلة الرواية بتحكى واقع البنات فى هذا العمر وعايزة اعرف النهاية ايه يارب يكون خير

يالا كملى مستنياكى

جزاكِ الله خيراً أختي

الأجمل هو مروركِ العطر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ما شاء الله

رواية رائعة تعالج الواقع

تابعي يا حبيبة

ولا تتاخري علينا

فنحن متابعون معك :)

الأروع هو مروركِ أختي

يسعدني أن تكوني من المتابعات

:)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

كيف حالك ايمان الحبيبة

اسلوبك جميل جداً

وقصة جميلة

اتابع معكِ ان شاء الله كلما تيسر لى الدخول باذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك جد رائعة

 

لا تتاخري علينا بالباقي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

كيف حالك ايمان الحبيبة

اسلوبك جميل جداً

وقصة جميلة

اتابع معكِ ان شاء الله كلما تيسر لى الدخول باذن الله

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

أنا الحمد لله غاليتي بخري كيفك إنتي

؟؟

جزاكِ الله خيراً لكلامك الجميل

و الأجمل هو مرورك

يسعدني متابعتك إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
جميلة جدا

بسرعةكملي

الأجمل هو مروركِ

قريباً سأكمل بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بارك الله فيك جد رائعة

 

لا تتاخري علينا بالباقي

بارك الله فيكِ يا غالية

إن شاء الله لن أتأخر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
جزاكى الله خيرا الجزاء

جزانا و إياكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم

 

كيفك حبيبتي ايمان

 

ان شاء الله ما يكون اخرك شيء سيء

 

نحن بانتظارك :smile:

عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أنا بخير يا غاليتي ..

إن شاء الله آخرها جميل جداً

شكرا للمرور الرقيق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مر اليوم على منار

ما بين قلق

و شعور بالذنب

و خوف..

قلق بسبب غياب أحمد المفاجئ

شعور بالذنب لأنها عادت للتفكير فيه مرة أخرى و ليس بصفته بطل روايتها

خوف من عواقب هذه الأفكار خاصة أنها من طرف واحد

كانت تحمل الكتاب بين يديها لمراجعة بعض الدروس و لكنها بالطبع كانت شاردة لا تكاد تتبين سطور الكتاب

إنطلق صوت المؤذن يؤذن بصلاة المغرب

قامت منار و توضأت

ثم افترشت سجادتها و صلت

(و للأسف كانت صلاة كلها سهو)

و كما قال سيدنا عمر لو قال تعالى في سورة الماعون : في صلاتهم ساهون لهلك معظم المسلمين ، بل عن صلاتهم ساهون

في الركعة الثالثة لم تتذكر هل صلت ركعتين أم ثلاث

صلت ركعة أخرى ثم سجدت سجدة السهو

و بعد أن أنهت صلاتها شعرت بغصة في حلقها

إنها حتى تفقد التركيز في الصلاة

......

قامت بتشغيل جهاز الكومبيوتر

فتحت الملف الخاص بروايتها

شرعت في كتابة التفاصيل الجديدة

ثم شعرت بالنعاس

قامت و ذهبت إلى الفراش لترتاح قليلاً

و صداع قوي يكاد يفتك برأسها من كثرة التفكير

......

استيقظت منار على صوت المؤذن لصلاة العشاء

بعد الصلاة

فتحت برنامج المحادثة ووجدت صديقتها أسماء متصلة

تحدثتا سوياً ثم أخبرتها منار عن قلقها لغياب أحمد

ضحكت أسماء لهذه الجملة

مما أثار غيظ منار

كانت منار تعلم أن أسماء ترفض مجاراتها في هذه الأفكار أو أخذها على محمل الجد

حتى لا تقوم منار بتصديق هذه الهواجس أو التعلق بها أكثر من ذلك

كانت منار تشعر بشعورين متناقضين

بالسعادة لأن صديقتها تخشى عليها من الصدمة

و بالحزن لأنها ترى نفسها تافهة إلى حد كبير

(ما إنتي عارفة إنك تافهة ..ايه اللي مخليكي مستمرة في التفكير دة)

و بينما كانت منار مستمرة في الحديث مع أسماء

اتصلت صديقتها آية ببرنامج المحادثة

و بعد السلام و السؤال عن الأحوال و تجاذب أطراف الحديث

سألتها آية

-تفتكري لو اتقدملك عريس و لقيتيه مناسب ليكي و أهلك وافقوا عليه..انتي هتوافقي؟؟ و هتنسي شعورك اللي انتي حاسة بيه دلوقتي؟

سؤال خطير بالطبع

لماذا لم تسأله منار لنفسها من قبل؟

ماذا إذا حدث شئ هكذا بالفعل؟

هل هذه تعد خيانة لهذا الشخص الذي يريد الزواج منها؟

هل ستنسى هذه الأحاسيس بسهولة و توجه عواطفها تجاه هذا الزوج المستقبلي؟

ماذا إذا كان زميلها في الجامعة يشعر نحوها بشئ و لكنه يخجل من البوح به؟

(يااادي التلاكيك..يا بنتي انا قولتلك ممكن يكون مش عارف انتي مين اصلاً)

قامت منار برد بديهي على السؤال

-آه لو اتقدملي حد مناسب و عنده دين ..يبقى ليه أرفضه؟

و لكن هل كان هذا حقاً ما كانت تفكر به؟

و بعد حديث طويل بين منار و صديقتيها

أغلقت جهاز الكومبيوتر

و قررت أن تخلد للنوم

متمنية أن يمر الليل سريعاً حتى تذهب غداً إلى الجامعة

و ترى .....لالالا انا مش هفكر فيه تاني

هو بطل روايتي و بس

أيوة

بس

......

استيقظت منار من نومها و ارتدت ملابسها على عجل

إنها حتى لم تتناول فطورها بل خرجت مسرعة ذاهبة إلى الجامعة

و كانت فرحتها لا توصف عندما دخلت إلى قاعة المحاضرات ووقعت عيناها على فتاها

و مما زاد من سعادتها أنه بادلها نظرة سريعة

جعلتها ترتجف في لحظتها

ثم شعرت بفرح جامح لأنه و لأول مرة ينظر إليها

(مهو طبيعي أي حد داخل القاعة كل اللي قاعد بيبص عليه..مش عشان هو معجب بحضرتك يعني)

جلست منار بجانب صديقتها جهاد و تحدثتا سوياً حتى بدأت المحاضرة

و لم تكن آية قد حضرت بعد..فهي دائماً ما تأتي متأخرة

(بتروح عليها نومة كتييييييييييير يعني)

بدأت المحاضرة و بالطبع كانت منار تنظر إلى الدكتور و لكن عقلها في منطقة أخرى

......

انتهت المحاضرة و تجمعت منار مع صديقاتها يتحدثن سوياً

(مواضيع البنات بقى..بنموت في الرغي احنا)

و كانت منار لديها بعض الأوراق الهامة لبعض المواد قامت و زميلاتها بتجميعها من عدة مصادر لتسهيل مذاكرة المادة

و علم كثير من الطلاب بأمر هذه الأوراق و منهم شخص ما

(ايوة ايوة هو)

و بينما كانت منار تهم بالخروج من القاعة مع صديقتها

إذ وجدت صوت ما يحدثها

التفتت تلقائياً تجاه الصوت لتجد صاحبه يحدثها بشديد من الأدب و دون أن ينظر إليها

طالباً منها ما تحمله من أوراق لكي يقوم بنسخها له و زملائه

و لأن المتحدث لم يكن شخصاً عادياً

شعرت منار بدوار شديد و برودة في اطرافها و بدون أن تنبس ببنت شفة

مدت يديها بالأوراق و أعطتها له و هي في حالة ذهول و عدم تصديق لما حدث

لقد تحدث معها

(و طبعاً آية مش هتسيبها في حالها...متبقاش آية)

حاولت منار التظاهر بأن الأمر عادياً

(لكن ميييييييييييين)

إن الأمر لم يكن بالسهل

و بالطبع لم تستطع منار النوم في هذه الليلة

و لكن الأمر مختلف

في الأمس كانت قلقة

و لكنها اليوم

سعيدة

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

 

يتبع إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

تمامُ الخذلان انشغال العبد بالنعمة عن المنعم وبالبلية عن المبتلي؛ فليس دومًا يبتلي ليعذّب وإنما قد يبتلي ليُهذّب. [ابن القيم]

×