اذهبي الى المحتوى
أم وكيع

إن خطبك شيخ الإسلام ... لا تحسني الظن به

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه،،

مجال الزواج مجال تثبت مش إحسان ظن ودي قصة لسة حاصل للعظه

واحد اتقدم لأخت هو من الزقازيق وقال ان والدته ووالده منفصلين من 15 سنة وكل واحد متزوج وله حياته وهو عاش في المدينة الجامعية ولما اتخرج عاش في العاشر من رمضان وبيشتغل هناك من 7 سنين

والدها راح سأل عنه طبعا في العاشر لان حياته فيها

في شغله اتنين بلدياته قالوا عليه اخلاقه عالية وممتااااااااااز وكلام حلو

 

ادعي انه حافظ القرآن بثلث قراءات ومعاه إجازات ووراها ورقه من معهد إعداد دعاة فيها الي درسه وقعد يعد لها في شيوخه

وكان مؤدب جدااااااااااااااااااااااااا وأخلاقه عااااااااااااااااالية

حتي اتكلم بالفصحي

 

قال إنه مش يقدر يجيب والده ووالدته لأن ما بينهم خلافات ومقيدرش يجيبهم إلا في الخطوبة

 

قبل الخطوبة بيومين قال إن أخته بتولد وبعد يوم قال جالها نزيف وفي العناية وباباها قاله نأجل الخطوبة وراح له المستشفي في الزقازيق اتصل بيه من قدام العناية قاله احنا نقلنا القصر العيني راح له القاهره وقعد يتصل بيه مش يرد

 

بعد يوم تقريبًا قاله ان اخته ماتت والعزاء عملوه قاصر ومفيش داعي يجي له العاشر ولا يروح لوالده

 

قالت لباباها يروح لأبوه يتأكد من كلامه

 

والده قاله إنه محظوظ لأنه مش بيجي البيت غير كل شهر مره قاله إن إبنه ده نصاب ووعايش مع أمه في الزقازيق وأمه مش متجوزة وأخته مش متجوزة ومش ولدت ولا ماتت وانه مش بيزور ابوه ولا اخواته زي ما ادعي واتقدم لناس كتير وبينصب عليهم

باباها مش صدق راح لبلد امه وهو بيركب ميكروباص من ع الطريق لقي سامح (العريس)

واجهه بالي حصل وقعد يشتم فيه

بعد ما نزل اتصل به واعترف له بكذبه وقعد يتحايل عليه إنه مش يعمل له مشاكل ولا يلبسه قضيه

 

الاخت دي الي كان متقدم لها قبله كان إمام مسجد جنبهم جي جديد وعلي علم وكلامه كان حلو

لما سألوا عنه في بلده طلع كان متجوز اتنين واخلاقه زفت

 

أنا عيزاكم تخدوا بالكم ومتظنيش إنك تقدري تميزي المتدين من غيره إلا بعون الله وفضله ورحمته

وتدعوا للأخت دي بلسانكم

 

وجزاكم الله خيرًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

لاحول ولاقوة إلا بالله عفوك يارب

 

البنت دى ربنا بيحبها علشان كده بيبين لها الحقيقة قبل وقوع البلاء

 

وطول ماهى فى معية الله إن شاء الله سيرزقها الله بالزوج الذى تقر له عينيها

 

وربنا يحفظها ويحفظ بناتنا وبنات المسلمين من كل سوء آمين يارب العالمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكما الله خيرًا علي الرد الطيب وبارك فيكما شكرًا لكما

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لسؤال:

السلام عليكم ورحمة الله.

ما هي شروط الزوج الصالح؟ وما هو الفرق المناسب بين زوجين؟ وهل العائق المادي يعيق الحياة ولا لا؟ وكيف أعرف الشخص بخيل أو يشرب مسكرات أو يزني؟ هل توجد علامات لهذا الشخص بهذه المواصفات التي ذكرتها فيما سبق؟ شكراً لكم.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أولاً نشكر لك ثقتك بالموقع، ونسأل الله أن يرزقك الزوج الصالح، والذرية الطيبة. والسؤال كبير مركب في حقيقته من عدة أسئلة، أتناولها تباعاً: - أما الزوج الصالح فلعله معنى يزيد عن معنى الرجل الصالح، الملتزم بأوامر الله تعالى ظاهراً وباطناً، الذي يرتاد المساجد، ويحرص على صلاة الجماعة، ويلتزم بالسمت الإسلامي، ويجتنب المحرمات. والذي نحكم به هو الظاهر. فلا يكفي أن يكون الرجل صالحاً ليكون زوجاً صالحاً، بل لابد أن يكون مرضيَّ الخلق، فالزوج الشكس سريع الغضب، كثير اللوم والعتب، المقتر قد لا تستقيم الحياة معه مهما كان متديناً. وقد يكون الرجل متديناً، حسن الخلق لكن فيه من الصفات ما لا يوافقك، فيكون صالحاً لغيرك لكنه لا يصلح لك. مثلاً قد يكون جاداً، سكوتاً قليل الكلام، مهتماً بالشعر والأدب، علاقاته الاجتماعية محدودة، والمرأة على العكس تماماً، اجتماعية جداً، تحب الاستكثار من مخالطة من حولها، تحب المزاح، لا تتذوق الشعر ولا تهتم بالأدب وتحس أن الاهتمام به نوع من تضييع الوقت فيما لا فائدة فيه. لا شك أن صفات هذا الرجل ليست معيبة، لكنها قد تسبب لها الضيق، فلا تشعر بالسعادة معه. لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في سنن الترمذي: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"، ولم يقل متديناً حسن الخلق. وفاطمة بنت قيس رضي الله عنها لما تقدم لخطبتها اثنان من أفاضل الصحابة رضوان الله عليهم كما في صحيح مسلم بيّن لها النبي صلى الله عليه وسلم أن معاوية وأبا الجهم لا يناسبانها لمعرفته بها وبهما، فهؤلاء مع صلاحهم الذي لا يشك فيه سليم المعتقد لم يشر النبي صلى الله عليه وسلم بالزواج من أحدهما، وأشار عليها أن تتزوج آخر وهو أسامة بن زيد –رضي الله عنهم جميعاً- رغم أنه خيار لم يكن بالحسبان، فتزوجته، ثم قالت بعد ذلك: فجعل الله فيه خيراً فاغتبطت به. وإذا بان هذا فإن الصلاح الذي وصف أولاً مطلوب في الرجل، وبعد ذلك تبقى صفات تتعلق بالمناسبة والمشاكلة وموافقة الطبع وهذه نسبية، لا يمكن أن تجيب عليها إلاّ المرأة نفسها، بعد معرفتها بحال المتقدم لها، وكذلك من يعرف حالها وحال المتقدم، وبهذا تظهر حكمة الشريعة البالغة في استئمار المرأة في شأن الزواج، وفي مشروعية الاستشارة والاستخارة ولاسيما في الزواج، فعليك بهما. - أما الفرق المناسب بين الزوجين، فمما لا شك فيه أنه كلما كان الزوجان متقاربين في العمر، والعلم، والاهتمامات، كان ذلك أدعى لفهم بعضهما وتقارب همومهما. وكما هو معروف لكل مرحلة عمرية خصائصها، وأن الإنسان كلما تقدمت به السن ازداد علماً وحنكة وخبرة. فإذا تزوج رجل تجاوز الأربعين بفتاة في العاشرة فربما أحس بأنها غرة لا تحسن التصرف، ولا تستطيع أن تقدر عواقب الأمور، أو تشاركه همومه، وهي قد تحس بأن الحياة معه فيها نوع من الجفاف، لأنها تحب اللهو ولا تطيق احتمال مسئوليات الزواج. ومع ذلك قد يكون الفرق بين الزوجين كبيراً لكن يكون أحد الزوجين من العقل بمكان يستطيع معه استيعاب الفرق والتعامل معه، فقد كانت أمنا عائشة رضي الله عنها في سن أصغر بنات النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه كان قادراً على مراعاة طبيعة مرحلتها العمرية، كما كانت فيها من النجابة ورجاحة العقل والقدرة على تحمل المسئولية ما جعلها تقدر على القيام بأعباء الزوجية، وتحسن التبعل له صلى الله عليه وسلم بكفاءة حتى كانت أحب نسائه إليه، واستطاعت أن تتعلم منه حتى إنها كانت من أكثر الصحابة علماً وفقهاً رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي عنها وهي في الثامنة عشرة من عمرها. فاستطاعت في التسع سنين التي صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وهي المدة التي تقضيها الفتيات في زماننا هذا في التعليم العام ما يعجز عن تحصيله حملة أرفع الدرجات العلمية في الفقه، والحديث، وعلوم القرآن، والشعر، فرضي الله عنها وأرضاها. والخلاصة أن الأمر يعتمد على الزوجين، فإن لم يعرف من أحدهما ما يستطيع به أن يقلص تلك الفروق ويستوعبها، فالمطلوب تقليل الفوارق عند اختيار الزوج ما أمكن، وهذا لا يحسن أن يقيد بذكر عدد سنين يقال هو الفيصل، فطبائع الناس تختلف وإدراكهم يتفاوت، والاستشارة والسؤال والتطلع من قبل ولي الأمر العاقل كفيل ببيان مقدار الفارق وتوقع مدى تأثيره. - وأما ما يتعلق بالعوائق المادية ومدى اعتبارها، فالمادة تؤثر على الحياة ولا شك. لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود المتفق عليه: "يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج"، والباءة القدرة على النفقة في اختيار كثير من محققي أهل العلم أما مجرد القدرة على الزواج فيوصف بها كل من بلغ مبلغ الشباب، ولهذا قال ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء، فأوصى من لم يستطع النفقة بكثرة الصوم لأنه يخفف الشهوة. لكن ينبغي ألا يفهم من ذلك أن الشاب لا يعتبر قادراً على الإنفاق ما لم يملك بيتاً، وسيارة، ويمهر زوجه الآلاف المؤلفة، بل يكفي أن يطعمها ويكسوها بالمعروف، ويوفر لها المأوى الذي يؤويها ويؤوي بنيها. والله سبحانه وتعالى قد وعد من تزوج ليعف نفسه ويحميها من الوقوع في الحرام بأن يغنيه من فضله، قال تعالى: "وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم، إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله، والله واسع عليم". وهذا يدل على أن العائق المادي إن وجد من تكفل به كجمعيات بر أو مساعدة على زواج أو غيرهما فإنه يتجاوز، وضابط هذا القدرة على النفقة بالمعروف بعد الزواج، وقد ترضى المرأة العاقلة بالصبر على بعض اللأواء والضيق وهذا أمر يتفاوت فيه الناس. - أما معرفة علامات سوء خلق الرجل، فيمكن أن تكون ظاهرة في حديثه وانتقاء ألفاظه، ويمكن أن تعرف من مخالطيه ومجالسيه، في الحي أو في العمل، ولن يعدم السائل ناصحاً فاضلاً، وإن لم يتأتى شيء من ذلك كله فقد قال ابن عقيل رحمه الله: "للإيمان روائح ولوائح لا تخفى على اطِّلاع مُكْلَفٍ بالتلميح للمتفرس، وقل أن يضمر مضمر شيئاً إلا وظهر مع الزمان على فلتات لسانه وصفحات وجهه...ومن أراد التكشف عن رجل خطب منه فإنه لا يزال يذكر المذاهب ويعرض بها، ويذكر الأفعال المزرية في الشرع التي يميل إليها الطبع وينظر هشاشته إليها، وتعبسه عند ذكرها وما شاكل ذلك، فإنه لا يزال البحث بصاحبه حتى يوقفه على المطلوب بما يظهر من الدلائل"، وكل هذا يفتقر إلى ولي فطن عاقل، أو مستشار مؤتمن فاضل، وقبل كل ذلك توفيق الله عز وجل فسألي الله التوفيق فإنه من يهدي الله فهو المهتد.

http://almoslim.net/node/81445

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×