اذهبي الى المحتوى
محتارة وخائفة

كيف اطهر قلبي من شهوات الدنيا

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

انا في مشكله كبيرة جدا وخطيرة قلبي عالق بشهوات الدنيا لا استطيع الايضاح اكثر من ذلك ولكن هذه المشكله الكبيرة تسببي ازمة في عدم الخشوع في

صلاتي والتفكير في الدنيا الزائلة اكثر من الازم احاول التقرب من الله بعمل بعض الطاعات مثل قراءة القرآن مثلا ولكن حتى اثناء عمل هذه الطاعات لا يتوقف عقلي عن التفكير يعني مثلا اقرأ ايتين فقط وارجع افكر تاني وافكر ايضا فيما يمكن ان يحدث لي في المستقبل وهل ساكون سعيدة في حياتي ام لا بشكل مفرط اكثر من اللازم انا خائفة جدا يا اخواتي ارجو منكن ان تنصحونني كيف اجعل قلبي لله فقط وتفكيري لله فقط ربنا وحده يعلم انا تعبانة قد ايه ارجوكم تعطوني حلول اطبقها عمليا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

حياكِ الله أختي الغالية بيننا

أسأل الله أن يهدينا وإياكِ لما فيه الخير

وأن لايجعل الدنيا أكبر همنا ولامبلغ علمنا ولايُسلط علينا بذنوبنا من لايخافه فين ولايرحمنا.

 

قال ابن القيم -رحمه الله-: (تفقد قلبك عند ثلاث: عند قراءة القرآن وعند الصلاة وعند الخلوة إذا كنت وحدك).

 

ولكن أبشري بالخير فهذه أول خطوات الطريق بإذن الله أن تشعري بالتقصير في عبادتكِ لله سبحانه وتعالى .

فهذه هي الدنيا شهوات وفتن وبلاء ولكن طوبى لمن جاهد فيها وصبر .

 

ألم تسمعي قول الرسول صلى الله عليه وسلم

طوبى للغرباء ، قيل : و من الغرباء يا رسول الله ؟ قال : ناس صالحون قليل في ناس سوء كثير ، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1619

خلاصة حكم المحدث: صحيح

 

div2.gif

 

 

قال الله تعالى {فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ}

 

العزيمة والإرداة توصلكِ بإذن الله ولكن دوماً في صلاتكِ قومي برفع صوتكِ قليلاً لكي لاتسهي ولاتجهر بصلاتك ولاتخافت بها.

وتذكري دوماً قول الله تعالى حينما قال له إبليس {(فَبِعِزَّتِكَ لأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ}

وأنتِ تُريدين أن تكونين من المُخلصين فجاهدي ولاتنسي الدعاء .

فكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

div2.gif

ودوماً حينما تُريدين القراءة إجلسي في مكان هادئ وقومي برفع صوتكِ ورتلي القرآن وحاولي الإنتباه لما تحتويه

ولوأردت أن تأتي بالتفسير لتطلعي على بعض الأيات يكون أفضل .

 

وحافظي دوماً في صلاتك أن تدعي بدعاء النبي وأيضاً بدعاء اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا ولامبلغ علمنا .

اللهم لاتجعل في قلبي أحداً غيرك .

وجعلنا الله وإياكِ من عباده المخلصين .

div2.gif

وتذكري معي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم

من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ،

ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2465

خلاصة حكم المحدث: صحيح

أي انكِ لوأطعتِ الله وجاهدتِ لفعل ذلكِ أحبكِ الله وأحبكِ الناس وأتتكِ الدنيا بالخير إ ن شاء الله.

ولوإنشغلتِ بالدنيا إنصرفت عنكِ

فهذه الدنيا إن أتيتي إليها بعدت عنكِ وإن بعدتِ عنها أتت إليكِ .

 

div2.gif

وأيضاً ذكر الموت .

 

اذكر الموت في صلاتك ، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحري أن يحسن صلاته ،

و صل صلاة رجل لا يظن أن يصلي صلاة غيرها ، و إياك و كل أمر يعتذر منه

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2839

خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

 

وأوصيكِ بإذن الله بحضور مجالس العلم والصحبة الصالحة فجربي بحضور المجالس ستشعرين بالفرق.

والدعاء .

div2.gif

وتفضلي هذه الفتوي تُفيدكِ إن شاء الله

 

ينتابه ضيق وحزن على عدم التركيز في الصلاة ، فهل يعيدها؟

 

السؤال :

 

بعد الصلاة ينتابني ضيق وحزن شديد على عدم تركيزي التام أو إتمام الخشوع في الصلاة .

. فهل علي إعادة هذه الصلاة ؟ وإن كان ذلك الأمر متكرراً فبماذا تنصحوني ؟

 

div2.gif

 

الجواب :

 

الحمد لله

 

إذا قصر المسلم في طاعة الله تعالى ولم يؤدها كما ينبغي وحزن لذلك فهو علامة على إيمانه وصدقه ،

 

ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكُمْ الْمُؤْمِنُ)

رواه الترمذي (2165) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

ونفس المؤمن تلومه على تقصيره في طاعة الله تعالى .

 

قال الله عز وجل : (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) القيامة/1-2 .

قال ابن القيم رحمه الله :

 

"النفس اللوامة نوعان :

 

لوامة ملومة ، وهي النفس الجاهلة الظالمة التي يلومها الله وملائكته .

 

ولوامة غير ملومة ، وهي التي لا تزال تلوم صاحبها على تقصيره في طاعة الله مع بذله جهده ، فهذه غير ملومة" انتهى .

 

"الروح" (ص226) .

 

ثم ينبني على ذلك : أنه يجتهد في إكمال العبادة وإتمامها .

 

وليحذر المسلم من الوقوع في أحد أمرين كليهما مذموم : التشدد في لوم نفسه حتى يصل إلى حد الضجر

 

والضيق من غير عمل صالح ، أو التساهل وعدم إصلاح العمل ، وخير الأمور الوسط .

 

فأول العلاج التنبه إلى أصل الداء .

 

يتلو ذلك انبعاث الهمة من نفس العبد على مقارعة العدو ، والإصرار على مخالفته ،

 

والحرص على كل ما يقوي جانب الطاعة ، ويضعف جانب المعصية .

 

ثم حسن الإقبال على الله تعالى بالعمل الصالح ، والانشغال بالذكر الذي يخنس به الشيطان

 

، وعدم الملل والتضجر من كثرة المحاولات .

 

ثم التركيز في الصلاة ، في القراءة ، والأذكار ، والأدعية ،

 

والدخول فيها كأنها آخر صلاة له مما يساعد بقوة على الخشوع والاطمئنان ،

 

وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه فقال : (إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّع)

رواه ابن ماجه (4171) وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه .

 

 

وقال ابن القيم رحمه الله :"وإنما يقوى العبد على حضوره في الصلاة واشتغاله فيها بربه عز وجل

 

إذا قهر شهوته وهواه ، وإلا فقلب قد قهرته الشهوة وأسره الهوى ووجد الشيطان فيه مقعدا

 

تمكن فيه كيف يخلص من الوساوس والأفكار؟

 

 

والقلوب ثلاثة

 

: قلب خال من الإيمان وجميع الخير فذلك قلب مظلم قد استراح الشيطان من إلقاء الوساوس إليه ؛

 

لأنه قد اتخذه بيتا ووطنا وتحكم فيه بما يريد وتمكن منه غاية التمكن .

 

القلب الثاني : قلب قد استنار بنور الإيمان وأوقد فيه مصباحه ، لكن عليه ظلمة الشهوات

 

فللشيطان هنالك إقبال وإدبار ومجالات ومطامع ، فالحرب دول وسجال .

 

القلب الثالث : قلب محشو بالإيمان قد استنار بنور الإيمان وانقشعت عنه حجب الشهوات وأقلعت عنه تلك الظلمات ،

 

فلنوره في صدره إشراق ، ولذلك الإشراق إيقاد لو دنا منه الوسواس احترق به ،

 

فهو كالسماء التي حرست بالنجوم فلو دنا منها الشيطان يتخطاها رجم فاحترق ،

 

وليست السماء بأعظم حرمة من المؤمن ، وحراسة الله تعالى له أتم من حراسة السماء .

 

والسماء متعبد الملائكة ومستقر الوحي وفيها أنوار الطاعات ،

 

وقلب المؤمن مسْتَقَر التوحيد والمحبة والمعرفة والإيمان وفيه أنوارها ،

 

فهو حقيق أن يحرس ويحفظ من كيد العدو فلا ينال منه شيئا إلا خطفه .

 

***

 

فقلب خلا من الخير كله وهو قلب الكافر والمنافق فذلك بيت الشيطان قد أحرزه لنفسه واستوطنه .

 

وقلب قد امتلأ من جلال الله عز وجل وعظمته ومحبته ومراقبته والحياء منه فأي شيطان يجترئ على هذا القلب ؟

 

وقلب فيه توحيد الله تعالى ومعرفته ومحبته والإيمان به والتصديق بوعده ووعيده وفيه شهوات النفس وأخلاقها ودواعي الهوى والطبع .

 

وقلب بين هذين الداعيين : فمرة يميل بقلبه داعي الإيمان والمعرفة والمحبة لله تعالى وإراداته وحده ،

 

ومرة يميل بقلبه داعي الشيطان والهوى والطباع ، فهذا القلب للشيطان فيه مطمع وله منه منازلات ووقائع ،

 

ويعطي الله النصر من يشاء (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) وهذا لا يتمكن الشيطان منه إلا بما عنده من سلاحه ،

 

فيدخل إليه الشيطان فيجد سلاحه عنده فيأخذه ويقاتله ، فإن أسلحته هي الشهوات والشبهات والخيالات والأماني الكاذبة

 

وهي في القلب فيدخل الشيطان فيجدها عتيدة ، فيأخذها ويصول بها على القلب ،

 

فإن كان عند العبد عدة عتيدة من الإيمان تقاوم تلك العدة وتزيد عليها انتصف من الشيطان ،

 

وإلا فالدولة لعدوه عليه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .

 

فإذا أذن العبد لعدوه وفتح له باب بيته وأدخله عليه ومكنه من السلاح يقاتله به فهو الملوم "

 

انتهى مختصرا .

 

"الوابل الصيب" (ص40) .

 

أما إعادة الصلاة ، فلا إعادة عليك ، والإعادة في مثل تلك الحال قد تفتح باب الوسوسة على الإنسان

فلا يصلي صلاة إلا ويعيدها عدة مرات .

 

والمطلوب من المسلم أن يجتهد في الخشوع في صلاته وإتقانها وإحسانها ، والأمر يحتاج إلى شدة مجاهدة وصبر .

 

قال ثابت البناني رحمه الله : "كابدت الصلاة عشرين سنة ، وتنعمت بها عشرين سنة" انتهى .

 

"سير أعلام النبلاء" (5/224) .

 

وانظر للاستزادة : جواب السؤال : (114539) .

 

والله أعلم

 

الإسلام سؤال وجواب

 

وإليكِ

 

كيف يتيقن الإنسان من صحة إيمانه ؟

 

http://www.islam-qa.com/ar/ref/136167/%D8%...%88%D8%A7%D8%AA

 

نسأل الله أن يصلح قلوبنا ويطهر ألسنتنا ويستعمل جوارحنا في طاعته .

 

(حفيدة الصحابة)

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

حيّاكِ الله أخيتي الحبيبة

 

أسعدنا انضمامكِ إلينا .. نسأل الله أن تجدي معنا الفائدة والصحبة الصالحة .

 

لا تنسي ياحبيبة تجديد النية والتوكل على الله وحضور مجالس العلم .

 

أدعوكِ إلى الإشتراكِ معنا في هذه النشاطات الموجودة في المنتدى

 

1- حفظ كتاب الله وذلك عير هذه الساحات :

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showforum=18

ساحة مخصصة للتسميع مع ترك الخيار للعضوة في تحديد ما تريد تسميعه

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showforum=16

ساحة مخصصة للتسميع وفق منهج مخصص من تحديد المشرفة.

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showforum=99

ساحة خاصة لبرنامج مخصص تحفيظ سورة البقرة وآل عمران

 

فانظري ما الذي يُناسبكِ وقومي بالتسجيل معنا .

 

2-ساحة التجويــد

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showforum=139

 

 

3- حفظ الأربعون النووية

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=190229

 

4 - في هذا الموضوع ستجدين الكتب التي تعينكِ على طلب العلم الشرعي + برنامج طالب العلم :

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=7961

 

5- في هذه الساحة يمكنكِ اختيار كتاب معينة تودين مدارسته وتقومين بذلك مع بعض الأخوات

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showforum=150

 

أسأل الله أن يوفقكِ ويسهل لكِ أموركِ ..

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×