اذهبي الى المحتوى
أحلام وردية

رواية } بين الحب والحياة ... }

المشاركات التي تم ترشيحها

قضيت أسبوعًا كئيبًا أذهب فيه للجامعة وحدي بدون رفيقة دربي الغالية ، كنت دائما ما أجلس صامتة ولا أتحدث لللآخرين كعادتي سابقا.

بعد إنتهاء أحد المحاضرات ، لم أقم من مكاني من فرط الملل ، وفجأة حاءتني صفاء .

- حياكِ الله نورة ، لم تجلسين وحدك ؟

- تعلمين بسفر زهرة بالتأكيد .

- نعم أعلم ، ولكن هل معني هذا أن تظلي وحيدة ؟

لم أرد ، فتابعت هي .

- حبيبتي نورة ، أعلم أنكِ تحبين زهرة جدًا ولم تعتادي أن تفارقيها ، ولا أن تبتعدا عن بعضكن وتفصل بينكن هذا المسافات الشاسعة ولكن إنها الحياة يا نورة إنها الحياة ، هل تعلمين ؟ أشعر دائما أن الدنيا ما هي إلا صراع بين الحب الطاهر وبين الحياة الزائلة ، وتنتصر دائما هذه الحياة التي نسميها بعد أن تبعدنا عمن نحب " الحياة التافهة " ، إعلمي أن الحياة لم تنتهي ومازلت تصارع الحب والأمل والحلم ، إنها تصارع الكثير وهي واحدة ، فكيف لا نحاول أن ننتصر عليها يومًا ؟ كيف لا نحاول أن نصبر ونتحمل مصائب الدنيا وننظر بعين بها أمل للوجه المشرق من الحيا ة، إن بقيتِ هكذا فأنتِ تعذبين نفسك ، إقضي وقتك في الدعاء لها بحياة سعيدة ، وبأن يجمعكما الله يومًا ما ، كما أنها بالتأكيد أكثر منكِ حزنًا ، فأنتِ هنا في وسط أهلك ، أما هي فوحيدة هناك ، فقط هي وزوجها .

- جزاكِ الله خيرًا صفاء ، ولكن ...

- ليس هناك لكن ، عيشي حياتك طبيبعية ، وإجعلي أختك في قلبك وتذكريها الدعاء ، كان لدي أخت تكبري بعام واحد ولكنها ماتت .

- يا إلهي ، رحمها الله .

- أعقتد أنني بهذا يجب أن أموت ، ولكن قدر الله لي الحياة ، فسأعيشها وحدي بدونها ، وسأعمل علي رضا ربي ، لألقاها في الأخرة .

- اللهم آمين .

- معذرة علي إزعاجك .

- لا إطلاقًا لم تزعجيني .

بل والله أرحتي قلبي كثيرًا .

- الحمد لله ، هل ستذهبين الآن ؟

- نعم أنا أنتظر وصول زوجي .

- حسنًا ، أراكِ غدًا ، سأذهب الآن ، سلام عليكم .

- إلي اللقاء ، وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته .

_ __ __

في أحد الأيام وبالضبط يوم سفر ولاء ، ذهبنا كي نودعها ، يا قلبي كم تتألم ، تفارق الأحبة واحد تلو واحد !

كان معنا والدة أحمد ، وأخيييييرًا سامحت ولاء وأحبتها كثيرًا ودعت لها بالسعادة ونادتها بإبنتي .

سافرت ولاء ، وبعد إسبوع من سفرها ، تحدثت إلي أحمد في الهاتف

- كيف حالك ولاء ؟

- .......

-وعبدالرحمن وياسمين وشروق ؟

- .........

- ما آخر الأخبار ؟

- .............

- آه آه ، لا بأس

- .........

- لالا ، لا تقلقي ، ستتفهم بالتأكيد .

- .....

- وعليكم السلام

 

كانت نبرات صوته لا تبشر بأي خبر سعيد ، ولكني سألته

- هل سنسافر ؟

لم يرد

- أحمد ؟

تقدم نحوي و ربت علي كتفي وأخذ يمسح علي شعري وقال

- نعيش في صراع بين الحب والحياة ودائما تنتصر الحياة .

 

بدأت أبكي بحرقة وأصدر شهقات عالية أخذني أحمد في حضنه وتركني أبكي كما يحلو لي .

لماذا كلهم يرددون علي آذاي هذه الجملة " صراع بين الحب والحياة " ولماذا دائما تنتصر الحياة ؟ ! ، لماذا نتحمل عناء الفراق ، لماذا ؟ يا لها من حياة قاسية ! كل همها أن تألم الآخرين !

لم أنتهي من بكائي بعد ، وهنا قال أحمد

- لا تكونين قانتة علي القدر ، وأعلمي أن قدر الله لا يأتي إلا بخير .

تذكرت هذه الجملة " قدر الله لا يأتي إلا بخير " كم كنت أرددها كثيرًا سابقًا ، فكيف لي أنا أنساها الآن ، ألأنني وضعت في موقف صعب كهذا ؟ متي سألقاكِ مرة أخري زهرتي ؟

مر علي سفر زهرة شهر واحد ، عانيت به ما عانيت ولا أريد المزيد ، أعني يا الله .

من بين الدموع علي وجهي ، كان صوت الهاتف يعلو ليصدر صوتُا يخبرني أن زهرة تتصل .

مسحت دموعي ، وخرج أحمد من الغرفة ، فقمت بالرد

- السلام عليكم

- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ، حبيبتي حبيبتي كيف حالك ؟

- بخير والحمد لله .

وأنتِ؟

- الحممممدددد لله كثييييرًا ، لدي خبر سااار .

قلت في سري وأنا لدي خبر سئ .

- وما هو زهرتي ؟

- أنا حااامل .

- مبااااارك عزيزتي ، لقد أسعدني الخبر كثيييرًا جدًا جدًا .

- وأسعدني أيضًا ، وأنتظر خبرًا عنكِ يسعدني أكثر وأكثر .

- :)

- سأتركك الآن ولكن لا تنسيني من صالح دعائك .

- بالطبع حبيبتي ، أنا لا أنساكِ أبدًا .

-سلام عليكِ نورتي

- وعليكِ السلام زهرتي .

 

أغلقت الهاتف وسرحت في آفاقٍ عدة ، سعيدة أنا بخبر زهرة وأتمني من الله أان ييسر لها حملها ، و حزينة أنا علي خبر ولاء ، كيف سأخبر زهرة به ، كيف كيف ؟!

دخل أحمد

- هل أخبرتني زهرة ؟

- لا ، لا أعرف كيف أخبرها من الأساس !

ولا أعرف كيف أخبر نفسي حتي !

- دعي أخبارك لنفسك لاحقًا ، أقترح أن ترسلي لها رسالة عبر شبكة الإنترنت .

- فكرة جيدة ، سأفعلها فيما بعد .

_ __ __ _

 

بعد يومين ، في الليل ، كنا نائمين ، أنا وأحمد ، عندما تأكدت أنه قد نام تماما ، أخذت جهاز الحاسوب وخرجت خارج الغرفة ، كانت الساعة تقريبًا الثانية صباحًا ، كنت أفعل كل شئ ببطء وبحذر كي لا يستيقظ أحمد ، أغلقت أولا سماعات الحاسوب ، ثم قمت بتشغيله ، فتحت البريد الخاص بي ، ضغطت علي رسالة جديدة ، وأخترت بريد زهرة كمرسل إليه ،

لا أعرف ماذا أكتب لها ، كيف أحكي لها ، أو كيف أصف !

تركت يداي تكتب

" السلام عليكِ حبيبة قلبي .. .

كم أشتاق لكِ ، وأتمني رؤيتك عن قريب ، وأدعو أن ليل نهار أن يجعنا مرة آخري .

سعدت كثيرًا عندما علمت بنبأ حملك ، رزقكِ الله زرية صالحة .

لا أعرف كيف أقول ما أريد قوله ولكن ،،،، ،

ولاء أخبرت أحمد اليوم أننا لن نستطيع السفر ، الأسباب ليست مهمة فأنا حتي لم أسأل أحمد عنها ،،

أنا حزينة جدًا ، ولكن تذكري المقولة التي نعيش عليها " قدر الله لا يأتي إلا بخير " دعينا ننتظر الخير القادم معًا بقلبين متحابين لم ولن يفرقهما البعد ،،

أحبكِ أختي ،،

 

مُحبَتك : نورة

"

 

 

_ __ _ __ __ __ __

في الجزء القادم إن شاء الله

- رسالة من زهرة .

- مرور شهور وحدوث شئ غير متوقع .

 

 

تابعوني ^^

" أسعد بكل التعليقات والأفكار وكذلك النقد البناء فكل هذا يفيدني وأنا أكتب باقي الأجزاء "

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جوزيت خيرا

متابعة معك اختي

(احلام وردية)

فعلا نعيش في صراع بين الحب و الحياة و في الاخير تنتصر الحياة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

يبدو أن هناك أجزاء جديدة من ورائي ..

 

ماشي ماشي ^ـ^

 

متابعة يا حبيبة ، بارك الله فيكِ وفي حسك الرآئع (:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جوزيت خيرا

متابعة معك اختي

 

جزانا وإياكِ يا غالية ، تسعدني متابعتك كثيرًا :)

 

 

يبدو أن هناك أجزاء جديدة من ورائي ..

 

ماشي ماشي ^ـ^

 

متابعة يا حبيبة ، بارك الله فيكِ وفي حسك الرآئع (:

 

 

شو هالأنوار ؟

نورتِ الراوية حبيبتي ، كنت أنتظرك :)

بعمل شغل من وراكِ خلي بالك :mrgreen:

وبارك الله فيكِ غاليتي :biggrin:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في اليوم التالي ، تلقيت بريدًا من زهرة قرأت فيه

" السلام عليكم أخيتي ،،

.. ..

أحبكِ

.. ..

رغم

.. ..

البعد !

.. ..

وأشتاق شوقًا ليس له حدود

.. ..

وليكون في عوننا الله

 

 

أختك : زهرة .

"

 

قرأت الرسالة وأنا أعني تماما ما تقصده زهرة في كل حرف كتبته ولكنها فضلت الإختصار لكي لا تبكيني ولأنها تعلم أنني لم أحب هذا وتمنيت أن أجتمع بها في أقرب وقت

_ _ __

مرت الأيام والشهور بطيئة جدًا ، وتحديدًا مر تسعة أشهر إلا قليلا ، إتصلت بس زهرة

- السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

- وعليكم السلام حبيتي ، كيف حالك ؟ وحال جنينك ؟

- بخير الحمد لله ، أنا في سيارة أنس الآن متوجهين للطبيبة كي تخبرني بميعاد الولادة .

- جيد جدًا ، أسأل الله لكِ كل الخير ولإبنك الصغير . أنتظره بشوق كي أسمع منه كلمة " خالتي " !

- كل في مصلحته ! وأنا أنتظره كي أسمع منه " ماما " .

أنس أنس أنظر أمامك ،،

 

* كانت هذه أخر كلمات سمعتها من زهرة ثم تشويش في الهاتف وأصوات غريبة حتي فُصل الخط !

حاولت الإتصال بها مرارا وتكرارا ولكن لا مجيب ، وذهابا وإيابًا في غرفتي ، لا أعرف ماذا حدث !

وطوال النهار أحاول الإتصال بها ، ولكن لا مجيب ، جاء أحمد ليلا ورأي عيني المتورمة الحمراء من كثرة البكاء ، فقال

- ماذا بكِ نورة ؟

بكيت ولم أعرف ماذا أقول له ،،

إقترب مني وأخذني بين أحضانه وقال لي

- بالله عليكِ أخبريني ماذا بكِ ، لا أستطيع رؤيتك علي هذا الحال . !

 

من بين الدموع والآهات ، إستطعت أن أخبره بما حدث ، فبدوره إتصل علي هاتف منزل أم زهرة ليتحدث إلي أخاها ، ،

رد عليه أمجد بعد رنين طويل ، كانت المتحادثة لا تخلو من علامات التعجب علي وجه أحمد ، وعندما إنتهي ، قلت له ،،

- أخبرني فورًا ؟ هل يعرفون شيئًا ؟

- أتعديني أن تتماسكي ؟

- أحمد ؟ أتمزح معي ؟ قل فورًا أرجوك .

- مممم مجرد حادث ، حادث بسيط إن شاء الله ، أنس وزهرة في المشفي ولا أحد يعلم ماذا سيحدث لهما !

إتصل بأمجد صديق لأنس وأخبره بهذا الأمر ، وهم لا يعرفون ماذا يفعلون !

أغمي علي من فرط الفاجعة ولا أفق من الإغماء إلا بعد أن حضر أبي وأمي ،،

- إبنتي حبيبتي ، حمدًا لله علي سلامتك !

- الحمد لله يا أمي .

قال أبي

- أخرجوا جميعًا من الغرفة أريد نورة في موضوع خاص !

خرجت أمي وكذلك خرج أحمد من الغرفة ،، فتابع أبي

- علمت بنبأ حادث زهرة ، تعلمين أنني كنت أريد السفر أنا وأمكِ لأداء العمرة ، وأظن أن الوقت مناسب ، سآخذكِ معي ، ما رأيك ؟

- وأحمد ؟

- أموافقة أنتِ ؟

- بالطبع أريد رؤية زهرة بأي طريقة .

- موافقة أحمد أهم شئ وأنا لن أتحدث معه في هذا الشأن سأترك لكِ الأمر كي تقنعيه .

- ولكنه لن يوافق أبدًا أبدًا .

-حاولي معه ، وأخبريه أنكِ ستسافرين معي .

-سأحاول يا أبي ، ولكن إن رفض ، فأنا قلقة جدًا علي زهرة وجنينها وأتمني أن أراها .

- لنترك لكن جانبًا الآن حتي نعرف رأي أحمد .

رحل أبي وأمي بعد أن إطمئنوا عليَّ .

كنت أحضر العشاء ، وأحمد يقرأ بعض آيات القرآن حتي أنتهي .

وضعت الطعام علي المائدة وبدأ هو يأكل ، أما أنا فلا شئ ،،

- نورة ، ألن تأكلي حبيبتي ؟

لم أرد

- نورتي الغالية ، هذا ليس في مصلحتك !

- أحمد ،، أريد أن أسافر لزهرة !

إرتسمت علامة تعجب كبيرة علي وجه أحمد وتوقف عن تناول الطعام ، ونظر لي بدهشة ،

فتابعت

- أحمد ، أنت لاتتخيل كم أنا مشتاقة لرؤية زهرة وأكتم كل شوقي في قلبي ، ولكن بعد هذا الحادث وأنا لا أعرف عنها شيئًا ، فأنا أكاد أموت حقًا !

زهرة أختي التي أتمني أن أكون بجانبها إن مرضت وإن وضعت جنينها ، فكيف لي أن أشعر بهذه المشاعر ربما الحزينة والسعيدة كذلك وبيني وبينها المسافات وتفرق بيننا البلدن ، أعلم أنه الصراع بين الحب والحياة ولكنني أتمني أن ينتصر الحب في جولة واحدة !

- وماذا عني ؟ ألا تحبيني ؟

- أحمد ، أنتِ زوجي وهي أختي ، كم مرة سأقول لك ، هناك فرق كبير !

- ولكنني لا أستطيع السفر معكِ ، فعملي هنا وكل شئ هنا ، أم أنكِ تريدين السفر مع أبوكِ؟

- نعم مع أبي إن شاء الله وأمي كذلك ، لن أتأخر أسبوعين فقط ، وإن شاء الله أعتمر وأنا هناك !

- ألن تشتاقي إليَّ؟

- بلي يا حبيبي ، سأشتاق و سأعاني الفراق ، ولكنني سأعود إليك بكل إشتياقي وأقذفه في قلبك حتي تعلم كم هو كبير سيكون شوقي لك .

- هل تعلمين ؟ أنا زوج طيب جدًا . وغير موجود هذه الأيام .

- أعلم هذا ، وفي كل يوم أحمد ربي مليون مرة لأنه رزقني زوج يقدر مشاعر زوجته ! ويقدر مشاعر نورة علي وجه التحديد

- موافق .

قمت من مكاني فورًا وقبلته قبلة كبيرة وشكرته وإتصلت بأبي أخبره والسفر بعد غد إن شاء الله .

__ __ __ __ __

ما رأيكن في هذا الجزء ؟ >>> حساه مش لطيف :biggrin:

 

تابعوا

في الجزء القادم إن شاء الله

- سفر نورة لزهرة

- ماذا سيحدث لزهرة وأنس وكذلك الجنين ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله

مبدعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

ما شاء الله

مبدعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

 

جزاكِ الله خيرً سمورة ، والله أنتِ المبدعة ، أسعدني تواجدك ، لا تحرميني من رأيك في روايتي :)

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

متابعه ،،

 

تسعدني متابعتك يا غالية :)

 

روايتك رائعة يا غالية متابعاها من اولها

وعملتلك كمان شعبية عند اصدقائي

تابعي يا حلوووة

منتظرين لا تتاخرى

 

 

جزاكِ الله خيرًا ، أنتظر تواجدك الدائم أنتِ وأصدقائك يا جميلة :)

تم تعديل بواسطة أحلام وردية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزء جديد علشان إنهارده الجمعة بس :smile:

 

__________________________________

 

 

كنت أجهز حقيبتي حين دخل أحمد وقال لي

- سأشتاق لكِ كثيرًا زوجتي .

- وأنا أيضًا يا حبيب زوجتك .

- أباكِ في الإنتظار ، هل إنتهيتِ ؟

- نعم ، هيا بنا .

نزلنا وركبت مع أحمد في سيارته وخلفنا أبي أمي في سيارتهم .

وصلنا إلي المطار ، والطائرة ستقلع بعد عشر دقائق .

- تحدثي إلي كل يوم لأطمئن عليكِ .

- إن شاء الله .

- نورة تبدين مرهقة جدا ووجهك شاحب ، هل أنتِ بخير ؟

- الحمد لله ، يبدو أنني مرهقة فقط من كثرة التفكير .

- حسنًا ،،

- الرجاء من المسافرين التوجه إلي الطائرة –

 

ودعت أحمد بدموع الفراق وبشوق الأحباب ، وهو كذلك بكي !

قلت بصوت خافت في حين كان يبتعد عني ،

- سأشتاق لك يا زوجي العزيز ، أتمني أن أعود لك مرة آخري !

_ _ __ __ __ _ _

 

كما علمنا فزهرة كان تعيش في الرياض ، أصطحب أبي مرشدًا ليدلنا علي الطريق ،وضعنا حقائبنا في فندق مجاور للمشفي الذي يحوي زهرة بداخله ، وذهبنا إليه ، سألت في الإستعلامات عن موقع غرفة زهرة فدلوني إليها ، كان قلبي يخفق بشدة ، وأشعربشئ سئ !

غرفة رقم 832 > ها هي ، رأيت طبيبة تخرج منها ، فتحدثت إليها ،

- السلام عليكم

- وعليكم السلام

- كنت أريد أن أعرف حالة المريضة ؟

- ومن أنتِ ؟

- أختها .

- وأين كنتِ منذ ثلاث أيام ؟

- كنت في مصر ، وها قد أتيت .

- حسنًا ، ستتحسن حالها قريبًا ، ولكن ما أخشاه أن تفقد جنينها من كثرة الإرهاق والتعب .

- هل يمكنني أن أراها ؟

- نعم ، تفضلي ، هي مستيقظة الآن ، ولكن لا تضغطي عليها بالكلام .

- حسنًا ، جزاكِ الله خيرًا .

 

كنا قد تركنا أبي بالإستعلامات و دخلت أنا وأمي غرفة زهرة ،

طرقت الباب ، فسمعت صوت واهن يبدو عليه التعب يقول

- تفضلي .

فتحت باب الغرفة ببطء حتي تمكنت من رؤيتها علي السرير والمحاليل معلقة في يديها وبعض الكدمات وفي وجهها واضحة جدًا ، أعتقد أنها لم تعرفني ، حتي إقتربت منها وقلت

- أختي الحبيبة ،،

رأيت علامات التعجب والدهشة علي وجهها وقالت بتعجب كبير

- نورة ؟

رفعت نقابي وقلت

- نعم نورة ،،

إنحدرت علي خديَّ الدموع وكأنها السيول في حين كانت الدموع نفسها تنحدر علي وجهها ، أمسكت بكفها الأيمن ووضعته بين كفيَّ ، وقلت

- كيف حالك حبيبتي ؟

- لا يهم كيف حالي ، أنا مندهشة جدًا ،،

سادت لحظات من الصمت بيننا ، فقط تنظر كل واحدة منا في عيون الآخري ، وتقرأ حروف الشوق والألم ، حتي قطعت أمي هذا الشوق قائلة ،،

- إشتقت لكِ زهرة ، كيف حالك إبنتي الغالية ؟

- بخير خالتي الحمد لله علي كل حال ، هل أتت أمي معكم ؟

- لا يا حبيبتي ، ستأتي هي وأمجد غدًا إن شاء الله .

- نورة ، هل تعرفين شيئًا عن حال أنس ؟ هل أخبرتكِ الطبيبة ؟

- لا لم تخبري شيئًا .

- لا أحد يريد أن يقول لي شيئًا عنه ، يقولون عندما تتحسن حالتي سيخبرونني .

- سأحاول أن أسأل الطبيبة إن رأيتها مرة أخري .

رأيت العرق يتصبب من وجه زهرة وأحمر وجهها وبدا عليها التعب أكثر من زي قبل وبدأت في التأوه والبكاء ،

- سأذهب لأنادي الطبيبة .

خرجت من الغرفة مسرعة وتركت أمي مع زهرة ، كنت أجري في ممرات المشفي ويخفي النقاب دموعي المنهمرة ، ووجدت الطبيبة أخيرًا

- زهرة تتألم ، أرجوكِ تعالي معي لرؤيتها ،،

- حسنًا حسنًا لا تخافي ، أنا قادمة .

دخلت الطبيبة علي زهرة وقاست نبضها وحرارتها وأشياء آخري لم أفهمها ، ثم نادت علي الممرضة وقالت

- حضري غرفة الولادة فورا .

وأنتِ تعالي معي أريدك ،،

أخذتني معها خارج الغرفة وقالت لي ،،

- ربما مات الجنين ، أو ماتت أختكِ ، أو الإثنين ، أو أراد الله لهما الحياة معًا بدون الأب .

- بدون ماذا ؟

- للاسف ، أخبروني الآن أن زوج أختك قي توفي ، لقد نزف كثيرًا ، وفقد كثير من الدماء عوضًا عن الكدمات والكسور ، وكسر في الجمجمة أدي إلي وفاته ،، لقد سمعت أنهم عندما أخرجوهم من تحت السيارة ، وجدوه يحتضن أختكِ بقوة ، أعتقد أنه فعل هذا لكي يحميها ولكي لا تتأذي لا هي ولا صغيرها ، قد حماها من أثر الإصدام وأخذ هو كل شئ وحده .

 

صم الخبر أذني فلم أستطع أن أسمع ما قالته الطبيبة بعد ذلك ، كان هذا كافيًا جدًا !

أخذوا زهرة إلي غرفة الولادة وبقيت أنا وأمي وأبي منتظرين في الخارج ، كنت أبكي بكاءًا لا ينقطع ، مات أنس ولو عاشت زهرة كيف ستتقبل الخبر ؟ وإن مات جنينها أيضًا فماذا ستفعل ؟ وإن ماتت زهرة ماذا سيكون حالي أنا ؟

إمسكت بهاتفي وإتصلت بأحمد

- السلام عليكم نورة

- أحمد ، أرجوك إدعي لي ولزهرة ولجنينها ، لقد مات أنس يا أحمد مات وأخبرتني الطبيبة أن زهرة وجنينها قد يموتا أيضًا ، الدعاء يا أحمد أرجوك الدعاء ، إدعي وقل لأصدقائك كي يدعوا .

- نورة أرجوكِ إهدئي وكفي عن البكاء ، بكائك لن يفيد ، إدعي لها أنتِ أيضًا ، يجب أن تصبريها في محنتها ، لا أن تبكي أنتِ أيضَا .

- سأحاول يا أحمد ولكن لا تنسانا أنت من الدعاء ،

- إن شاء الله حبيبتي ، أخبريني بأي جديد .

- إن شاء الله ، سلام عليكم

- وعليكم السلام

 

أغلقت الهاتف وبدأت أمشي في الممرات أقول لكل من أقابله

- إدعي لأختي وطفلها ، من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا .

أعتقدوني مجنونة ولكن ربما فعلوا ودعوا لزهرة فنجت هي وطفلها ، أعلم أنه لن يفيد شيئًا غير الدعاء !

 

بعد ثلاث ساعات ، خرجت الطبيبة ، وقالت

- سبحان الله ! معجزة ! لقد أنجبت طفلها وهي ستكون بخير إن شاء الله !

إنشرح صدري وكدت أطير في فرط السعادة و رددت وردد أبي وأمي معي

- الحمد لله ، الحمد لله .

____________________________________________

 

 

أنتظر آرائكن :)

 

 

في الجزء القادم إن شاء الله

 

- نبأ جديد يخص نورة .

- كيف ستكون حياة زهرة ؟ وكيف ستتعامل معها نورة ؟

 

تابعوا :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل ما شاء الله

لكن احزنني جدا موت انس لم قتلتيه ^ــــ^^

يا رب اللهم احفظ لنا احبتنا

 

 

-

نورة تبدين مرهقة جدا ووجهك شاحب ، هل أنتِ بخير ؟

 

نسيت هنا ان نورة منقبة يا احلام ام ماذا ؟؟

***

 

اظن ان الجزاء القادم سنسعد بخبر حمل نورة و عودة زهرة إلى مصر و الله اعلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رائع جدًا والأحداث صارت أكثر تشويقًا :)

اللهم بارك ، سلمت يداكِ يا حبيبة.

 

وموقف وفاة أنس كثيرًا مؤلم ، لماذا قتلتيه كما قالت آلاء ؟ :(

>> وكذلك قالت لك ابنة عمي بجانبي لماذا قتلتيييييييييييه ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

دموعي تسيل على خدي لرحيل أنس :((

 

الأحداث مشوقة ورائعة.. اللهم بارك

جزاكِ الله خيرا حبيبتي

في انتظارك بشوق

وفقكِ الله حبيبتي في دراستك.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

احداث جميلة

مسكين انس حزنت لاجله

وما شاء الله على أحمد زوج متفهم لأبعد الحدود

شيئ عادي لانه طبيب ^ـــــــــــــــــــ^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

جميل ما شاء الله

لكن احزنني جدا موت انس لم قتلتيه ^ــــ^^

يا رب اللهم احفظ لنا احبتنا

 

 

-

نورة تبدين مرهقة جدا ووجهك شاحب ، هل أنتِ بخير ؟

 

 

نسيت هنا ان نورة منقبة يا احلام ام ماذا ؟؟

 

***

 

اظن ان الجزاء القادم سنسعد بخبر حمل نورة و عودة زهرة إلى مصر و الله اعلم

 

 

-الكاتب عايز كدا ^___^

- آها فعلا نسيت ، جزاكِ الله خيرًا نبهتني سأعدلها عندي إن شاء الله :)

- أنتِ ذكية ، هي الأحداث نفسها التي ذكرتيها :)

 

رائع جدًا والأحداث صارت أكثر تشويقًا :)

اللهم بارك ، سلمت يداكِ يا حبيبة.

 

وموقف وفاة أنس كثيرًا مؤلم ، لماذا قتلتيه كما قالت آلاء ؟ :(

>> وكذلك قالت لك ابنة عمي بجانبي لماذا قتلتيييييييييييه ؟

 

 

بارك الله فيكِ أمولة ،،

أردت موقفًا صعبًا لنري كيفية التصرف فيه + الكاتب عايز كدا ^____^

 

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

دموعي تسيل على خدي لرحيل أنس :((

 

الأحداث مشوقة ورائعة.. اللهم بارك

جزاكِ الله خيرا حبيبتي

في انتظارك بشوق

وفقكِ الله حبيبتي في دراستك.

 

 

اللهم آمييييين ، جزاكِ الله خيرًا علي دعائك لي .

بارك الله فيكِ .

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

احداث جميلة

مسكين انس حزنت لاجله

وما شاء الله على أحمد زوج متفهم لأبعد الحدود

شيئ عادي لانه طبيب ^ـــــــــــــــــــ^

 

 

نسيت أن في طبيبة هنا بقي وما هتصدق :icon15:

بارك الله فيكِ سلومة .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا أستطيع أن أصف حال زهرة بعدما علمت بخبر موت أنس ، صدمت بشدة وبقت في غيبوبة يومًا كاملا ، كان خوفي كله عليها بسبب علمي بمرضها ، كيف يحتمل قلبها كل هذه المصائب ؟ !

أنجبت زهرة طفلها الصغير " أنس " ليذكرها دائما بزوجها الغالي ،،

قضيت الإسبوعين في مواساة زهرة ورعايتها ، وكانت دموعها لا تجف ، ولكنني كنت أذكرها دائما ، بأن أنس الصغير يحتاج لها الآن .

يجب أن تستعيد عافيتها ، وتتحسن صحتها كي تتحسن صحة طفلها أيضًا ،

والحمد لله أديت العمرة أنا وأبي وأمي ، كان شعوري جميلا جدًا ، أخيرًا رأيت الكعبة بأم عيني ، كنت سعيدة جدًا ، ودعوت كثيرًا لزهرة ،،

في أثناء هذا حضرت أم زهرة وأخاها وبعد إنتهاء الإسبوعين سافرنا مرة آخري ، أنا وأبي وأمي وزهرة و أمها وأخاها راجعين إلي مصر ، فمن لزهرة في السعودية بعد أنس ؟!

_ __ _ __ _ __ _

- ما شاء الله جميل جدًا ، يشبهكِ زهرة

- أعتقد أنه يشبه أباه .

- سنعرف عندما يكبر قليلا .

أحببته كثيرًا ، إبن أختي هذا يا له من طفل جميل !

- وهو أحب خالته كثيرًا .

شعرت ببعض الدموع تنساب علي وجه زهرة ،،

- ولما هذاالدموع الآن ؟

- هي في كل وقت ، لا أستطيع أن أنساه !

- هو في الجنة إن شاء الله ، إعملي صالحًا في الدنيا ليجمعكما الله في الآخرة ، وإعلمي أن إبنك يحتاج لكِ ، فيجب أن تخرجي من هذه حالة الإكتئاب هذه !

- أتشعرين بي؟

- بلي حبيبتي أشعر ، وإن كنت لا أشعر فعلي الأقل أراكِ أمامي علي حالة لا تسرني .

( تررررن ، ترررررن )

- ألديكم ضيوف اليوم ؟

- نعم إنها زوجة أمجد ، عقد عليها منذ إسبوعين والزفاف بعد شهرين ، لم أراها بعد ، جاءت لزيارتي هي و والدتها .

- حسنًا ، سأذهب أنا .

- نورة ، أأنتِ علي ما يرام ؟ أشعر أنكِ متعبة ومجهدة ؟!

- ربما كان من السفر ،،

- ولكن أنا أعرف هذه الأعراض ، أنصحكِ بالذهاب للطبيبة !

تبسمت وسلمت عليها وعلي صغيرها ورحلت .

_ _ __ __ _ __

بعد إسبوع ذهبت مع زهرة للطبيبة للكشف علي أنس ،،

بعد الإنتهاء من هذا ،،

- يوجد طبيبة نساء في الطابق العلوي ، ما رأيك ؟

- لالالا

- لماذا ؟

- لا أعرف .

- هيا سنذهب ، هل أنتِ خائفة أم ماذا ؟

- لا أعرف .

 

أصرت زهرة علي أن أذهب للطبيبة ، بالفعل فحصتني وقالت ،،

- مبارك يا غالية ، أنتِ حامل !

- حقيقي ؟

- ألستِ متزوجة ؟

- بلي .

ضحكت الطبيبة وقالت

- هذا شئ طبيعي ، وأنتِ في شهر الأول ، فلتحافظي علي نفسك ولا ترهقي نفسك بأعمال المنزل الكثيرة .

- حسنًا أشكرك .

- مبارك نورتي ،،

- ربي يبارك فيكِ أخيتي .

_ _ __ _ __

- أحمد حبيبي ،

- نعم نورة حبيبتي ؟

- إقرأ هذا !

- ماذا ماذا ؟ أستجعليني أقرأ في دفترك الوردي ذا الأسرار ؟

- نعم ، سأسمح لك هذه المرة فقط .

أمسك أحمد الدفتر وبدأ يقرأ وعلامات الدهشة تعتلي وجهه ، كنت قد كتبت

" أمس ،، ذهبت مع زهرة للطبيبة ، فأخبرتني أني حامل !

يا الله حامل ؟! كنت قد فقدت الأمل و بدأت أتناسي هذا الأمر ، كنت أتمني أن يرزقني الله طفلا ، وها قد تحققت أمنيتي ،،

يا له من إحساس ، كائن بدأ ينمو في أحشائي ، طفلا سيدعوني " أمي " وسيقولون أم فلان أو فلانة ، أنا سعييييدة ولا أستطيع أن أصف سعادتي ، هذه منة من الله يجب أن أشكره عليها ليل نهار ، أعلم أنني سأتعب كثيرًا ، ولكنني سأتحمل هذا العناء من أجل طفلي الحبيب ،،

كم سيفرح أحمد بهذا الخبر ، لا أعلم كيف سأخبره ؟! "

 

أغلق أحمد الدفتر ورأيت دموع صغيرة تتخذ مجراها علي خديه ، ثم قام وأحتضنني بقوة وقال

- أحبكِ زوجتي وأحب طفلي ، أنا سعيييد وسعيد أكثر منكِ .

- إحترس إحترس ، أنا حامل ، ممنوع الإقتراب ! حافظ علي طفلك وإلاااااا .

- لالالا ، سأقضي التسعة أشهر في بيت أمي .

ضحكنا معنًا ، ونحن نتمي الخير ! .

_ __ __ _ _

مرت الشهور ، وأنجبت والحمد لله " زهرة " صغيرة ، أسميت إبنتي علي إسم أختي الغالية ،،

وبقي القليل حتي يتم أنس الصغير عام كامل ،،

وبدأالأطفال في النضج ، وإلتحقوا بالتعليم ، وأنا وزهرة لا نفترق ، كل شئ نفعله معًا كما الماضي ، قضينا حياة سعيدة جميلة يتخللها بعض الحزن علي فراق الأحباب ، لم أنسي واجبي في أن أخفف عنها همها وهي أيضًا كانت تفعل المثل ،،

_ __ __

 

- سنعرف النتيجة اليوم .

- نعم سيعلونها بعد قليل .

وقفنا معنًا منتظرين إعلان نتيجة السنة الرابعة والأخيرة في الجامعة بعد أن أتتمنا الإمتحانات جميعها ، أدت زهرة إمتحاناتها عندما كانت في السعودية في السفارة المصرية هناك ، أما آخر سنة فجمعتنا الأقدار مرة آخري ، لنقف معًا منتظرين إعلان النتائج ، وبعد ساعة

- نورة _ ممتاز

- زهرة _ ممتاز

- صفاء _ ممتاز

- أحلام _ ممتاز

- أماني _ ممتاز

يا لها من فرحة !

كان أنس الصغير مع زهرة يكاد يمشي ، وفي عربة الأطفال تنام زهرتي الصغيرة بسلام ، وتزوجت أحلام وأماني وكذلك صفاء منذ شهر ، وكل عاش حياته الجديدة في وجود أصدقاء ، لا بل أخوات يلونون الحياة بألوان بهيجة .

_________

بعد ثلاث سنوات ، أنجبت " شوق " ثم في النهاية بعد سبع سنوات أنجبت " مودة " .

ومرت السنين سريعًا لا نكاد نشعر بها وأصبح أنس طبيبًا وعمل مع زوجي ، وأصحبت زهرة معلمة في الأزهر الشريف .

وخطب أنس زهرة إبنتي ليحكوا القصة من جديد ، وتم العقد ومن ثم الزفاف ، أما بناتي الصغار فواحدة في الثانوية والآخري في الإعدادية .

_ __ _

 

 

 

تبقي جزء وااااااااحد فقط إن شاء الله

 

تابعوا :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزء جميييل

لكن لم تتحدثي عن لقاء نورة مع زوجها لما عادت

معلش فضولية و بس ^^ ههههههه

 

وأصبح أنس طبيبًا وعمل مع زوجي ،

 

ما شاء الله طبيب آخر

جميييل

حلوة روايتك دي :rolleyes:

 

متابعة بشوووووق

تم تعديل بواسطة نقابي نعمة من ربي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله

خيالك واسع لكن ممكن لو سمحتي لا تكون النهاية خيالية نريد شيء مرتبط بالواقع حتى لو كان حتى لا يشبه ذلك قصص الاطفال :)

جوزيت خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

من صفحه لصفحه وانا عماله اقرا لغاية لما عنيا :icon_eek:

 

روايه جميله واسلوب رائع مابين تشويق ومابين توقع للاحداث

مابين الم ومابين فرح

مابين لقاء ومابين فراق

 

والاخوات لم يتركوا لى شئ لاقوله

ماشاء الله قالوا اللى كنت هقوله

 

انتى عارفه انى كنت من متابعين الرجل ذو اللحية السوداء

والروايه اسمها شدنى ده غير انها من ابداعك "اللهم بارك "

 

انا بس ومعلش كان ليا على موضوع السلسلتين ده ان كل واحده فيهم تاخد واحده

هو مش ده يعتبر من التمائم ؟؟؟

 

وعجبتنى جدا الجمله دى

أخيرًا رأيت الكعبة بأم عيني ، كنت سعيدة جدًا

متابعه ,,

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما هاته النهاية ؟

موت أنس و عدم زواج زهرة من بعد موته و زواج ابن زهرة ببنت نورة

بكل صراحة أحسست أن النهاية أتت سريعة جدا و سأخبرك بأنني توقعت انجاب نورة لفتاة ليتزوج بها ابن زهرة

لكن أحس النهاية ينقصها شيئ ما بالرغم من أن أسلوبك جميل جدا ربما لي عودة أخرى لأعطيك ملاحظتي

اهتمي بدراستك و لا تنسي ما قلته لك يوما ما قلمك استعمليه لخدمة الإسلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

امممممممم :)

الرواية بلا شك رائعة اللهم بارك ، لكني أتفق مع الحبيبة "مقتدية بأخلاق النبي" هناك شيء ينقص الرواية

من جهتي .. أشعر أن الرواية بدأت بعلاقة زهرة ونورة بكثير من التفصيل ، ثمّ بدأت الأحداث تتسارع في النهاية

ولم تتحدثي بعدها عن "سارة" أبدًا أيضًا ... وأيضًا لازال هناك جزء ، فهل سيكون بنفس الوتيرة السريعة أم سيكون موقف ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

جميلة أنتِ يا حبيبتي

أعجبتني جدًا الأحداث ، وتصويرك للمشاعر والعلاقات

 

ولكن على ما يبدو أنكِ قد مللتِ في آخر الراوية ، وأخذتِ تكتبين الأحداث على عجالة لإنهاء الرواية

من رأيي الضعيف أن تقومي بالتعديل على آخر فقرة في الجزء الأخير وتجعلينها ملائمة قليلا

للأجزاء السابقة ، أو على الأقل تُدخلي قليلا من التفصيل فيها .

يُخيل إلى أنها تشبه النهايات القصصية التقليدية ، ولكن أتمنى أن يكون الجزء الختامي أفضل

 

عمومًا

لو كنتِ سمعتِ كلامي وكملتيها بعد الإختبارات ، كان هايكون إنتاجك فيها أفضل لإن دماغك كانت

هاتكون أصفى بكثير من الآن،لكنك تعجلتِ ! ^ـ^

ولكن هذا بالطبع لا يقلل من جمال وروعة الراوية ، فهي جميلة بكل ما تحمله الكلمة من معاني

 

 

 

ملحوظة : الجزء اللي فيه الحادثة وموت أنس لم أتحمل قراءته ، يبدو عنيفا على قلبي :(

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزء جميييل

لكن لم تتحدثي عن لقاء نورة مع زوجها لما عادت

معلش فضولية و بس ^^ ههههههه

 

وأصبح أنس طبيبًا وعمل مع زوجي ،

 

ما شاء الله طبيب آخر

جميييل

حلوة روايتك دي :roll:

 

متابعة بشوووووق

 

أنتِ الجميلة سلومة ، سأتحدث عن هذا في الجزء القادم إن شاء الله

ماشية معاكِ الرواية ديه يا دكتوووووورة :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله

خيالك واسع لكن ممكن لو سمحتي لا تكون النهاية خيالية نريد شيء مرتبط بالواقع حتى لو كان حتى لا يشبه ذلك قصص الاطفال :)

جوزيت خيرا

 

إن شاء الله سأفعل ما بوسعي

ولكن قولي لي ما هي نهاية قصص الأطفال كي لا أكتبها ؟ :roll:

أنتظر نصيحتك :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

من صفحه لصفحه وانا عماله اقرا لغاية لما عنيا :roll:

 

روايه جميله واسلوب رائع مابين تشويق ومابين توقع للاحداث

 

والاخوات لم يتركوا لى شئ لاقوله

ماشاء الله قالوا اللى كنت هقوله

 

انا بس ومعلش كان ليا على موضوع السلسلتين ده ان كل واحده فيهم تاخد واحده

هو مش ده يعتبر من التمائم ؟؟؟

 

 

منورة حفصة الحبيبة :)

- معلش تعبنا عيونك الجميلة :)

- أنتِ الرائعة بارك الله فيكِ :)

- صراحة أنا أعتقد انها ليست من التمائم ، فهي مجرد هدية اقتسمناها معًا للذكري ^^

ولا تعني البقاء ولا شئ آخر ، هذا مجرد رأي لا أكثر :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×