اذهبي الى المحتوى
مُقصرة دومًا

� مُدارسة ملف شامل عن الطهارة � (الاسبوع الأخير)

المشاركات التي تم ترشيحها

 

post-125640-1293602252.png

 

post-125640-1293601068.gif

 

 

النفاس

 

4M%20-%20(279).gif

 

 

 

( 1 )

تعريفه

 

هو الدم الخارج من قبل المرأة بسبب الولادة وإن كان المولود سقطًا

post-125640-1293602493.gif

 

 

( 2 ) مدته

لا حد لأقل النفاس، فيتحقق بلحظة فإذا ولدت وانقطع دمها عقب الولادة، أو ولدت بلا دم وانقضى نفاسها، لزمها ما يلزم الطاهرات من الصلاة والصوم وغيرهما، وأما أكثره فأربعون يومًا. لحديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: (كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يومًا ) .

الراوي: أم سلمة المحدث:الألباني المصدر صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 311

خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

4M%20-%20(279).gif

 

 

 وقال الترمذي - بعد هذا الحديث - : قد أجمع أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم، على أن النفساء تدع الصلاة أربعين يومًا، إلا أن ترى الطهر قبل ذلك، فإنها تغتسل وتصلي، فإن رأت الدم بعد الأربعين، فإن أكثر أهل العلم قالوا: لا تدع الصلاة بعد الأربعين .

 

post-125640-1293602493.gif

 

ما يحرم على الحائض والنفساء

 

4M%20-%20(279).gif

 

 

تشترك الحائض والنفساء مع الجنب في جميع ما تقدم مما يحرم على الجنب، وفي أن كل واحد من هؤلاء الثلاث يقال له محدث حدثًا أكبر

ويحرم على الحائض والنفساء - زيادة على ما تقدم - أمور :

( 1 ) الصوم فلا يحل للحائض والنفساء أن تصوم فإن صامت لا ينعقد صيامها، ووقع باطلاً ويجب عليها قضاء ما فاتها من أيام الحيض والنفاس في شهر رمضان، بخلاف ما فاتها من الصلاة فإنه لا يجب عليها قضاؤه دفعًا للمشقة، فإن الصلاة يكثر تكرارها، بخلاف الصوم، لحديث أبي سعيد الخدري قال: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى، أو فطر، إلى المصلى، فمر على النساء ، فقال: يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار . فقلن: وبمَ يا رسول الله ؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن . قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟ قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل . قلن: بلى، قال : فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم . قلن: بلى، قال: فذلك من نقصان دينها .)

 

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث:البخاري المصدر:صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 304

خلاصة حكم المحدث: صحيح

 

 

4M%20-%20(279).gif

 

 

(أن امرأة سألتها أتقضي الحائض الصلاة قالت لها عائشة أحرورية أنت قد كنا نحيض عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم نطهر ولم يأمرنا بقضاء الصلاة)

الراوي: عائشة المحدث:الألباني - المصدر:صحيح ابن ماجة - الصفحة أو الرقم: 520

خلاصة حكم المحدث: صحيح

 

4M%20-%20(279).gif

(كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نطهر، فيأمرنا بقضاء الصيام، ولا يأمرنا بقضاء الصلاة)

 

الراوي: عائشة المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 787

خلاصة حكم المحدث: صحيح

post-125640-1293602493.gif

( 2 ) الوطء

 

وهو حرام بإجماع المسلمين، بنص الكتاب والسنة، فلا يحل وطء الحائض والنفساء حتى تطهر، لحديث أنس: (كانت اليهود إذا حاضت المرأة منهم لم يؤاكلوهن، ولم يشاربوهن، ولم يجامعوهن في البيوت، فسألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ؟ فأنزل الله عز وجل: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى} الآية، فأمرهم رسول الله. أن يؤاكلوهن، ويشاربوهن، ويجامعوهن في البيوت، وأن يصنعوا بهن كل شيء، ما خلا الجماع)

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر:صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 287

خلاصة حكم المحدث: صحيح



4M%20-%20(279).gif

 

 

 

قال النووي: ولو اعتقد مسلم حل جماع الحائض في فرجها صار كافرًا مرتدًا

ولو فعله غير معتقد حله ناسيًا أو جاهلاً الحرمة أو وجود الحيض ، فلا إثم عليه ولا كفارة، وإن فعله عامدًا عالمًا بالحيض والتحريم مختارًا فقد ارتكب معصية كبيرة ، يجب عليه التوبة منها .

وفي وجوب الكفارة( في الذي يأتي امرأته وهي حائض، قال: يتصدق بدينار أو نصف دينار)

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:الألباني - المصدر:صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 264

خلاصة حكم المحدث: صحيح

 

 

4M%20-%20(279).gif

 

 

النوع الثاني أن يباشرها فيما فوق السرة وتحت الركبة وهذا حلال بالإجماع، والنوع الثالث أن يباشرها فيما بين السرة والركبة، غير القبل والدبر. وأكثر العلماء على حرمته. ثم اختار النووي الحل مع الكراهة، لأنه أقوى من حيث الدليل، انتهى ملخصًا .

 

4M%20-%20(279).gif

 

 

والدليل الذي أشار إليه، ما روي عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها شيئًا . رواه أبو داود كتاب الطهارة باب في الرجل يصيب منها دون جماع (1/186) صحيح

 

 

4M%20-%20(279).gif

 

قال الحافظ : إسناده قوي . وعن مسروق بن الأجدع ، قال : سألت عائشة : ما للرجل من امرأته إذا كانت حائضا ؟ قالت: (كل شئ إلا الفرج ) رواه البخاري في تاريخه ورواه الدارمي في كتاب الصلاة والطهارة - باب مباشرة الحائض (1/241)

 

 

post-125640-1293601079.gif

تم تعديل بواسطة مُقصرة دومًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا وبارك الله فيكى وجعله الله فى ميزان حسناتك

أنا الضعيف الذي قويته فلك الحمد

وأنا الفقير الذي اغنيته فلك الحمد

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
جزاك الله خيرا وبارك الله فيكى وجعله الله فى ميزان حسناتك

أنا الضعيف الذي قويته فلك الحمد

وأنا الفقير الذي اغنيته فلك الحمد

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاكِ الله خيرًا يا حبيبة ونفع بكِ

تم تعديل بواسطة مُقصرة دومًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-125640-1293601068.gif

الاستحاضة

( 1 ) تعريفها

هي استمرار نزول الدم وجريانه في غير أوانه .

 

post-125640-1293602493.gif

 

( 2 ) أحوال المستحاضة المستحاضة لها ثلاث حالات : ا - أن تكون مدة الحيض معروفة لها قبل الاستحاضة ، وفي هذه الحالة تعتبر هذه المدة المعروفة هي مدة الحيض ، والباقي استحاضة ، لحديث أم سلمة : أنها استفتت النبي صلى الله عليه وسلم (أن امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: لتنظر عدد الليالي والأيام التي كانت تحيض من الشهر، قبل أن يصيبها الذي أصابها ، فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر، فإذا خلفت ذلك ، فلتغتسل، ثم لتستثفر، ثم لتصلي)

 

 

 

الراوي: أم سلمة المحدث:الألباني المصدر:صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 208

خلاصة حكم المحدث: صحيح

 

post-125640-1293602493.gif

 

 

قال الخطابي : هذا حكم المرأة يكون لها من الشهر أيام معلومة تحيضها في أيام الصحة قبل حدوث العلة ثم تستحاض فتهريق الدم ، ويستمر بها السيلان أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تدع الصلاة من الشهر قدر الأيام التي كانت تحيض، قبل أن يصيبها ما أصابها، فإذا استوفت عدد تلك الأيام، اغتسلت مرة واحدة، وحكمها حكم الطواهر .

 

 

 

post-125640-1293602493.gif

 

 

 

ب - أن يستمر بها الدم ولم يكن لها أيام معروفة، إما لانها حسبت عادتها، أو بلغت مستحاضة ، ولا تستطيع تمييز دم الحيض . وفي هذه الحالة يكون حيضها ستة أيام أو سبعة ، على غالب عادة النساء ، لحديث جمنة بنت جحش قالت: (كنت أستحاض حيضة شديدة فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لي إليك حاجة فقال ما هي قلت إني أستحاض حيضة كبيرة شديدة فما ترى فيها قد منعتني الصلاة والصيام فقال أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم قالت هو أكثر من ذلك قال فاتخذي ثوبا قلت هو أكثر من ذلك قال فتلجمي قالت إنما أثج ثجا فقال لها سآمرك بأمرين أيهما فعلت فقد أجزأ عنك من الآخر فإن قويت عليهما فأنت أعلم فقال لها إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان فتحيضي ستة أيام أو سبعة أيام في علم الله ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلي أربعا وعشرين ليلة أو ثلاثا وعشرين ليلة وأيامها وصومي فإن ذلك يجزئك وكذلك فافعلي كل شهر كما تحيض النساء وكما يطهرن لميقات حيضهن وطهرهن وإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلين العصر ثم تغتسلي وتجمعي بين الصلاتين فافعلي وتغتسلين مع الفجر وتصلين وكذلك فافعلي وصلي وصومي إن قويت على ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أعجب الأمرين إلي)

( أنعت لك الكرسف ): أصف لك القطن. ( والثج ): شدة السيلان

الراوي: حمنة بنت جحش المحدث:البخاري المصدر:تنقيح تحقيق التعليق - الصفحة أو الرقم: 1/237

خلاصة حكم المحدث: حسن

 

 

 

post-125640-1293602493.gif

 

 قال الخطابي - تعليقًا على هذا الحديث -: إنما هي امرأة مبتدأة لم يتقدم لها أيام، ولا هي مميزة لدمها، وقد استمر بها الدم حتى غلبها، فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها إلى العرف الظاهر والأمر الغالب من أحوال النساء كما حمل أمرها في تحيضها كل شهر مرة واحدة على الغالب من عادتهن. ويدل على هذا قوله: (كما تحيض النساء ويطهرن بميقات حيضهن وطهرهن) قال: وهذا أصل في قياس أمر النساء بعضهن على بعض، في باب الحيض والحمل والبلوغ ، وما أشبه هذا من أمورهن .

post-125640-1293602493.gif

 

 

ح -أن لا تكون لها عادة ، ولكنها تستطيع تمييز دم الحيض عن غيره وفي هذه الحالة تعمل بالتمييز ، لحديث فاطمة بنت أبي حبيش : أنها كانت تستحاض ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم :( إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف فامسكي عن الصلاة ، فإذا كان الآخر فتوضئي إنما هو عرق)

 

 

الراوي: - المحدث:الألباني المصدر:إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 204

خلاصة حكم المحدث: صحيح

 

post-125640-1293602493.gif

( 3 ) أحكامها للمستحاضة أحكام نلخصها فيما يأتي : ا - أنه لا يجب عليها الغسل لشئ من الصلاة ولا في وقت من الأوقات إلا مرة واحدة ، حينما ينقطع حيضها .

وبهذا قال الجمهور من السلف والخلف .

 

ب - أنه يجب عليها الوضوء لكل صلاة ، لقوله صلى الله عليه وسلم - في رواية البخاري - : ( ثم توضئي لكل صلاة )

وعند مالك يستحب لها الوضوء لكل صلاة ، ولا يجب إلا بحدث آخر

 

ح - أن تغسل فرجها قبل الوضوء وتحشوه بخرقة أو قطنة دفعا للنجاسة ، وتقليلاً لها ،

فإذا لم يندفع الدم بذلك شدت مع ذلك على فرجها وتلجمت واستثفرت ، ولا يجب هذا ، وإنما هو الأولى .

 

 

د -ألا تتوضأ قبل دخول وقت الصلاة عند الجمهور إذ طهارتها ضرورية ، فليس لها تقديمها قبل وقت الحاجة .

 

 

ه‍ - أنه يجوز لزوجها أن يطأها في حال جريان الدم ، عند جماهير العلماء لأنه لم يرد دليل بتحريم جماعها .

قال ابن عباس : ( المستحاضة يأتيها زوجها إذا صلت الصلاة، أعظم )

أبو داود في كتاب الطهارة وحسنه الشيخ الألباني في إرواء الغليل

 

ليعني إذا جاز لها أن تصلي ودمها جار ، وهي أعظم ما يشترط لها الطهارة ، جاز جماعها . وعن عكرمة بنت حمنة (أنها كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها)

الراوي: حمنة بنت جحش المحدث الألباني المصدر:صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 310

خلاصة حكم المحدث: حسن

 

و - أن لها حكم الطاهرات : تصلي وتصوم وتعتكف وتقرأ القرآن وتمس المصحف وتحمله وتفعل كل العبادات .

وهذا مجمع عليه. (دم الحيض دم فساد ، أما دم الاستحاضة فهو دم طبيعي، لذا منعت من العبادات في الأول دون الثاني )

 

post-125640-1293601079.gif

تم تعديل بواسطة مُقصرة دومًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×