اذهبي الى المحتوى
افراح الكويت

عندي شك بالله وبالعقيدة ساعدوني اموت باليوم الف مرة

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمه الله

 

عندي شك بالله وبالقرآن تعبت والله ما اخشع في صلاتي اقول اصلي لمن ؟؟

 

والله تعبت لا ليلي ليل ولا نهاري نهار اتعوذ من الشيطان كل ماجاني هالتفكير لكن مافاد والله تعبت اخاف اموت وانا على هالحال

 

مابي يكون مصيري النار اشكي من قلة النوم والسبب هالتفكير اقرا قرآن لكن ما احس بمعناه يارب اغفرلي

 

تعبت يا اخواتي ساعدوني

 

ارسلت لشيخ عبدالمحسن الاحمد عن حالي للاسف مارد علي

 

كل ششي سويته

 

مااحس بأي شي اهلمت كل شي قلت مصيري القبر ليش اهتم

 

والله تعبت خلاص مافيني

 

ودي ارجع مثل قبل لا افكر بالتفكير ولا شي

 

حتى مرات الصلاه تكون ثقيلة علي وحتى القرآن لكن اجاهد نفسي

 

كل ماا ابي انوي اصلي واقرأ قرآن او ادعي شي يقول لي تدعين لمنو اصلا كل شي انخلق من كيفه استغفر الله

 

ساعدوني اهلمت كل شي والسبب هالتفكير حتى الاكل مااشتهيه

كل شي اهلمته فرجي همي وكربتي مااعظم من اللي انا فيه

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

شفاكِ الله وعفاكِ ياغالية

قد وجدتً حالات كثيرة مثل هذه ووجدتهن قد فقدن الأمل وقد يصل الامر لليأس من حالهن

ولكن كل إنسان تمر عليه حالات الوسوسة ولكن من قطعها إنقطعت ومن إسترسل فيها كبرت

ومن علامات الايمان قطع هذه الوساس باليقين ثبتكِ الله ياغالية

وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يثبتنا وإياكِ إنه وحده القادر.

فإستعيني بالله وجاهدي نفسكِ وعليكِ بالدعاء الى الله أن يصرف عنكِ كيد الشيطان

وأن يثبتكِ فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوا اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك

والصحابة رضوان الله عليهم كانوا يسألوا الله الثبات فكيف بنا نحن !!!

 

 

السؤال

 

الوساوس المهلكة- سامحوني لو طولت عليكم- إني منهارة وقربت أصل للجنون.

كانت عندي وسوسة في النظافة، وجاءت بسبب شىء معين وأنا صغيرة وأصبحت معي حتى كبرت،

وكان أهلى يطلقون علي موسوسة، لكن هذه الوساوس ذهبت بعد أن تزوجت،

ومنذ أربعة أشهر نويت التوبة إلى الله لما سمعته عن عذاب الآخرة، أنا طول عمري أعبد الله

وأتذكر ربي في كل شىء كان، ولما قرأت في القرآن عن عذاب المنافقين

بقيت خائفة جدا من النفاق وبقيت أقرأ عن صفات المنافقين وأقول لا ياربي أنا والله أعبدك بحق

لحد ما أشعر أني فعلا في هذه الصفات، وأرجع أستغفر ربي وأحيانا أقرأ آيات

ويأتي في ذهني أسئلة فظيعة تشككني- أستغفر الله- في الله وأشياء كثيرة من هذا القبيل

، وبقيت لما أسمع الآيات التي فيها ذكر الكافرين أيضا أشعر أني مثلهم، وأني أشركت أستغفر الله

لكني أقول: أستغفر الله والله ياربي إني أعبدك وحدك. هل أنا هكذا عندي شك في الله

وأن الشيطان أخذني في طريق الهلاك، والله أتمنى أن أرجع أقرأ القرآن مثل زمان

وأعبد ربي وأشعر برضا الله .أرجوكم ردوا علي في أسرع وقت

 

 

الإجابــة

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:

 

فالذي ننصحك به أيتها الأخت الكريمة هو أن تعرضي عن كل هذه الوساوس فلا تلتفتي إلى شيء منها

ولا تعيريها اهتماما، واعلمي أنها من كيد الشيطان ومكره يريد بها أن يصدك عما ينفعك

ويصرفك عن عبادة ربك تعالى، فمهما ألقى الشيطان في قلبك هذه الوساوس بأنك من الكفار

أو المنافقين أو وسوس لك بالشك في الله تعالى أو بغير ذلك فلا تلتفتي إلى وسوسته

وامضي في عبادتك لربك تعالى وطاعتك له خوفا من عقابه وطمعا في ثوابه،

واعلمي أن هذه الوساوس لا تضرك ما دمت كارهة لها نافرة منها حريصة على التخلص منها،

بل إنك تؤجرين على مجاهدتها إن شاء الله، وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 147101 وما فيها من إحالات،

واعلمي أنك بقليل من المجاهدة ستوفقين إن شاء الله للتخلص من هذه الوساوس كما تخلصت من غيرها،

وبهذه المجاهدة ستعودين إلى ما كنت عليه من التلذذ بتلاوة القرآن وسائر الطاعات،

نسأل الله لك الشفاء والعافية.

 

والله أعلم.

 

إسلام ويب

 

 

 

خطورة الاستجابة لدواعي الوسوسة

 

http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?pa...d&Id=164703

 

 

الحذر من الاسترسال مع الوسوسة

 

http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?pa...d&Id=164413

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

السؤال

 

أرجوكــم أهلـكنـي الوسواس بدأ بالشك في الوضوء والطهارة وتطور ـ أعوذ بالله ـ

حتى صرت أشك أنه لا يوجد يوم القيامـة ولا جـنة ولا نــار والله وربي ودي أن أرجع لديــني

ودائما أدعـو ربي أن يرد لي ديني ويثبته على قلبي، علما بأنني كنت من قبل محافظة على الصلاة

وعلى الواجبات والنوافل، أريد شيئا يبعد ويطرد جميع الوسواس،

فهـل أنا مسـلمة مع هذه الشكوك التي تصدر مني غصبا عني؟ لأن أهـلي عرضوا علي أن أحج هذه السنة

وأنا خائفة أن لا أكون من المسلمين وأحج وأنا على هذه الشكوك، والله ودي أن أرجع لديني

ولأنني ذقت حلاوة الإيمان فصعب علي فراق هذه الحلاوة,

وخائفة أن الله غاضب علي، آمنت بالله ورسوله، لا تنسوني من دعائكم وأن يحفظ الله ديني علي.

 

 

الإجابــة

 

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

 

فاعلمي ـ أيتها السائلة ـ أن إنكارك لتلك الوساوس وخوفك منها وتعاظمها عندك

ودعاءك الله أن يذهبها عنك كل ذلك دليل على إيمانك ـ إن شاء الله تعالى ـ

وقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله ‏عليه وسلم

فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: وقد ‏وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان.

 

قال النووي في شرحه لهذا الحديث: ‏فقوله صلى الله عليه وسلم: ذلك صريح الإيمان،

ومحض الإيمان ـ معناه: استعظامكم ‏الكلام به هو صريح الإيمان، فإن استعظام هذا وشدة الخوف منه،

ومن النطق به، فضلاً ‏عن اعتقاده، إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالاً محققاً وانتفت عنه الريبة والشكوك.‏

 

وإننا نوصيك بالاجتهاد في طرد تلك الوساوس والعودة إلى المحافظة على الصلاة

والذهاب إلى الحج إن تيسر لك ذلك وأن لا تكوني حبيسة تلك الخطرات،

وقد قال تعالى: إن كيد الشيطان كان ضعيفاً { النساء:76}.

 

ولمعرفة المزيد عن علاج تلك الوسوسة انظري الفتاوى التالية

أرقامها: 58741, 155557 147161, 138019.

 

والله أعلم.

إسلام ويب

 

(حفيدة الصحابة)

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×