اذهبي الى المحتوى
السلفية 90

اريد حلا لمشكلتي

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله اخواتي انا لدي مشكلة واتمنى من كل قلبي افادتي وحلا سريعا انا تقدم الي الكثير من الشباب والحمد لله كلهم على خلق ودين لكن اهلي لا ياخذون راي ويتسرعون في الرد طبعا ب: لا وهناك شخص وحيد رضوا به ورضيت انا به وهو على خلق ودين وممتاز من كل النواحي والحمد لله لكن عند اتفاقنا على موعد الخطبة حدث مشكل بينه وبين امه فهونوا عنها وبعد مرور حوالي اسبوع عادوا الينا لكن اهلي رفضوا وكانت هذه الحادثة منذ سنة وهم لحد الان يريدون الرجوع واصلاح كل شيء لكن اهلي مصممين على عدم الرجوع وكما قلت هو على مستوى عال من الخلق والدين واخشى ان يعاقبني ربي على افعال اهلي واريد ردا وحلا وحجة تكون مقنعة لهم من اجل الموافقة ارجوكم افيدوني وجزاكم الله كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

حيّاكِ الله أخيّتي الفاضة ، أسأل الله ان ييسر لكِ جميع أموركِ ويرزقك الزواج الصالح الذي تقر به عينكِ ويعينكِ على طاعته .

استعيني بالله وتوكلي عليه وأكثري من الدعاء أن ييسر الله لكِ هذا الأمر ، ولا تقلقي فإن كان فيه خيرًا فسوف يقدره الله لكِ في جميع الأحوال وإن لم يكن فيه خير فارضي بما قسمه الله لكِ حفظكِ الله .

استعيني بأقاربكِ أو ممن يثق أهلكِ بهم حتى يتناقشوا معهم في هذا الأمر وما قدره الله سيكون لا محال ..

 

تفضلي هذه الإستشارة اطلعي عليها بارك الله فيكِ :

 

http://www.islamweb.net/consult/index.php?...s&id=283768

 

 

أنا خريجة جامعية، منذ سنتين - يشهد لي الجميع أني ذات خلق ودين وجمال - تقدم لي رجل صالح متدين وذو خلق عندما كنت بالجامعة، لكن أبي رفض لأنني كنت أدرس، كما أنه لم يقل لي أو يستشيرني في الموضوع، مع أنني كنت في الجامعة ولم أعرف إلا حديثا، ولكن يبدو أن الله عاقبني أو عاقب والدي؛ إذ أنني الآن بلا عمل أو زوج، أما الشخص الذي تقدم لي فكان أستاذي في الجامعة، وما زال يريد أن يتقدم لي مرة أخرى لكنه متردد، ويخاف أن يرفضه أبي، وهذا الأمر علمته من قريبة له؛ إذ أنني أتقي الله ولا أصاحب الرجال.

 

مع العلم أن أبي يعمل دكتورا مهندسا في كلية أخرى، والمفروض أن يكون أكثر وعيا، وأن يفكر للمستقبل، فهل يأثم أبي لذلك؟ وهل آثم أنا لأنني أطعته ولم أغضب أبي ولم أغضب منه عندما علمت بالأمر؟ وهل من الحرام أن أتكلم مع هذا الشخص لأؤكد له أن أبي لن يرفضه؛ لأنني علمت بالأمر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ ملاك حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا تواصلك معنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله تبارك وتعالى أن يبارك فيك وأن يثبتك على الحق وأن يكثر من أمثالك، وأن يمنَّ عليك بزوج صالح يكون عونًا لك على طاعته ورضاه وأن يغفر لأبيك وأن يرضى عنه، إنه جواد كريم.

 

وبخصوص ما ورد برسالتك فإنه مما لا شك فيه أن مقام الأبوة - سواء أكان الأب أو الأم – مقام عظيم، وأن أعظم الناس حبًّا لأبنائهم هم الأب والأم، بل إن الأب والأم يتمنيان لأبنائهما أن يكونوا أحسن منهما؛ ولذلك إذا كان رجلاً يدعو لغلام أمام أبيه فقال مثلاً: (أسأل الله أن يجعلك خيرًا من أبيك) فإن الأب يقول آمين؛ ولذلك يستحيل أن يكون الأب طبيعيًا ويقف ضد مصلحة أولاده؛ لأنه يعمل في الحقيقة خادمًا لهم بكل ما أوتي من قوة، الآن ماذا يستفيد منك والدك أو والدي أو غيره؟ إنه يعمل ويشقى ليوفر لأبنائه الحياة الكريمة وليحقق لهم ما يريدون وليجعلهم ليسو على الأقل أقل من غيرهم، ومن هنا نقول: من الصعب بمكان أن أقول بأن هنالك أبا يكره مصلحة أبنائه، وأنه يستحيل أن يكون والدك كان قد رأى هذا الأخ مناسبًا ورفضه، ولكن الأب نظرًا لأنه لا يريد أن يشغلك عن دراستك اجتهد في هذا الأمر، وهذا أمر وارد جدًّا، يحدث من الملايين من المسلمين أنه يرى أنه كما قال الله تعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}، يقول هذه الفتاة الآن لو شُغلت بهذا فلعلها لن تستطيع أن تُكمل دراستها، فهذه رؤية غالب الناس، وهذه أيضًا قد تكون موافقة للواقع لأنهم الآن من عدة دقائق أجبت على استشارة لأختٍ من الجزائر فعلاً عندما ارتبطت بإنسان ترتب عليها أنها تعثرت دراسيًا والآن تندم؛ ولأنها عندها الآن ثلاثة أولاد وتتمنى أن تعيد الكرة مرة أخرى ولكنها لم توفق وتقول لأني شُغلت فعلاً بزواجي.. هذا أمر وارد - أختي الكريمة ملاك – ليس فيه أصلاً معصية؛ لأنه اجتهاد من الأب، الأب باعتبار أنه رجل أكاديمي ويعرف أن هذه الأمور تؤثر على العقل والتفكير وأنها قد تستغرق شيئًا من الوقت فإنه ترتب عليه أن يرفض هذا الشاب، لم يرفضه لأن به عيبا مثلاً، وقد يكون هناك وجهة نظر الأب أيضًا أنت لم تعرفيها.

 

ولذلك أقول: ليست قضية أنك لا تعملين أو لم يتقدم إليك أحد أن الله يعاقبك أو يعاقب والدك، لا، وإنما أن الله تبارك وتعالى لم يأت الوقت الذي أذن فيه بحل هذه المشكلة؛ لأنك تعلمين أن الله تبارك وتعالى قدر المقادير وقسم الأرزاق قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، وعندما رُفض هذا الشاب الذي تقدم لأبيك ذلك لأن الله لم يرد أن يكون هناك زواج في هذا الوقت، ولكن في الوقت المناسب صدقيني سوف تحل هذه المسائل – سواء أكان هذا الشاب أو غيره – لأن الله تبارك وتعالى - أختي الكريمة ملاك – قدر لك زوجًا في علمه، هذا الزوج من هو؟ {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ}.. قد يكون هذا الشاب الآن موجودا وقد يكون هناك من هو أفضل منه، وقد يكون هناك من هو أقل منه وهو نصيبك، يعني لا يلزم أن يكون زوجك أستاذًا في الجامعة، قد يكون مهندسًا، قد يكون مدرسًا، قد يكون محاسبًا، قد يكون قاضيًا، قد يكون محاميًا، قد يكون صاحب شركة، رجل أعمال، قد يكون حرفيا من الحرفيين، الذي قدره الله تبارك وتعالى - أختي ملاك – كائن لا محالة.

 

ولذلك أتمنى أن تخرجي هذه الأفكار من رأسك وأن تعلمي أن هذا قدر الله تعالى وأن ما أنت فيه ليس عقابا - بإذن الله عز وجل – لأن أباك لم يرتكب جريمة ولا منكرًا، وإنما رجل ترجحت عنده عدة مصالح ففضل مصلحة على أخرى، قد يكون مجتهدًا مخطئًا وقد يكون مجتهدًا مصيبا، ولذلك ما أنت فيه الآن ينبغي أن يُفهم على أنه قدر الله تعالى، وثقي وتأكدي لو أن الله تعالى قدر أن تكوني زوجة له في هذا الوقت لوافق والدك؛ لأن والدك لن يستطيع أن يرد قضاء الله بل ولا غيره من المخلوقات جميعًا لا الملائكة الكرام ولا حملة العرش ولا الأنبياء ولا الرسل ولا أي أحد؛ لأن ما قدره الله هو كائن، {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ}، {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً}.

 

وثقي وتأكدي من أنه في الوقت المناسب سوف يأتيك الزوج الذي قدره الله لك، ولكن بما أنك عرفت من خلال إحدى قريباته أنه مازال يرغب في أن يتقدم إليك، ما المانع أن تطلبي منها هي أن تكلمه ليتقدم لأبيك، بدل أن تكلميه أنت، لأنك - الحمد لله وبفضل الله تعالى - أنت أخت تقية ولا تتكلمين مع الرجال، وهذه ميزة فيك، ولعل هذه الميزة التي جعلته يتعلق فيك أنت شخصيًا، ولكن لعلك لو تكلمت معه قد يظن فيك ظن السوء، ولذلك ما المانع أن تطلبي من قريبته هذه ما دمت تعرفينها أن تلمحي لهم بأن يتقدم لأبيك وأن تقول له - إن شاء الله تعالى - بأن الأمر ممهد، وأن العائق الذي كان موجودا قد زال، وهو يتقدم وأنا سوف أتكلم معه أنا وأمي، وتقنعينها بذلك ودعيه يتقدم، مادام ليس هناك مانع وما دام أبوك رجلا عاقلا - بفضل الله تعالى - ورجلا فيه خير، ورجلا واعيا - بفضل الله تعالى – لا أعتقد فعلاً أنه سوف يرده - بإذن الله عز وجل – لأن الله تبارك وتعالى منحه من العقل ما يميز به بين الأمور وما يرجح به أمرًا عن أمر.

 

إذن - بارك الله فيك – أنت لم تأثمي لأنك أطعت والدك، وثانيًا أنت لم تعرفي وأنت لم تُغضبي أبيك ولم تَغضبي منه؛ لأن هذا أمر طبيعي؛ لأن والدك - أختي الكريمة – لا يتمنى لك إلا الخير، وأبوك لم يفعل منكرًا – كما ذكرت لك أولاً بارك الله فيك – وإنما هو اجتهد اجتهادا من واقع الحال الذي أنت فيه، وصدقيني غالب الناس يفعلون هذا الكلام عادي جدًّا؛ ولذلك أقول – بارك الله فيك – اطلبي من قريبته هذه أن تتكلم معه، وأن تطلب منه أن يتقدم لأبيك، وأكدي لها أن أباك لن يرفضه - إن شاء الله وبإذنه تعالى – لأن سبب الرفض كان الانشغال بالدراسة، أما هو كشخص ما دام هو على خلق ودين ورجل متدين ورجل ناجح ويعتبر زميل والدك؛ لأنه أستاذ جامعة قطعًا مرغوب ليس رجلاً عاديًا، فقولي له هذا الأمر وأنت عليك بالدعاء، عليك بالدعاء أن الله تبارك وتعالى يقدر لك الخير وييسر لك الأمر؛ لأن الأمور تُقضى في السماء وتنفذ في الأرض، والنبي عليه الصلاة والسلام – قال: (لا يرد القضاء إلا الدعاء)، وقال: (عليكم عباد الله بالدعاء، فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد).

 

فإذن أنت كلمي قريبته ولا تتكلمي معه، وبارك الله فيك اجتهدي في الدعاء وصلاة الحاجة أن الله تبارك وتعالى يشرح صدر والدك لمقابلته ويشرح صدره للتقدم مرة أخرى؛ لأنه احتمال أن تأخذه العزة أيضًا بالإثم، ويقول أنا أستاذ جامعة فكيف رفضني وأنا لا أذهب.. هذا وارد أن يأتيه هذا الشعور؛ فلذلك عليك أن تسألي الله - عز وجل - أن يشرح صدره ليتقدم، وتسألي الله تعالى أن يشرح صدر أبيك لاستقباله، وتسألي الله تعالى أن يوفقه لكي يقبلك زوجة له وأن يوفقك أيضًا لكي تقبليه زوجًا لك، وأبشري بفرج من الله قريب، واعلمي أنه لا يرد القضاء إلا الدعاء، وعليك بالصبر - أختي الكريمة ملاك - لأن الفرج مع الصبر، والله تبارك وتعالى وعدنا: {فإن مع العسر يسرًا * إن مع العسر يسرًا} ولن يغلب عسر يسرين، ونسأله تبارك وتعالى أن ييسر لك هذا الزوج الصالح أو غيره من عباد الله تعالى الذين يعينونك على طاعة الله ويعاملونك بالمعروف، ويوفر لك حياة طيبة مستقرة تنعمين بها بطاعة الله ورضاه.

 

وبالله التوفيق.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

اختى الفضالة عاليكى بالجوئ الى الله فهو الذى خلقكى و خلق جميع الناس

فهو يعرف السر والعلن وعليكى ان تصلى ركعتين استخارة

وتدعى ان الله ييسر اليكى الخير

 

ادعو الله ان ييسر اليكى الخير فهذا امر يتعلق بحياتك

ويرزقك الزواج الصالح الذي تقر به عينكِ ويعينكِ على طاعته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختى تبارك الرحمن

من اين جئت بهذا وهل هو حديث

وان كان فما مسنده

لان هذه الاشياء من الاشياء البدعيه للصوفيه

واما اختى السلفيه 90

فعليكى بالدعاءفقد قال الله ادعونى استجب لكم

فهل يوجد احق من هذا الوعد لا والله

اللهم وفقنا لما يحب ويرضى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم أختي الغالية ما أستطيع أن أقوله لك هو أن تثقي بالله فان أراد الله شيئا سيكون باذنه حتى و لو اجتمع الناس على منعه

أكثري حبيبتي من الإستغفار و الصلاة على الحبيب عليه الصلاة و السلام و الدعاء بأن يرزقك الله الزوج الصالح الذي فيه الخير لك ربما يكون هذا الشخص أو يكون غيره

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم أختي الغالية ما أستطيع أن أقوله لك هو أن تثقي بالله فان أراد الله شيئا سيكون باذنه حتى و لو اجتمع الناس على منعه

أكثري حبيبتي من الإستغفار و الصلاة على الحبيب عليه الصلاة و السلام و الدعاء بأن يرزقك الله الزوج الصالح الذي فيه الخير لك ربما يكون هذا الشخص أو يكون غيره

 

 

 

لا اجد خير ما قالته الغالية " المقتدية بأخلاق النبي" فالاستغفار من مفاتيح الخير الى جانب الدعاء مع اليقين بالله و اعلمي ان الله وعدنا بالاستجابة امام الدعاء و الله لايخلف الميعاد . فرج الله عنك و انار دربك و وفقك لما فيه خير لك فهو المدبر الحكيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ..

 

 

 

استغفر اللـًﮧ العظيم الذي لا إلًـﮧْ إلا هو الحي القيوم وأتًوب إليـﮧْ

 

 

 

 

 

 

أحْسِنــوآ آلظــنَ باللّـــــه فَهٌـو آلقـائـلُ سُبحآنـه .. أنــآ عِنـدَ ظَــنٍ عَبــدّي بـِي

 

 

 

 

 

وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ

 

 

 

اللهم إني أسأل لك كلِّ خيرٍ خزائنه بيد الله و اسأل الله ان يصلح شأنك و يسعد قلبك يا رب

تم تعديل بواسطة mrym

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم أختي الغالية ما أستطيع أن أقوله لك هو أن تثقي بالله فان أراد الله شيئا سيكون باذنه حتى و لو اجتمع الناس على منعه

أكثري حبيبتي من الإستغفار و الصلاة على الحبيب عليه الصلاة و السلام و الدعاء بأن يرزقك الله الزوج الصالح الذي فيه الخير لك ربما يكون هذا الشخص أو يكون غيره

 

 

 

لا اجد خير ما قالته الغالية " المقتدية بأخلاق النبي" فالاستغفار من مفاتيح الخير الى جانب الدعاء مع اليقين بالله و اعلمي ان الله وعدنا بالاستجابة امام الدعاء و الله لايخلف الميعاد . فرج الله عنك و انار دربك و وفقك لما فيه خير لك فهو المدبر الحكيم

أتمنى أن أراك دوما و أبدا هكذا مريم متفائلة واثقة من الله و تغرس التفاؤل و اليقين و الثقة بالله في نفوس الآخرين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×