اذهبي الى المحتوى
kh_fikri570

ما هي الرؤية الصحيحة من رؤية الشيطان

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

السؤال الاول هل يجوز تفسير رؤيا الاستخارة: اني حائض واضطررت للاستخارة في امر فقلت الدعاء فقط هل يصح تفسير الرؤيا?

السؤال الثاني هل تصح رؤيا الحائض وكيف التمييز بين الرؤيا والحلم.?

ا

وجزاكم الله عنا كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

حياكِ الله

سأحاول اجابتكِ عن الجزء الذي وجدته

وكيف التمييز بين الرؤيا والحلم.?

 

الفرق بين الحلم والرؤية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

هل تصح رؤيا الحائض

http://www.islamweb.net/consult/index.php?...s&id=266488

 

أما عن الأحلام فإن الرؤيا ليس من شرطها لكي تكون صادقة أن تكون في حال الطهر من الحيض أو الجنابة، بل تصح الرؤيا من الحائض والجنب بل ومن الكافر أيضًا، كما نصَّ على ذلك أهل العلم بالرؤيا وتعبيرها، وقد حكى الله تعالى رؤى الكفرة في سورة يوسف كرؤيا السجينين صاحبي يوسف – عليه السلام – ورؤيا الملِك، ومن المعلوم أن الملِك وصاحبي السجن كانوا من الكفار ومع هذا فقد وقع منهما الرؤيا الصادقة، فالمسلمة في حال حيضها أولى بذلك؛ فإن المؤمن لا ينجس كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، بخلاف المشركين الذين هم نجس كما قال تعالى: { إنما المشركون نجس }.

 

 

وايضاً تفضلي هذه

 

لا دليل على أن رؤيا الحائض من الشيطان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

 

 

 

السؤال :

هل هناك عدد معين لتكرار صلاة الاستخارة ؟ ومتى تكون رؤية المنام الدال على الخير ؟.

 

الجواب:

 

الجواب :

الحمد لله

لا بأس من تكرار الاستخارة إذا لم يطمئن الشّخص . قال العلامة المباركفوري رحمه الله في شرح الترمذي : وهل يُستحبّ تكرار الصلاة والدّعاء في الأمر الواحد إذا لم يظهر له وجه الصّواب في الفعل أو التّرك مما لم ينشرح له الصّدر ؟ قال العراقي : الظاهر الاستحباب . تحفة الأحوذي 2/593

 

وإذا قام الشّخص بالاستخارة على الوجه الشّرعي فإنّه يمضي لما عزم عليه ولا ينتظر مناما ولا غيره ، وكثير من الناس يعتقد أنّه إذا صلى الاستخارة ونام بعدها مباشرة فإنه سيرى النتيجة في منامه ، وهذا اعتقاد غير صحيح فقد يفعل الشّخص ذلك ولا يرى في منامه أيّ شيء على الإطلاق . ولذلك على المسلم أن يكتفي بما جاء به الشّرع ويفعل مقتضى الحكمة ، فهو يستشير العقلاء الثّقات ويتدبّر في أمره وينظر في الأصلح له فإذا اتّخذ قراره أو مال إلى فعل شيء فإنّه يستخير الاستخارة الشّرعية ثم يُقدم على ما قرّره وهو واثق أنّ الله سيختار له الخير . والله أعلم.

 

 

 

الإسلام سؤال وجواب

الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=3421

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×