اذهبي الى المحتوى
زهرة نسرين

للرجل قلب طفل يهفو الى ملاطفته و تدليله

المشاركات التي تم ترشيحها

الرجل هو صاحب القرار فى الحب أم المرأة ؟!

 

الرجل طفل كبير :

 

هذا المفهوم كنت أعتقد أنه من قبيل الكلمات المرسلة و التى يستخدمها الناس بلا وعى فى مزاحهم ، و لكننى وجدت إلحاحاً على معناه فى أكثر من دراسة و إستطلاع لرأى الرجال و النساء ، و يبدو أن هناك شبه إتفاق على هذه الصفة فى الرجل، فعلى الرغم من تميزه الذكورى ، و استحقاقه غالباً و ليس دائماً للـ قوامة و رغبته فى الإقتران أكثر من امرأة ، إلا أنه يحمل فى داخله قلب طفل يهفو إلى من تدلله و تلاعبه ، بشرط ألا تصارحه أنه طفل ، لأنها لو صارحته فكأنها تكشف عورته ، و لذلك تقول إحدى النساء بأن من تستطيع أن تتعامل مع الأطفال بنجاح غالباً ما تنجح فى التعامل مع الرجل و المرأة الذكية هى القادرة على القيام بادوار متعددة فى حياة الرجل ، فهى أحياناً أم ترعى طفولته الكامنة ، و أحياناً أنثى توقظ فيه رجولته ، و أحياناً صديقة تشاركه همومه و أفكاره و طموحاته ، و أحياناً ابنه تستثير فيه مشاعر أبوته .. و هكذا ، و كلما تعددت و تغيرت أدوار المرأة فى مرونة و تجدد فإنها تسعد زوجها كأى طفل يسأم لعبة بسرعة و يريد تجديداً دائماً ، أما إذا ثبتت الصورة و تقلصت أدوار المرأة فإن هذا نذير بـ تحول إهتمامه نحو ما هو جذاب و مثير و جديد

 

الطمع الذكورى :

هو إحدى صفات الرجل حيث يريد دائماًَ المزيد و لا يقنع بما لديه خاصة فيما يخص المرأة و عطاءها ، فهو يريد الجمال فى زوجته و يريد الذكاء و يريد الحنان و يريد الرعاية له و لأولاده ، و يريد الحب و يريد منها كل شئ ، و مع هذا ربما بل كثيراً ما تتطلع عينه و يهفو قلبه لأخرى أو أخريات ، و هذا الميل للإستزادة ربما يكون مرتبطاً بصفة التعددية لدى الرجل ، و ربما تكون هاتان الصفتان ( الميل للـ تعددية و الطمع الذكورى ) خادمتين للطبيعة الإنسانية و لإستمرار الحياه ، فنظراً لتعرض الرجل لأخطار الحروب و أخطار السفر و العمل نجد دائماً و فى كل المجتمعات زيادة فى نسبة النساء مقارنة بـ الرجال ، و هذا يستدعى فى بعض الأحيان أن يعدد الرجل زوجاته أو يعدد علاقاته حسب قيم و تقاليد و أديان مجتمعه و ذلك لتغطية الفائض فى أعداد النساء ، و المرأة الذكية هى التى تستطيع سد نهم زوجها و ذلك بأن تكون متعة للـ حواس الخمس ( كما يجب أن يكون هو أيضاً كذلك ) و هذه التعددية فى الإمتاع و الإستمتاع تعمل على ثبات و إستقرار و أحادية العلاقة الزوجية لزوج لديه ميل فطرى للـ تعدد ، و لديه قلب طفل يسعى لكل ما هو مثير و جديد و جذاب .

 

 

*يحب بعينيه غالباًُ ( و المرأة تحب بـ أذنها و قلبها غالباً ) :

و هذا لا يعنى تعطيل بقية الحواس و إنما نحن نعنى الحاسة الأكثر نشاطاً لدى الرجل، و هى حاسة النظر ، و هذا يستدعى إهتماماً من المرأة بما تقع عليه عين زوجها فهو الرسالة الأكثر تأثيراً ( كما يستدعى من الرجلإهتماماً بما تسمعه أذن زوجته و ما يشعر به قلبها تبعاً لذلك ) ،و ربما نستطيع فهم ولع المرأة بـ الزينة على إختلاف أشكالها ، " دليلاً على قوة جذب ما تراه عين الرجلعلى قلبه و بقية كيانه النفسى ، ثم تأتى بقية الحواس كـ الأذن و الانف و التذوق و اللمس لتكمل منظومة الإدراك لدى الرجل ، و لكن الشرارة الأولى تبدأ من العين و لهذا خلق الله تعالى الأنثى و فى وجهها و جسدها مقاييس عالية للـ جمال و التناسق تلذذ به الأعين ، و لم يحرم الله امرأة من مظهر جمال يتوق إليه رجل .

 

و شديد االإنبهار بـ

جمال المرأة و مظهرها و ربما يشغله ذلك و لو إلى حين عن جوهرها و روحها و أخلاقها ، و هذا يجعله يقع فى مشكلات كثيرة بسبب هذا الإنبهار و الإنجذاب بالشكل ، و هذا الإبهار و الإنجذاب ليس قاصراً على البسطاء أو الصغار من الرجال و إنما يمتد ليشمل أغلب الرجال على إرتفاع ثقافتهم و رجاحة عقلهم .

* الرجل صاحب الإرادة المنفذة و المرأة صاحبة الإرادة المحركة

فكثيراً ما نرى المرأة تلعب دوراً اساسياً فى التدبير و التخطيط و التوجيه و الإيحاء للـ رجل ، ثم يقوم الرجلبتحويل كل هذا إلى عمل تنفيذى و هو يعتقد انه هو الذى قام بكل شئ .. خاصة إذا كانت المرأة ذكية و إكتفت بتحريك إرادته دون أن تعلن ذلك أو تتفاخر به .

 

 

و فى علاقةبـ المرأة

نجد فى أغلب الحالات المرأة هى التى تختار الرجل الذى تحبه ، ثم تعطيه الإشارة و تفتح له الطريق و تسهل له المرور .. و توهمه بأنه هو الذى أحبها و إختارها و قرر الزواج منها فى حين أنها هى صاحبة القرار فى الحقيقة و حتى فى المجتمعات التقليدية مثل: صعيد مصر أو المجتمعات البدوية نجد أن المرأة رغم عدم ظهورها على السطح إلا أنها تقوم غالباً بـ التخطيط و الإقتراح و التوجيه و التدبير ، ثم تترك لـ زوجها فرصة الخروج أمام الناس ، و هو يبرم شاربه و يعلن قراراته و يفخر بذلك أمام أقرانه من رؤساء العشائر و القبائل .

* بين الذكورة و الرجولة :

ليس كل ذكر رجلاً ، فـ الرجولة ليست مجرد تركيب تشريحى أو وظائف فسيولوجية ، و لكن الرجولة مجموعة صفات تواتر الإتفاق عليها مثل القوة و العدل و الرحمة و المروءة و الشهامة و الشجاعة و التضحية و الصدق و التسامح و العفو و الرعاية و الإحتواء و القيادة و الحماية و المسئولية .

 

 

امرأه كالرجال:

و قد نفتقد هذه الصفات الرجولية فى شخص ذكر و قد نجدها أو بعضها فى امرأة و عندئذ نقول بأنها إمرأة كـ الرجال أو امرأة بـ ألف رجل لأنها إكتسبت صفات الرجولة الحميدة و هذا لا يعنى أنها امرأة مسترجلة فهذا أمر آخر غير محمود فى المرأة و هو أن تكتسب صفات الرجولة الشكلية دون جوهر الرجولة .

 

* الرجل يهتم بـ العموميات خاصة فيما يخص أمور الأسرة ( فى حين تهتم المرأة بالتفاصيل )

فنجد ان الرجللا يحيط بكثير من تفاصيل إحتياجات الاولاد أو مشكلاتهم و إنما يكتفى بـ معرفة عامة عن أحوالهم فى حين تعرف الأم كل تفاصيل ملابسهم و دروسهم و مشكلاتهم .. و هذا الوضع ينقلب فى الحياه العامة حيث نجد الرجلأكثر إهتماماً بـ تفاصيل شئون عمله و الشئون العامة ، أى أن الإهتمام هنا إهتمام انتقائى ، و ربما يكون هذا كامناً خلف الذاكرة الإنتقائية لكل من الرجلو المرأة ، تلك الظاهرة التى جعلت شهادة الرجلأمام القضاء ، تعدل شهادة امرأتين و هذا ليس انتقاصاً من ذاكرة المراة ، و إنما يرجع لذاكرتها الإنتقائية الموجهة بقوة داخل حياتها الشخصية و بيتها ، فى حين تتوجه ذاكرة الرجل التفصيلية نحو الحياه العامة .

وفي النهاية اقول ان الرجل يكره من المرأة ان تخطأه بشكل مباشر او ان تنتقده امام الاخرين

او تحاول ان تبدي انها اذكى منه ولو كانت كذلك ,وعامليه باحسن مما يعملك فان لم يكن يقدر ذلك فاعلمي ان الله يقدر لك ذلك وانه ربما يتغير

منقووووووووووووووووووووووول

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع رائع وبه نصائح قيمه بارك الله فيك

 

و فيك بارك الله

اسعدني مرورك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع قيم وجميل ربي يبارك فيكي

 

ولكن حاولي ان تنسقي النص لان الجزء الايسر منه مش واضح خالص

ربي يجزيكي خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا لا العيب طلع عندي انا في لمتصفح بتاعي

 

:ninja:

 

 

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع قيم وجميل ربي يبارك فيكي

 

ولكن حاولي ان تنسقي النص لان الجزء الايسر منه مش واضح خالص

 

ربي يجزيكي خير

 

و لك كل الخير

اسعدني مرورك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا لا العيب طلع عندي انا في لمتصفح بتاعي

 

:oops:

 

 

جزاك الله خيرا

:blush: ;-) ;-)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا موضوع رائع ويستحق الفهم وأخذ العبرة

 

مشكووووووووووووووووووووورة

 

و لك كل الخير

عطرتي صفحتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع جميل جدا

لكني من كثر ما قرات عن الرجال احس احيانا انهم تركيبه معقده

 

ههههههههههههههه

ليسو تركيبة معقدة

حاولي فقط ان تفهمي الامور الطبيعية فيهم

تفرقي بين الطبيعي و اللاطبيعي

حفظك الله

اسعدني مرورك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع جميل جدا

لكني من كثر ما قرات عن الرجال احس احيانا انهم تركيبه معقده

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

انتقاء رائع بالفعل

جزاك الله خيرا

 

الاروع مرورك سجودة

حفظك الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكى الله خيرا

رائع ما نقلتيه

تم تعديل بواسطة **أم سلمى**

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ............جزاكى الله خيرا على هذا الموضوع.............لقد افتينى كتيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله خيرا نسرين

هكذا دائما مواضيعك متميزة

 

و لك كل الخير سجودي

تحياتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكي الله خيرا .....موضوع رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع

و لك كل الخير حبيبتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ أخبروهم بالسلاح الخفي القوي الذي لا يُهزم صاحبه ولا يضام خاطره، عدته ومكانه القلب، وجنوده اليقين وحسن الظن بالله، وشهوده وعده حق وقوله حق وهذا أكبر النصر، من صاحب الدعاء ولزم باب العظيم رب العالمين، جبر خاطره في الحين، وأراه الله التمكين، ربنا اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات وارحم المستضعفات في فلسطين وفي كل مكان ..

×