اذهبي الى المحتوى
*أمانى*

موضوع لطفلة ذات عشرة أعوام

المشاركات التي تم ترشيحها

الأم

الأم هى كلمة ذات معانى كثيرة فالأم هى العنصر الأساسى فى الأسرة ولقد كرمها الله تعالى بأن جعل الجنة تحت أقدام الأمهات فالأم هى التى تتحمل عبء الأسرة وهى التى تسهر على راحة أبنائها وتعمل جاهدة لتوفير كل ما يحتاجون إليه وقد قال تعالى فى كتابه العزيز (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهن على وهن وفصاله فى عامين) وهذا دليل على تحمل الأم مشقة الحمل والرضاعة دون كلل أو ملل والأم كما يقول الشاعر

الأم مدرسة إذا أعددتها * أعددت شعبا طيب الأعراق

والأم روض إن تعهده الحيا* أورق أيما إيراق

فالأم هى البناء الراسخ التى ينشأ أولادها على طاعتها والتى تعلمهم ما يهدف إليه دينهم الحنيف فيترعرعوا فى نشأة دينية فى ظل رعاية الأم وهى التى ترشد أبنائها إلى الطريق الصحيح وطريق الهداية والفلاح فهى ينبوع محبة وعطاء ينبع منه كل ما يحتاج إليه الإنسان وهى شلال ينهمر منه محبة الله ومحبة الناس جميعا والعمل على طاعته فإذا مرضت الأم فى يوم من الأيام لا تجد الأسرة نفسها حتى تشفى الأم فهى بذرة العطاء التى تساعد الأب وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جاء له رجل وقال يا رسول الله من أحق الناس بصحبتى قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمكقال ثم من قال أبوك ,وهذا لا يعنى أن الأب ليس له فضل على الأسرة بل إن الأب هو عماد الأسرة وهو الأساس لبناء أسرة لا تهدمها الآراء الفاسدة ويجب علينا طاعة الوالدين فطاعتهما من طاعة الله ويجب علينا طاعة الأم فالأم نصف المجتمع تبنى أبنائها ليكونوا سواعد الأمم فى المستقبل.

لقد تعمدت نقل الموضوع كما هو دون أى إضافة أو حذف وبأمانة شديدة لأن الطفلة الصغيرة صاحبة الموضوع هى نفسها الفتاة ذات العقدين كاتبة الموضوع وسوف يتسآل البعض لماذا أفعل ذلك الأمر ,والجواب أننى فعلت ذلك لأنى أردت إيصال بعض الأشياء إلى أذهانكم أولها أننى كتبت ذلك الموضوع وسنى لا يتعدى العشرة أعوام أذكر وقتها أن خطى كان سيئا,المهم كتبته عن رغبة خاصة دون أن يطلب منى أحد ذلك وبالرجوع إلى الموضوع ستجدون أن الهمزات نوعا ما صحيحة وفى موضعها كذلك فقد إستعنت بأبيات شعر وهى وإن كانت قليلة إلا أنها بالنسبة إلى طفلة فى ذلك العمر تعنى الشىء الكثير,كذلك النظر إلى الموضوع بأكمله أعتقد أن هناك القليل من أصحاب العشرة أعوام يستطيعون ذلك

ولكن الهدف الأساسى من ذلك الأمر ليس إعلامكم أننى وأنا طفلة فعلت ذلك لا,ولكن الهدف هو أن نرقى بأبنائنا وبأذهانهم وثقافتهم أتذكر وأنا فى المرحلة الإبتدائية لم أكن أقرأ كتب ميكى وبطوط وما شابه التى كان من فى عمرى يقرأها ولكن كنت أقرأ روايات تشارلز ديكنز وروايات الأدب الإنجليزى ,كل ما أقصده هو أن الثقافة منذ الصغر جعلتنى بفضل الله أتميز عن الآخرين فى الجامعة من أولاد وبنات وجعلت المعلم فى الجامعة يطلق على (حتة الحلاوة اللى فى طبق المخلل) أظن أنكم قد إستوعبتم ما أقصد ,فمن المهم أن يطلع الإنسان على الثقافات الأخرى ولا يقتصر على العلوم الدينية فحسب بل يصبح موسوعى مثل العلماء المسلمين فى الوقت الذى كانت أوروبا تعيش فيه فى ظلال الجهل ,وأن يلم بمختلف الثقافات ويتعلم أكثر من لغة فكل ذلك من شأنه أن يرفع من قدره ومن قدر الأمة الإسلامية بأسرها ويتغير ذلك الوضع الذى أصبحنا فيه من حيث وصول الثقافة إلى درجة الإضمحلال.

والله المستعان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طيّب الله خاطركِ أماني ..

 

،

 

نعم هذا ما يلزمنا أن نكون عليه .. أن تكتسب ثقافات من شأنها ( الرفعة ) بأخلاقنا وتعاملتنا وأدبنا ..

 

أما غيرها فغث لا يلتفتُ إليه ..

 

 

وأعظم منهل يُحسّن كل ما سبق هو القرآن ..

 

ومن فاز بذاك الظفر فله أن يتجه لقراءة ما يحب ويشاء حتى يكسب ما يراه مكسباً .. وكلٌ بما يراه مكسباً أدرى .. ( :

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بالطبع الأولى بالتعلم هو القرآن يليه العلوم الدينية ثم الدنيوية فإذا تخصص المسلم إلى جانب علومه الدينية وليكن فى الفضاء مثلا وقتها لن نحتاج إلى الغرب وكذلك فى بقية العلوم وسيحدث نوع من الإكتفاء الذاتى وتعود الأمة الإسلامية كما كانت هى المعلمة فمعظم العلوم الغربية من فيزياء وكيمياء وغيرها أخذها الغرب عن المسلمين أما الآن فلا عزاء لأحد ,أخشى أن أخبرك أختى عن أن ما نعانى منه الآن ليس جهل القراءة والكتابة وإنما هو جهل الوعى فالناس أصبح همهم مصلحتهم الفردية وقبل أى شىء وذلك لجهلهم بأن مصلحتهم وأمنهم مرتبط بغيرهم من أبناء أمتهم ولكن كما قال الشاعر

وقد أسمعت إذ ناديت حيا *** ولكن لاحياة لمن تنادى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

واضح يا أديم الود إن مفيش تفاعل من قبل الأخوات أو إن القراءة فى حد ذاتها ليست مهمة لجذب الردود كنت فاكرة إنه هيكون فى نوع من الحوار بعيدا عن ( شكرا وجزاك الله خيرا ) مش عشان هو موضوعى , بس يبدو انى الوحيدة اللى حاسة بأهمية الثقافة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزتي أماني ، هل ترين حقاً أننا لا نعاني من جهل القراءة بل جهل الوعي ؟

 

أخشى أن أخالفكِ فإني أرى أننا لم نبلغ ما ينبغي علينا بلوغه في القراءة ، ونحن نعاني الاثنين معاً ..

 

إن جهل القراءة وجهل الوعي -حسبما أرى- متلازمين في عدم وجوب اكتسابهما وبالتالي وجوب اكتساب عكسهما ( وأعني بـ وجوب : يفترض علينا .. لا حكماً شرعياً ) ..

 

فالوعي وحده ليس قائماً على الجهل بالعلوم ، والقراءة اكتفاءاً نفع محدود لن ينفع فيه صاحبه أمته ..

 

،

 

هل تنحصر الثقافة في موضوعكِ على القراءة كمصدر لها ؟ ( حتى لا نتفرع إلى غيرها من المصادر )

 

سأعود لأستمتع بمحاورتك بإذن الله ..

 

كتب الله أجرك

 

**

 

همسة خارج النص : وأنا يا أماني مش كفاية biggrinking.gif

 

 

امزح يا غاليتي ، أرجو من الله أن يصل مبتغاكِ لمن يقرأ .. وإن عدمتِ المشاركة ..

 

ولنتفاءل خيراً .. سيشاركنّ إذا وجدن ما يستطعن المشاركة فيه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

انا اليوم جيت يا اماني حتى اشارك على موضوعك الطيب... واعلق عليه وعلى حوارك مع مشرفتنا الحبيبة اديم الود

 

بداية...ما قلتِ حبيبتي أماني...ذكرني بطفولتي.... وذكرني بالمقالات التي كنت اكتبها.... فلقد كتبت مقالات سياسية كثيرة... كوني كنت متأثرة جدا بوضع بلدي فلسطين الحبيبة.... ومقالات اسلامية وغيرها الكثير الكثير....

فالوعي عند الاطفال في صغر سنهم هو الاساس لنمو عقلهم بالطريقة الصحيحة والجيدة.... وهو الاساس لتنشئة جيل واعي لمشاكله وهمومه وواعي لدينه وثقافته.... وهو الاساس ايضا لخوف الاعداء من اطفالنا الذي يعوون كل شيء..... اذا لما يتعمد اليهود قتل صغار فلسطين قبل كبارهم.... لعلمهم ومعرفتهم المسبقة ان اطفال فلسطين عندهم الوعي الكامل لقضيتهم ومتسلحين بالدين والعقيدة.....

 

مقدمتي هذه هي مجرد كلمات بسيطة اخاطب بها كلاماتك التي اسلفتِ ذكرها.....فالوعي والفهم هما اساس القراءة الجيدة..... ليست العبرة سرعتك في القراءة لكن العبرة في مدى فهم ما قرأته.... ومدى استيعابك للطرح الذي تريد ان تحاكي به الآخرين.....

 

الوعي كلمة صغيرة لها دلالات عظيمة ومفهوم كبير.....ليس بمجرد قرائتنا للموضوع وفهمنا البسيط له...سنحكم على انفسنا باننا توصلنا للوعي الكامل والمفهوم الكامل.... فالقراءة لها ابعاد كثيرة والوعي كذالك..... هل قرئتي الكلمات التي بين السطور؟؟؟؟...... نعم لا تستغربوا هناك كلمات بين السطور يضعها دوما كل كاتب.... لا يراها كل شخص.... لا يراها إلا من قرأ جيدا ووصل للفهم والوعي الشبه كامل.... لأن لمسك للكلمات التي بين السطور هي من ستوصلك للحقيقة.....

 

ارجو ان لا اكون قد اثقلت عليكم بكلماتي هذه.... وارجوا ان تكونوا قد فهمتم ما اصبوا إليه......

 

 

وفي النهاية.... شكرا لكِ حبيبتي اماني... لأتاحتك لنا هذه الفرصة الطيبة....

 

floo.gif

تم تعديل بواسطة وردة الصحراء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك اختي اماني

قد اكون شعرت بك لاني اظن انني مررت بالذي مررت به منذ سني دراستي الاولى

وهكذا اشعر حتى الان

مع فوارق لا بد ان توجد طبعا

واهم ما في الموضوع ان الثقافة تصقل الشخصية وتزيد الثقة بالنفس

وتضع قدميك على الارض الصلبة

مهم ان تعرف شئ عن كل شئ

وان تعرف كل شئ عن شئ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما أريد أن أقوله سأوضحه بالمثال الآتى

ذات يوم كانت تجلس بجانبى فى الجامعة , الأولى على الدفعة ومعنى كلمة الأولى أى التى تفوقت على الجميع والحاصلة على إمتياز فى جميع المواد وهذا بالطبع حقها لإجتهادها فى المذاكرة ,فى ذلك الوقت سأل الدكتور سؤال فى المعلومات العامة ليدعم به الشرح فسأل عن (دانتى ) وماذا نعرف عنه ومن هو فى إطار دراسة أدب الرحلة للآخرة وعن (أوسكار وايلد ) وكتاباته , المهم كنت أظنها تعرف ولو على الأقل أحدهما ولكنها كانت تتسآل وكأنهما من كوكب آخر , وهل لك أن تتخيلى أننى الوحيدة التى تعرف الإجابة فى دفعة يبلغ عددها 350 طالب وطالبة ,أنا لاأزكى نفسى بالطبع أعاذنا الله وإياكم من ذلك ولا يفهم أحد من كلامى ذلك ,المهم أنى عرفت وقتها أنها ستصبح معلمة وليس لديها أى وعى ثقافى وأن المقياس فى الجامعة هو مقياس الحفظ ,وكانت الطامة الكبرى بالنسبة لى أنه عندما كنت أقوم بالتدريس وأنا فى الفرقة الثانية فى أحد المراكز للصف الأول الإعدادى كانوا يدرسون خريطة العالم ودخلت الفصل فوجدتها على السبورة وقبل بداية حصتى وهى اللغة العربية سألتهم مازحة أين توجد البرازيل أى فى أى قارة ولم يستطيعوا الإجابة فحزنت وذهبت أخبر زميلاتى فى الجامعة من الكليات المختلفة عن ذلك فكانت الطامة الكبرى أن ثلاثة منهم فى الفرقة الرابعة بكلية العلوم لم يعرفوا أين توجد البرازيل لا أخفيكم أنى كنت سأسقط مغشيا على ,من يستوعب كلامى سيعى ما أقصده ,أقصد أنه عندما ذهبت للتربية العملية وهى مادة مقررة علينا فى كلية التربية وهى تتطلب منا النزول إلى المدارس وممارسة التدريس عمليا وبصورة فعلية أمام الطلبة ,كان المقرر أن أشرح لهم درس بعنوان القدس ,المهم قبل أن أبدأفى الدرس جعلت أطرح الأسئلة مثل ماذا تعرفون عنها وما عاصمة فلسطين وماذا تعرفون عن مسجد قبة الصخر ومن بناه والمسجد الأقصى وما شابه ذلك وكل تلك المعلومات لا توجد فى الدرس وهم لا يعرفونها فعلى المدرس أن يستفيد من ثقافته الشخصية ويعمل على توسيع أفق الطلبة وزيادة معلوماتهم ,المهم خرجت الطالبات من الحصة يعلمون جيدا كل شىء عن القدس وتاريخه منذ القدم وهو ما لايوجد بالدرس إلى جانب محتويات الدرس ,أما زميلتى فى الفصل المجاور كانت تعطى نفس الدرس ولكن شتان بين مستوى الطالبات عندى وعندها

,ما أقصده هو أن ثقافتى الشخصية منذ الصغر أتت بالنفع لى وللمجتمع من خلال هؤلاء الطلبة وأحمد الله على ذلك كما أحمده على تلك الثقافة وتلك المعلومات لأن كل شىء من عند الله وبفضله , وكنت فى بداية كتابتى للموضوع خشيت أن من سيقرأ سيعتقد أننى أكتب موضوع للحديث عن نفسى وعن مهاراتى ولكن دعوت الله أن لا يحدث ذلك لأنى لا أريد غير وجهه الكريم لأنكم لا تعرفونى إلا من خلال مشاركتى فى هذا المنتدى ,ولكن حدث ما أخشاه للأسف ,على العموم جزاكم الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيبتي أماني ، أين حدث ذلك ؟ لا أراه ..

 

بل الذي أراه أن جميع من وقع هنا شارككِ الهمّ ..

 

،

 

أثق أن "مثقفة" مثلكِ ليس همها أن تنال من حروفها ثناءاً فهي ليست بحاجة لذلك ، وهمها أعلى وأرقى من ذلك ..

 

انتظر عودتكِ يا أماني لتعقبي على ردي السابق ، لنكمل النقاش الذي استبشر به خيراً ..

 

( ثلاثُ أنجم تنتظر اكتمال أركان الموضوع حتى تبرق خمساً )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزتي أماني ، هل ترين حقاً أننا لا نعاني من جهل القراءة بل جهل الوعي ؟

 

أخشى أن أخالفكِ فإني أرى أننا لم نبلغ ما ينبغي علينا بلوغه في القراءة ، ونحن نعاني الاثنين معاً ..

 

إن جهل القراءة وجهل الوعي -حسبما أرى- متلازمين في عدم وجوب اكتسابهما وبالتالي وجوب اكتساب عكسهما ( وأعني بـ وجوب : يفترض علينا .. لا حكماً شرعياً ) ..

 

فالوعي وحده ليس قائماً على الجهل بالعلوم ، والقراءة اكتفاءاً نفع محدود لن ينفع فيه صاحبه أمته ..

 

،

 

هل تنحصر الثقافة في موضوعكِ على القراءة كمصدر لها ؟ ( حتى لا نتفرع إلى غيرها من المصادر )

 

سأعود لأستمتع بمحاورتك بإذن الله ..

 

كتب الله أجرك

 

**

 

همسة خارج النص : وأنا يا أماني مش كفاية biggrinking.gif

 

 

امزح يا غاليتي ، أرجو من الله أن يصل مبتغاكِ لمن يقرأ .. وإن عدمتِ المشاركة ..

 

ولنتفاءل خيراً .. سيشاركنّ إذا وجدن ما يستطعن المشاركة فيه

جزاك الله خيرا أختى على متابعة النقاش

هناك أناس لم يتعلموا ولكنهم على وعى كبير بما يدور حولهم فى شتى المجالات والعكس صحيح وهذا ينطبق على البعض وليس الكل ما قصدته من حكاية الجامعة إلى جانب الذى فهمتيه شىء آخر بين السطور وهو أن هناك أشياء أصبحت أكثر أهمية من غيرها والمؤسف أن تلك الأشياء تضر بنا وليست تفيدنا ,سوف أتابع الحديث إن شاء الله فى المرة القادمة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هل تعلمين أختى أديم ,كان على أحد المنتديات الشهيرة استبيان عن نسبة القراءة بين الجنسين وبالطبع كان الرجال هم الأكثر من النساء لماذا ؟

هذا ببساطة لأن النساء هناك ما يشغلها كالموضة والتليفزيون وما شابه مما يصدره لنا الغرب فهم أرادوا أن يدمروا تلك الأمة فكيف يفعلون ذلك وجدوا أن أقصر الطرق وأنفعها هن النساء فعملوا على السيطرة على عقولهن بكل ما هو لامع وبراق اللهم إلا من رحم ربى ,وليس معنى هذا أن لا تبحث المرأة عن كيفية تجميل نفسها وبيتها لا ,بل أن تبحث أيضا عن كيفية إيصال المعرفة إلى أذهان أسرتها

وللحديث بقية مادام فى العمر بقية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

أنا أري أن الأخوات يفهمن المقصود من الموضوع ولكن هناك حقيقة مرة في الجيل الجديد من المعلمات -أكابدها الآن- فمثلاً أنا طالبة بالإعدادي وفي معظم المواد أجد عندي من المعلومات مالا تعرفه المعلمة!!!!!!! بل وأري هناك تفاخراً منها وكل ما تفعله هو أن تقرأ ما في الكتاب !!!!!! ويكفي ......... أما الشرح فلا يوجد وتنشأ البنات علي الدروس الخصوصية -التي لا تنفع وتضر- ويترتب علي هذا خروج هذا الجيل من المعلمين والمعلمات وهناك مواقف كثيييييييرة جداً تحوي نقاشات مع مدرساتي -ومدرسيّ أيضاً- تثبت هذا الجهل العميق والتناقض -وأحيانا تحدث الإحباط لدي - :smile: فالطالب في أي كلية ما عليه سوي أن يكون آلة كاتبة حتي ينجح بإمتياز ليجد نفسه وقد تم تعيينه ثم لا ينظر -وهذه هي العادة- إلي مستواه الثقافي أبداً ...

 

أتمني أن لا تقولي أني غيرت دفة الموضوع لكن أنا أري أن من التربية الخاطئة تُنشأ مدرسات لا يحاول تصليح الخطأ منهن أو من تلاميذهن فبدلاً من أن تساعد البنت تكتفي بالقراءة للكتب المدرسية -وتترك الباقي للدروس الخصوصية-

 

أتمني أن لا أكون قد اثقلت عليكنِ :-

 

ويتبع أيضاً

تم تعديل بواسطة زهرة الفلا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هل تعلمين أختى أديم ,كان على أحد المنتديات الشهيرة استبيان عن نسبة القراءة بين الجنسين وبالطبع كان الرجال هم الأكثر من النساء لماذا ؟

هذا ببساطة لأن النساء هناك ما يشغلها كالموضة والتليفزيون وما شابه مما يصدره لنا الغرب فهم أرادوا أن يدمروا تلك الأمة فكيف يفعلون ذلك وجدوا أن أقصر الطرق وأنفعها هن النساء فعملوا على السيطرة على عقولهن بكل ما هو لامع وبراق اللهم إلا من رحم ربى ,وليس معنى هذا أن لا تبحث المرأة عن كيفية تجميل نفسها وبيتها لا ,بل أن تبحث أيضا عن كيفية إيصال المعرفة إلى أذهان أسرتها

وللحديث بقية مادام فى العمر بقية

 

كما توقعت ..

 

ولكن بالنسبة لي ، فلا أرى غضاضة في كون المرأة غير "متوسعة" ثقافةً .. لكن المشكلة أن تكون تحت الخط الذي يفترض أن تحمله من الثقافة ولا تكلف نفسها جهد رفع الجهل عنها ..

 

ومع ذلك ، فإني أرجو أن تكون الغالبية العظمى هن المثقفات ..

 

،

 

كنت أفكر .. البعض من النساء يدّعي الثقافة ببعض نصوص أدبية حفظنها .. وبعض كتب فلسفية قرأنها و"كم" معلومة ثقافية مرت عليهن ؟

 

 

ثم أذكر أن الله يقول : {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ } (7) سورة الروم ، وقد أسبق هذه الآية بـ ( ولكنهم لايعلمون )

 

ألا توافقينني أن هناك صنف يفعل ذلك .. وهو يدّعي الثقافة ؟

 

ما رأيك .. ؟

 

،

 

سؤال آخر : كيف نستطيع تقييم المرأة المثقفة حالياً ؟

 

بأسلوبها ، بحصيلة علمها الدنيوي ، بعدد الكتب التي تقرأها .. أم ماذا ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هل تعلمين أختى أديم ,كان على أحد المنتديات الشهيرة استبيان عن نسبة القراءة بين الجنسين وبالطبع كان الرجال هم الأكثر من النساء لماذا ؟

هذا ببساطة لأن النساء هناك ما يشغلها كالموضة والتليفزيون وما شابه مما يصدره لنا الغرب فهم أرادوا أن يدمروا تلك الأمة فكيف يفعلون ذلك وجدوا أن أقصر الطرق وأنفعها هن النساء فعملوا على السيطرة على عقولهن بكل ما هو لامع وبراق اللهم إلا من رحم ربى ,وليس معنى هذا أن لا تبحث المرأة عن كيفية تجميل نفسها وبيتها لا ,بل أن تبحث أيضا عن كيفية إيصال المعرفة إلى أذهان أسرتها

وللحديث بقية مادام فى العمر بقية

 

كما توقعت ..

 

ولكن بالنسبة لي ، فلا أرى غضاضة في كون المرأة غير "متوسعة" ثقافةً .. لكن المشكلة أن تكون تحت الخط الذي يفترض أن تحمله من الثقافة ولا تكلف نفسها جهد رفع الجهل عنها ..

 

ومع ذلك ، فإني أرجو أن تكون الغالبية العظمى هن المثقفات ..

 

،

 

كنت أفكر .. البعض من النساء يدّعي الثقافة ببعض نصوص أدبية حفظنها .. وبعض كتب فلسفية قرأنها و"كم" معلومة ثقافية مرت عليهن ؟

 

 

ثم أذكر أن الله يقول : {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ } (7) سورة الروم ، وقد أسبق هذه الآية بـ ( ولكنهم لايعلمون )

 

ألا توافقينني أن هناك صنف يفعل ذلك .. وهو يدّعي الثقافة ؟

 

ما رأيك .. ؟

 

،

 

سؤال آخر : كيف نستطيع تقييم المرأة المثقفة حالياً ؟

 

بأسلوبها ، بحصيلة علمها الدنيوي ، بعدد الكتب التي تقرأها .. أم ماذا ؟

الأخت الغالية

الثقافة بالمعنى العام ليست شيئا سيئا على الإطلاق بل على العكس ,وقد ذكرت سابقا أن الأولى بالتعلم هى العلوم الدينية وعلى رأسها القرآن بالطبع فهذا شىء مفروغ منه ولكن يجب على المسلم أيضا الإفادة من العلوم الدنيوية ونحن هنا لم نجىء لكى نقول أنه على المجتمع المسلم الإهتمام بالقراءة والثقافة فحسب ولكن فتح الموضوع للتنبيه على أهمية القراءة التى تستتبع زيادة فى معرفة الفرد وبالتالى الحفاظ على اللغة .

هل تعلمين هناك الكثيرات لا يفضلن القراءة حتى ولو كانت وريقة صغيرة وهل تعلمين أيضا ماذا ينتج عن ذلك هن أيضا لا يقرأن فى المصحف الشريف فهن لسن لديهن طاقة لكى يقرأن ,

وبالنسبة لمن يدعى الثقافة اعتمادا على جانب واحد مما ذكرتى فهذا أمر نسبى ولكن يوجد من يدعى العلم بمعظم الأشياء وهو يجهل حقيقة شىء واحد مما يذكر ,ولكن ما أعرفة أن الثقافة توسع من مدارك الفرد

سؤال , من يقرأ القرآن وهو يعلم الكثير عن المخترعات والإكتشافات الحديثة وعن كيفية بناء جسم الإنسان وأطوار حياة الجنين وغيرها الكثير من الموضوعات التى تطرق إليها القرآن وأثبتها العلم بعد ذلك أهذا أفضل أمن يقرأ ولا يعرف شىء ؟ أيهم أقدر على فهم الآيات وعلى استيعاب عجائب قدرة الخالق ؟ أترك الإجابة لك

وبخصوص تقييم ثقافة المرأة فمن وجهة نظرى الخاصة فإنها تقيم بوجه عام ذلك أفضل من تقييم جانب واحد فالمعرفة والأسلوب ومصادر المعرفة جميعها يصب فى إطار واحد

جزاك الله خيرا على متابعة النقاش

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×