اذهبي الى المحتوى
أم الشهداء 3

هل سينهار الجبل ؟؟!!

المشاركات التي تم ترشيحها

هل سينهار الجبل ؟؟!!

عرفتها منذ سنوات رغم كبر سنها ,,فهي امرأة في العقد الخامس

كانت مترددة في إخباري لكن ضلت حيرتها وحكمتها التي دائما ماتستخدمها

في نصح .... (نفسها ) والآخرين كأم وأخت وصديقة

فهي امرأة متزوجة ومن الله عليها بأبناء وبنات أعانها الله علي تربيتهم التربية الدينية

فأصبح يشهد لهم بالدين والخلق ممن حولهم

أما زوجها فكان في واد آخر يفعل المعاصي ويرافق السيئين وباختصار تحملت الكثير معه

من أجل أولادها وبيتها لكنها ـــ والكلام على لسانها ــ كانت حادة الطباع معه

تواحهه بما يقترفه من معاصي وتمسك عليه الشرائط الفاضحة

وكان يدعوها في بعض الأحيان إلى مشاهدتها !!!!

كان أكثر مايغضبه منها أنها ترى آثار معصيته أو تبحث عنها فتجدها

اختنق منها ومن تذكيرها الدائم له بالله والثواب والعقاب

من الله عليها بأولادها فبدأوا في نصحه هم أيضا

أكثر ما كان يمزقها إتيان أحد أبنائها يشكو لها أنه شاهد أباه وهويفعل كذا وكذا

كانت تخبره وتحدث المواجهة التي إما تنتهي بإصراره على المعصية أو وعده لها ألا يفعل

لم يراعي أن يناته شابات في سن الزواج كانت تخشى عليهم من الفضيحة

فكان الله كريما معها حتى زوجت بناتها من رجال ملتزمين

وبعد فترة وجدت أن مايفعله معها ينقسم على ابنتيها في جني مايفعله بأمهم

وكالشخصيات الساخرة في القصص عندما يفعل شيئا معها فتخبره ابنته أن زوجها يفعل كذلك معها

فيثور بشدة ويسب في زوجها ويتوعد له !!!

نسيت أن أذكر لكم أنها حاولت تغيير حدتها معه منذ زمن طويل وأصبح تتحسن حالته الإيمانية

لكن هناك معاصي لايستغنى عن فعلها وهي تعطيه حقوقه التي يريدها خوفا من ربها ويشهد لها بذلك وبعفافها

وهي صابرة لاتلجأ إلا لله .... إلى أن جاءها سفر فتركته وأولاده وديعة وهو يحبها بشدة كما أنه شديد العاطفة

إلى أن رجعت من سفرها فحدثت مشكلة كبيرة لإبنته مع زوجها وأهله كادت أن تعصف بالبيت وعلم بذه الخلافات زوجها وهي التي تبعده عن مشاكلهم لتسيير الأمور فهو عصبي المزاج وأول الحلول عنده الطلاق على الأقل في غضبه !!!

ثم مع هذه المشاكل الصعبة وجدت فيه تغيير من ناحية الموبايل وحديثه وصرفه على كروت الشحن

المهم أشياء متغيرة كانت تخبر أولادهاوكانوا يشعرون بما تشعر به ولايعلمون ماذا يفعلون

وبدأت تتضرع إلى الله ولاتعلم أتدعوه يكشف لها صنيع زوجها أم يبعده عن المعصية

إلى أن جاء بعد قيام الليل وصلاة الفجر اكتشفت أن زوجها على علاقة بإمراة يحادثها في التليفون

أرادت أن تخبر ابنها الكبير (الذي تبحث له عن عروس )لكنه كان نائما متعبا فاستعانت بالله ودخلت عليه وواجهته

في البداية انكر ثم أخبرها (بجبروت بفعلته) ثم بدأ النقاش يهدأ بعد أن انهارت في البكاء فهي التي حفظته في نفسها حاضرا أو غائبا

باعترافه هو يفعل بها ذلك هي لاتصدق وكأنها تعيش قصة فيلم ثم هدأ من روعها وقال إنها نزوة وستمر وأعطاها الموبايل

والخط والخط الجديد الذي اشتراه مخصوصا ليحدث هذه المرأة هي قد أخبرته أنها لن تخبر أبنائها ... لكنه لعوب وكذاب هكذا عهدته

والآن يطلب منها أن تعامله وكأن شيئا لم يحدث ..... تحملت إهاناته لها الكثيرة من قبل لكنها الآن

عجزت هذه المرة أن تحل مشكلتها ..... سألتني فاقترحت عليها عرض مشكلتها مع الدعاء لها ولإبنتها

ثم أنها أخبرتني أنها لاتفتر عن الدعاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

تمّ تحويل هذه الاستشارة للأخت الداعية سارة بنت محمد حسن

 

وإليكِ ردّها أختي الفاضلة:

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد

 

أختي الغالية

 

أولا أكبر فيك حرصك على أختك المسلمة وعنايتك بها، والسعي في تفريج كربتها أسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن أصبحوا وأمسوا على طاعته

 

ثانيا قرأت ما كتبت عن مشكلتها، واستشعرت الشعور الذي تعانيه من الظلم مع زوجها، ولكن اعلمي أختي الغالية أن كل بيت تتأقلم فيه المرأة والرجل بما يناسب طبيعة كلا منهما، وصبر المرأة واحتمالها ليستمر البيت يدل على جودة تربيتها وأصالة معدنها..

 

وكا من شيء يكسر المرأة قدر معرفتها بأن زوجها على اتصال بامرأة أخرى..لحظتها يذهب عقلها وينهار صبرها

 

ولكني أرى نقطة إيجابية جدا في المشكلة المعروضة

 

أولا لابد أن نعي تماما ونفهم أن أقدار الله كلها خير، وأن الله عز وجل ما منع العبد إلا ليعطيه وما حرمه إلا ليمنحه...

 

وكم من مصيبة بدت للمرء لأول وهلة أنها القاصمة وأن الكون قد انتهى، فإذا بها فاتحة خير عليه وجالبة بركة ومزيد!!

 

إذا كان الأمر كما قصصت، فهو لم يعترف يوما بخطأ، ولم يطيب خاطرها...أو لنقل لم يفعل ذلك ما ينبغي أو كما تتمنى هي، لأنه من غير المعقول ألا يكون قد فعل ذلك ولو مرة ..فلا يكونن أحدنا سببا في دفع المرأة لكفران العشير الصريح لتقع في هوة ((ما رأيت منك خيرا قط))

 

فهي لم تصبر إلا لأنها بعقلها وعاطفتها قد رجحت البقاء والصبر...وأكيد وجدت من عون الله ولطفه بها وأشياء متفرقة مما يقدمه الزوج لها سلوانا وعونا على هذا الصبر

 

فإذا كان هو قد عاش مدللا في بيتهما، وظلمها

 

واليوم قد وقع فيخطأ أرى أنه قد يكون كاسرا له

 

وقدم لها اعتذارا عمليا بإعطاء الجوال لها، وأنه لم يفعل ذلك مرة أخرى

 

فأنا أرى بارقة أمل وقد تكون شيء من ثمرات صبرها الطويل

 

فإن كانت المرأة كما تقولين تقدم وتبذل وتصبر فالرجل ولو أظهر الجحود يدرك قيمتها ويدرك أصالة معدنها لاسيما والعشرة بينهم طالت

 

فانكساره أمامها بهذه الصورة أحسبها بداية طيبة

 

لتأحذ المرأة بيد زوجها وتبدأ معه عهد جديد، وتساعده على الخروج من هذه الهوة بأمان...لا بأس أن تتدلل ولكن لتكن نظرتها وبصيرتها ثاقبة وليكن اعتمادها التام الكامل على الله تعالى ترفع يديها بالافتقار إليه وطلب العون منه وتعلم أنها لا حول ولا قوة إلا به وأنه لو لم يعنها على هذا البلاء ويسدد خطاها فلن تستطيع عمل شيء

 

ووالله لو استشعرت هذه المشاعر بحقها لكفى بها فوزا في هذه المشكلة ولكن نرجو من الله ونطع أن يرفع عنها ويبدلها حزنها فرحا وضيقها أمانا وسعادة

 

وها هنا وقفة لابد من التنبيه عليها، لماذاتدعو المرأة بظهور عيب زوجها أمامها؟! فلتدع بالهداية له وتتضرع إلى الله أن يهديه ويذهب عنه رجز الشيطان، وتنوي بذلك أولا أن يكون بيتها هنيئا بطاعة الله

 

كذلك غاليتي...أتمنى أن تراجع المرأة نفسها في أسلوب دعوتها لزوجها فإن الرجل مهما كان فإنه رجل يحب أن يستعلي على المرأة وهذه فطرته، فكثيرا ما يكون استعلاء المرأة عليه بالنصح منفرا له

 

وإنما أعني بالاستعلاء أن الموقف يظهره بمظهر الضعيف المخطئ ويظهرها بمظهر القوية التي تتمسك بالجادة!

 

فدعوة المرأة لزوجها لابد أن تكون بخفاء، وبأساليب ذكية جدا وأن تكرر وتؤكد على مسألة أنه لم ولن يسقط من عينها، وأذكى امرأة وأحسنهم دعوة هي التي توحي لزوجها أنه صاحب الفضل في هدايتها وأنها لا تنصحه بل إنه هو الذي اكتشف الخطأ وهو الذي صححه بنفسه!! وهذه أمور لا يوضع لها خطوات مرسومة بل تمارسه المرأة بما حباها الله به من ذكاء وفطنة وضعف و أسلوب نسائي تتوارثه الأجيال ويظل مدفونا بداخلنا حتى يستخرجه الموقف ...بحسن الافتقار لله تعالى

 

ولكن لأن المجتمعات العربية تأثرت بحركات التغريب وثورة النسا ورغبتهم في المساواة الباطلة، نبذ كثير منا هذه الأساليب ورضين بأن يكن ندا للزوج ولكي نفهم المسألة بصورة صحيحة دون أن نستنكرها لتتخيل كل امرأة أن ابنها ينصحها أو أن زوجة ابنها تنصحها ...كيف تتقبل لو كلمها أحدهما بالأسلوب الذي نعتبره عادي وسهل ...ألا تحتاج عندها لأسلوب خاص؟؟ ولهجة مخصوصة؟؟ وذكاء في التعامل؟؟

 

هكذا هو!

 

كذلك الزوج يحتاج لأسلوب خاص ولهجة مخصوصة ...يحتاج لأن يشعر أن الأمر نابع من داخله وأنه هو الذي فهم وصحح الخطأ وأن زوجته تابعه له وتحبه وتقدره وتعظم شأنه وأنه لم يسقط من نظرها ولم تنهر ثقتها فيه...الخ

 

كذلك فتدخل الأبناء في هذه المشاكل كارثة كبيرة ...فالرجل كلما شعر بسقوط هيبته أمام أولاده هان عليه الاستمرار في الخطأ فإنه لم يعد لديه شيء يخسره..فحتى لو كان الابن اطلع على أبيه- ولا ينبغي أ، يكون ذلك بقدر المستطاع - كان بنبغي أن تدار المشكلة بذكاء أكبر من ذلك..كأن تفهم الأم ولدها أن الأب أخطأ ولكن هيا ندعو له وهو مهما كان أب ولنا في قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام مع أبيه الذي كان كافرا أسوة حسنة...الخ

 

ثم يحدث شيء من النقاش مع الوالد بطريقة لطيفة فيها استعطاف أن استر على نفسك والستر خير والأولاد لا ينبغي لهم أن تسقط هيبة الأب في أعينهم، فيظهر للرجل حرص المرأة على ستره وعلى محبة الأولاد له

 

فمما لا شك فيه أن العلاقة كان فيها العديد من الأخطاء التي ساهمت في عدم خروج هذا الرجل من هوة أفعاله السيئة ...وأظن أن أكثر ما زاده غيا هو شعوره أن المرأة والأولاد يقفون ضده وأنه لا هيبة له ولا محبة في قلوبهم...وربما خيل إليه أن المرأة تكرّه الأولاد فيه وتريد أن تنتقم منه بأولاده

 

فالدعوة لكي تنجح لابد أن يصاحبها الرأفة والرحمة والشفقة والحرص على المدعو...كما كان نبينا صلى الله عليه وسلم

 

لكن أولا فلتمر هذه العاصفة على خير، ولتحاول المرأة أن تحتوي زوجها كما ينبغي في هذه المرحلة الحرجة من حياتهما..

 

فأذكرها بالدعاء والتضرع والاستخارة قبل كل موقف مهم تقرر اتخاذه

 

ولتسامح وتحتوي زوجها وأسأل الله تعالى أن يكون هذا الموقف فاتحة الخير على البيت كله...ولعل الشعور بالحمد على أنها لم تكن هي الواقعة في هذه المساوئ وأنها صاحبة اليد العليا وليست المنكسرة بالمعصية يساعدها على الرحمة والشفقة به ومحاولة الأخذ بيده ولكن بطريقة صحيحة أسأل الله تعالى أن يوفقها لها.

 

سارة بنت محمد حسن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكن الله كل خير على إهتمامكن بهذه المشكلة

التي لازالت صاحباتها تعاني من تبعاتها

وكانت تسألني عن الحل فهي تتخبط في التصرفات مع زوجها

مابين شد وجذب

ولاينجيها من ذلك إلاتضرعها إلى الله بالصلاة والدعاء

فهي لم تصبر إلا لأنها بعقلها وعاطفتها قد رجحت البقاء والصبر...وأكيد وجدت من عون الله ولطفه بها وأشياء متفرقة مما يقدمه الزوج لها سلوانا وعونا على هذا الصبر

وبالفعل تجد كرم الله معها كبير

فكلما اقترب الإنهيار الأسري صلت ركعتين لله متضرعة فأزاح الله عنها هذا الإنهيار

لتأحذ المرأة بيد زوجها وتبدأ معه عهد جديد، وتساعده على الخروج من هذه الهوة بأمان...لا بأس أن تتدلل ولكن لتكن نظرتها وبصيرتها ثاقبة وليكن اعتمادها التام الكامل على الله تعالى ترفع يديها بالافتقار إليه وطلب العون منه وتعلم أنها لا حول ولا قوة إلا به وأنه لو لم يعنها على هذا البلاء ويسدد خطاها فلن تستطيع عمل شيء

أبلغتها أمس بالرد وهي كانت تسعى للتودد إلى زوجها مجددة النية لله محتسبة للأجر

لكن دائما يذكرها الشيطان بخيانته وأنه كان معها ثم يذهب لهذه المرأة سواء بالتليفون أو المقابلة

أو يكون مع هذه المرأة ثم يأتي لزوجته فيحادثها أويأخذ حقه الشرعي منها وكأن شيئا لم يحدث

تحاول جاهدة التغلب على ذلك وتطلب منكن الدعاء لها ولإبنتها بظهر الغيب

ثم يحدث شيء من النقاش مع الوالد بطريقة لطيفة فيها استعطاف أن استر على نفسك والستر خير والأولاد لا ينبغي لهم أن تسقط هيبة الأب في أعينهم، فيظهر للرجل حرص المرأة على ستره وعلى محبة الأولاد له

هي قد أقسمت على زوجها ألايحبر أولاده بذلك

لكنه في بعض الأحيان أثناء الجدال بينهما يهددها (( هو !!! ) بأنه سيخبر أولاده ومن حوله

فهو لم يفعل خطأ وكل الرجال يفعلون ذلك

ولعل الشعور بالحمد على أنها لم تكن هي الواقعة في هذه المساوئ وأنها صاحبة اليد العليا وليست المنكسرة بالمعصية يساعدها على الرحمة والشفقة به ومحاولة الأخذ بيده ولكن بطريقة صحيحة أسأل الله تعالى أن يوفقها لها.

اللهم امنن علينا بالطاعات واجعلنا من عبادك المصطفين الأخيار

جزاكن الله عني وعنها كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×