اذهبي الى المحتوى
المنتقبة السعيدة

انا تعبانة اووى ياريت حد يساعدنى من اخواتى اول موضوع ليا

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم اخواتى

انا مخطوبة من فترة قصيرة انا عمرى بفضل الله ماكلمت ولاد ولا اى شيئ وافتخر بهذا

بس خطيبى دا مش بحبة

انا الحمد لله بنفذ حدود الخطبة مفيش تلفونات ولا خروجات وبخرج بزى الشرعى وبنقابى

اول ما اتقدملى كنت قاعدة كدة عادى

بس سمعت عنه اخبار قبل مايجى كويسة انه خاتم للقرءان وكدة

فصليت استخارة قبل مايجى اصلا

المهم انا مش كنت مبسوطة لما جية مش عارفاة لكذا سبب ((انو مش ملتحى بس قالى انو هيلتحى وانا مرتحالة للنقطة دية لانه متاكدة انو هيلتحى

وانا ساكنة فى منطقة جميلة اللهم لك الحمد وشقته فى حتة مش حباها لاختلاف المستوى

لكن كل حاجة بقى كويسة متدين وطيب واخلااااااااق اخلااااق وعاوز يرضينى وشكلة حبنى كمان

واقنعت نفسى ان مش بالشقق واسمع كلام حبيبى محمد صل الله عليه وسلم اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه

واهلة كمان ملتزمين ماشاء الله

بس بجد انا تعبانة اووى وعمالة اعيط انا مش بحبة

وكمان قال انو بيأم الناس بالتراويح بس فى زاوية كدة كنت بفتكر فى مسجد بقى كبير وكدة

فزعلت

قولت انا خدت اية

واحد مش بحبه وشقتة فى حتة مش حلوة

بشوف البنات التانية حتى الملتزمات وبتقول يارب اجمعنى بخطيبى عاجلا غير اجل

انا مش فرحانة بخطوبتى

ولما بيجى بكون مش مضايقة منه

او انى مش طايقاه لا مش بحس بكدة

بس عادى بس ساعات بكون مش عاوزاة يمشى

بس لما القى البنات الى بيحبوا حب حرام وبينجحوا

وانا لا بزعل اووى

بس انا استحالة اعمل حاجة حرام انا بخاف من ربنا

بس زعلانة اووى

ومش قادرة اقول هفركش علشان خايفة اندم او علشان هو هيزعل اووى

هو بيجيب ليا الحاجات الى بحبها

لكن انا من حقى احب واتحب

ومش عارفاة دا هيجى بعد الزواج والعشرة ولا قبلها

ومعرفش انا عندى قبول ولا لأ

مش عارفاة احدد

دا من الشيطان ولالانى حزينة

عاوزة استشارتكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

ابنتي الغالية

 

مما لا شك فيه أن اختيار الزوج قرار صعب ولا يمكن أن يتخذ هذا القرار سواك بمساعدة المقربون العقلاء من أهلك.

 

وعادة لا يوجد إنسان كامل ولا إنسان فيه كل الصفات التي تعدها الأثنى (صفات فارس الأحلام)، ويعدها الرجل صفات (الأميرة الجميلة)

 

ولكن الذي يحدث في العادة هو المفاضلة بين المميزات والعيوب، ومدى قدرة الفتاة والفتى على احتمال العيوب لما للطرف الآخر من مميزات

 

 

ولكن دعيني غاليتي أوضح لك بعض النقاط التي وجدتها في رسالتك

 

أول شيء هو اهتمامك الشرعي وهذه نقطة في غاية الأهمية ، وقد أوضحت أن الأخ المتقدم فيه من الصفات الشرعية ما ينشرح له الصدر لا سيما مسألة (الأخلاق) هذه فهي عملة نادرة جدا جدا صدقيني

 

فهل عندك ضمان أن يتقدم لك فيما بعد إنسان له نفس المستوى الشرعي لاسيما الأخلاق؟

 

ثانيا من الواضح أن الشكليات والمظاهر تهمك بشكل كبير وهذه نقطة مهمة

 

وهذا فلنعده معا عيب في شخصيتك - واسمحي لي بهذا.

 

استنبطت ذلك من عبارتين لك احداهما عند حديثك عن السكن وهذه معك حق فيها

ولكن المشكلة في ثانيهما عند حديثك عن إمامة المصلين في زاوية أو مسجد!

 

أما السكن فمما لا شك فيه أن اختيار مكان للسكن يتلائم مع لامستوى الاجتماعي والمادي الخاص بك هو أمر مهم ولكن السؤال: هل طموح خطيبك ومستقبله يبشر باختلاف يسمح لك بالتغاضي عن هذا المكان المؤقت في أول الزواج؟

وما هي قدرتك على الصبر؟ هل تشكي في وصول الأمر إلى فتنة في دينك؟

 

لابد أن تفكر الفتاة بموضوعية وذكاء في هذه المسألة فإن كنت ارتضيتي الشخص فهناك (عيوب) يمكن التغاضي عنها لا سيما إن كان المستقبل يبشر بخير

 

أما المشكلة الأخرى وكلامك عن إمامته في زاوية ليس في مسجد كبير

فهذه نقطة خطر في شخصيتك أنت

 

نحن غاليتي لا يفترض أن نبحث عن المظاهر أو عما نفتخر به على العباد، بل لابد أن نبحث عما نفتخر به في الملأ الأعلى حيث يباهي ربنا بنا ملائكته

لدي كلام كثير أود أن أقوله في هذه النقطة ولكن لا أريد أن أطيل عليك وأتمنى أنك من أولي الألباب الذين بالإشارة يفهمون

 

ثالثا بالنسبة لموضوع الحب فمما لاشك فيه أن القبول شيء مهم ولكن ما هو الحب عندك غاليتي؟ وكيف تتصورين الحب؟

 

إن كل فتاة لديها كما ذكرنا صورة مسقبة في ذهنها عن الحب والزواج تختلف عن الواقع الحقيق

 

ولكن لابد من شيء من الواقعية والموضوعية عند اختيار الزوج وإلا فمعظم من تبق بدون زواج هي ضحية حلم عاشت فيه ولم تخرج منه

 

هل هذا الفتى مقبول الشكل عندي؟ هل أرتاح عندما أجلس معه؟ هل لدينا نقاط مشتركة؟ هل أحترمه ويحترمني؟ هل يمكنني أن أستمر في علاقة زوجية معه ويكون أبا لأولادي؟

 

هذه هي الأسئلة التي لابد أن توجهها الفتاة لنفسها لتعرف إن كان عندها قبول أو لا، ومع حسن الخلق والمعاشرة الطيبة يتحول هذا إلى حب حقيقي يدوم

 

أما البحث عن الحب الذي صوره لنا التليفزيون وللأسف استقر في وجدان المجتمع بالكامل بحيث لم يعد الأمر متعلقا بفيلم أو بمسلسل بل صار الأمر وباء حقيقي في أذهان الفتيات فهذا خطأ وهذا الحب لا تقوم عليه البيوت غالبا بل ينكسر مع أول عاصفة حقيقية تواجهه

 

وكما أكرر دائما عبارة قرأتها : أحبك أم أحترمك...أيهما تفضل إن كان لك خيار واحد؟ فاختيار الاحترام هو اختيار العقلاء عندها.

 

 

وينقلنا هذا لرابعا

 

وهو أنك غاليتي تتركين نفسك نهبا لوساوس شيطانية غير صحيحة

 

تظنين أن حالات الحب المحرمة تنجح...فهل جعل الله السعادة في المعصية؟ أبدا والله ولكنك لا تعرفين ما وراء هذه العلاقة الآثمة التي ظاهرها فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب

 

وهذا يرجح عندي أن كل هذا الذي تمرين به إنما هو عين حاسد أثيم ووسوسة شيطان رجيم

 

فما تحدثت به عن نفسك يدل على أنك فتاة محترمة لم تتخل عن عفتها ولم تخالط آفات المجتمع التي نخرت في أصله

 

وإني أعذرك أن الشيطان وجد لديك هذا المدخل لقلة خبرتك بهذا المجال

 

ولكن غاليتي

 

صدقا أقول لك إن نسبة 95 % مما اطلعت عليه من الزيجات التي بدأت بعلاقة آثمة هي زيجات فاشلة حزينة جدا يخيم على البيوت فيها شبح الانهيار

 

ونسبة ال5 % هذه لم تحقق السعادة التي يتخيلها من كان يرى الهيام والغرام السابق!

 

فدعك من وسوسة الشيطان هذه واعلمي أننا لا نتزوج فقط لكي نشبع رغباتنا وحسب، وإن كانت هذه نية أساسية ولا شك في الزواج ولكن المجتمع المسلم يقوم أساسا على مبدأ الأسرة وتربية النشئ في بيت مستقر، جعل الله بين طرفيه مودة ورحمة وتآلف وحسن معاشرة

نتزوج ليكون لنا من أصلابنا وأرحامنا من يسبح بحمد الله تعالى

نتزوج لكي نرسخ العفة في النفوس فلا تتوق إلى ما حرم الله عز وجل

 

واعلمي غاليتي أن المجنمعات الغربية جنت على نفسها باللهاث خلف الحب المحرم الذي ظنوا من قبل أن فيه السعادة والهناء.

 

خامسا

اعلمي غاليتي أنه ربما لا تشعري بالسعادة لأن لديك صورة معينة للصفات التي تظني أن زوجك سيسعدك بها

 

فمثلا قد تكوني تتمنين زوجا رومنسيا وخطيبك فيه شيء كبير من الواقعية أو العكس

أو أنك تريدين رجل صارم تظنين أن هذا يحقق لك السعادة وخطيبك فيه شيء من الرقة فيصدمك هذا

 

وصدقا أقول لك، الفتاة قبل الزواج لا تدري ما هي الصفات التي ينبغي أن يكون عليها زوجها لشعر بالسعادة هي فقط تنطلق مع أحلامها لأنها هي التي تدير الحلم فإرادة فارس الأحلام هي في الواقع إرادتها هي!!

وربما لوكان فارس الأحلام هذا رجلا له إرادة مستقلة لكانت تصرفاته مختلفة تماما عما تتخيله هي بهذه الصفات

 

لهذا أقول لك استشيري أهلك واستخيري واسألي الله عز وجل أن يرزقك زوجا صالحا لدينك ودنياك ونفسك، ثم إن تم الأمر فاعلمي أن كل ما ستتوهمينه من صفات تسبب في نظرك خلاف واختلاف وضيق ومشاكل هي في الواقع أنسب شيء لك

 

 

وأخيرا غاليتي القرار لك

فكري في كل المميزات والعيوب وقدرتك، فكري في كل التفاصيل واعلمي أنه لا يوجد رجل كامل كما أنك أنت لست كاملة

فكرة بموضوعية شديدة وتريث في كل جوانب الأمر وعاقبته

 

ربما يساعدك أن تكتبي المميزات في صفحة والعيوب في صفحة بمنتهى الوضوح حتى يكون الأمر أمامك واضحا وتستطيعين المفاضلة

وكذلك عليك أن توضحي لنفسك بأمانة كاملة مآل وعواقب الاستمرار أو الفسخ

وتفكري أيضا هل رفضي لهذه الخطبة هو نوع من (البطر) و(الآشر) أم أنه فعلا هناك مسائل لم تنتبهي لها في البداية؟؟

 

واعلمي أن قرارك بفسخ الخطبة لا يصح أن يكون المانع منه مجرد خوفك على مشاعره إلا إذا كان هذا يعني أن في قلبك شيء ينبض تجاهه في الواقع، وأنه يمثل لك شيئا مهما في حياتك

 

وأأذكرك بالحفاظ على الأذكار الرقية الشرعية حتى نسد كل الأبواب، فإن الشيطان لا يحب بناء البيوت المسلمة

 

ثم غاليتي ...لعل عدم فرحك هذا يعود إلى طبيعة شخصيتك فهناك بعض الأشخاص يحبون التوجس ويعشقون الخوف من المستقبل، أو لعل عندك نظرة معينة للزواج هي السبب في خوفك إتمام الأمر بعيدا عن شخصية الخاطب

 

ففكري في كل الأمور بوضوح فإن الوضوح والصراحة مع النفس أهم وسيلة لحل المشكلة

 

 

وأتركك مع هذا الرابط وإن كان سابق لأوانه ولكن لعله يعطيك شيء من الفكرة عن الحالة الزوجية التي ستقدمين عليها بإذن الله ويعينك في قرارك

http://saaid.net/daeyat/sara/17.htm

 

 

بارك الله فيك وفي انتظار أي إضافة أو استفسار ولو على الخاص

  • معجبة 6

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

حياك الله أختي الغالية

لا كلام بعد كلام الحبيبة سارة بارك الله فيها فقد كفت ووفت المشكلة من جميع جوانبها

ولكن أحب أن أضيف أمرا غاليتي ...

مع أنني أر أنك مهتمة بالجانب الشرعي إلا أنك للأسف تولين المظاهر أهمية كبيرة

فعندما قرأت مشكلتك لم أجد أعتراضك إلا على أمور هينة جدا

الشقة .. وأنه يؤم في زاوية وليس في مسجد ... وأنك لا تشعرين نحوه بمشاعر كالتي تسمعينها من الفتيات

 

بالنسبة للشقة غاليتي ...فدعيني أخبرك أنني في بداية حياتي كانت شقة زوجي في حي لا يناسب مستواي

ومع ذلك قبلت وقبل أبي به ...لأنه كان شابا في بداية حياته ...

وكانت امكانياته لا تحتمل أكثر من ذلك .. وما كان يهمني هو الدين والأخلاق

والحمد لله كانا موجودين فاستخرت وقبلت ...

والآن وبعد سنوات من الزواج من الله علينا بما نريد ...وفتح علينا من فضله

فلا تهتمي للمظاهر غاليتي ... ويكفي أنك بنفسك أشدت بخلقه ودينه ...

فهو سيعاملك بهما في حياتكما الزوجية ...فلا أنصحك أن تتخلي عنه بسبب أمر تافه كهذا يمكنك بعد أن تتحسن ظروفه المالية أن تغييره بسهولة

وتذكري أن كثيرات غيرك يتمنين شقة في أي مكان ..فلا تتبطري على نعمة الله عزوجل فيسلبها الله منك

الأمر الثاني وهو أنه يؤم المصلين في زاوية صغيرة ...وليس في مسجد كبير

أعذريني غاليتي في كلامي ..ولكني شعرت من كلامك أنك تستحقرين أنه إمام للمصلين في زاوية ..

مع أنني أراه فضل كبير .. عليك أن تفتخري به لا أن تقللي من شأنه

سبحان الله ... وماذا سينفعك إذا ما كان المسجد كبيرا أم صغيرا غاليتي ؟؟؟

أليس المهم بالنسبة لك أنه صاحب خلق ودين

ماذا لو أتي لك رجلا يؤم المصلين في أكبر مساجد العاصمة ولكنه سيء الخلق وضعيف الإيمان ؟؟؟

هل ستفرحين وتفتخرين به بين صديقاتك لمجرد أنه إمام لمسجد كبير ؟؟

 

 

الأمر الآخير هو الحب الذي تتوقين للشعور به ...

وأقول لك غاليتي ...هل تظنين أن الحب إنما يشتعل من أول نظرة كما يصوره لنا الإعلام الفاسد

لا غاليتي

الحب الحقيقي هو الذي ينمو ببطء بين قلبين ... فمع كل موقف له أو كلمة منه يزداد حبه في قلبك ..

حتى تجدي نفسك بعد مرور وقت أنك وبدون أن تشعري أصبحت محبة له بدون أي مجهود أو تعمد

وصدقيني عندما أقول أنه بخلقه وأحترامه لك ومعاملته الطيبة سيجبرك على حبه

فالنفس مجبولة على حب من أحسن إليها

فلا تتعجلي ...واستخيري قبل أن تقدمي على أي قرار قد تندمين عليه أشد الندم

ولا تهتمي بالمظاهر ... فهي لن تنفعك

 

في النهاية غاليتي تأكدي أنك لن تجدي شخصا كاملا ...

فكل انسان في هذا العالم له عيوب ..كما أنك أيضا لست خالية منها

والحمد لله أن عيوبه التي ترينها فيه إنما هي أمور هينه تستطيعي التعامل معها مستقبلا

أسأل الله أن ييسر لك أمرك كله وأن يقدر لك الخير حيث كان

بارك الله فيك

  • معجبة 4

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

حياك الله أختي الغالية

لا كلام بعد كلام الحبيبة سارة بارك الله فيها فقد كفت ووفت المشكلة من جميع جوانبها

ولكن أحب أن أضيف أمرا غاليتي ...

مع أنني أر أنك مهتمة بالجانب الشرعي إلا أنك للأسف تولين المظاهر أهمية كبيرة

فعندما قرأت مشكلتك لم أجد أعتراضك إلا على أمور هينة جدا

الشقة .. وأنه يؤم في زاوية وليس في مسجد ... وأنك لا تشعرين نحوه بمشاعر كالتي تسمعينها من الفتيات

 

بالنسبة للشقة غاليتي ...فدعيني أخبرك أنني في بداية حياتي كانت شقة زوجي في حي لا يناسب مستواي

ومع ذلك قبلت وقبل أبي به ...لأنه كان شابا في بداية حياته ...

وكانت امكانياته لا تحتمل أكثر من ذلك .. وما كان يهمني هو الدين والأخلاق

والحمد لله كانا موجودين فاستخرت وقبلت ...

والآن وبعد سنوات من الزواج من الله علينا بما نريد ...وفتح علينا من فضله

فلا تهتمي للمظاهر غاليتي ... ويكفي أنك بنفسك أشدت بخلقه ودينه ...

فهو سيعاملك بهما في حياتكما الزوجية ...فلا أنصحك أن تتخلي عنه بسبب أمر تافه كهذا يمكنك بعد أن تتحسن ظروفه المالية أن تغييره بسهولة

وتذكري أن كثيرات غيرك يتمنين شقة في أي مكان ..فلا تتبطري على نعمة الله عزوجل فيسلبها الله منك

الأمر الثاني وهو أنه يؤم المصلين في زاوية صغيرة ...وليس في مسجد كبير

أعذريني غاليتي في كلامي ..ولكني شعرت من كلامك أنك تستحقرين أنه إمام للمصلين في زاوية ..

مع أنني أراه فضل كبير .. عليك أن تفتخري به لا أن تقللي من شأنه

سبحان الله ... وماذا سينفعك إذا ما كان المسجد كبيرا أم صغيرا غاليتي ؟؟؟

أليس المهم بالنسبة لك أنه صاحب خلق ودين

ماذا لو أتي لك رجلا يؤم المصلين في أكبر مساجد العاصمة ولكنه سيء الخلق وضعيف الإيمان ؟؟؟

هل ستفرحين وتفتخرين به بين صديقاتك لمجرد أنه إمام لمسجد كبير ؟؟

 

 

الأمر الآخير هو الحب الذي تتوقين للشعور به ...

وأقول لك غاليتي ...هل تظنين أن الحب إنما يشتعل من أول نظرة كما يصوره لنا الإعلام الفاسد

لا غاليتي

الحب الحقيقي هو الذي ينمو ببطء بين قلبين ... فمع كل موقف له أو كلمة منه يزداد حبه في قلبك ..

حتى تجدي نفسك بعد مرور وقت أنك وبدون أن تشعري أصبحت محبة له بدون أي مجهود أو تعمد

وصدقيني عندما أقول أنه بخلقه وأحترامه لك ومعاملته الطيبة سيجبرك على حبه

فالنفس مجبولة على حب من أحسن إليها

فلا تتعجلي ...واستخيري قبل أن تقدمي على أي قرار قد تندمين عليه أشد الندم

ولا تهتمي بالمظاهر ... فهي لن تنفعك

 

في النهاية غاليتي تأكدي أنك لن تجدي شخصا كاملا ...

فكل انسان في هذا العالم له عيوب ..كما أنك أيضا لست خالية منها

والحمد لله أن عيوبه التي ترينها فيه إنما هي أمور هينه تستطيعي التعامل معها مستقبلا

أسأل الله أن ييسر لك أمرك كله وأن يقدر لك الخير حيث كان

بارك الله فيك

جزاكم الله خيرا

كلامك صح جداا

وانا غلطانة اووى وفعلا انا مستحقرة نفسى

بس والله دا كان بيجى تفكير ووسوسة شيطان مسيطرة عليا

ودا بيدل على ضعف الايمان منى

لانى معنديش خبرة فى المواضيع دى ابداااااااا

خبرتى الدنوية مفيش

وانا بهتم اه بالمظاهر

لكن من هنا ورايح مش ههتم بيها لان كل دا فى زوال

وهفكر تفكير اخروى مش دنويى

انا فعلا غلطانة

ربنا يغفرلى ويبعد عنى الشيطان

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

ابنتي الغالية

 

مما لا شك فيه أن اختيار الزوج قرار صعب ولا يمكن أن يتخذ هذا القرار سواك بمساعدة المقربون العقلاء من أهلك.

 

وعادة لا يوجد إنسان كامل ولا إنسان فيه كل الصفات التي تعدها الأثنى (صفات فارس الأحلام)، ويعدها الرجل صفات (الأميرة الجميلة)

 

ولكن الذي يحدث في العادة هو المفاضلة بين المميزات والعيوب، ومدى قدرة الفتاة والفتى على احتمال العيوب لما للطرف الآخر من مميزات

 

 

ولكن دعيني غاليتي أوضح لك بعض النقاط التي وجدتها في رسالتك

 

أول شيء هو اهتمامك الشرعي وهذه نقطة في غاية الأهمية ، وقد أوضحت أن الأخ المتقدم فيه من الصفات الشرعية ما ينشرح له الصدر لا سيما مسألة (الأخلاق) هذه فهي عملة نادرة جدا جدا صدقيني

 

فهل عندك ضمان أن يتقدم لك فيما بعد إنسان له نفس المستوى الشرعي لاسيما الأخلاق؟

 

ثانيا من الواضح أن الشكليات والمظاهر تهمك بشكل كبير وهذه نقطة مهمة

 

وهذا فلنعده معا عيب في شخصيتك - واسمحي لي بهذا.

 

استنبطت ذلك من عبارتين لك احداهما عند حديثك عن السكن وهذه معك حق فيها

ولكن المشكلة في ثانيهما عند حديثك عن إمامة المصلين في زاوية أو مسجد!

 

أما السكن فمما لا شك فيه أن اختيار مكان للسكن يتلائم مع لامستوى الاجتماعي والمادي الخاص بك هو أمر مهم ولكن السؤال: هل طموح خطيبك ومستقبله يبشر باختلاف يسمح لك بالتغاضي عن هذا المكان المؤقت في أول الزواج؟

وما هي قدرتك على الصبر؟ هل تشكي في وصول الأمر إلى فتنة في دينك؟

 

لابد أن تفكر الفتاة بموضوعية وذكاء في هذه المسألة فإن كنت ارتضيتي الشخص فهناك (عيوب) يمكن التغاضي عنها لا سيما إن كان المستقبل يبشر بخير

 

أما المشكلة الأخرى وكلامك عن إمامته في زاوية ليس في مسجد كبير

فهذه نقطة خطر في شخصيتك أنت

 

نحن غاليتي لا يفترض أن نبحث عن المظاهر أو عما نفتخر به على العباد، بل لابد أن نبحث عما نفتخر به في الملأ الأعلى حيث يباهي ربنا بنا ملائكته

لدي كلام كثير أود أن أقوله في هذه النقطة ولكن لا أريد أن أطيل عليك وأتمنى أنك من أولي الألباب الذين بالإشارة يفهمون

 

ثالثا بالنسبة لموضوع الحب فمما لاشك فيه أن القبول شيء مهم ولكن ما هو الحب عندك غاليتي؟ وكيف تتصورين الحب؟

 

إن كل فتاة لديها كما ذكرنا صورة مسقبة في ذهنها عن الحب والزواج تختلف عن الواقع الحقيق

 

ولكن لابد من شيء من الواقعية والموضوعية عند اختيار الزوج وإلا فمعظم من تبق بدون زواج هي ضحية حلم عاشت فيه ولم تخرج منه

 

هل هذا الفتى مقبول الشكل عندي؟ هل أرتاح عندما أجلس معه؟ هل لدينا نقاط مشتركة؟ هل أحترمه ويحترمني؟ هل يمكنني أن أستمر في علاقة زوجية معه ويكون أبا لأولادي؟

 

هذه هي الأسئلة التي لابد أن توجهها الفتاة لنفسها لتعرف إن كان عندها قبول أو لا، ومع حسن الخلق والمعاشرة الطيبة يتحول هذا إلى حب حقيقي يدوم

 

أما البحث عن الحب الذي صوره لنا التليفزيون وللأسف استقر في وجدان المجتمع بالكامل بحيث لم يعد الأمر متعلقا بفيلم أو بمسلسل بل صار الأمر وباء حقيقي في أذهان الفتيات فهذا خطأ وهذا الحب لا تقوم عليه البيوت غالبا بل ينكسر مع أول عاصفة حقيقية تواجهه

 

وكما أكرر دائما عبارة قرأتها : أحبك أم أحترمك...أيهما تفضل إن كان لك خيار واحد؟ فاختيار الاحترام هو اختيار العقلاء عندها.

 

 

وينقلنا هذا لرابعا

 

وهو أنك غاليتي تتركين نفسك نهبا لوساوس شيطانية غير صحيحة

 

تظنين أن حالات الحب المحرمة تنجح...فهل جعل الله السعادة في المعصية؟ أبدا والله ولكنك لا تعرفين ما وراء هذه العلاقة الآثمة التي ظاهرها فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب

 

وهذا يرجح عندي أن كل هذا الذي تمرين به إنما هو عين حاسد أثيم ووسوسة شيطان رجيم

 

فما تحدثت به عن نفسك يدل على أنك فتاة محترمة لم تتخل عن عفتها ولم تخالط آفات المجتمع التي نخرت في أصله

 

وإني أعذرك أن الشيطان وجد لديك هذا المدخل لقلة خبرتك بهذا المجال

 

ولكن غاليتي

 

صدقا أقول لك إن نسبة 95 % مما اطلعت عليه من الزيجات التي بدأت بعلاقة آثمة هي زيجات فاشلة حزينة جدا يخيم على البيوت فيها شبح الانهيار

 

ونسبة ال5 % هذه لم تحقق السعادة التي يتخيلها من كان يرى الهيام والغرام السابق!

 

فدعك من وسوسة الشيطان هذه واعلمي أننا لا نتزوج فقط لكي نشبع رغباتنا وحسب، وإن كانت هذه نية أساسية ولا شك في الزواج ولكن المجتمع المسلم يقوم أساسا على مبدأ الأسرة وتربية النشئ في بيت مستقر، جعل الله بين طرفيه مودة ورحمة وتآلف وحسن معاشرة

نتزوج ليكون لنا من أصلابنا وأرحامنا من يسبح بحمد الله تعالى

نتزوج لكي نرسخ العفة في النفوس فلا تتوق إلى ما حرم الله عز وجل

 

واعلمي غاليتي أن المجنمعات الغربية جنت على نفسها باللهاث خلف الحب المحرم الذي ظنوا من قبل أن فيه السعادة والهناء.

 

خامسا

اعلمي غاليتي أنه ربما لا تشعري بالسعادة لأن لديك صورة معينة للصفات التي تظني أن زوجك سيسعدك بها

 

فمثلا قد تكوني تتمنين زوجا رومنسيا وخطيبك فيه شيء كبير من الواقعية أو العكس

أو أنك تريدين رجل صارم تظنين أن هذا يحقق لك السعادة وخطيبك فيه شيء من الرقة فيصدمك هذا

 

وصدقا أقول لك، الفتاة قبل الزواج لا تدري ما هي الصفات التي ينبغي أن يكون عليها زوجها لشعر بالسعادة هي فقط تنطلق مع أحلامها لأنها هي التي تدير الحلم فإرادة فارس الأحلام هي في الواقع إرادتها هي!!

وربما لوكان فارس الأحلام هذا رجلا له إرادة مستقلة لكانت تصرفاته مختلفة تماما عما تتخيله هي بهذه الصفات

 

لهذا أقول لك استشيري أهلك واستخيري واسألي الله عز وجل أن يرزقك زوجا صالحا لدينك ودنياك ونفسك، ثم إن تم الأمر فاعلمي أن كل ما ستتوهمينه من صفات تسبب في نظرك خلاف واختلاف وضيق ومشاكل هي في الواقع أنسب شيء لك

 

 

وأخيرا غاليتي القرار لك

فكري في كل المميزات والعيوب وقدرتك، فكري في كل التفاصيل واعلمي أنه لا يوجد رجل كامل كما أنك أنت لست كاملة

فكرة بموضوعية شديدة وتريث في كل جوانب الأمر وعاقبته

 

ربما يساعدك أن تكتبي المميزات في صفحة والعيوب في صفحة بمنتهى الوضوح حتى يكون الأمر أمامك واضحا وتستطيعين المفاضلة

وكذلك عليك أن توضحي لنفسك بأمانة كاملة مآل وعواقب الاستمرار أو الفسخ

وتفكري أيضا هل رفضي لهذه الخطبة هو نوع من (البطر) و(الآشر) أم أنه فعلا هناك مسائل لم تنتبهي لها في البداية؟؟

 

واعلمي أن قرارك بفسخ الخطبة لا يصح أن يكون المانع منه مجرد خوفك على مشاعره إلا إذا كان هذا يعني أن في قلبك شيء ينبض تجاهه في الواقع، وأنه يمثل لك شيئا مهما في حياتك

 

وأأذكرك بالحفاظ على الأذكار الرقية الشرعية حتى نسد كل الأبواب، فإن الشيطان لا يحب بناء البيوت المسلمة

 

ثم غاليتي ...لعل عدم فرحك هذا يعود إلى طبيعة شخصيتك فهناك بعض الأشخاص يحبون التوجس ويعشقون الخوف من المستقبل، أو لعل عندك نظرة معينة للزواج هي السبب في خوفك إتمام الأمر بعيدا عن شخصية الخاطب

 

ففكري في كل الأمور بوضوح فإن الوضوح والصراحة مع النفس أهم وسيلة لحل المشكلة

 

 

وأتركك مع هذا الرابط وإن كان سابق لأوانه ولكن لعله يعطيك شيء من الفكرة عن الحالة الزوجية التي ستقدمين عليها بإذن الله ويعينك في قرارك

http://saaid.net/daeyat/sara/17.htm

 

 

بارك الله فيك وفي انتظار أي إضافة أو استفسار ولو على الخاص

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا على كلامك الرائع

وانا فعلا غلطانة جداا وربنا يغفرلى يارب

والشيطان بيسيطر عليا فى هذة الامور كثير

حتى خالتى تقول لى الشيطان عاوز تكونى غير سعيدة لانى ماشية فى طريق حلال

لكن لو ماشية فى طريق حرام اعوذ بالله كان زينة ليكى جداا

ودا على ضعف ايمانى ربنا يقوى ايمانى

بس حكاية القبول دى

مش بكون مضايقة لما بيجى

لا بالعكس

بس الشيطان بيفكرنى بحجات فبضايق وازعل فبقول لا مش مقتنعة بيه

ولما حد يكلمنى ويقولى دا وسوسة شيطان او زى كلامكم الجميل دا

بستريح اووى وبحس ان الشيطان بعد عنى

وانا اصلا مريت بفترة تعب من الحسد وكدة

بس حفظت سورة البقرة ومواظبة على الاذكار بفضل الله

بس انا بوحى لنفسى انى مش متقبلاة

لانى فى حكاية الشقة ..السعادة مش بالشقة لان خالتى ماتت بسبب زوجها وهى كانت عايشة فى فيلا

والشقة الى فيها طاعة احسن بكثيييييير حتى لو هعيش فيها طول عمرى

وحكاية الامامة فى الصلاة كان الشيطان يوسوس ليا ان دا زاوية

فبرد واقول ممكن واحد امام مسجد كبير وربنا مش يتقبل منه

او اخلاقة سيئة

ودا غلط فيا لانى اهتميت بالمظاهر

بس مش ههتم بيها تانى ..استغفر الله العظيم

بس الوسوسة كل شوية تجيلى بعد مابقنع نفسى

وتجيلى وسوسة كدة ويقولى انتى بتقنعى نفسك بيه ودا مينفعش والكلام دا

فبزعل من التفكير دا

وانا مش هقدر فعلا اقول هفركش مش عاوزة من جوايا

انا مش عاوزة افركش ابدا

بس بجد دماغى وجعانى من كل شوية الشيطان بيفكرنى بحجات تضايقنى

وحكاية الحب دا

انا كنت بستغرب ان حتى البنات الملتزمات بتقولى يارب اجمعنى بخطيبى وتحسى كدة انها عاوزاة اووى والحاجات دية

وانا مش بحس بكدة خالص

فبزعل على نفسى

فبقول الحب هيجى بعد العشرة والزواج وكدة

لانى متحفظة على الامر دا لانى عمرى بفضل الله مش اتعاملت مع اولاد نهاااائى

فالشيطان بيدخلنى فى الحوار دا انى ازاى اتجوز واحد مش حباة

وخالتو قالت ليا هتحبية ازاى يابنتى وانتى اصلا مش عارفاة او مش بتتكلمى معاه

غير فى حدود

وانا فعلا متحفظة معاه خوف من الوقوع فى الحرام

وبعمل زى ماربنا بيقول

فبيلتبس عليا الامر

لكن انا ضعيفة الايمان جداااااااا يارب يقوى ايمانى

ويغفرلى ويرضينى

انا فعلا ندمانة اوى

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ربنا يتم خطوبتك و زواجك على خير

و يجمعكم على طاعته و محبته

 

الحبيبات قدمن لك النصح اللهم بارك

و أنت أرى فيك العقل الرزين

و هذه محاولات من الشيطان و هو لن يتركك ابدا دامك في الطريق الصحيح و هذه ابتلاء من الله فعليك الثباات

 

و حاولوا أن تعقدوا قريبا ليكون لكما حرية أكثر و باذن الله تبدا المشاعر بالنمو حينها

 

و لا تكلفي عليه في المهر فقط قدر المستطاع

و أسأل الله أن يجعله قرة عين لك و يجعلك قرة عين له بعد العقد و الزواج إن شاء الله : )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×