اذهبي الى المحتوى
** الفقيرة الى الله **

:: صفحة دروس ..•.. دورة شرعية لانعاش الصيفية [مادة علوم القرآن] ..•.. ::

المشاركات التي تم ترشيحها

جزاك الله كل خير امونه الحبيبه

جعله الله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-24016-0-44569600-1340790074.png

 

الدرس الثاني

 

..• الناسخ والمنسوخ •..

 

~ تعريف الناسخ والمنسوخ:

 

النسخ لغة: الرفع والإزالة. ومنه يقال: نسخ الكتاب. أي: رفع منه إلى غيره. ونسخت الشمس الظل: أزالته.

قال الزجاج: "النسخ في اللغة: إبطال شيء وإقامة آخر مقامه، تقول العرب: نسخَت الشمس الظل: إذا أذهبته وحلت محله". ومثاله: آية: {إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون}. [الجاثية: 29].

 

 

كما يطلق على إزالة الشيء دون أن يقوم آخر مقامه، كقولهم: نسخت الريح الأثر، ومثاله: آية: {ما ننسخ من آية أوننسها نأت بخير منها أو مثلها}. [البقرة/ 106].

 

 

النسخ في الاصطلاح: هو رفع الحكم المتقدم بحكم متأخر.

عرفه الأصوليون بأنه رفع الحكم المتقدم بخطاب شرعي متراخ عنه.

::

والنسخ ثابت في الكتاب والسنة، ومن الدلائل على مشروعيته من الكتاب:

قوله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير}. [البقرة: 106].

وقوله تعالى: {وإذا بدّلنا آية مكان آية والله أعلم بما يُنزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون * قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين}. [النحل: 101- 102].

وقوله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}. [الرعد: 39].

وصحّ عن عكرمة مولى ابن عباس قال: "{يمحو الله ما يشاء ويثبت} قال: ينسخ الآية بالآية فترفع، {وعنده أم الكتاب}: أصل الكتاب".

وقوله تعالى: {وإذا تتلى عليهم آيتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي}. [يونس: 15]. ودلالة هذه الآية على المقصود في قوله: {ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي}..الآية، ففيها برهان على أن الله عز وجل هو الذي يبدل الآية بالآية، لا سبيل إلى ذلك إلا بوحيه وتنزيله.

::

ومن السنة: تضافرت الروايات الثابتة من جهة النقل عن النبي صلى الله عليه وسلم على أن النسخ قد وقع لبعض القرآن والأحكام المنزلة.

post-24016-0-28579000-1340790097.png

~ أقسام النسخ:

 

وينقسم النسخ إلى قسمين:

- نسخ عام: حيث ينسخ الحكم كليا، ويستبدل بحكم آخر.

- نسخ جزئي: وهو ينقسم إلى خمسة أقسام:

 

1- تخصيص العام:

وذلك بورود النص بلفظ يدل على استيعاب جميع ما يتناوله ذلك اللفظ، ثم يأتي التخصيص فيخرج به بعض أفراد ذلك العام، ويبقى ما سواه مرادا باللفظ.

ومثال ذلك: خبر ابن عباس رضي الله عنهما قال: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا}...الآية [النور: 27]، ثم نُسخ واستثنى من ذلك: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم}. [النور: 29].

 

2- تقييد المطلق:

وذلك بورود النص بلفظ يتناول شيئا أو شخصا غير محدد، فيأتي في موضع آخر ما يحدده.

مثاله: قول قتادة وغيره من السلف في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته}. [آل عمران: 102]، قالوا: نُسخت بقوله تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم}. [التغابن/ 16].

 

3- تبيين المجمل وتفسيره:

كما وقع عند نزول قوله تعالى: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله}. [البقرة: 284]. لما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم، اشتد ذلك على الصحابة رضوان الله عليهم، فنزلت آية: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت...}...الآية [البقرة/ 286].

 

4- ترك العمل بالنص مؤقتا لتغير الظرف:

والمراد به: الإزالة الوقتية للعمل بالنص الأول، لا إسقاط العمل به مطلقا، فاستعماله لم يزل قائما، لكنه موقوف حتى يكون الوقت الذي يناسبه، وليس هكذا النسخ بمعناه الاصطلاحي؛ لأن هذه الصورة ليست معارضة بين نصين نفى المتأخر منهما المتقدم.

ومثاله: جميع الآيات الآمرة بالعفو أو الصفح أو الإعراض عن المشركين والكفار، مع الآيات الآمرة بقتالهم أو بأخذ الجزية منهم، فقد زعم بعض السلف أن القتال أو أخذ الجزية قد نسخ الحكم الأول.

 

5- نقل حكم الإباحة الأصلية:

والمراد: ما كان مسكوتا عنه من الأشياء؛ كالمآكل والمشارب والملابس، وشبه ذلك، فكان حكمه قبل ورود الناقل على الإباحة، وهي: حكم مستفاد من مجرد سكوت الشارع عنه. فوقع في كلام بعض السلف إطلاق اسم "النسخ" على تغيير تلك الإباحة إلى حكم جديد بالنص.

 

ومثاله: ما وقع في شأن تحريم الخمر؛ فإن النصوص جاءت فيه على النحو الذي ورد في حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: "اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء". فنزلت آية البقرة: {يسألونك عن الخمر والميسر...}. الآية [البقرة: 219].

فدعي عمر فقرئت عليه، فقال: "اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء"، فنزلت آية النساء: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل}. [النساء: 43].

فدعي عمر، فقرئت عليه، ثم قال: "اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء". فنزلت آية المائدة: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلم رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون * إنما يريد الشيطن أن يوقع بينكم العدوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلوة فهل أنتم منتهون}. [المائدة: 90-91]، فدعي عمر، فقرئت عليه، فقال: "انتهينا انتهينا".

 

وهذه الوجوه الخمسة من "النسخ الجزئي" إنما أطلق عليها اسم "النسخ" ليست في التحقيق من باب النسخ الذي استقر معناه عند أهل العلم من بعد، إنما كانت متعارفا عليها لدى السلف، أما عند المتأخرين فإنما يطلق النسخ على النسخ العام.

post-24016-0-28579000-1340790097.png

~ أنواع النسخ في القرآن:

 

أنواع النسخ في القرآن الكريم من حيث بقاء نص التلاوة، وبقاء الحكم، أو رفعهما.

قال ابن عطية: "والنسخ التام: أن تنسخ التلاوة والحكم، وذلك كثير، وقد تنسخ التلاوة دون الحكم، وقد ينسخ الحكم دون التلاوة. والتلاوة والحكم حكمان؛ فجائز نسخ أحدهما دون الآخر".

وبذلك يمكن تقسيم أنواع النسخ في القرآن من حيث هذه الوجهة إلى ثلاثة أقسام:

 

1- نسخ الحكم مع بقاء التلاوة:

وذلك بأن ينسخ الحكم الشرعي المتضمن في الآية الكريمة، مع بقاء نص الآية يتلى ويكتب في المصحف. وهذا النوع من النسخ فرض على الفقيه تمييزه في نصوص الكتاب والسنة، وذلك لما له من الأثر في الأحكام العملية، وورود الخلاف عن طريق الاشتباه فيه، وهو الذي اجتهد المصنفون في باب النسخ على تتبعه وجمعه.

ومثاله: قوله تعالى: {واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا}. [النساء: 15]، نسخ بقوله تعالى: {الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة}. [النور: 2]. كما ثبت ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما.

 

ومثال ذلك أيضا قوله تعالى: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج} [البقرة: 134] نسخت بقوله تعالى: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا} [البقرة: 241].

 

2- نسخ التلاوة مع بقاء الحكم:

وهو قليل الوجود في النصوص المنقولة إلينا، وثبوت حكمه مع نسخ تلاوته إنما عرف من طريق النقل الثابت.

ومن الناس من رد وجود هذا النوع من النسخ، وتعرض لبعض الأحاديث الواردة فيه بالتضعيف، ولأخرى بالتأويل، غير أنه لم يتعرض لطائفة منها صحيحة.

ومثاله: ما روي عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: "لقد كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة؛ لابتغى إليهما آخر، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب".

مثاله أيضا "الشيخ والشيخة إذا زينا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم".

 

3- نسخ التلاوة والحكم:

وهو نوعان:

الأول: ما بلغنا لفظه أو موضوعه؛ كما في حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات بهن ميحرّمن، ثم نُسخت بخمسٍ معلومات".

الثاني: ما بلغنا مجرد الخبر عنه ورُفع منه كل شيء، كما في حديث زر بن حُبيش رضي الله عنه قال: "قال لي أبي بن كعب: كأيّن تُقرأ سورة الأحزاب؟، أو: كأين تعدُّها؟. قال: قلت له: ثلاثا وسبعين آية، فقال: قط؟، لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة".

post-24016-0-28579000-1340790097.png

قد يقول قائل: ما بما أن هذه الآيات قد نسخت وانتهى العمل بها، فما الفائدة من بقائها في القرآن وتلاوتها؟

 

فنقول هناك عدة فوائد:

1. بيان سعة رحمة الله وفضله على المؤمنين أنه تدرج بهم في التشريع، فلم يأمرهم مباشرة بعد الكفر ودخولهم إلى الإسلام بترك ما كانوا عليه من العادات السيئة ولكنه سبحانه وتعالى تدرج بهم شيئا فشيئا حتى استحكم الإيمان في نفوسهم.

2. نستفيد من التدرج في التربية ومعاملة الناس والـمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

3. التعبد لله بتلاوة هذه الآيات المنسوخة.

وهناك فوائد أخرى الله بها عليم.

 

post-24016-0-28579000-1340790097.png

 

ملاحظة:

في العادة تأتي الآية الناسخة بعد الآية المنسوخة ولكن في قضية عدة المرأة التي توفي عنها زوجها وردت الآية الناسخة قبل الآية المنسوخة، فورد قوله تعالى: {والذين يتوفون منكن ويذرون أزوجا يتربصن بأنفسهن أربعة اشهر وعشرا} [البقرة:234] ثم قوله تعالى: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج} [البقرة: 241]

إذن نقول أن ترتيب الآيات ليس على حسب نزولها (في القرآن) لأنه لو كان كذلك لكانت آية السنة قبل آية الأربعة أشهر وعشرا.

post-24016-0-28579000-1340790097.png

~ الحكمة من النسخ:

 

النسخ جار مع مقاصد الشرع لتحقيق مصلحة المكلف:

 

1- فتارة ينزل الوحي بالحكم الشاق على المكلّفين لأجل اختبارهم وامتحان صدق إيمانهم، كما مضى في آية: {لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} ونسخها بآية: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}...الآية. فخفف الله تعالى عن الأمة ولم يؤاخذهم بما لا طاقة لهم به.

 

2- وتارة لتدرج الناس بالتشريع، لحداثة الناس بالجاهلية، ولا يخفى ما فيه من تأليف قلوبهم بالإسلام، وتهيئتهم لما أريدوا له من نصر دين الله.

ومثاله: التدرج في تحريم الخمر، وكذا التدرج في عدد الصلوات المشهور في حديث الإسراء والمعراج. وقد مضى ذلك.

 

3- كما أنه من حكم النسخ: إظهار نعمة الله عز وجل بما يرفع به من الحرج والضيق بنوع سابق من أنواع التكليف، ومن مثال ذلك زيادة على ما مضى: عدة المرأة، فقد كان بداية عاما كاملا، كما في الآية: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج}. [البقرة: 240].

فنسخ الله تعالى ذلك بقوله: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا} [البقرة: 234].

 

4- كما يقع بالنسخ تطييب نفس النبي صلى الله عليه وسلم ونفوس أصحابه بتمييز هذه الأمة على الأمم وإظهار فضلها. ومثاله تغيير القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة كما مضى بيانه.

 

وبالجملة؛ فقد قال الإمام الشافعي: "إن الله خلق الخلق لما سبق في علمه مما أراد بخلقهم وبهم، لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب، وأنزل عليهم الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة، وفرض فيه فرائض أثبتها وأخرى نسخها، رحمة لخلقه بالتخفيف عنهم، وبالتوسعة عليهم، زيادة فيما ابتدأهم به من نعمه، وأثابهم على الانتهاء إلى ما أثبت عليهم جنته والنجاة من عذابه، فعمتهم رحمته فيما أثبت ونسخ، فله الحمد على نعمه".

 

post-24016-0-25442700-1340790088.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيراً و بارك فيكِ و جعله في ميزان حسناتكِ يا الغالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الدرس صعب كتيييييييييييير (بالنسبالي)

لاني لاول مرة اقرأ في هذا الموضوع

اذا سمحتي واتسع لديك الوقت ممكن وضع امثلة اكثر في

 

النسخ الجزئي 1- تقييد المطلق 2-تبيين المجمل وتفسيره

 

---------------------------------------------------------

 

بالنسبة الى

ترك العمل بالنص مؤقتا لتغير الظرف

ماهي الشروط المنظمة لهذه القاعدة ؟!

 

 

-----------------------------------------------------------

 

 

نقل حكم الإباحة الأصلية

:

 

والمراد: ما كان مسكوتا عنه من الأشياء؛ كالمآكل والمشارب والملابس، وشبه ذلك، فكان حكمه قبل ورود الناقل على الإباحة، وهي: حكم مستفاد من مجرد سكوت الشارع عنه. فوقع في كلام بعض السلف إطلاق اسم "النسخ" على تغيير تلك الإباحة إلى حكم جديد بالنص.

 

 

انا فاهمة الجزء ده لكن مش فاهمة الكلمات اللي مكتوبة ده؟

 

 

------------------------------------------------------------

 

 

 

وهذه الوجوه الخمسة من "النسخ الجزئي" إنما أطلق عليها اسم "النسخ" ليست في التحقيق من باب النسخ الذي استقر معناه عند أهل العلم من بعد، إنما كانت متعارفا عليها لدى السلف، أما عند المتأخرين فإنما يطلق النسخ على النسخ العام.

 

 

 

مافهمته هو ان النسخ الجزئي لا يسمى نسخا ؟صح؟

 

 

 

 

--------------------------------------------------------------

 

 

 

 

إذن نقول أن ترتيب الآيات ليس على حسب نزولها (في القرآن) لأنه لو كان كذلك لكانت آية السنة قبل آية الأربعة أشهر وعشرا.

 

 

 

 

فما هي القاعدة التي تخبرني بان هذه الاية ناسخة ؟

 

 

----------------------------------------

 

اعتذر كثيييييييييييييرا

واذا شاق عليك الامر فلا تبالي سأقوم بالبحث بنفسي

 

 

 

جزاك الله كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزانا وإياكنّ خيرا يا حبيبات..

 

ريماس أعتذر لم أرى الأسئلة حتى الآن..

إن شاء الله سأجيب عليها.. ربي ييسر لك الفهم الصحيح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الدرس صعب كتيييييييييييير (بالنسبالي)

لاني لاول مرة اقرأ في هذا الموضوع

 

خيرا إن شاء الله لا تقلقي :)

بالأمثلة تتوضح الأمور بإذن الله..

اذا سمحتي واتسع لديك الوقت ممكن وضع امثلة اكثر في

 

النسخ الجزئي 1- تقييد المطلق

سأشرح لك بطريقة أخرى علّ الأمر يتضح لك (كما وجدته في أحد المواقع):

المطلق هو لفظ عام.. مثلا عندنا عشرة رقاب منها 5 مؤمنة و5 كافرة

فيقول لكِ احدهم: اعتقي رقبة => هذا لفظ مطلق (لم يحدد لك مؤمنة أو كافرة)

ثم يأتي بعدها ويقول لكِ: لا.. اعتقي رقبة مؤمنة => هنا قيد ما كان مطلقا، إذن هوتقييد للمطلق

في البداية قال رقبة أيا كانت دون تقييد، ثم بعدها قال لك اعتقي رقبة مؤمنة.

 

 

2-تبيين المجمل وتفسيره

 

لم أجد مثالا آخر، ولكني وجدت شرحا للمثال الذي وضع في الدرس

مثاله: ما جاء عن أبي هريرة قال: لما نزلت على رسول الله : ( لله ما في السماوات والأرض وإن تيدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ) [البقرة: 284 ] قال: فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله ، فأتوا رسول الله ، ثم بركوا على الركب فقالوا: أي رسولَ الله، كُلِّفْنا من الأعمال ما نطيق: الصلاة والصيام والجهاد والصدقة، وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها. قال رسول الله : " أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا، بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ". قالوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير، فلما اقترأها القوم ذلَّتْ بها ألسنتهم، فأنزل الله في إثرها: ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى فأنزل الله : ﭽ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) قال: نعم، ( ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا ) قال: نعم، ( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ) قال: نعم، ( واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ) قال: نعم.

قال الشاطبي: " ذلك من باب تخصيص العموم، أو بيان المجمل ".

 

 

---------------------------------------------------------

 

بالنسبة الى

ترك العمل بالنص مؤقتا لتغير الظرف

ماهي الشروط المنظمة لهذه القاعدة ؟!

 

ليس هنالك شروط، ولعل في هذا توضيح:

ي بيان هذا الإطلاق: " ما أمر به لسبب ثم يزول السبب؛ كالأمر ـ حين الضعف والقلة ـ بالصبر وبالمغفرة للذين يرجون لقاء الله، ونحوه من عدم إيجاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد ونحوها، ثم نسخه إيجاب ذلك. وهذا ليس بنسخ في الحقيقة وإنما هو نسءٌ، كما قال تعالى: ( أو ننسئها ) فالمنسأ هو الأمر بالقتال، إلى أن يقوى المسلمون، وفي حال الضعف يكون الحكم وجوب الصبر على الأذى.

وبهذا التحقيق تبين ضعف ما لهج به كثير من المفسرين في الآيات الآمرة بالتخفيف أنها منسوخة بآية السيف، وليستْ كذلك بل هي من المنسَأ، بمعنى: أن كل أمرٍ وَرَدَ؛ يجب امتثاله في وقتٍ ما لعلة توجب ذلك الحكم، ثم ينتقل بانتقال تلك العلة إلى حكم آخر، وليس بنسخ، إنما النسخ الإزالة حتى لا يجوز امتثاله أبداً ".

 

 

-----------------------------------------------------------

 

نقل حكم الإباحة الأصلية

:

 

والمراد: ما كان مسكوتا عنه من الأشياء؛ كالمآكل والمشارب والملابس، وشبه ذلك، فكان حكمه قبل ورود الناقل على الإباحة، وهي: حكم مستفاد من مجرد سكوت الشارع عنه. فوقع في كلام بعض السلف إطلاق اسم "النسخ" على تغيير تلك الإباحة إلى حكم جديد بالنص.

 

انا فاهمة الجزء ده لكن مش فاهمة الكلمات اللي مكتوبة ده؟

 

ما فهمته.. معناه أن السلف عليهم رحمة الله أطلقوا على هذا النوع اسم النسخ.

 

------------------------------------------------------------

 

وهذه الوجوه الخمسة من "النسخ الجزئي" إنما أطلق عليها اسم "النسخ" ليست في التحقيق من باب النسخ الذي استقر معناه عند أهل العلم من بعد، إنما كانت متعارفا عليها لدى السلف، أما عند المتأخرين فإنما يطلق النسخ على النسخ العام.

 

مافهمته هو ان النسخ الجزئي لا يسمى نسخا ؟صح؟

 

 

يعني السلف رحمهم الله كانوا يقولون ان تلك الأقسام من النسخ لأن جزء منها نسخ

أما المتقدمون فمنهم من لا يسميها نسخ، لأنها نسخ جزئي لحكم ما وليس كلي، وهو يطلقون لفظ النسخ على النسخ الكلي (نسخ حكم كامل).

 

--------------------------------------------------------------

 

إذن نقول أن ترتيب الآيات ليس على حسب نزولها (في القرآن) لأنه لو كان كذلك لكانت آية السنة قبل آية الأربعة أشهر وعشرا.

 

فما هي القاعدة التي تخبرني بان هذه الاية ناسخة ؟

 

لا يمكننا معرفة أن هذه الآية ناسخة أو منسوخة ولكن العلماء هم من يعرفون ذلك

بالأدلة التي وردت ونقلت عن الصحابة والسلف الصالح.

 

 

----------------------------------------

 

اعتذر كثيييييييييييييرا

لا داعي للاعتذار أختي :)

إن شاء الله يكون الامر اتضح ولو قليلا

واذا شاق عليك الامر فلا تبالي سأقوم بالبحث بنفسي

 

تم بفضل الله..

 

 

 

جزاك الله كل خير

 

وإياكِ.. لا تترددي في طرح اي استفسار.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله كل خيرا امونتى الحبيبه

جعله الله في ميزان حسناتك

 

 

 

 

تم تعديل بواسطة بنت الاسلام السلفيه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

موعدكنّ مع 🌷 🍃عود محمود🍃ووصل مودود 🍃فحبذا لو كان غير مجذوذ🍃 في ساحتكنّ أحلى صحبة تابعونا 💐

×