اذهبي الى المحتوى
جمانة راجح

)( صباح جديد وساحة ُتشرق " آمال المستقبل " )(

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

Fzq93469.png

 

pLt46695.gif حديث عام pLt46695.gif

 

 

ماذا حصل لالتزام الأطفال بالنظام؟؟

 

هل تعبتم من كثرة المساومة مع الأطفال لتحصلون منهم على القليل من التعاون؟ هل تشعرون بالإحباط لقلة احترامهم لكم؟

إذا كان جوابكم بالإيجاب فإنكم لستم الوحيدون فهناك الملايين من المربين يشاركونكم هذا القلق.

فماذا حصل لالتزام الأطفال بالنظام؟؟

هل كان التلفاز والأفلام هم المسؤولين عما حدث لأبنائنا؟ هذا ما يعتقده الكثير من الناس، بينما يعتقد آخرون أن المشكلات

الاجتماعية هي السبب، مثل الفقر,الغنى ,العنف ,وتمزق العائلة.

هل هو نظام التعليم، أم نظام الحياة اليومية، ربما أن كلاً من هذه العوامل له دور فيما حدث للأطفال وهذا لا يدعو للعجب... سبحان الله.

ربما سمحنا للأطفال أن يتخذوا قرارات ليس من حقهم أن يتخذوها، وحينما لجأنا إلى المكافئات والعقوبات، شعرنا بأننا مرغمون

على التغاضي عن تحدي الأطفال المكشوف حينما يرفضون أن يتقبلوا نظامنا. وينتهي بنا الأمر أن نشعر بأنه ليس في يدنا حيلة فهذا نظام

الأطفال هم الأطفال... وهذا ما نسمعه من كل إنسان إنك لا تستطيع فعل شيء لتغييرهم. إن لهم في نهاية المطاف حرية الإرادة،

أليس كذلك؟ فكل ما نستطيع أن نفعله إذن أن نغير أنفسنا.

فإذا سرنا مع هذا المنطق وأقلعت الأم عن المحاولة وأغلقت الباب فماذا ستفعل حينما يتزايد هذا التحدي؟

أذكر لكم مثالاً جاءتني أم في الروضة تسجل طفلتها فسألتها عن شخصيتها لأجد لها المعلمة المناسبة فقالت لي أنها دائماً تصمم على

تنفيذ رغباتها مهما كانت وذكرت أنها تنصاع لرغبات طفلتها في النهاية بعد جدال طويل وتتعذر لذالك بقول جدتها أنها عنيدة مثل أباها أصلحها

الله ونفع بها والديها فهل ستجد هذه الطفلة من سينفذ طلباتها مستقبلاً..؟

 

إن الوالدين اللذين يسمحون لأبنائهم بالتحدي في أمور صغيرة عليهم أن يعدان نفسيهما لمعانات طويلة فالتحدي لا يذوب ويختفي بل انه

ينمو بسرعة. الأطفال بطبيعتهم يحبون العيش في بيئة يشملها النظام والحدود الواضحة

 

وبالإمكان تعليم النظام باختصار من ثلاثة أجزاء كل واحد منها لا غنا عنه:

1. تدريب الأطفال أن يطيعوا الأنظمة وتوجيهات الكبار، ويلتزموا بقواعد المسموح والممنوع فالطفل يستجيب بطريقة

سريعة لهذا المنطق.

2. تعليم الأطفال المهارات الخاصة بتحمل المسؤولية والتعاون منذ الصغر.

3. اتخاذ القرارات والتعلم من الخبرات الشخصية، فإذا أردنا للأطفال أن يحملوا المسؤولية وهم كبار، فإنهم يحتاجون أن يعطوا

حرية أكثر فأكثر كلما كبروا مع تقديم التوجيه والنقاش لهم حتى يتعلموا من ذلك.

 

وأخيراً.. إليكم بعض مفاتيح تعليم النظام:

* لا تعطي الطفل مطلقاً مجالاً للاختيار حينما يصل الأمر إلى حدود المسموح والممنوع.

* إذا ساومت من أجل الطاعة اليوم، فسوف تتوسل للحصول عليها غداً، فالمساومة شرك أو فخ إذا وقعت فيه فستجد أنك

ستضطر عاجلاً أو آجلاً إلى عرض المكافئات ويصبح سلوكك غير معقول أبداً.

* إن الأطفال الذين أحسن تدريبهم يكون قد أحسن تعويدهم، مثل: تعويد الطفل على طاعة التعليمات الصغيرة

(إذا سمحت / شكراً / تفضلي / الأذكار البسيطة / التسمية / مخافة الله في كل مكان)، والعبارة التالية فاجأني بها ابني في الصف

الثاني الابتدائي (ترك الذنب أفضل من الاعتذار) كان يرددها كثيراً ويدرك معناها فقد عودهم الأستاذ عليها

وهذا جزء من نظام الفصل فجزاه الله عنا كل الخير.

نقلا عن موقع المربي

NUv93469.png

pLt46695.gif في رحاب آية pLt46695.gif

 

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ

مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6) التحريم.

أي: يا من من الله عليهم بالإيمان، قوموا بلوازمه وشروطه.

فـ ( قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ) موصوفة بهذه الأوصاف الفظيعة، ووقاية الأنفس بإلزامها أمر الله، والقيام بأمره امتثالا ونهيه اجتنابًا،

والتوبة عما يسخط الله ويوجب العذاب، ووقاية الأهل [والأولاد]، بتأديبهم وتعليمهم، وإجبارهم على أمر الله، فلا يسلم العبد إلا إذا

قام بما أمر الله به في نفسه، وفيما يدخل تحت ولايته من الزوجات والأولاد وغيرهم ممن هو تحت ولايته وتصرفه.

ووصف الله النار بهذه الأوصاف، ليزجر عباده عن التهاون بأمره فقال: ( وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ) كما قال تعالى: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ

مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ .

( عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ ) أي: غليظة أخلاقهم، عظيم انتهارهم، يفزعون بأصواتهم ويخيفون بمرآهم، ويهينون أصحاب النار بقوتهم،

ويمتثلون فيهم أمر الله، الذي حتم عليهم العذاب وأوجب عليهم شدة العقاب، ( لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ )

وهذا فيه أيضًا مدح للملائكة الكرام، وانقيادهم لأمر الله، وطاعتهم له في كل ما أمرهم به.

NUv93469.png

 

pLt46695.gif قبس نبوي pLt46695.gif

 

فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه، وهذا لفظ البخاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء،

ثم يقول أبو هريرة -رضي الله عنه- فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم.

فقد دل هذا الحديث على أن الأصل في كل مولود أنه يولد مسلماً، وأن التهود أو التنصر أو التمجس أمر طارئ على أصل الفطرة،

قال ابن حجر في فتح الباري: الكفر ليس من ذات المولود ومقتضى طبعه بل إنما حصل بسبب خارجي، فإن سلم من ذلك السبب

استمر على الحق. انتهى

ولهذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه..... ولم يقل: "أو يسلمانه" لأنه يولد مسلماً،

ويؤيد ذلك ما في رواية مسلم قال: وفي رواية أبي كريب عن أبي معاوية: ليس من مولود يولد إلا على الفطرة، حتى يعبر عنه لسانه.

وفي رواية أخرى له من حديث ابن نمير: ما من مولود يولد إلا وهو على الملة.

قال النووي: والأصح أن معناه: أن كل مولود يولد متهيئاً للإسلام، فمن كان أبواه أو أحدهما مسلماً استمر على الإسلام في أحكام

الآخرة والدنيا، وإن كان أبواه كافرين جرى عليه حكمهما في أحكام الدنيا. انتهى

ونقل ابن حجر عن الطيبي قال: والمراد تمكُّن الناس من الهدى في أصل الجبلة والتهيؤ لقبول الدين، فلو ترك المرء عليها لاستمر

على لزومها ولم يفارقها إلى غيرها، لأن حسن هذا الدين ثابت في النفوس، وإنما يعدل عنه لآفة من الآفات البشرية كالتقليد. انتهى

ومن هذا يتبين أن الذي يولد لأبوين مسلمين فليس مقلداً لهما بل هو باق على أصل فطرته، وإنما يحصل التقليد ممن يتهود

أو يتنصر أو يتمجس وغير ذلك من الملل.

NUv93469.png

pLt46695.gif آداب واخلاق pLt46695.gif

 

غرس الصدق في نفوس الأطفال، يساعد على غرس الكثير من الأخلاق الطيبة

الصدق بداية سلسلة الأخلاق الحسنة وبناء طفل صادق، والكذب هو بداية سلسلة الأخلاق السيئة، فغرس الصدق

في نفوس الأطفال، يساعد على غرس الكثير من الأخلاق الطيبة في نفوس الأطفال وتربية الطفل تربية صحيحة.

 

نصائح لغرس الصدق في نفوس الأطفال:

- خلق جو آمن يجعل الطفل لا يخشى من سطو الوالدين عند قول الصدق.

- مكافأة الطفل وشكره عندما يقول الصدق لتعزيز قيمة الصدق في نفس الطفل.

- استغلال فترات الانتظار في حكاية قصص للأطفال عن الصدق أو لتوصيل معلومة ولو بسيطة.

- محافظة الوالدان على أن يكونا قدوة حسنة أمام الطفل بالتزام الصدق دائماً، وعدم الوقوع في فخ

(الكذبة البيضاء) فهذا الأمر يجعل الطفل يفقد الثقة بوالديه.

- تشجيع الطفل على قول الصدق، وتعليم الطفل كيف يصف ما يدور في خاطره دون تعنيف وإن كانت الفكرة

خاطئة أو مخيفة.

- تخصيص يوم أو جزء من يوم تجتمع فيه الأسرة مع الأطفال، وتخصيص حوالي ساعة من هذه الفترة لجلسة

روحانية يتحدث فيها الأب أو الأم عن كيف يجب أن تكون أخلاق الأطفال، ويمكن أن تعقب هذه الجلسة نزهة أو فترة ترفيهية.

- جعل مائدة الطعام فرصة في الحوار مع الأطفال حول موضوع معين أو إجراء المسابقات الترفيهية على أن

يكون فيها سؤال عن خلق معين لإيصاله للأطفال ومنها الصدق.

- الاتفاق مع الجد أو الجدة عند زيارتهما على أن يحكيا شيئاً من السيرة يخدم خلق الصدق، فالأطفال يتأثرون بالأجداد

كثيرًا، وكلما تعددت مصادر دعم الخلق كان أثبت في نفوس الأطفال.

NUv93469.png

pLt46695.gif عقبة ومشكلة pLt46695.gif

 

كيف أحمي طفلي من قبيح الكلام ؟

السلام عليكم : ابني يبلغ من العمر 4 سنوات، الولد ذكي ونشيط وحركي ونبيه ينتبه لكل ما يقال وبعض الاحيان يسمع

بعض الكلمات السيئه مثال ( كلب حيوان الله يلعنك ) للاسف تعلق في باله

أفهمه ان هذا الكلام مو كويس يسمع الكلام وقتها لكن يعيدها عندما يعصب أنا أكثر الاوقات اسامحه وأفهمه ان ما يصير

نقول كذا أعطيه كلمات بديله لكن في النادر الجأ الى كرسي العقاب ( الطفل يجلس عليه بدون ملهيات بعض الوقت )

 

هذه الكلمات ممنوعه في المنزل لا احد يستخدمها لكن يسمعها من الاطفال اثناء الاجتماعات مما اضطرني إلى عدم الذهاب

ليس لديه اخوه ارشدوني كيف انسيه الكلمات وهل كرسي العقاب يؤذي نفسية الطفل ؟ جزاكم الله خيراً ووفقكم لكل خير

.......

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

أختي الفاضلة: حياكِ الله في موقعنا، ونشكركِ على ثقتكِ بنا، كما أسأل المولى -جل في علاه- أن نكون

 

عند حسن ظنكِ بنا.

غاليتي..أشكركِ من أعماق قلبي لحرصكِ واهتمامكِ لتربية ابنكِ التربية الصالحة وهذا إن دل يدل على حسًا تربويًا

 

رائعًا لديكِ، فبارك الله فيكِ غاليتي وحقق مرادكِ إنه على كل شي قدير..

مما لاشك فيه أن كل أم وأب يطمحان إلى أن يكون أبناءهم على أعلى درجة من الأدب والأخلاق الرفيعة، ومشكلة

 

الألفاظ البذيئة أصبحت تشغل بال الكثير من الأمهات، وهذه الألفاظ إما أسماء حيوانات أو اللعن والعياذ بالله،

 

وطبعًا الطفل يستمد هذه الألفاظ من البيئة المحيطة به الأسرة أو الجيران أو وسائل الإعلام، وقد يلجأ الطفل

 

لهذه الألفاظ إما لتقليد الآخرين وخاصة الكبار أو لفت وجذب انتباه الأم وذلك من خلال استثارته لها، وعليك غاليتي بدايةً:

- أن لا تهتمي وتضخمي الأمر وتعطيه أكبر من حجمه، تظاهري بعدم المبالاة حتى لا تكون نقطة ضعف وسلاح

 

يستخدمه الطفل ليستفزكِ بها.

- امتدحي طفلكِ حين يقول كلامًا جميلًا وابدي إعجابكِ بحديثه، وأشعريه بأنكِ راضية وفرحة بكلماته.

- حاولي قدر المستطاع أن تتعاملي معه بهدوء، وأيضًا بالإمكان أن تحرفي في الكلمة الذي يقولها إما بحذف

 

حرف أو نقطة أو تقديم حرف على الآخر حتى توهميه بأنه أخطأ وقال كلمة أخرى لم يقصدها.

- كافئي طفلكِ بالمدح أمام والده وأقاربه أو تشجيعه بإعطائه شيء يحبه أو الخروج به إلى نزهه كلما كانت ألفاظه

 

جيدة، وتدريجيًا -بإذن الله- سيبتعد عن تلك الألفاظ.

- وأيضًا عزيزتي لا تغفلي عن فتح باب الحوار مع طفلكِ ومناقشته بهدوء وتوضيح أن هذه الكلمات غير مقبولة

 

بتاتًا ويكون بحزم وعطف في نفس الوقت، واحذري من الضحك في هذه الأمور مع الطفل.

- إذا لم يستجب الطفل لكِ بعد عدة محاولات فعليكِ أن تبدئي بأسلوب العقاب بحرمانه مثلًا من الخروج لمكان يحبه

 

أو مشاهدة التلفاز.

- ابتعدي تمامًا عن الصراخ أو الضرب أو قول ألفاظ تؤثر على نفسية الطفل مثل: ( أنا لا أحبك إذا قلت ذلك )؛

 

لأنها تؤثر تأثير كبير على نفسيته، وأيضًا ابتعدي عن مقارنته بأطفال آخرين.

- أما بالنسبة لكرسي العقاب فلا مشكلة من استخدامه لفترات معينة، ولكن يفضل أن يكون العقاب مختلف على

 

حسب السلوك الذي يقوم به الطفل؛ لأنه إذا أعتاد على كرسي العقاب فلن يهابه بعد ذلك وسيكون بمثابة كرسي

 

عادي سيجلس عليه لفترة قصيرة فقط ،وإذا كان هناك عقاب فيكون بعد السلوك الخاطئ مباشرة دون تأجيل

 

حتى يدرك الطفل خطأه

أخيرًا..أتمنى أن تطمئنينا عن أخبار طفلكِ، وثقي أن كلنا أذان صاغية فلا تترددي في طلب الاستشارة..

 

وفقكِ الله إلى ما يحبه ويرضاه وحفظ طفلكِ وجعله قرة عين لك ولوالده

 

 

 

 

 

NUv93469.png

pLt46695.gif السؤال pLt46695.gif

 

من هو أول طفل ولد للمهاجرين في المدينة ؟؟

 

الإجابة هنا : )

 

EHe93469.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شوقتيـــــــــــــنا الى معرفه رد الاستشاره

حقيقه انا اعاني ايضا من هذه المشكله , لكن ليس الى درجه( الله يلعنك و كلب ....) لكنها تقول مثلا (بخس) فهي منتشره في مجتمعنا , او ( اوووف , مرض, ) لكنها قلما تقولها لشخص ما , تقول ذلك فقط ندما تتعصب مع شيء ما او لعبه ...., و انا في حيره من امري , لا اعرف كيف اتصرف , فهي طفلتي الاولى .

عمرها سنتان و نصف

بارك الله فيكم , استفدت كثيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

جزاك الله كل خير مرام الحبيبة على الموضوع الجميل

 

لي عودة بإذن الله ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

NUv93469.png

pLt46695.gif

 

 

 

بصراحة انا لى وجهة نظر فى الموضوع ده :ولازم اتباعها بصرامة لان الاطفاللما بيشوفوا مننا دلال وقت الغلط بيتمادوا وده شوية خطوات:

 

)صرف النظر عن الأخطاء حتى لا نرسخها، وهذا في الوهلة الأولى يعنى لو لاقيك عطيته وش وضحكت لما يغلط هيزيد مرة والتانيه ومش هتعرفى تسيطرى عليه لازم نتجاهله تماما واقصد هنا التصرف وليس الطفل

 

ثم نظهر له عدم الرضا دون الكلام، والطفل يقرأ الرضى والغضب في وجوه أهله،

 

) لا تعلني أمامه عجزك عن توجيهه، فبعض النساء تقول لصديقاتها هذا ولد شقي تعبنا وطبعا الطفل ينفش ريشه ويشعر بالبطولة الكاذبة.غير ممكن يتمادى فى اللى بيعمله حتى يصبح بطل حكايات وروايات الست ماما هو مش فاهم انك متضايقة هو كل اللى همه انه فى اول قائمة اهتماماتك وكلامك

 

) مراقبة سلوك أطفال الجيران والمعارف، والتقليل من زيارة من لا يهتمون بتربية أبنائهم.مش معنى ذلك ننعزل عن الناس بس ننتقى او نوجه هؤلاء الاطفال وغالبا ما ستلاقى الضيق والضجر من باقى الامهات لانها هتحس انك بتربى ابنها اللى هى فشلت فى تربيته

 

 

واخيرا حذرى هذة النقطة وهوان طفلك قد يحاول جذب انتياهك بما يراه يسيئك

 

وعليك ان تكونى دايما يقظة تجاه هذا النوع من التصرفات , فكل طفل ذكي يحاول ممارسة الخداع والحيلة , والمعالجة الحاسمة لهذه الحالة تكون بتجاهل هذه المحاولات وصرف نظره عنها , وكلما قل اضطرابك نحوه زادت فرصة تخليه عنها.. أما العقاب فنادرا ما تترتب عليه نتائج طيبة.

غير أن التجاهل وعدم الاهتمام لايكفيان , بل يجب الحرص على منح الطفل الثناء والتقدير والاهتمام والتشجيع المناسب حينما يستحق ذلك, أما إذا لم يجد المعاونة والتشجيع ,, فإنه سيبحث عن طرق أخرى ينال بها هذا الثناء والاهتمام

 

واتمنى اكون حاولت اجوب على هذة الام االلى انا عذراها لانى بدات اواجه مشاكل فى التعامل مع بنتى جنى منتظرين حبيبتى مرام رد الاستشارة

تم تعديل بواسطة ويبا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تم إرسال الإجابة

جزاك الله خيرا مرام الحبيبة على هذا الموضوع المهم فأنا أيضا حدثت لي نفس المشكلة مع ابني الصغير ذو 3 سنوات لكن لا ألومه هو بل ألوم نفسي فأنا عندما أتعصب كنت أدعي عليه وأقول له الله يمسخك فهي عندنا شائعة في بلدنا فبدأ يقلدني ويقولها لي وبصراحة هو الذي علمني درسا أن لا أقولها مرة ثانية والحمد لله أني حللت المشكلة في الوقت المناسب فبدلتها بقول الله يعطيك شي خير وقلت له بأن يردد هذه الكلمة فهي جميلة فبدأ يقولها ويقول لي الله يعطيك شي خير هي جميلة صح أمي هههههه

فأحيانا يكون الأطفال هم السبب في تربيتنا من دون ما يشعروا =)

 

بحثت عن موضوع تهذيب الأطفال فوجدت بعض النصائح أرجو أن تستفيد نها الأخوات

· الأطفال و كيف يكون التأديب؟

تأديب الأطفال ليس هو مُمارسة ذلك النوع من السُّلطة المُطلَقة أو الفوضويّة المُستبِدّة والمُتسلِّطة من جهة الأهل نحو أبنائهم، ممّا يعطي للطفل نوعاً من الإحساس بالذلّ والقهر والإستعباد، ويؤدّي إلى زعزعة ثقة الأطفال بنفسهم ويُضعف من شخصيّتهم في أخطر مراحل تكوينها. (وهذا هو الذي يحدث كثيراً نتيجة التربية الخاطئة، ممّا يسبّب للطفل مشاكل نفسيّة بالغة تظهر في المستقبل ، وقد يكون من الصعب علاجها بعد ذلك!).

إنّما لابد أن يُمارس الآباء سلطتهم نحو الأطفال بطريقة لائقة وصحيحة وناضجة، وبوعيّ كامل، حتّى تأتي التربية ويأتي التأديب بنتائجهما المَرجوّة.

وممّا لا شكّ فيه أنّ كلّ طفل يحتاج إلى التأديب، لكنّ المهم هو أن يُقدِّم الوالدان للطفل مع التأديب (عند عقاب الطفل) الأسباب التي بموجبها يُعتَبر سلوك الطفل أو تصرُّفه ـ من وجهة نظرهم ـ مرفوضاً ويلزمه أن يتوقّف عنه، أو يكون مستحقّاً للتأديب أو العقاب إن هو كرّره أو استمر فيه.

· لنتّفق معاً على القوانين:

 

لابدّ أن يجتمع الأهل مع الأطفال، ويضعون (يتفقون) معهم القوانين الواضحة الواجب عليه السلوك بموجبها، مع مُحاولة إقناعهم (لحدّ ما) بفائدة وضرورة أن يكون السلوك هكذا، ومخاطر أو مضار السلوك الآخر الذي يُمكن أن يسلكه، ولأجله يكون مُستحقّاً للعقاب. أقول أنه لابدّ أن تكون كل القوانين التي سيُطالِب الأهل الأطفال بالإلتزام بها واضحة ومُتّفق عليها، حتّى يساعد ذلك الطفل ليُدرك الأمور ويتصرّف حيالها بطريقة صحيحة.

· لنرفض التصرّف الخاطيء وليس الشخص المُخطِىء!

يجب على الأب والأم ألاّ يعبّروا عن رفضهم لسلوك الأطفال بطريقة عصبيّة أو بغضب شديد ممّا يجعلهم يخسرون الموقف. بل عليهم أن يتكلّموا بطريقة هادئة دون غضب أو انفعال، بكل هدوء ومحبّة، فتكون الرسالة التي تصل للطفل من خلال تصرفهم أنّه مازال محبوباً، وأنّ محبّتهم له لن تتأثّر بسلوكه الخاطيء. فهم يرفضون سلوكه الخاطيء لأنّهم يحبّونه ويبتغون مصلحته. إنهم يرفضون الموقف الخاطئ للطفل لا الطفل نفسه.

وعلاقة الأهل بالأطفال لابد أن تُبنى على عاملَين مُهمّين هما: الحب من جهة، والهَيبة والتقدير من الجهة الأخرى. وواضح أنّ كلا العاملين مُهمَّين ولا يمكن الاستغناء عن أحدهما.

 

 

وكلّما كان العقاب للطفل ــ تجاه خطأ ما قد اقترفه ــ فوريّاً، كلّما كان ذلك أفضل، لأنّه يُرسّخ المبادىء الصحيحة في ذهن الطفل.

· الأطفال و أساليب التأديب أو العقاب:

 

الأساليب المُستخدمة في تأديب الأطفال كثيرة، ولعلّ أكثرها شيوعاً في مُجتمعاتنا العربية هو الضَّرب، وهو عموماً ليس أفضل الوسائل، لكنّه مسموح به، بشرط أن يكون خفيفاً وليس في مناطق حسّاسة، وألاّ يُمارَس بطريقة حادّة أو انتقاميّة.

لكن هناك وسائل أُخرى أقرّها العلماء المتخصّصون واتّفقوا على أنّها أكثر تأثيراً وفاعليّةً في تهذيب الأطفال، منها: حجز الطفل في حجرته مُنفرداً لبعض الوقت ( time out )، أو حرمانه من المصروف أو من رحلة أو نزهة كان مُقرّراً له القيام بها.

 

 

ولابد أن يُراعي الأهل ألاّ تتم مُعاقبة الطفل أمام إخوته أو الأصدقاء أو الجيران أو الأقرباء الآخرين. كما ينبغي للأهل أيضاً أن يكافئوا الطفل إن هو التزمَ أو قامَ بدوره بالشكل اللائق. وكما أن هناك وسائل للعقاب هناك أيضاً وسائل أخرى لمكافأة الطفل المُطيع.

 

· الأطفال و أساليب المكافأة أو الثّواب:

 

 

وهي مُتعدّدة يمكننا أن نذكر منها: اصطحاب الأطفال في نزهة أو رحلة لمكان مُحبَّب لديه، أو دعوة أصدقائه على الغداء أو العشاء تكريماً له واحتفاءً به. اصطحابه إلى مطعمٍ يحبّه أو إعداد الوجبة المُعيّنة التي يُفضّلها ..... إلخ، كما يمكن إعطاءه تقدمة ماليّة بسيطة ـ من حين لآخر ـ كنوع من التّحفيز أو التشجيع بشرط ألاّ يكون هذا الأسلوب مُستمرّاً. وعموماً نقول إنّه كلّما تعدّدت وتنوّعت طرق التّحفيز (دون استخدام أسلوب مُعيّن بذاته) كلّما كان ذلك جيّداً. ويُفضَّل أيضاً أن تكون هذه الأمور مُعلَنة وواضحة ومُتّفق عليها مع الطفل، تماماً مثلما يكون الأمر مع وسائل العقاب أو التأديب. ولا يجوز بأيّ حال أن يُخّل الوالدان بالتزاماتهما نحو الطفل تجاه هذه الأمور، لأنّ أمراً كهذا كفيل بأن يُضعف ثقته بهما ويسبّب له مشاكل عدّة.

· الأطفال و كيف نُعِدّهم للعقاب؟

 

قبل العقاب، لابدّ أن يُوضَّح للأطفال نوع الخطأ الذي ارتكبوه وأن يقوم الأهل بتذكيرهم بنوع العقاب الذي سبق الإتفاق عليه، ثمّ بعدها يوقّعون عليهم العقاب.

·ماذا نعمل للأطفال بعد توقيع العقاب؟

 

 

وبعدها، يكون لزاماً على الأهل أن يعودوا للتأكيد للطفل أنّهم يحبّونه، وسيظلّون على ذلك، وأنّه بمجرّد نواله العقاب المُتّفق عليه، تمّت مسامحته على ما ارتكبه من خطأ، وأن عليه هو أيضا أن يُسامِح نفسه ويسعى جاهداً كيلا يُكرِّر الخطأ. بعدها يقوم الأهل باحتضانه والتأكيد على محبّتهم له، ويعاملونه بكلّ محبّة وتقدير وصداقة، وكأنّه لم يرتكب أيّ خطأ أبداً.

بَقيَت كلمة أخيرة لابدّ منها في الختام، ألا وهي أنّه إن راعى الأهل الله في تربية أبنائهم، وسَعوا لأن يربطوا الأطفال بعلاقة حيّة مع الله وأن يُقدّموا لهم القدوة والسلوك الصحيح، فإنّهم بذلك يساعدون في بناء أناسٍ أصحّاءٍ، نافعين لأنفسهم ولمجتمعاتهم. فالعلاقة مع الله الخالق ركيزة أساسيّة لا يمكن الإستغناء عنها في طُرُق التربية السليمة والتأديب النافع.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
منها: حجز الطفل في حجرته مُنفرداً لبعض الوقت ( time out )

 

بجد طريقة فعاله انا بطبقها بتجيب نتيجه فوريه وتيجى جنى تجرى بعدها عاوزة تصالحنى وتبوسنى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكنّ ياغاليات سعيدة بتفاعلكنّ

الحاكمي فاطمه

✿أمِيــنَة✿

ويبا

الوردة الصافية

حواء 2010

rimas

 

يعني الكثير بيعانوا من هذه المشكلة ..

بل عليهم أن يتكلّموا بطريقة هادئة دون غضب أو انفعال، بكل هدوء ومحبّة، فتكون

الرسالة التي تصل للطفل من خلال تصرفهم أنّه مازال محبوباً، وأنّ محبّتهم له لن تتأثّر

بسلوكه الخاطيء. فهم يرفضون سلوكه الخاطيء لأنّهم يحبّونه ويبتغون مصلحته.

إنهم يرفضون الموقف الخاطئ للطفل لا الطفل نفسه.

 

بَقيَت كلمة أخيرة لابدّ منها في الختام، ألا وهي أنّه إن راعى الأهل الله في تربية أبنائهم،

وسَعوا لأن يربطوا الأطفال بعلاقة حيّة مع الله وأن يُقدّموا لهم القدوة والسلوك الصحيح،

فإنّهم بذلك يساعدون في بناء أناسٍ أصحّاءٍ، نافعين لأنفسهم ولمجتمعاتهم. فالعلاقة مع الله

الخالق ركيزة أساسيّة لا يمكن الإستغناء عنها في طُرُق التربية السليمة والتأديب النافع.

 

 

اعجبني هذه الوصية ..

"قال عمرو بن عتبة يوصي مؤدب ولده: "يا أبا عبد الصمد ليكن أول إصلاحك بنيَّ

إصلاحك نفسك؛ فإن عيوبهم معقودة بعيبك، فالحسن عندهم ما فعلت والقبيح ما تركت ... "

 

 

بإذن الله ياغاليات ... سأضع رد الإستشار اليوم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيكِ مرام الحبيبة وفي الاخوات

 

نفع الله بالنصائح والاستشارة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع هام جداً استفدت منه كثيراً بفضل الله

جزاكِ الله خير الجزاء مرام الحبيبة

ونفع الله بكِ

 

تم إرسال الإجابة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اسماء الأخوات تم وصول إجاباتهن

 

الحاكمي فاطمه

الوردة الصافية

حواء 2010

rimas

إيماني عنواني

بنت الاسلام السلفيه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اسماء الأخوات تم وصول إجاباتهن

 

الحاكمي فاطمه

الوردة الصافية

حواء 2010

rimas

إيماني عنواني

بنت الاسلام السلفيه

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اسماء الأخوات تم وصول إجاباتهن

 

الحاكمي فاطمه

الوردة الصافية

حواء 2010

rimas

إيماني عنواني

بنت الاسلام السلفيه

 

 

هو انا اتنسيت ليه كده طب خلاص انا زعلانه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لي ياغالية :(

بالعكس اسعد والله يتفاعلكنّ

ولكن لم يصلني منكِ

انا والله بدقه احاول اعمل حتى الا انسى احد

 

ارسلي جميع إجاباتكِ على رسالة واحده

واخبريني هنا انكِ ارسلتي

 

وحقكِ عليّ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ماشاء الله موضوع جميل وانا شخصيا استفدت منه الكثير وجلست اقرء فيه بتمهل

 

لكن بالنسبه للاستشارة

سلمى عندنها دلوقتى 3سنوات لكنها دائما تقول *رخمه*

وانا اللتى كنت ارردها امامها عندما تفعل شيئا لا يعجبنى

فبدأت هى عندما افعل لها شيئا او امنعها من شئ تقول لى انتى *رخمه*

لكنى فكرت وتذكرت لماذا اربى ابنتى على هذا السلوك وانا اريدها ان تصبح بنت سلوكها طيبه

فكررت ان امتنع عن قول ذلك وعندما تقول لى* رخمه * لا انتبه لها ولا اقول لها مثل ما تقول لكى اكون قدوه امامها

والان بفضل الله نسيست قليلا قول هذا السباب

 

لكن كل ما اريد ان اقوله هو ان نربى انفسنا اولا لكى نربى ابنائنا تربيه حسنه

فالاطفال يوقلدون كل شئ ويرددون كل شئ من صغرهم

فعلينا ان ننتبه من ذلك

 

وشئ اخر ::::: بالنسبه للعقاب

فانا اعاقبها بشئ هى تحبه مثل الايس كريم اذا فعلت شئ يغضبنى لم احضره لها

وتظل تبكى لانى لم احضه اتركها تبكى فترة قصية بعدها اكلما واقول لها

ماذا فعلت سلمى بلعبتها الجميله فبالتالى هكون نفذت العقاب

وبعدها لم تكرر الفعل مرة اخرى

وتقول لى اسمع الكلام عشان اكون حلوه وتجبيلى ايس كريم

وفعلا بتسمع كلامى وبجبلها الايس كريم اللى بتحبه ومش بتكرر الامر مرة ثانيه

بفضل الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بوركتِ مرام الحبيبة

موضوع قيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×