اذهبي الى المحتوى
أمل الأمّة

ღ .. ورطة وحكاية .. ومن [ داعية الغد] الحل والنّهاية ! .. ღ

المشاركات التي تم ترشيحها

post-24016-0-80747100-1340529040.png

 

السلام عليكنَّ ورحمة الله وبركاته .

حياكنّ الله حبيباتي

متورطتنا السادسة داعية الغد الحبيبة

post-97672-0-41867000-1340374755.png

 

 

داعية الحبيبة ضعي نفسكِ مكان ليلى ،، وأخبرينا "كيف ستخرجين من الوطة؟"

 

ها هي ليلى فرحة مبتسمة، قد أكملت الثانوية وأتمتها بمعدلٍ عالٍ جدًا، وكانت مصدر فخر للعائلة أجمعين، رفعت رأس والديها بين الناس، وأسعدتهم، ومن هنا علا سقف طموحاتها، فأصبحت تود دخول كلية الطب، حتى تصبح طبيبة ماهرة محترفة، تعالج المرضى وتكون بعد الله سببًا في شفائهم، وعندما طرحت هذه الفكرة على والديها، وهي تظن أنهما سيقبلان... إذ بها تفاجئ بالرفض القاطع! وخاصة من قبل والدها الذي لم يرد لابنته أن تعاني في كلية الطب... فماذا فعلت ليلى؟

ولا تنسي وضع هذا الشعار

 

%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D9%81%D9%8A.png

 

بنـــــات ورجوها طيبتكم ^_______^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

 

و بالوالدين إحسانا . . أنا أقول أن تستمع ليلى لكلام والدها لئن اذا رفضت و دخلت كلية الطب برفض والدها فسوس يؤنبها ظميرها و لن يكون ممتعاً

و الدنيا زائفة لا ينفعها شيئ في الدنيا ولكن اذا رفضت و وقفت في عين والدها فسوس تدخل النار في الآخرة و هنالك الكثير من الأعمال الجيدة غير الطب أيضاً .

 

لكن أول شيئ فسوف تسئل ليلى والدها بالسبب لئن يجب أن

يكون لدى والدها سبب مقنع لهاذا الرئي القاطع ؟

تم تعديل بواسطة نورُ الفجرْ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

 

و بالوالدين إحسانا . . أنا أقول أن تستمع ليلى لكلام والدها لئن اذا رفضت و دخلت كلية الطب برفض والدها فسوس يؤنبها ظميرها و لن يكون ممتعاً

و الدنيا زائفة لا ينفعها شيئ في الدنيا ولكن اذا رفضت و وقفت في عين والدها فسوس تدخل النار في الآخرة و هنالك الكثير من الأعمال الجيدة غير الطب أيضاً .

 

لكن أول شيئ فسوف تسئل ليلى والدها بالسبب لئن يجب أن

يكون لدى والدها سبب مقنع لهاذا الرئي القاطع ؟

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة =)

نعم معك حق يا غالية ..

أن لن أقابل رأى أبى بالرفض .. رغم إن هذا حلمي .. لكن سأحرص على أن أحاور أبي

.. لكي أعرف سبب رفضه القاطع ..

تم تعديل بواسطة *داعية الغد*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بانتظار تحميس الأخوات لحل الورطة . .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ربي يعينك على هذه الورطة

إذا سألتهم عن السبب ولم يكن مقنع

يعني يريدان لك مهنة أنت لا تحبيها هل ترفضين أم تلبي طلبهما حتى وإن لم تعجبك؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ربي يعينك على هذه الورطة

إذا سألتهم عن السبب ولم يكن مقنع

يعني يريدان لك مهنة أنت لا تحبيها هل ترفضين أم تلبي طلبهما حتى وإن لم تعجبك؟

 

اللهم آمين .. :)

في حالة إذا سألت والدي عن السبب ولم يكن مقنع بالنسبة لي سأحاول أن أوضح لأبى بأن المهنة التي يريدها لي

ليست من ميولي ولا أرغب بها ..لكن إذا رفض أبي وأستمر على رفضه القاطع ولم يغير رأيه .. فسأطر

إلى الموافقة على رأيه (القاطع) .. لما أفقد الأمل في تغير رأي أبي حرفع الرايه البيضاء ^_^ ، بس أنا مش حرفعها

إلا بعد أن أجرب كل وسيلة ممكنة ..

 

 

()

تم تعديل بواسطة *داعية الغد*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيراً يا الغالية هاذا هو الحل الصحيح . .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أما ورطة

 

أبواك أعلم بحقك يا داعية

 

الحل هو سماع نصيحة أبواك

 

و استفسريهما على على سبب

 

على سبب الرفض

 

الله يعينك=)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أما ورطة

 

أبواك أعلم بحقك يا داعية

 

الحل هو سماع نصيحة أبواك

 

و استفسريهما على على سبب

 

على سبب الرفض

 

الله يعينك=)

 

نعم يا غالية معك حق ..

ساحاول طبعاً التحاورأولا مع أبي لكي أعرف سبب رفضه

أنا لن أتجادل مع أبي فربما يكون سبب رفضه القاطع أقنعني .. وأيضا هو اعلم بمصلحتي

 

()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنتظر حلكِ ياغالية لأغلق الموضوع بإذن الله :)

فقد نسيتُ أنّه أتمّ اليومان.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أتمنى ارسال الحل عبر الخاص ياغالية بارك الله فيك.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×