اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله

ان الحمد للة تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا

اخواتى الحبيبات حياكن الله وبياكن وجعل الجنه مثواى ومثواكن

وها قد عدت اليكن من جديد بعد مارزقت بمريم أسأل الله العظيم ان ينبتها نباتا حسناهى واختها خديجه وجميع اولاد المسلمين اللهن أمييييييين

اخواتى الغاليات يالهاحقا من وصيه رائعة فى حق المرأة التى تراعى الحالة النفسية للمرأة

وللأمانة فانهامنقولةمن احد المواقع انها وصية الامام احمد ابن حنبل لابنه عند زواجة

نعم الوصية فى حق المرأة يقول فيها الامام لابنه

 

أي بني: إنّك لن تنال السعادة في بيتك إلا بعشر خصال تمنحها لزوجك فاحفظها عني واحرص عليها:

 

أما الأولى والثانية )لأهميتها ):

.فإنّ النّساء يحببن الدلال ويحببن التصريح بالحب، فلا تبخل على زوجتك بذلك،فإن بخلت جعلت بينك وبينها حجابًا من الجفوة ونقصًا في المودة.

 

وأما الثالثة:

فإن النساء يكرهنَ الرجل الشديد الحازم ويستخدمن الرجل الضعيف اللين فاجعل لكل صفة مكانها فإنه أدعى للحب وأجلب للطمأنينة.

 

وأما الرابعة:

فإنّ النساء يُحببن من الزوج ما يحب الزوج منهنّ من طيب الكلام وحسن المنظر ونظافة الثياب وطيب الرائحة فكن في كل أحوالك كذلك.

 

أما الخامسة:

فإنّ البيت مملكة الأنثى وفيه تشعر أنّها متربعة على عرشها وأنها سيدة فيه، فإيّاك أن تهدم هذه المملكة التي تعيشها، وإياك أن تحاول أن تزيحها عن عرشها هذا، فإنّك إن فعلت نازعتها ملكها، وليس لملكٍ أشدّ عداوةً ممن ينازعه ملكه وإن أظهر له غير ذلك.

 

أما السادسة:

فإنّ المرأة تحب أن تكسب زوجها ولا تخسر أهلها، فإيّاك أن تجعل نفسك مع أهلها في ميزان واحد، فإمّا أنت وإمّا أهلها، فهي وإن اختارتك على أهلها فإنّها ستبقى في كمدٍ تُنقل عَدْواه إلى حياتك اليومية.

 

والسابعة:

إنّ المرأة خُلِقت مِن ضِلعٍ أعوج وهذا سرّ الجمال فيها، وسرُّ الجذب إليها وليس هذا عيبًا فيها "فالحاجب زيّنه العِوَجُ"، فلا تحمل عليها إن هي أخطأت حملةً لا هوادة فيهاتحاول تقييم المعوج فتكسرها وكسرها طلاقها، ولا تتركها إن هي أخطأت حتى يزداد اعوجاجها وتتقوقع على نفسها فلا تلين لك بعد ذلك ولا تسمع إليك، ولكن كن دائما معها بين بين.

 

أما الثامنة:

فإنّ النّساء جُبلن على كُفر العشير وجُحدان المعروف، فإن أحسنت لإحداهنّ دهرًا ثم أسأت إليها مرة قالت: ما وجدت منك خيرًا قط، فلا يحملنّك هذا الخلق على أن تكرهها وتنفر منها، فإنّك إن كرهت منها هذا الخلق رضيت منها غيره.

 

أما التاسعة:

فإنّ المرأة تمر بحالات من الضعف الجسدي والتعب النفسي، حتى إنّ الله سبحانه وتعالى أسقط عنها مجموعةً من الفرائض التي افترضها في هذه الحالات فقد أسقط عنها الصلاة نهائيًا في هذه الحالات وأنسأ لها الصيام خلالهما حتى تعود صحتها ويعتدل مزاجها، فكن معها في هذه الأحوال ربانيا كماخفف الله سبحانه وتعالى عنها فرائضه أن تخفف عنها طلباتك وأوامرك.

 

أما العاشرة:

فاعلم أن المرأة أسيرة عندك،

فارحم أسرها وتجاوز عن ضعفها تكن لك خير متاع وخير شريك .

 

رحمك الله ياابن حنبل كفيت ووفيت حتى الحاله النفسيه راعيتها

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بوركتي يا أم خديجة علي هذا النقل الطيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكى اختى الغالية وجزاكى الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وصايا رائعة سبحان الله أشعر أن والد الزوجة هو الذي يتحدث من حرصه على مشاعر الزوجة أيضا

 

رحم الله شيخنا الفاضل وجزاه خيرا عنا وجزاكِ الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله عنى خيرا حبيباتى

اللهم انفعنا بهذه الوصاياالرائعة وجزى الله الامام احمد عنا معشر النساء خير الجزاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×