اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اخواتي الحبيبات انا في فتنة شديدة...انا سمعت انو المراهق في سن ال16 و ال17 بيكون في ذروة شهوته...اول ما سمعتها ما تاثرت و ما كان في اي شهوة...لكن في اخر فترة بدأت اشعر بشهوة شدييييييييييييييدة و احيانا كنت استجيب لها...كما انني بدأت استسلم لها مع بداية الدورة الشهرية اي انني لم اكن اصلي فاعتقد ان ذلك اضعف ايماني فاستسلمت لها!

فيا حبيباتي ساعدنني على التخلص من هذه الفتنة و تقليل الشهوة بعد عون الله تعالى!

جزاكن الله كل خير.

اضافة الى انني كل ما اقول ان هذه اخر مرةو اخر مرة اجد الشهوة تجذبني اليها.

اصبحت ارى ان ارادتي صفر و ان الشيطان قد تمكن مني...فساعدنني لعله يوجد حل لمشكلتي!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حياك الله معنا أختي الفاضلة ونحن سعيدات بانضمامك إلى منتدانا الغالي ونشكرك على ثقتك فينا =)

أولا سأعرفك بالشهوة:

الحمد لله

الشهوة أمر جُبل عليه الناس ولا يمكن التخلص منه . والتخلص منه ليس مطلوباً من المسلم ، إنما المطلوب هو أن يمتنع من صرفها في الحرام ، وأن يصرفها فيما أحل الله تعالى.

ويمكن أن يتم حل مشكلة الشهوة لدى الفتاة من خلال خطوتين:

الخطوة الأولى:

إضعاف ما يثير الشهوة ويحركها في النفس ، ويتم ذلك بأمور، منها:

1 - غض البصر عما حرم الله تعالى، قال عز وجل : ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) النور/31

وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تتبع النظرة النظرة؛ فإنها لك الأولى وليست لك الثانية " . ومصادر النظر الحرام كثيرة، ومنها : النظر المباشر للشباب والتأمل في محاسنهم ، ومنها النظر من خلال الصور في المجلات والأفلام.

ب - الابتعاد عن قراءة القصص والروايات التي تركز على الجانب الجنسي، أو متابعة مواقع الإنترنت المهتمة بذلك.

ج - الابتعاد عن جلساء السوء .

د - التقليل ما أمكن من التفكير بالشهوة ، والتفكير بحد ذاته لا محذور فيه، لكنه إذا طال قد يقود صاحبه إلى فعل الحرام.

هـ إشغال الوقت بالأمور المفيدة، لأن الفراغ قد يقود إلى الوقوع في الحرام.

و - التقليل من الذهاب للأماكن العامة التي يختلط فيها الشباب بالفتيات.

ز - حين تبتلى الفتاة بالدراسة المختلطة و لا تجد بديلا فينبغي أن تلتزم الحشمة والوقار، وتبتعد عن مجالسة الشباب والحديث معهم قدر الإمكان، وتقصر صلتها بزميلاتها من الفتيات الصالحات .

الخطوة الثانية:

تقوية ما يمنع من سير النفس في طريق الشهوة، ويتم ذلك بأمور منها :

أ - تقوية الإيمان في النفس وتقوية الصلة بالله عز وجل، ويتم ذلك: بكثرة ذكر الله، وتلاوة القرآن ، والتفكر في أسماء الله تعالى وصفاته، والإكثار من النوافل. والإيمان يعلو بالنفوس ويسمو بها، كما أنه يجعل صاحبه يقاوم الإغراء.

ب - الصيام، وقد أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء ". والخطاب للشباب يشمل الفتيات.

ج - تقوية الإرادة والعزيمة في النفس، فإنها تجعل الفتاة تقاوم دافع الشهوة وتضبط جوارحها.

هـ - تذكر ما أعده الله للصالحات القانتات، قال عز وجل ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) الأحزاب/35 .

و - التأمل في سير الصالحات الحافظات لفروجهن ، ومنهن مريم التي أثنى عليها تعالى بقوله : ( وَمَرْيَمَ ابنة عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ) التحريم/12 ، والتأمل في حال الفاجرات والساقطات والمقارنة بين الصورتين ، وشتان بينهما .

ز - اختيار صحبة صالحة ، تقضي الفتاة وقتها معهن، ويعين بعضهن بعضا على طاعة الله تعالى.

ح - المقارنة بين أثر الشهوة العاجلة التي تجنيها الفتاة حين تستجيب للحرام ، وما يتبع هذه الشهوة من زوال لذتها، وبقاء الحسرة والألم . وبين أثر الصبر ومجاهدة النفس ، ومعرفة أن لذة الانتصار على الشهوة والنفس أعظم من لذة التمتع بالحرام .

ط - الاستعانة بدعاء الله تعالى وسؤاله، وقد حكى لنا القرآن العبرة في ذلك بقصة يوسف عليه السلام ( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) يوسف/33 .

 

وإليك هذا الموضوع سينفعك إن شاء الله =)

 

وفي الأخير أدعو الله أن يبعد عنك كل ما هو حرام

أختك في الله حواء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

اسأل الله ان يبعد عنك نزغ الشيطان ووسواسه

انصحك بتجنب العزله والانفراد بقدر المستطاع كوني دائما مع الناس وراقبي الله عز وجل في تصرفاتك وتذكري غاليتي انه يراك حتى إن كنت لا ترينه

واشغلي نفسك في التفكير بمواضيع تهمك وتاخذ من وقتك ولكن شرط ان تكون نافعه لك

اقرأي القرآن وتمعني في آياته وادعي لنا ولك بالهدايه :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بالفعل الشهوة تزداد لما اكون وحدي و افكر فيها!

انا دعيت ربي انو يمنحني الارادة و قررت انمي ايماني باذن الله تعالى

الله يجزييكن كل خير حبيباتي ^_^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك ورزقك الإخلاص في القول والعمل (وإيانا)

اتمنى منك ان تقاومي غاليتي بكل ما تستطيعين فأنا طبيبه واعلم من مضار هذه العاده ما قد يخيفك إذا علمت به وكفى بها شناعه انها تغضب رب العالمين فتجنبي غضبه وسارعي إلي مرضاته وقاومي غاليتي الشيطان فانه لا يريد لك العلو والرفعه ويريد ان يسحبك لاسفل بجعلك منشغله عن الالتحاق بركب السائرين الي الله بهذه المعصية البغيضه وتذكري غاليتي ان التائب كمن لا ذنب له وان ذنوبك ستبذل الي حسنات فهل انت في غنيً عنها؟؟؟

احبك في الله :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×