اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

سأدخل في صلب الموضوع انا كما ذكرت سابقا ان وفاة والدي اثرت في ولله الحمد بشكل ايجابي حيث انني اتجهت الى الله اكثر من الاول بكثير التزمت في صلاتي في ملابسي وبتمنى من الله سبحانه وتعالى الثبات ولكن مايشغلني هو انني اعمل موظفة وكنت قد اتخذت قرار الاستقالة اكثر من مرة بعد وفاة والدي . مع ان والدي كان بيشجعني على العمل بسبب ظروف الحياة وان لازم انا وزوجي نوفر لإبنتي سبل المعيشة . المهم انا نفسي اتقرب لربنا اكتر نفسى ارتدي النقاب وظروف عملي بتمنع كده وخوفي على مستقبل بنتي اعمل ايه انا تعبت من التفكير ؟

انا نفسي حد يفهمني ويرد عليا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حياك الله اختى الكريمة

 

فإن قضية عمل المرأة يكون الحكم فيها بحسب نوع العمل والظروف المحيطة به وبذلك تقررى استمرارك فى عملك من عدمه

 

http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=182639

 

 

 

أنا امرأة أعمل في شركة بترول في مصر براتب كبير، والشركة يختلط فيها الرجال بالنساء كما هو الحال في جميع المؤسسات والشركات المصرية، وفي الوقت الحالي لا توجد ضرورة ملحة لعملي فنحن أسرة صغيرة من أب وأم وطفل صغير لم يلتحق بالمدرسة بعد وراتب زوجي يكفينا والحمد لله، بل هناك فائض ندخره، والسؤال: هل الضرورة المستقبلية مثل ازدياد مصروفات الطفل والتحاقه بالمدرسة أو وجود طفل آخر تعتبر مبررا شرعيا للاستمرار في العمل في مكان يختلط فيه الرجال بالنساء؟ وفي هذا الوقت المستقبلي قد لا يفي راتب زوجي بالالتزامات المادية الجديدة.

الإجابــة

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه الأشياء ونحوها مما ذكرته الأخت السائلة لا يعتبر ضرورة تبيح لها العمل في مكان يحصل فيه اختلاط محرم بالرجال، وراجعي في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 8386، 37294،104325، 105322.

والله أعلم.

 

 

http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=5181

 

 

 

ما رأي الإسلام في عمل المرأة غير المحتاجة للمال؟

 

الإجابــة

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

 

فإن العمل الذي يلائم فطرة المرأة الخَلقية ووظيفتها الجسدية لا حرج فيه إذا ما أمنت الفتنة وروعيت الأحكام الشرعية، من خلال امتناع الخلوة وجميع التصرفات غير الشرعية، وكان ذلك بإذن زوجها إن كانت متزوجة، وهذا مثل تدريسها للبنات أو عملها في مستشفى خاص بالنساء، فلا حرج على المرأة في مثل هذه الأعمال، ولو لم تكن محتاجة، بل قد يكون عملها مندوباً أو واجباً بحسب حالها، والحاجة إليها. وما لم تكن هناك حاجة حقيقية إلى عملها ضمن الشروط السابقة فقرارها في بيتها خير لها، والمصلحة في بقائها متحققة، وخروجها للعمل سيكون على حساب وظائفها المنزلية، والتي هي الأصل والأولى بالرعاية.

والله أعلم

انتهى

 

وانا أرى والله أعلم إذا كان عملك يمنع النقاب فلا أرى استمرارك فيه ويمكن الجمع بين العمل والنقاب فى أماكن اخرى

 

وفقك الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حياك الله أختي الحبيبة وبارك الله فيك

وجدت هذه الفتوى لعلك تستفيدي منها =)

السؤال

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا امرأة متزوجة ومحافظة -والحمد لله-، ولا أزكي نفسي، أعيش حالياً خارج بلدي مع زوجي الذي يدرس الماجستير، منذ فترة كنت لا أرتدي النقاب مع التزامي ولكني أخيراً قررت ارتداءه بعد سماعي وقراءتي لفتاوى العلماء بضرورة تغطية المرأة لوجهها، وزوجي وافق -والحمد لله-

المشكلة في عائلتي وعلى رأسهم أبي وأمي لم يوافقا على هذا القرار -وهو لبس النقاب-؛ لأنه برأيهم سوف يفقدني وظيفتي وهي (طبيبة)، عند رجوعي لبلدي -إن شاء الله- وحيث إن الحكومة هناك قد لا تسمح بعملي وأنا منقبة، ولا أنكر محاربة الحكومة هناك للتيار السلفي المستقيم، وكذلك مراقبتهم للعائلات الملتزمة بالمنهج السلفي ومضايقتهم.

أنا في حيرة من أمري، هذه الأيام فلقد قالت لي أختي أنهم حزينون من ضياع سنوات الدراسة في الطب، وكذلك قالوا سوف تضطرين إلى كشف وجهك في المطار لمعرفة هويتك، فرددت بأنه لو حدث هذا سوف يكون ضرورة والضرورات تبيح المحظورات، وهي قاعدة فقهية معروفة، وقالوا كذلك إن ظروف الحياة صعبة وتلتزم مشاركتك لزوجك في العمل، وأنا أعرف أن الله هو الرزاق ولا أحد غيره, أنا ليس لدي رغبة في ترك عملي لو أنه لم يتعارض مع الموانع الشرعية، بل بالعكس أريد أن أخدم النساء الملتزمات اللائي يبحثن عن طبيبة لمعالجتهن، وأريد أيضاً أن يكون أبي وأمي راضيين عني تماماً، خصوصاً أن علاقتي بهم مميزة، ولكن في نفس الوقت لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، أنا حائرة في أمري، أفيدوني أفادكم الله ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب

 

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله – صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين-.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

إنا نرى لك استمرارك في لبس الحجاب، وهو ستر وجهك عن أعين الرجال مع الحشمة في اللباس والمظهر والعباءة.

وما حدث لك من معارضة والديك في لبسه، يجب ألا تسمعي له؛ لقول النبي –صلى الله عليه وسلم- فيما صح عنه " لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل " رواه أحمد (1098) من حديث علي – رضي الله عنه -.

ومع هذا ابذلي جهدك في إقناعهم بضرورة لبس الحجاب، وليكن ذلك باللين واللطف، وهذا يحميك من التعرض لك بالأذى أو الكلام البذيء من الرجال، ومع ذلك فهو شيء خاص بك، لا ضرر فيه على أحد، قولي ذلك لهما، وأشعريهم أنكِ راضية بكل تبعاته، وماضية في ذلك، بل لديك الرغبة التامة في مزاولة مهنتك الطبية بالضوابط الشرعية، حتى لو كلف الأمر ترك العمل الحكومي، والعمل في عيادات أهلية أو خاصة.

وخذي ما قرأتِ أو سمعتِ من فتاوى العلماء وكلامهم حول وجوب لبس الحجاب، وبينيه لهما أو أسمعيهما إياه، وليكن لزوجك نصيب من هذا العمل؛ حتى يعلم والداك أن الأمر مجمع عليه من قبلكما، وأنه لا مجال للرجوع فيه، أو التفاوض في التنازل عنه، وما ذكرتيه من أنك قد تتعرضين لكشف الوجه في بعض الأحوال اضطراراً فهذا لا شيء فيه، ولكن مع وجود محرم لك مثل زوجك أو ابنك أو أخيك أو والدك أو امرأة أخرى مثلك؛ حتى لا يتعدى الأمر إلى غير الوجه، فقد تتعرضين لشيء آخر مهين.

وعليكِ سؤال الله – عز وجل- أن يرضى والداك عنك وأن يرزقكِ برهما، وأيقني باستجابة الله لك وانتظري، ولتكن علاقتك بوالديك بعد هذه النقلة في حياتك أكثر من ذي قبل، ومعارضتهما لك، لا تحملك على سلوك تصرف مشين معهما، احسني صحبتهما بالمعروف قولاً وعملاً، أليني لهما القول، واحرصي على إهدائهما الهدية؛ كل ذلك كفيل أن تكوني مقبولة عندهما بل ومحبوبة لديهما، بل آمرة ناهية عليهما، أسأل الله تبارك وتعالى أن يثبتك على دينه، وأن يمنحك الفقه فيه، وأن يهيئ لك من أمرك رشداً.

والله ولي التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم اختي الباحثة عن الهداية انا اختي اشجعك على ارتداء النقاب وترك العمل وان تتفرغي لتربية بنتك وتتقربي من الله اكتر فاكتر اذاانت تحبين الله ضحي بشغلك ولا تنسي الرزق من عند رب العالمين وانا متاكدة انك سوف ترتاحين لان الدنيا فانية ولا تنسي اختي من ترك شيئا لله فوالله فوالله ربنا ما يتخلى عنه ابدا وفي الاخير اكتري من صلاة الاستخارة والله هو المعين وهو الذي سوف يبين لك الخير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ قال الإمام ابن القيّم رحمه الله : ‏ ‏ومن عقوبات الذنوب : ‏ " ‏أنهـا تـزيـل النـعم ، ‏وتحـل النــقم ، ‏فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب ، ‏ولا حلت به نقمـــة إلا بذنب" ‏ ‏الداء والدواء ( ١٧٩/١)

×