اذهبي الى المحتوى
منارة الروح

بالله عليكم افيدونى

المشاركات التي تم ترشيحها

انافتاة عمرى 23 وتقدم لى شاب عمره 26 هو كويس ومحترم ومتدين وموظف هو شافنى وانا شفته وامه طيبه بس عندى مشكلة انه ضعيف النظر من صغره ولابس نظارة هو ولده متوفي مثل والدي وهما قالوا ان والده فبل موته كان كفيف وقعيد

وانا والدي كان لابس نظاره ووالدتى ايضا بس على كبر سنهم وجدتى على ماسمعت انها كانت كفيفه وبرده والدى كان عنده خشونه فى رجله

وانا خايفه من ان يظهر هذا فى اولادى ويبقى حرام عليا لان عرفت ذلك وماتجنبته

 

تانى مشكله انه لما سئلنا عن شخصيته قالو انه تحت طوع امه

وانا خايفه انه تكون شخصيتة ضعيفه وخاصة انة مرفه وحالته الماديه مرتاحه وهوالوحيد وله اخت واحده وبس وخايفه انه مايقدر يتحمل مسئوليه

 

ثالث مشكله ان كل اقاربه حوليه فى نفس الشارع وخايفه من حدوث المشاكل وخاصة ان ماعرفش اى شى عن علاقاتهم بعض

 

هل لو رفضت هذا الشخص هيبقي حرام عليا ولا ايه مش عارفه اعمل ايه وخاصه انه شكله طيب بس هذه الاشياء مخوفنى ارجو منكم الد فى اقرب وقت وشكرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختى الفاضلة

 

أرحب بك معنا وأسأل الله أن يرزقك الزوج الصالح الذى تقر به عينك.

 

عليك بالإستخارة أختى الكريمة.

 

ثم السؤال عن الخاطب جيدا وذلك عن طريق محارمك ومعرفة أخلاقه ودينه وشصيته.

 

نصيحتى لك ألا تتعجلى الرفض ولا القبول ، أعطى نفسك فرصة لدراسة الموضوع من جميع جوانبه.

 

قومى بسؤال أهل الطب عن موضوع ضعف النظر واذكرى تاريخ الخاطب العائلى فى ذلك وأمر جدتك أيضا .

 

أما موضوع ان الخاطب طوع امه فهناك فرق بين البر وضعف الشخصية فحددى أى نوع هو وبناء عليه يكون قرارك

 

وأرجو أن تفيدك الاستشارات الآتيه

 

http://www.islamweb....etails&id=24434

 

 

 

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اشكركم على ماتقدمون من نصائح مفيده في هذا الموقع المبارك باذن الله سؤالي هو :

انني مقبلة باذن الله على مشروع العمر وهو الزواج والحمد لله خطيبي يمتلك صفات عاليه من الاخلاق والالتزام اللهم لك الحمد ولكن المشكله وانا لا أراها مشكلة أنه ضعيف النظر ، ولا أعرف بالضبط مدى ضعفه ، وكل من علم بذلك نصحني بالتريث والتفكير متذرعين بان اولادك سيكونون كذلك (ضعيفي النظر) وخاصة أن ضعفه وراثي وأنا في الحقيقه مقتنعه به كزوج ولكن زيادة في الاطمئنان والقناعه وسؤالي:

هل يمكننا ان نتجنب في المستقبل انتشار هذا المرض الوراثي في الاولاد وجزكم الله خيرا

 

أختكم ...

 

 

الإجابــة

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ amany حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

الأخت الكريمة : نذكرك في البداية بقول الله تعالى (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) فالإنسان قد يكف بصره ولكن إذا كان عنده بصيرة فإنه يستطيع أن يؤدي مهمته في الحياة ولا يعوقه ذلك أبداً.

 

احتمالية إصابة الأولاد بضعف البصر واردة، ومن الممكن أن لا يحدث هذا، وإن حدث ذلك فيمكن التغلب عليه باستعمال العدسات أو الليزر ، وذلك بدرجة نجاح عالية ، فالطب تقدم كثيراً في هذا المجال، ولا يوجد داعي للقلق, وما عليك إلا عرض الأطفال على الطبيب في سنٍ مبكرة للتأكد من سلامتهم.

 

أدام الله علينا نعمة البصر ، وبالله التوفيق.

 

 

 

http://www.islamweb....ails&id=2123734

 

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

 

أنا طالبة جامعية في السنة الأخيرة لي في كلية الصيدلة، مستواي المادي ممتاز، أعيش في فيلا واسعة وفاخرة والحمد لله.

 

عقدت قراني على شاب حسن الأخلاق ومتدين، هو طبيب أسنان، وأهله كلهم دكاترة، لكنني بعد العقد بدأت ألاحظ بأن تصرفات أهله تجاهي تتغير، يتصرفون بتكبر وأنفة، وتصرفات ليست جيدة، كما أنهم بخلاء جدا؛ لذلك فهم لا يدخلون علي بهدايا ذات قيمة أبدا، وما يزيد الطين بله أنه ضعيف أمامهم، ويتأثر كثيرا بآرائهم وكلامهم له؛ مما يجعل تصرفاته تجاهي تتغير.

 

بالرغم من ذلك هم أيضا لا يقدرون ابنهم هذا، ويعاملونه بجفاء وعدم رحمة، وأخته سيئة، وتشجع أمه للقسوة عليه، ما يخيفني هل زوجي ضعيف الشخصية مع أهله؟ وماذا عليّ أن افعل حتى أنجو من هذا البلاء؟

 

 

الإجابــة

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ امة الله حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

أهلا بك في موقعك إسلام ويب ونسأل الله أن يبارك فيك وأن يحفظك وأن ييسر لك الخير حيث كان وأن يرضيك به، ونحن سعداء بتواصلك معنا.

 

وبخصوص ما سألت عنه فقد ذكرت بارك الله فيك أن الرجل صاحب دين وخلق وهذا أمر جيد بل ممتاز، فصاحب الدين سيمنعه دينه من الظلم وصاحب الخلق سيحجبه خلقه أن يفعل المكروه.

 

ولذلك كان حديث النبي صلى الله عليه وسلم واضحا في قبول من توافر فيه الدين والخلق كركيزتين أساسيتين.

 

يبقى موضوع ضعف الشخصية وسوء خلق أهله أو بخلهم، وهنا لابد أن نفرق يا دكتورة بين ضعف الشخصية المترتب عليه التنازل عن حقوقه وظلم زوجته، وبين ضعف الشخصية المترتب عليه عدم ظلم أحد لكن التنازل عن بعض حقوقه حتى لا يغضب أهله.

 

وأتصور أنه من النوع الثاني لأن النوع الأول يتنافى مع التدين والخلق، وإذا كان الأمر كذلك فإن هذا الأخ يحتاج إلى حوار بناء ومناقشة هادئة للتفريق بين مكانة الأهل وبرهم ما أمكنه مع عدم الجور أو التعدي.

 

فبعض الشباب المتدينين يظن أن مجرد الاعتراض على خطأ يحدث لونا من ألوان العقوق، وهذا يحتاج إلى معرفة.

 

وبخصوص بخلهم فالعبرة بعد الزواج بالأخ لا بهم، فإن كان هو كريما فلا يضر بخل أهله من عدمه.

 

وعلى كل حال أختنا الفاضلة ليس هناك رجل كامل، كما أنه ليست هناك امرأة كاملة، وإنما يقاس الرجل بمجموع ما فيه من خصال حميدة، فإذا كانت حسناته وصفاته الطيبة تغلب على سيئاته فهو رجل مناسب.

 

فانظري بارك الله فيك فإن وجدت نفسك مقتنعة به أو بمجموعه خصاله الطيبة، وكنت قد استخرت الله عز وجل كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذا الأمر، أن يركع الإنسان ركعتين من غير فريضة، وأن يستخير الله قائلا: (اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خيرا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال : عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: عاجل أمري وآجله فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به، قال: ويسمي حاجته ".

 

فإذا كنت فعلت ذلك، وأخذت بالأسباب من السؤال والاطمئنان فامض وسييسر الله أمرك، وإن كنت تشعرين أن الرجل غير مناسب، وأن صفاته السلبية أكثر أو أنك ستظلمين نفسك أو تظلميه فساعتها استشيري أهلك أولاً، والافتراق قبل الزواج أفضل من الافتراق بعده، بشرط الروية في الأمر وتقديم الاستخارة والاستشارة في كل فعل.

 

وفقك الله لكل خير، ونحن في انتظار ما آل إليه الأمر، وفي انتظار رسائلك.

 

نسأل الله أن يقدر لك الخير حيث كان ويرضيك به.

 

 

 

ووفقك الله وسدد خطالك وألهمك البصيرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وانا خايفه من ان يظهر هذا فى اولادى ويبقى حرام عليا لان عرفت ذلك وماتجنبته

لا إله إلا الله

وهل أحد يأمن على نفسه من المرض

هناك أطفال بيصابوا بالسرطان ولم يكن هناك أحد في عائلة الأم والأب قد أصابوا بنفس المرض

فالمرض هذا ابتلاء من الله عز وجل

أعرف أسرة مرضوا أولادهم الإثنين بالسكري في سن صغير وجاء للأم والأب بعد أولادهم بسنين

وتوأم ولدوا أحدهما مصاب بالفتاق في بطنه فوق السرة والآخر عنده عيب خلقي في عضوه التناسلي ولم يوجد بالعائلتين أحد أصاب بمثل هذه الأمراض من قبل

فبشري ولا تنفري يا حبيبة وتفائلي خيرا

 

تانى مشكله انه لما سئلنا عن شخصيته قالو انه تحت طوع امه

وانا خايفه انه تكون شخصيتة ضعيفه وخاصة انة مرفه وحالته الماديه مرتاحه وهوالوحيد وله اخت واحده وبس وخايفه انه مايقدر يتحمل مسئوليه

 

ثالث مشكله ان كل اقاربه حوليه فى نفس الشارع وخايفه من حدوث المشاكل وخاصة ان ماعرفش اى شى عن علاقاتهم بعض

أنصحك هنا بالإستخااااااااااارة وليس مرة واحدة بل أكثر من مرة حتى تشعري أنك مرتاحة نفسيا لهذا الشخص وهذه العائلة ولن تأخذي غير ما كتبه الله لكِ يا غاليه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاخوات كفوا ووفوا

لا تتسرعي باتخاذ القرار واستخيري الله ثم استشيري العقلاء وممن يعرفوه

والله سيختار لك مافيه الخير

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ قال الإمام ابن القيّم رحمه الله : ‏ ‏ومن عقوبات الذنوب : ‏ " ‏أنهـا تـزيـل النـعم ، ‏وتحـل النــقم ، ‏فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب ، ‏ولا حلت به نقمـــة إلا بذنب" ‏ ‏الداء والدواء ( ١٧٩/١)

×