اذهبي الى المحتوى
الأمة الفقيرة

أصغَى لها الإناءَ [ذكريات]!

المشاركات التي تم ترشيحها

هيَ الدُّنيَا لَن تَدُومَ لحيٍّ فيهَا حياة، وما دُمنَا نتنَفّسُ سنتجرّعُ مرارَةَ الفَقدِ، لنَشتاقَ ونشتاق... ونغرَقَ في الذّكريات، ونَلمَحَ للحَبِيبِ طَيفًا، نبسُمُ في وجهِهِ، لكنّهُ سُرعانَ ما يختَفِي وتَنهَمِرُ الدُّمُوعُ غَزِيرَةً كمَطَر!

.

.

 

قُلتُ لكَ لا أُرِيدُ أن أَرَى الصّورَةَ فَلِمَ أصْرَرْتَ عليّ؟!

سامَحَكَ الله؛ هَل كانَ لابُدّ مِنَ أن تُفتّشَ في قلبِي عن أحزانِي، وتُذكّرَنِي ألَمَ فقدِهِ...

ثُمّ أتعرّضُ لاستهزَاءِ البَشَرِ؛ ما هُوَ إلّا......! مُجَرّدَ......!

.

.

.

طيفُكَ ذكّرَنِي~

 

*أوّلَ عهدِنا بِك:

تائِهًا عن أُمّكَ كُنت، صغِيرًا جائِعًا، تُلاحِقُ تِلكَ القطّةَ المُرْضِع، من بيتِ الجِيرانِ إلى بيتِنا، وكُلّما تمَكّنتَ من التِقامِ ثديِها... سارَعَت بالهرَبِ لتَترُكَكَ تتَضوّر!

رقّت لكَ قُلُوبُنا، ونَحنُ نرقُبُ المَشهَدَ الحَزِين، أَمسَكْناها لأجلِك، ثُمّ ثبّتنَاها لتُرضِعَك راغِمَةً!

قرّت أعيُنُنا وهدَأَتِ النُّفُوسُ=)

 

 

يُتبَع؛

لكن سيطُولُ الانتظار بسبَبِ الاختبارات...

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تبدو شيقة

هل هذه قصة قطتكم؟

شائِقة: )

 

حيّاكِ اللهُ أُمّ العبادِلة الحبيبة،

نعم هيَ ذكرياتُنا معَ قطّنا.

 

أسعدَنِي وجُودُكِ يا غالِية، وأطمَعُ في توجِيهِك()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بوركتِ يا حبيبة

تبدو رائعة

نتابع معكِ

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزِيزَةُ العزِيزة: )

حيّاكِ اللهُ أُخيّتي()

وجزاكِ خيرًا...

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بوركتِ يا حبيبة

تبدو رائعة

نتابع معكِ

 

أهلا أهلا وحيّاكِ ربّي: )

بل وجُودُكِ الرّائِع()

يُسعِدُنِي ذلِك... بارَكَ اللهُ فيكِ.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

*أحبَبْناك:

لكنّهُأبانا- لا يُطيقُ القِطَطَ في البيتِ وينفِرُ مِنها أشدَّ النُّفور...

وكأنّما غُلِبَ على أمرِِنا؛ فسَكَتنا -نحنُ الكِبارَ- ولمّا نتكلّمِ!

أمّا الصّغيرُ؛ فهَيهَات أن يقبَلَ بأمرٍ لا يروقُ له، ناهِيكَ عن كَونِ هذا الأمرِ (إغفالَ رغبَتِه)!

بكَى وبَكَى وبَكَى فَما لَقِيَ جوابًا، حينَها برَعَ في إيجادِ وسِيلَةٍ أكثرَ جدْوَى، وأعظَمَ نفعًا, "العِنادلا حِفظَ لآيَةٍ طالَما لا قِطَّ لدَيّ... فتَمّ لَهُ ولَنا مِن وراءِ السّتارِ- ما أرادَ وأرَدنا- =)

 

*أسمَيناك:

تِيكَ القِطّةُ الأُمّ الّتي أرضَعَتكَ- كانَت "خرمُوَشة قطّةُ الحَيِّ تُطوّفُ فِيهِ لَيسَ لَها مَقَرّ، أمَّا أنتَ فـ "كرمُوشٌ" لَطِيف ~

كرمُوشُ... حيّهلًا بِكَ يا وَدِيع()

"أشقَرُ الشّعرِ مَخلُوطٌ بِبَياض، وذو عَينَينِ عسليّتَيْنِ تلمَعُ فيهِما البراءَةُ وتَحْكِيانِ النّقاء".

يُتبَعُ بإذنِ الله...

<<لَستُ واثِقَة مِن ضَبطِ بعضِ الكلِمات..

تم تعديل بواسطة الأمة الفقيرة
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أسلوب بديع، وكلام فصيح..

ووصف جميل يعبر عن التفاصيل (التي أحبها؛)

مشوقة ومسلية بارك الله فيك ونفع بك .

أتابعك بإذن الله .

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحيانًا تتلبَّسُ بنا الأشياءُ فتُصبح كـ [جُزءٍ منَّا]

معًا نَحيكَ نسج الحياةِ , الذي -رُبَّما- يكون يومًا ما مُجرد [ذكريـــات!]

فإن كانَ , تَجِدُنا نتقلَّبُ بين مفرداتِ الفقدِ تأوُّها !

لكن .... قد تُنعشنا الذكرى حينًا , فتُنبتُ على ضفافِ الوجعِ نرْجِسةً بيضاء :)

جميلٌ أن نحتفظَ بالذكرى سيما إن كانت نَديِّة .

~

مُتابعةٌ أنا ()

تم تعديل بواسطة أنفاس الفجر
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أسلوب بديع، وكلام فصيح..

ووصف جميل يعبر عن التفاصيل (التي أحبها؛)

مشوقة ومسلية بارك الله فيك ونفع بك .

أتابعك بإذن الله .

 

حَيّااااكِ اللهُ أُخيّة()

وجزاكِ خيرًا على كلماتِكِ الطّيّبة، طيّبَ اللهُ خاطِرَك: )

أحيانًا تتلبَّسُ بنا الأشياءُ فتُصبح كـ [جُزءٍ منَّا]

معًا نَحيكَ نسج الحياةِ , الذي -رُبَّما- يكون يومًا ما مُجرد [ذكريـــات!]

فإن كانَ , تَجِدُنا نتقلَّبُ بين مفرداتِ الفقدِ تأوُّها !

لكن .... قد تُنعشنا الذكرى حينًا , فتُنبتُ على ضفافِ الوجعِ نرْجِسةً بيضاء :)

جميلٌ أن نحتفظَ بالذكرى سيما إن كانت نَديِّة .

~

مُتابعةٌ أنا ()

 

رحِمَ اللهُ امرئًا عرفَ قدرَنفسِه،

ولو حاوَلتُ التّعقِيبَ فسأعُدّ نفسِي مُتطاولة: )

 

سُبحانَ من حباكِ هذا الجمال()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تبدو شيقة

هل هذه قصة قطتكم؟

شائِقة: )

 

حيّاكِ اللهُ أُمّ العبادِلة الحبيبة،

نعم هيَ ذكرياتُنا معَ قطّنا.

 

أسعدَنِي وجُودُكِ يا غالِية، وأطمَعُ في توجِيهِك()

أنا هنا يا غالية ومعكِ أينما احتجتِ لي

اكملي حفظك الله

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تبدو شيقة

هل هذه قصة قطتكم؟

شائِقة: )

 

حيّاكِ اللهُ أُمّ العبادِلة الحبيبة،

نعم هيَ ذكرياتُنا معَ قطّنا.

 

أسعدَنِي وجُودُكِ يا غالِية، وأطمَعُ في توجِيهِك()

أنا هنا يا غالية ومعكِ أينما احتجتِ لي

اكملي حفظك الله

 

أهلًا أهلًا, حيّاكِ ربّي:")

لم تُقصّري، جزاكِ اللهُ خيرَ الجزاء()

بإذنِ الله...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مُحاطٌ بتسعةِ نفَر:

كُلٌّ ينظُرُ إليكَ بمنظُورِهِ الخاصّ؛ هُناكَ من أحبّكِ كـ "لُعبَة وهُناكَ مَن رأَى رحمَتَكَ سبِيلًا مُوصِلًا إلى رحمةِ الله، وجمَعَ لِذلِكَ الشّعورَ بالإثارَةِ والسُّرُورِ تجاهَ حركاتِكَ العشوائِيّة...

وثمّةَ مَن كُنتَ لَهُ كَثِقَلٍ أطبَقَ على صدرِه وظَهَرَ ذلِكَ جليًّا في سُلُوكِه، غيرَ أنَّ سواهُ حاوَلَ تقبُّلَ الوضعِ والتّعامُلَ معَكَ بما يُرضِي اللهَ- معَ الحذَرِ من قُربِك!

واثنانِ لم يُبالِيا بِك، ولرُبّما أثرتَ عضَبَهُما في بعضِ الأحيان...

وأخيرًا كانَت تُتابِعُكَ من بعيدٍ "عينٌ خَجلَى" هربًا من الاعترافِ بأنّها أحبَّتكَ، أو أنّكَ حُزتَ على اهتمامِها ولو لمرّة.

 

يُتبَعُ بإذنِ الله...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

جميله القصه امومه سلمت يمينك

 

متابعين :))

 

 

وعليــــــــــــكِ السّلااااااااااامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

أُمّــــــــــــــــــي يا غالية()

لكم يُسعدُنِي ذلِك... سأتمُّها فيما بعدُ إن شاءَ الله،

أمّا الآن فمشغولةٌ قليلًا, أسألُ اللهَ العونَ والتّيسير...

 

كونّي بالقُرب()()()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل يا حبيبة

تابعي رحمك الله وأثابك ِ .

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل اللهم بارك

العنوان لافت للنظرحقًا وبديع والأسلوب كذلك.. ربما عذوبة الذكرى تجلو شيئًا من ألم الفقد وتمسح على الجرح برفق

 

كنت أقرأ بتلقائية لكن جملتكِ هذه :

<<لَستُ واثِقَة مِن ضَبطِ بعضِ الكلِمات..

شتتني حتى صرت كأنما أقرأ نحويًا فيفوتني المعنى وأعود لأقرأ مرة أخرى : )

سبحان الله كأن العين تُصوِّب تلقائيًا ما نقرأ حتى كأنّنا لا نرى أي خطأ، ولو دقَّقنا لوقفنا وتسائلنا عن المعنى الذي كان مفهومًا قبل قليل، أو بالأصح لتسائلنا في الإعراب... خلينا في الذكريات بعيدًا عن شبح الإعراب الرقيق : )

 

نتابع معكِ .. يسّر الله لك اختباراتكِ ووفقكِ لكل خير

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل يا حبيبة

تابعي رحمك الله وأثابك ِ .

 

ياا هلا: )

آمينَ آمين

سعيــــــــدةٌ بكِ، يسّرَ اللهُ اختبارَاتَ أبنائِك عليهِم، وأقرّ أعيُنَ أحبّتِهِم بِهِم: )

 

جميل اللهم بارك

العنوان لافت للنظرحقًا وبديع والأسلوب كذلك.. ربما عذوبة الذكرى تجلو شيئًا من ألم الفقد وتمسح على الجرح برفق

 

كنت أقرأ بتلقائية لكن جملتكِ هذه :

<<لَستُ واثِقَة مِن ضَبطِ بعضِ الكلِمات..

شتتني حتى صرت كأنما أقرأ نحويًا فيفوتني المعنى وأعود لأقرأ مرة أخرى : )

سبحان الله كأن العين تُصوِّب تلقائيًا ما نقرأ حتى كأنّنا لا نرى أي خطأ، ولو دقَّقنا لوقفنا وتسائلنا عن المعنى الذي كان مفهومًا قبل قليل، أو بالأصح لتسائلنا في الإعراب... خلينا في الذكريات بعيدًا عن شبح الإعراب الرقيق : )

 

نتابع معكِ .. يسّر الله لك اختباراتكِ ووفقكِ لكل خير

 

حيّاااااكِ اللهُ أُختِي الفاضِلة

لا تتصَوّرينَ مدَى سعادَتِي بوجودِك هُنا:")

 

جمّلَكِ ربّي بطاعَتِه،

ورحِمَكِ اللهُ فقد ألبَستِني واسعًا...

 

أمّا العنوان، فقد اخترتُهُ ليكُونَ دليلًا على المُحتَوى، وعلى مَن تتعلّقُ بهِ الذّكريات، لكن في ذاتِ الوقت

كانَ كردٍّ على من يستنكرُ علينا حُبّنا لمثلِ هذهِ المخلوقاتِ الأليفة، ولرُبّما يستهزِئُ ويُبدِي استياءَه...

وصِدقًا أسعَدَنِي تعليقُك فقد انتظرتُ مثلَه<<على وجهِ النّقدِ طبعًا وليسَ المديح^_^..

 

"عن كبشة بنت كعب بن مالك وكانت تحت ابن أبي قتادة: أن أبا قتادة [ ص: 53 ] دخل عليها فسكبت له وضوءا، فجاءت هرة تشرب منه فأصغى لها الإناء حتى شربت منه، قالت كبشة: فرآني أنظر، فقال: أتعجبين يا ابنة أخي؟ فقلت: نعم، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين عليكم والطوافات". (رواه الخمسة وقال الترمذي: حديث حسن صحيح)

 

إحدَى الأخوات فسّرَتهُ كذلِك [ذكريات أصغى لها الإناء]، وما قصدتُ ذا المَعنَى... : )

 

وصَدَقتِ، عذُوبَةُ الّذكرى تُنسِي الحُزنَ أحيانًا، فقد بدأتُ أكتُبُ باكِيةً، لمّا استرسَلتُ صرتُ أتبسّم تلقائِيًّا: )

 

شبحُ الإعراب الرّقيق^_^!!

أعتذرُ إليكِ... لن أُذكُرَهُ في حضرتِكِ ثانيةً^^

جزاكِ اللهُ خيرًا ولا حُرمناكِ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ولَم أدرِ أيّكما كانَ المِسكين؟!

ءَأنتَ؟ أمِ الطّفلُ ابنُ الرّابِعَةِ أو يزِيد... أُولِعَ بِك؛ أينَما ذَهَبتَ لاحَقَك، وحيثُما ولّيتَ وجهَكَ فهُوَ ساحِبُك... لم تَسلَم لكَ منهُ رقبةٌ ولا ذيلٌ، ولا ساقٌ ولا بطنٌ!

والآخرُ لَم يسلَم...! فقدِ انهالَت عليهِ اللّاوات؛ لا تفعَل كذا فإنّكَ تُؤذِيه، لا تقترِب من يدَيهِ وإلّا خدَشَك، لا ولا ولا!!

والحقُّ أنّ النّهيَ المُتكرّرَ وأُسلُوبَ الأمرِ دونَما لينٍ ليسا ذوَي جدْوَى غالِبًا، ولا يُحبُّهُما الصّغارُ والكِبارُ على حدٍّ سواء، ومِن غيرِ المنطِقِيّ أن نُقابِلَ عفَوِيّةَ طفلٍ بهذهِ الحِدّة.

.

.

لرُبّما بكى أخِي أحيانًا، لكنّهُ كثيرًا ما كانَ يستقبِلُ كلماتِنا الزّاجِرةِ بأُذُنِينِ... إحداهُما من طِينٍ، والأُخرَى مِن عجِين (ابتسامة).

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وشرعتُ يا قطّي أغوصُ في تفاصيلِ الحياةِ الّتي رسمناها سويَّةً، فما عُدتُ أجدُ ذاكَ التّرتِيبَ الّذي بهِ بدأتُ سردَ الحكايَةَ...

خلتُها كما أنتَ بـ [فوضويّةٍ] و[عشوائيّةٍ] تقفزُ إلى ذهنِي المشاهدُ، ومعَها الأنفاسُ تتصاعَدُ حتّى شعرتُ بِهِ القلبُ أُنهِكَ...!

 

وكُـــــــــــــــــــلِّي حنِيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــنٌ~

 

* إلى قُطيطٍ يتسابقُ بريقُ الأشياءِ إلى عينَيهِ من كُلِّ اتّجاهٍ، فينظُرُ هُنا وهُنا وهُناكَ وهُناكَ؛

يستكشفُ العالَمَ من حولِه، ويستطلِعُ الوجوهَ، ويتعرّفُ الأماكِن...

هل كُنتَ تقولُ في نفسِك: تُراهُ سيَطِيبُ مُقامِي عندَهُم؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كرمُوشُ... حيّهلًا بِكَ يا وَدِيع()

"أشقَرُ الشّعرِ مَخلُوطٌ بِبَياض، وذو عَينَينِ عسليّتَيْنِ تلمَعُ فيهِما البراءَةُ وتَحْكِيانِ النّقاء".

 

 

كرموش :D

 

ما شاء الله ... ايه القصص الحلووووة دي عن كراميشوا :P

ما شاء الله كتير القصص حلوة ولطيفة ومعبرة والله =)

 

بس هو كرموش مشي ولا شو :(

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كرمُوشُ... حيّهلًا بِكَ يا وَدِيع()

"أشقَرُ الشّعرِ مَخلُوطٌ بِبَياض، وذو عَينَينِ عسليّتَيْنِ تلمَعُ فيهِما البراءَةُ وتَحْكِيانِ النّقاء".

 

 

كرموش :D

 

ما شاء الله ... ايه القصص الحلووووة دي عن كراميشوا :P

ما شاء الله كتير القصص حلوة ولطيفة ومعبرة والله =)

 

بس هو كرموش مشي ولا شو :(

 

آه كرموش بشحمه ولحمه: )

جزاكِ اللهُ خيرًا حبيبَتي، أنتِ الحُلوة واللّطيفة()

 

نعم انتهى أجلُه في هذهِ الدُّنيا الحمدُ لله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×