اذهبي الى المحتوى
د. هالة

ماذا تفعل هذه الأخت؟

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

أخواتى وبناتى السلام عليكن

سائلة تسأل وتقول: ربيت أولادى على الإلتزام منذ نعومة أظافرهم وحفظوا القرءان ,وما إن بدأوا فى دخول الجامعة حتى تبدلت أحوالهم وبدأ التغيير فى التزامهم بالتدريج ,و الحقيقة أنهم عمرهم ماتركوا الصلاة بحمد الله تعالى،ثم اختلطوا بالحياة العملية المليئة بالحركة والإختلاطم فبعدوا رويدا رويدا وكنت دائما أنبههم ، ,ثم كانت المفاجأة الكبرى أن أحدهم صمم على خطبة فتاة تصلى وتصوم ولكنها غير محجبة ومنفتحة عنه كثيرا ،وأصر عليها,فرضت أنا ووالده ولكنه وعدنا بإقناعها بالحجاب وأقنعها بصعوبة بالغة ولبسته وبعد شهور خلعته ولم تستطع نفسيا الالتزام به، فما واجبى أنا كأم ماذا أفعل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل أقنع ابنى بتركها أم ماذا؟؟؟؟

 

اجسييييييييبوها من فضلكن يا حبيباتى.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

الحمد لله على نعمة الإلتزام

أعرف بنتا هكذا كانت تربيتها....وعندما بلغت سن الرشد سبحان الله تبدلت حياتها خصوصا بعد دخولها لورات تدريبية لتعليم الخياطة

فبدأت بتصميم الملابس الحديثة لنفسها قائلة أنها في الصغر عاشت حياة معقدة...ولو اعطوها حريتها في الصغر مافعلت كهذا في الكبر

 

الحمد لله..بخصوص هذه الأم فعندي لها بعض الفتاوى

 

السؤال.....

 

أنا سيدة متدينة وأخاف الله من عائلة عريقة وراقية جدا وزوجي رجل ملتح ومتمسك بدينه أكثر مني ولي ثلاثة أولاد أحدهم يريد الزواج من فتاة غير محجبة من عائلة متواضعة وتسكن في منطقة شعبية جدا جدا زميلته بالدراسة وأنا أرفضها لعدم تدينها أولا ولرغبتي من أن أناسب عائلة متدنية وفي نفس الوقت من وسطي الاجتماعي الراقي وزوجي يرفضها لعدم تدينها فقط وساءت حالة ابني (الذي أحبه جدا وأقرب أولادي إلى قلبي) النفسية، فهل علي إثم بحرمانه ممن يحب مع العلم أنه على استعداد للزواج منها دون أن تدخل بيتي نهائيا ورفضي لأني أريد أن تكون زوجة ابني مثل ابنتي أحبها وأستضيفها بمنزلي والبنت مصرة على محادثتي هاتفيا وكلما زاد إصرارها على مهاتفتي زاد عنادي برفض الزواج لأني أعتبرها ترخص نفسها للزواج من ابني أفيدوني وجزاكم الله خيرا.

 

 

الجواب.....

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أنكم محقون في معارضتكم لزواج ابنكم من تلك الفتاة، لكونها غير ذات دين، فقد وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم معيار اختيار الزوجة بقوله صلى الله عليه وسلم: تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ؛ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَلِجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ. رواه البخاري ومسلم.

أما الفارق في الوسط الاجتماعي وحده فليس مبرراً كافياً، فإن المعتبر في الكفاءة بين الزوجين، هو الدين، ولكن ذلك لا يمنع من الحرص على اختيار ذات الدين من الوسط الذي يناسبكم.

والواجب على ابنكم طاعتكم في ذلك، فإنه من الطاعة في المعروف، وليس في إصراركم على رفض زواجه من هذه الفتاة ظلم له، أو تعنت معه، ولا إثم عليكم في ذلك، بل ذلك من واجب النصح له، والشفقة عليه، فإن من سعادة المرء في الدنيا والآخرة اختيار الزوجة ذات الدين.

فعليكم بنصح هذا الابن وتذكيره بما أوجب الله عليه من طاعة والديه، وتخويفه من عاقبة عقوقه لكما واتباع هواه، وعليكم توجيهه لما يقربه من ربه، من حضور مجالس العلم والذكر، والحرص على الرفقة الصالحة، وأعظم ما يعينكم على ذلك الدعاء له بالهداية، لا سيما في الأوقات التي ترجى فيها الإجابة، كوقت السحر، فإن دعوة الوالدين لولدهما من الدعوات التي لا ترد، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده. رواه ابن ماجة وحسنه الألباني.

والله أعلم.

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا حول ولا قوة إلا بالله

من وجهة نظري ليس أمامها غير فعل شيء واحد فقط

وهو أن تستخير الأم والأب على أن تكون هذه الفتاة زوجة لإبنهم

ووالله لو هذه الفتاة فيها خير وسيهديها الله سيوفق وينزل في قلوبهم محبتها

أما إن كانت هذه الفتاة لن يأتي من ورائها خير وستجلب الشقاء لإبنهم سيبعدها الله عن ابنهم وعنهم وسينزل كرهها في قلب ابنهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السؤال

 

 

السلام عليكم.

 

لي فتاة أريد خطبتها ولكنها غير محجبة، أنا شاب ملتزم والحمد لله، أرشدوني جزاكم الله خيرا إلى أحسن طريقة

 

 

إلى دعوتها وإقناعها بالالتزام

 

بالحجاب الشرعي؟ وإن لم تقتنع هل أتخلى عنها أم أنتظر لعلها تقتنع في يوم ما؟

 

والسلام.

 

 

 

الجواب

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

فإننا نسأل الله – جل وعلا – أن يثيبك خيراً على حرصك على دينك، وعلى حرصك على اختيار المرأة الصالحة المتحجبة المحافظة على دينها، ومن المعلوم من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يجب على الزوج حفظ زوجته وصيانتها، وأمرها بطاعة الله وعدم عصيانه، ولا ريب أنك إذا أقدمت على الزواج بفتاةٍ غير متحجبة ورافضة للحجاب، فإنك ستقع في مشاكل كثيرة تؤثر على دينك بل وتؤثر أيضاً على حياتك الزوجية كلها، لأنك ستكون بين أمرين، إما أن تسكت على هذا الوضع الذي لا يرضي الله ولا يرضي كرامتك وغيرتك، وإما أن تحاول إلزام زوجتك بالحجاب فيحصل حينئذ التعارض والمشاكل المعلومة الكثيرة.

 

 

والذي نشير به عليك أن تكون صريحاً وواضحاً جداً في هذا الباب، وذلك بأن تبين لهذه الفتاة أنك تريد بالزواج منها بناء أسرةٍ مسلمة تعيش على طاعة الله، وعلى مبدأ عدم عصيانه، وأنك إنما تطلب منها الالتزام بالحجاب الشرعي طاعة لله وليس لأن هذا الأمر مسألة قناعات شخصية فقط، فإذا وافقت على هذا الكلام الواضح البين، وأبدت رغبتها في بناء هذا الأسرة المسلمة الطيبة معك، فحينئذ لا بأس بالزواج بها، بل إنك تكون مأجوراً إن شاء الله بدعوتها إلى الله وبإنقاذها من الوقوع في الحرام، ومعصية الرحمن، وأما إن لم توافق وأبدت اعتراضها على أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، فالواجب عليك هو عدم الزاوج بها، لأنه لا خير في امرأة تعترض على حكم الله الثابت بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

 

وأيضاًَ فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الدنيا كلها متاع وخير متاعها المرأة الصالحة)، وهذا حديث صحيح مشهور يبين فيه النبي (ص) أن المرأة الصالحة هي سبب السعادة وحصول الخير في هذه الحياة، وأما المرأة الفاسدة فلا ريب أنها سبب عظيم لانتشار الفساد في الدين والدنيا، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما تركت فتنة أضر على الرجال من النساء).

 

وأيضاً فإن الله جل وعلا لم يضيق عليك، متى وجدت أن هذه الفتاة غير صالحة وترفض أمر الشرع، فابحث لك عن فتاة أخرى متدينة صالحة، فإنك في زمن تحتاج فيه من يعينك على أمر دينك، بل ومن يعينك على تربية أولادك خاصة البنات اللاتي يتأثرن جداً بأمهن ويقتدين بها كما هو معلوم ومشاهد.

 

وأيضاً، فإننا نوصيك بصلاة الاستخارة ودعاء ربك ومولاك أن يرشدك ويهديك ويسددك، وعليك بالتمهل وعدم الاستعجال.

 

نسأل الله جل وعلا لك التوفيق والسداد!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

آسفة على الإطالة....أرجو من الله أن يفرج كربها

وييسر أمرها وامر زواج ابنها فيما فيه خير لهما يارب

ورزقه الله بالزوجة الصالحة وجميع أبناءها

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ولم أبدي أي رأيا لي...لأنه ليس لي الحق أن أعطي رأيا في أمور كهذه

 

لكن إذا أردت أية فتوى فنحن في الخدمةلا :))

 

ههههههههههههههه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن الله تعالى كل خير حبيباتى وبارك فيكن على الإهتمام والرد الكريم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن الله تعالى كل خير حبيباتى وبارك فيكن على الإهتمام والرد الكريم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

نتمنى اختنا هالة أن نكون ساهمنا ولو بالقليل لإسداء النصح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

آسفة على الإطالة....أرجو من الله أن يفرج كربها

وييسر أمرها وامر زواج ابنها فيما فيه خير لهما يارب

ورزقه الله بالزوجة الصالحة وجميع أبناءها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

نعم قاموا بتربية ابنائهم على الشرع وتعويدهم عليه

لكني أتوقع انهم لم يحببوهم في الشرع ولم يغرزوه في قلوبهم لذلك فتنوا في الجامعة وتأثروا بالوضع هناك

فلو كان الابن مقتنع بحرمة الاختلاط فلا اظنه كان سيتعلق بتلك الفتاة ويصر عليها ويتحدث معها

 

الحل الوحيد حاليا هو الالحاح في الدعاء مع الاكثار من صلاة الاستخارة

وكذلك دعاء "من خاف لقاء ذي سلطان" والذي بدايته "الله اكبر، الله اعزمن خلقه جميعا ..." - موجود بحصن المسلم - فعن تجربة هذا الدعاء له تأثير عجيب سبحان الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×