اذهبي الى المحتوى
يسرا عبد الرحمن

هل يجب تلبية قول القائل (بالله عليك افعل..)

المشاركات التي تم ترشيحها

هل يجب تلبية قول القائل (بالله عليك افعل..)

 

 

السؤال

 

 

أتعامل مع أناس وكثيرا ما يقولون: بالله عليك ـ فهل علي أن أقوم بتنفيذ ما يريد كل منهم حتى إذا كنت رافضة لهذا النوع من اليمين وهم يعلمون ذلك؟ وهل علي إثم أو كفارة لعدم تنفيذي لما يطلبونه بعد قول: بالله عليك بهذا الشكل المستمر؟.

 

الإجابــة

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان قصد المتلفظ بالعبارة المذكورة: أقسم بالله عليك ـ فإن هذا يعتبر يمينا منعقدة على الحنث ما لم تفعلي ما أقسم به عليك، وإبرارك له في هذه الحالة مسنون ومندوب إليه ما لم يكن على إثم أو يترتب عليه ضرر، فمهما أمكنك أن تبري يمين من حلف عليك في أمر ما فافعلي، وأنت مأجورة مشكورة على ذلك، وليس ذلك بواجب، ولا إثم عليك ولا كفارة إذا لم تنفذي ما طلبوا منك أو حلفوا عليه وإن فاتتك فضيلة إبرار المقسم، وسبق بيان ذلك وأدلته في الفتاوى التالية أرقامها:

17528، 111214، 23136.

وإذا كان قصده: أسالك بالله، فإن السؤال بالله تعالى منهي عنه شرعا، وقد اختلف أهل العلم في حكم إجابة السائل بالله، هل تجب أو تستحب؟ والراجح وجوب إجابته ما لم تكن إثما أو يترتب عليها ضرر، وانظري الفتويين رقم:

71077، ورقم: 14141، وما أحيل عليه فيهما.

والله أعلم.

اسلام ويب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا على الطرح القيم.

لكن عندي تساؤل

هل هذا ينطبق أيضاعلى الرسائل التي تصل على الجوال او نقرأها على بعض الصفحات وتستحلفك بالنشر وغير ذلك؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ’’’

جزاكِ الله خيراً ونفع بكِ يسرا ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيراً يسرا الحبيبة

جعله الله في ميزان حسناتك

 

@@قطـــرة النــــدى

 

 

هل هذا ينطبق أيضاعلى الرسائل التي تصل على الجوال او نقرأها على بعض الصفحات وتستحلفك بالنشر وغير ذلك؟

أبغض جداً هذه الرسائل ولا أنشرها أبداً ,,, أشعر وكأنّهآ مزايدة على الدين !

حتى كثثيير من الشيوخ حذروا من تلك الرسائل و نادوا بمنعها والله المستعان .

و يقول أن " استحلفك بالله " يعني أطلب منك ,,

فالمزيد بالـ " استـ " معناه طلب الفعل

فليس في هذا قسم اليمين

كما تقول تلك الفتوى

 

ما حكم قول: أستحلفك بالله أن تنشرها؟ مثل: رؤية صادقة من أم صادقة لا بد من نشرها يوم جمعة: سيرسل الله ريحا صرصرا عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام، واهتز جسدها بشدة وسمعت هاتفا يقول هذه رؤية صادقة من رب العالمين، أنطقت بها لسانك وسمعتها أذنك: سيزول ملك العرب وسيأتي جيش محمد للغدر وسيعم الأمن البلاد، يا أمة الله بلغي وانشري، بلغي وانشري وكررها عدة مرات، هذه رؤيا صادقة من الله، إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب؟ هذه دعوة المظلومين قبلها الله رب العالمين، يا أمة الله بلغي وانشري كي تطمئن الثكالى من فقدت زوجها أو ابنها، وأطفال يتامى، وتبث الرعب في قلوبهم وتزلزلهم، هي بشرى من الله، أستحلفكم بالله أن تنشروها.

 

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

 

فنقول ابتداء: إن أصحاب تلك الرسائل بقولهم: أستحلفكم بالله ـ يقصدون أحلف عليكم بالله أن ترسلوها, ولكن ذلك اللفظ لا تقع به اليمين، لأنه ليس موضوعا لها، إذ معنى أستحلف لغة: أطلب منك أن تحلف بالله, وليس معناها والله، وراجع فتوانا رقم: 53209، بعنوان: أستحلفك بالله هل فيها قوة اليمين؟...

 

وعليه، فهذه الرسالة لا يستحب نشرها إبرارا، لأنه ليس هناك قسم معتبر شرعا.

 

 

 

والله أعلم.

 

 

 

 

 

 

اذا كانت الرساله فيها ذكر لله عز وجل مثل قل لا اله لا الله وقل سبحان الله وبحمده وقل لاحول ولا قوة الا بالله ومثل هذه الاذكار وقال لك صاحبها انشرها ولك الاجر فهذا يجوز ولا باس به لانك تذكر بها المسلمين وتاخذ اجر التذكير

اما اذا كان في الرساله انشرها وتسمع خبر يسرك بعد يومين او ساعات او انشرها لعشر اشخاص وهذي امانه تسأل عنها يوم القيامه واذا لم تنشرها سوف يصيبك مكروه فهذا لايجوز وويجب على المسلم لا ينشر مثل هذا الشرك

وهذي بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار

 

____________________

 

السؤال :

 

اطلعت على نشرة دعوية إلا أن صاحبها ختمها بعبارة: (أرسلها إلى عشرة من أصحابك أمانة في ذمتك وستسأل)

سؤالي: ما حكم الشرع في أمثال هذه العبارات وهل حقاً أني أصبحت ملزماً

بتوزيعها إلى عشرة من أصحابي؟

 

الجواب :

 

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه العبارة يكتبها بعض الناس الذين يريدون نشر ما يدعون إليه وهي خطأ بلا شك

لأن فيها إلزاماً للناس بمالم يلزمهم الله تعالى به من حيث أصل التبليغ لقوله

أو رسالته ومن حيث العدد فلا يجب عليك إرسالها وأرى أن ترسل إلى صاحب هذه

النشرة رسالةً تنصحه فيها ألا يكلف الناس ويشق عليهم بما لم يكلفهم الله به.

 

 

______________________

 

السؤال :

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا شيخ ماذا أفعل بخصوص رسالة أُرسِلتْ إليّ ، وهذا نصّها :

' لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، لم يَدْعُ بها مسلم إلا

استجاب الله دعاءه ' أرسلها إلى ( 12 ) من أصحابك ، وسَتَسْمَع خبراً جيِّداً

الليلة – إن شاء الله –

لا تَمْسَحْها .. أمانة في عُنقك إلى يوم القيامة ..

ما الحل ؟

 

الجواب :

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يجوز مثل هذا ..

أما حديث : ' دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت ' لا إله إلا أنت سبحانك

إني كنت من الظالمين ' فإنه لم يَدْعُ بها رجل مسلم في شيء قطّ إلا استجاب

الله له '

فقد رواه الإمام أحمدوالترمذي ، وغيرهما ، وهو حديث صحيح .

أما قول : ' أرسلها إلى ( 12 ) من أصحابك ، وسَتَسْمَع خبراً جيِّداً

الليلة – إن شاء الله – '

فهذا رجم بالغيب !

وهو من التقوّل على الله .

ومن قال هذا .. هل جاءه خبر عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أن من فعل ذلك

حصل له ما قال ؟!

فإذا لم يكن كذلك ، فهذا من الافتراء على الله ..

وأما قول : ' لا تَمْسَحْها .. أمانة في عُنقك إلى يوم القيامة '

فأقول : بل امسحها .. ولا ترسلها ..

ولا يجوز إلْزام الناس بما لم يُلزمهم به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .

بل هذا من إيجاب ما ليس بواجب .

ولا يجوز إرسال مثل هذه الرسالة ، ولا وضعها أمانة في أعناق الناس !

ويُقتَصر في مثل هذه الرسالة على الحديث الثابت عنه صلى الله عليه وسلم .

والحلّ أن يُرَدّ على من أرسلها ببعض ما تقدّم .

والله تعالى أعلم .

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيرا يسرا الحبيبة ونفع بكِ

وجزى الله خيرا آلاء الحبيبة على الإضافة القيمة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×