اذهبي الى المحتوى
اللهم اجمعنا في الفردوس الاعلى

اللهم اجعل قارئ ممن قلت فيهم :(ياجبريل إني أحب فلان فأحبوه)

المشاركات التي تم ترشيحها

## قصة لا تصح ##

 

 

نـام إبراهيم ابن الرسول صلى الله عليه وسلم

في حضن أمه مارية وكان عمره ستة عشر شهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر إليه ويقول له

يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً

ومات إبراهيم وهو آخر أولاده فحمله الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال له :

يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم

الله ربي ورسول الله أبي والإسلام ديني ..

فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له :

ما يبكيك يا عمر ؟

 

فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله :

إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة إلى تلقين فماذا يفعل ابن الخطاب !

وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الله !!؟

وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى رداً على سؤال عمر

 

" يُثَبِّتُ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرة وَيُضِلُّ اللَّـهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّـهُ مَا يَشَاءُ"

أكثروا من قول : اللهم ثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة

 

 

 

نسأل الله تعالى أن يثبتنا ووالدينا عند السؤال ويهون علينا وحدة القبر ووحشته ويغفر لنا ويرحمنا وان يرزقنا الجنة بغير حساب

اللهم آمين

حينما وصل النبي إلى سدره المنتهي وأوحي إليه ربه يامحمد أرفع رأسك وسل تٌعط

قال يارب أنك عذبت قوما بالخسف وقوما بالمسخ فماذا انت فاعل بإمتي قال الله تعالى

( أنزل عليهم رحمتي .. وأبدل سيئاتهم حسنات .. ومن دعاني أجبته .. ومن سألني أعطيته ..

ومن توكل علي كفيته .. وأستر على العصاه منهم في الدنيا .. وأشفعك فيهم في الأخره .. ولولا أن الحبيب يحب معاتبه حبيبه لما حاسبتهم

يا محمد إذا كنت أنا الرحيم وأنت الشفيع .. فكيف تضيع أمتك بين الرحيم والشفيع ) سبحانك يا رب ما أعظمك وما أرحمك

 

يَقولَ إبليـَس للـہ عـزَ وْجَـلَ :

{ وعزتگ وجلآلگ لأغوينـہمَ مآدآمتَ آروآحـہمَ;في أجسآدهمَ

فيقولَ اللہ تـَعآلىَ { وعزتي وجلآليَ لأغفرنَ لہمَ مآدآموَا يسَتغفرونني

 

أكثروا من الاستغفار

 

اللهم أجعل تذكيري صدقه جارية

إن أهل الجنة إذا دخلوا الجنة

و لم يجدوا أصحابهم

الذين كانوا معهم على خير في الدنيا

فإنهم يسألون عنهم رب العزة

 

ويقولون:

” يارب لنا إخوان كانوا يصلون معنا و يصومون معنا لم نرهم “

 

فيقول الله جل و علا :

اذهبوا للنار و أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان

 

و قال الحسن البصري - رحمه الله :-

[ استكثروا من الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعة يوم القيامة ]

 

الصديق الوفي

هو من يمشي بك إلى الجنة …

 

قال ابن الجوزي رحمه الله :

إن لم تجدوني في الجنة بينكم فاسألوا عني فقولوا :

يا ربنا عبدك فلان كان يذكرنا بك !!!

ثم بكى رحمه الله رحمة واسعة .

 

وأنا أسألكم إن لم تجدوني بينكم

فاسألوا عني لعلي ذكرتكم بالله ولو لمرة واحدة

اللهم نسألك رفقة خيرٍ تعيننا

على طاعتك، وأدِم اللهم تآخينا فيك إلى يوم لقاك ..

أحبكم في الله

(اللهم صلِ وسلم على الحبيب محمد واجمعنا معه يوم الدين)

 

سبحان آللّـہ وبحمده

 

سبحان الله العظيم

تم تعديل بواسطة ساجدة للرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

جزاك الله خيرا أختي الغالية الموضوع ورائع جدا

 

اللهمرزقنا حسن الختام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله يا حبيبة

وبارك الله فيك

 

 

حديث: ((يوم نام إبراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمه مارية, وكان عمره ستة عشر شهراً, والموت يرفرف بأجنحته عليه, والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر إليه ويقول له: يا إبراهيم, أنا لا أملك لك من الله شيئاً, ومات إبراهيم وهو آخر أولاده, فحمله الأب الرحيم, ووضعهُ تحت أطباق التراب, وقال له: يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة, فقل لهم: الله ربي, ورسول الله أبي, والإسلام ديني, فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ, فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُنهنه بقلب صديع, فقال له: ما يبكيك يا عمر ؟ فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله, ابنك لم يبلغ الحلم, ولم يجر عليه القلم, وليس في حاجة إلى تلقين, فماذا يفعل ابن الخطاب، وقد بلغ الحلم, وجرى عليه القلم, ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الله؟! وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى رداً على سؤال عمر: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ})) الدرجة : لا يصح

 

 

وتفضلي هذه الفتوى من الشيخ عبد الرحمن السحيم

 

___________________________

 

موت ابراهيم ابن الرسول صلى الله عليه وسلم

شيخنا حفظك الله وزادك من التقوى ما اكثر ما نسمع ونشاهد فى الانترنت من اشياء لم نسمع بها من قبل ومنها هذه القصة فهل هى صحيحة ؟

 

 

يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمه مارية وكان عمره ستة عشر شهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر إليه ويقول له:

يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً..

ومات إبراهيم وهو آخر أولاده فحمله الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال له:

يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول الله أبي والإسلام ديني..

فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له:

ما يبكيك يا عمر ؟ فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله:

إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة إلى تلقين فماذا يفعل ابن الخطاب! ، وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الله!

وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى رداً على سؤال عمر:

{ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء} .

 

 

نسأل الله تعالى ان يثبتنا عند سؤال الملكين ويهون علينا وحده القبر ووحشته ويغفر لنا ويرحمنا انه على ما يشاء قدير

 

 

 

الجواب:

 

هذه القصة لا تَصحّ ، ولا يَصحّ في التلقين بهذه الطريقة حديث .

ولذلك عدّ العلماء تلقين الميت بعد موته من البِدع المحدَثات .

فالسنة أن يُلقّن عند الاحتضار ، لا عند الدفن ولا بعد أن يُلحَد في قبره .

 

ولا يصح هذا الحديث في سبب النُّزول .

 

وهنا تنبيه على قول : (ويرحمنا إنه على ما يشاء قدير)

 

وهو أن هذا اللفظ لا يَجوز إطلاقه هكذا ، إلا مُقيَّداً ، لأنه يُوهِم أن الله لا يَقدر إلا على ما يشاء .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

تقييد القدرة بالمشيئة يوهم اختصاصها بما يشاؤه الله تعالى فقط، لا سيما وأن ذلك التقييد يُؤتَى به في الغالب سابقاً حيث يقال: "على ما يشاء قدير" وتقديم المعمول يفيد الحصر ، كما يعلم ذلك في تقرير علماء البلاغة ، وشواهده من الكتاب والسنة واللغة ، وإذا خُصَّت قدرة الله تعالى بما يشاؤه كان ذلك نقصاً في مدلولها وقصراً لها عن عمومها ، فتكون قدرة الله تعالى ناقصة حيث انحصرت فيما يشاؤه ، وهو خلاف الواقع ، فإن قدرة الله تعالى عامة فيما يشاؤه وما لم يشأه ، لكن ما شاءه فلابد من وقوعه ، وما لم يشأه فلا يمكن وقوعه . اهـ .

وقال رحمه الله : إذا قُيِّدَتْ المشيئة بشيء مُعيّن صحّ ، كقوله تعالى : (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) ، أي : إذا يشاء جمعهم فهو قادِر عليه . اهـ .

 

 

والله أعلم .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×