اذهبي الى المحتوى
**الفقيرة إلى الله**

_•• (تهيئة الحِسان لاستقبال رمضان) ••_

المشاركات التي تم ترشيحها

716574']

 

post-151326-0-90059000-1370897027.png

 

 

الصوم المقبول

 

قال ابن القيم: "والصائم: هو الذي صامت جوارحه عن الآثام، ولسانه عن الكذب، والفحش، وقول الزور، وبطنه عن الطعام والشراب، وفرجه عن الرفث فإن تكلم لم يتكلم بما يجرح صومه، وإن فعل لم يفعل ما يفسد صومه، فيخرج كلامه كله نافعًا صالحًا، وكذلك أعماله، فهي بمنزلة الرائحة التي يشمها من جالس حامل المسك.

كذلك من جالس الصائم انتفع بمجالسته، وأمن فيها من الزور والكذب والفجور والظلم، هذا هو الصوم المشروع، لا مجرد الإمساك عن الطعام والشراب؛ ففي الحديث الصحيح: «من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه» [رواه البخاري]، وفي الحديث: «رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش» [المحدث: الألباني، صحيح لغيره].

فالصوم هو صوم الجوارح عن الآثام، وصوم البطن عن الشرب والطعام، فكما أن الطعام والشراب يقطعه ويفسده، فهكذا الآثام تقطع ثوابه، وتفسد ثمرته، فتصيره بمنزلة من لم يصم" (الوابل الصيب).

 

 

post-151326-0-10514600-1370897036.png

 

أسباب الخشوع في الصلاة

 

رمضان شهر المغفرة

 

 

post-151326-0-08204900-1370897046.png

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رااااااااااااااااااائع

 

لا حرمكم الله الأجر على هذا المجهود الرائع

 

اسال الله ان يبلغنا واياكم رمضان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا حبيبتى وجعله الله فى ميزان حسناتك وزادك علما ونفع بك اختى الغاليه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

716574']

 

post-151326-0-90059000-1370897027.png

 

رمضان وسيلة وليس غاية

 

إن بعض الناس يظن أن العبادة في رمضان تكفي عن السنة كلها، ولذلك تراه لا يقبل على الله إلا في رمضان، ولا يقرأ القرآن إلا في رمضان، ولا يرتاد المساجد إلا في رمضان، فهذا لا يوفق لاغتنام فضائل رمضان، بل ينقطع سريعًا في بدايات الشهر، لأنه لم يقدر الله تعالى حق قدره، ولم يعظمه حق تعظيمه، وإنما أراد خداع نفسه، وكفها عن لومه وتوبيخه لتفريطه في طاعة الله تعالى وركوب محارمه.

 

وقد أخطأ هذا من وجوه:

 

أولاً: أنه جعل رمضان غايته في الوصول إلى الله سبحانه وتعالى، فإذا ما انقضى رمضان، انقطعت معه كل الوسائل التي تقربه من الله تعالى.

 

ثانيًا: أن هذه نية فاسدة لا يثاب صاحبها، ولا يوفق لما عند الله عز وجل من الأجور والهبات، بل إن من نوى أن يعبد الله عز وجل في رمضان فقط دون بقية الشهور، فإن هذه النية الفاسدة جديرة بعقوبة صاحبها لا بإثابته.

 

ثالثًا: أن هذه النية فيها استهانة بالله عز وجل, وعدم تعظيم له، فإن الله تعالى يستحق أن يعبد في كل وقت، بل ما خلق الخلق إلا لعبادته، كما قال: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]، فيأتي هذا ويقصر العبادة على شهر واحد في العام، وهذا – بلا شك – من الجهل, وعدم البصيرة وثقل العبادة على النفس.

 

post-151326-0-10514600-1370897036.png

 

 

 

برّ الوالدين

 

كل حي سيموت

 

 

 

post-151326-0-08204900-1370897046.png

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

716574']

 

post-151326-0-90059000-1370897027.png

 

رمضان والقرآن

 

لشهر رمضان خصوصية بالقرآن، حيث نزل فيه: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ} [البقرة: 185]، ولذلك كانت تلاوة القرآن في شهر رمضان والاستماع إليه ومدارسته وتدبر أحكامه من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه في هذا الشهر الفضيل.

وكان جبريل -عليه السلام- يلقى النبي -صلى الله عليه وسلم- في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن.

ومن هنا كان السلف -رحمهم الله- يتفرغون للقرآن في هذا الشهر، وربما تركوا بعض العبادة من أجل اغتنام هذا الشهر في تلاوة القرآن ومدارسته.

قال ابن عبد الحكم: "كان مالك إذا دخل رمضان ترك قراءة الحديث، ومجالسة أهل العلم، وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف".

وكان الزهري إذا دخل رمضان قال: "فإنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام".

post-151326-0-10514600-1370897036.png

ومن آداب تلاوة القرآن:

 

1- أن تخلص لله -تعالى- عند قراءتك.

2- أن تستحضر في نفسك مناجاة الله -تعالى- بالقرآن.

3- أن تستشعر عظمة الله -تعالى- في كل آية تقرؤها.

4- أن تستحضر الخشوع والتدبر والخضوع عند القراءة.

5- أن تكون متوضئًا نظيف البدن والثياب.

6- أن يكون المكان الذي تقرأ فيه القرآن طاهرًا نظيفًا.

7- أن تكون مستقبلًا القبلة عند القراءة.

8- أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند ابتداء القراءة.

9- أن تحسن صوتك بالقراءة، وأن تقرأ بتؤدة وسكينة.

10- أن تلتزم بأحكام تلاوة القرآن الكريم ما استطعت، وأن تقرأ بالترتيل.

11- أن تجتنب ما يخل بالقراءة كالضحك، واللغط، والعبث.

 

post-151326-0-10514600-1370897036.png

 

 

ذكر الآخرة دعوة لإحياء القلوب

 

نسائم رمضان

 

 

 

 

post-151326-0-08204900-1370897046.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

716574']

 

post-151326-0-90059000-1370897027.png

 

لأن لك في كل يوم وأنت صائم دعوة مستجابة

 

 

يقول عليه الصلاة والسلام: «ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر» [صحيح الجامع].

 

ومن الفضل المزيد في هذا الباب من رب العرش الكريم أن لك عند فطرك دعوة مستجابة.

 

فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال: «للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة» وكان عبد الله بن عمرو إذا أفطر دعا أهله، وولده ودعا. [عمدة التفسير أشار الشيخ أحمد شاكر في المقدمة إلى صحته].

 

post-151326-0-10514600-1370897036.png

 

فكيف لا تشتاقين حينئذ لرمضان؟!!

 

جاءني أحد الإخوة بعد صلاة التراويح وقال لي: أبشرك أن زوجتي حامل بعد سنوات من الانتظار، ثم أردف قائلا وذاك فيما أظن من دعائي مع المسلمين في قنوت هذه الليالي المباركة، فقلت له: ذلك من فضل الله وهو أكرم الأكرمين..

 

خير ليالي العام

 

التي كان رسولك - عليه الصلاة والسلام - يعظمها، وكان عليه الصلاة والسلام يتعامل معها على غير ما يتعامل مع سائر ليالي العام، تقول عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله – عليه الصلاة والسلام – يجتهد في العشر الأواخر، ما لا يجتهد في غيرها» [صحيح الترمذي].

 

 

post-151326-0-10514600-1370897036.png

 

أما تشتاق لرمضان وفيه تلك الليلة العظيمة:

 

ليلة القدر

 

التي كان نبيك – عليه الصلاة والسلام – يحتفي بها أعظم الاحتفاء، آما تشتاق وأنت تقرأ هذه السطور في هذه اللحظات أن تعيش تلك الليلة، وتتنفس تلك الأجواء؟!! (اللهم بلغنا إياها يا رب)..

 

أما بلغك أخي أن «من يقم ليلة القدر، إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري].

 

والعبادة فيها تعدل عبادة أكثر من ثلاث وثمانين سنة قال تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر:3].

 

أما تتحرين هذه الليلة وتتمنين إدراكها؟؟! إن أهل الإيمان من أمثالك هم من أحرص الناس عليها.

 

وبعد هذا وذاك، ألم تشتاقي لرمضان بعد؟؟

 

وماذا يعني أن تبلغي رمضان؟

 

يعني أنك قد فزتِ بعطاء حرم منه الكثير:

 

ممن خطفتهم يد المنون، فأصبحوا تحت أطباق الثرى، محبوسون عن العمل.

 

وفزتِ بعطاء حرم منه الكثير:

 

ممن حبسهم المرض عن الصيام والقيام، دخلت مرة على شاب صالح فأخذ يبكي حسرة على الصيام، وقال لي: (منذ عشر سنوات وأنا لا أصوم؛ لأنني لا أستطيع الصبر عن الماء لحظات) فهل تذكرت نعمة الصحة والعافية؟

 

post-151326-0-10514600-1370897036.png

 

وإن منكم إلا واردها!

 

ليس غير الله دائم

post-151326-0-08204900-1370897046.png

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

716574']

 

post-151326-0-90059000-1370897027.png

العشر الأواخر

 

للعشر الأواخر من رمضان مزيد فضل على ما سبقها من أيام وليالٍ، وقد كان السلف يعظمون ثلاثة أعشار من العام: العشر الأول من محرم، والعشر الأواخر من رمضان، والعشر الأول من ذي الحجة.

 

post-151326-0-10514600-1370897036.png

 

ومن خصائص هذه العشر:

 

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يجتهد في العبادة فيها أكثر من غيرها، ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر، ما لا يجتهد في غيره" [رواه مسلم].

وفي الصحيحين عنها قالت: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله" [رواه البخاري].

ومن خصائص هذه العشر أن فيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فمن أحسن العبادة في هذه العشر أدرك فضيلة ليلة القدر.

ومن خصائص هذه العشر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يعتكف فيها في المسجد.

 

والاعتكاف: لزوم المسجد لطاعة الله، والانقطاع لعبادته والتفرغ من شواغل الحياة.

فيستحب للمعتكف أن يشتغل بذكر الله وتلاوة القرآن والصلاة والدعاء والمناجاة ومدارسة العلم.

ويستحب له أن يجعل له مكانًا في المسجد ينقطع فيه عن الناس، ويتفرغ للعبادة، وإن جعل له خباءً أو مكانًا مستورًا يدخل فيه، فحسن.

 

 

post-151326-0-10514600-1370897036.png

السلف والعشر الأواخر

 

قال سفيان الثوري: "أحب إليَّ إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل، ويجتهد فيه، وينهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك".

 

 

 

post-151326-0-10514600-1370897036.png

إضاءة:

 

قال ابن القيم: "ومن علامات صحة القلب: أن يكون اهتمامه بتصحيح العمل أعظم من اهتمامه بالعمل: فيحرص على الإخلاص فيه، والنصيحة، والمتابعة، والإحسان، ويشهد مع ذلك منة الله عليه فيه، وتقصيره في حق الله، فهذه ستة مشاهد، لا يشهدها إلا القلب الحي السليم" (إغاثة اللهفان).

 

 

post-151326-0-10514600-1370897036.png

قمِ الليل ولو بركعة

 

ليلة القدر

post-151326-0-08204900-1370897046.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تم بحمد الله..

جزاكنّ الله خيرًا حبيباتي على حسن المُتابعة

نسأل الله أن يتقبل منا ومنكنّ صالح الأعمال

كل عام أنتنّ للرحمن أقرب وأطوع : ))

 

مُقصــ الفقيرة إلى الله ــرة دومًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكن الله خيرًا أخواتي على الموضوع القيم

جعله الله في موازين حسناتكن :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×