اذهبي الى المحتوى
ام جومانا وجنى

صفحة مواقف مسابقة "موقف وفتوى"

المشاركات التي تم ترشيحها

#[/url'>f7e7c6]

 

 

 

 

WMu47108.png

 

 

 

 

 

 

 

 

THv47108.png

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

 

الأخت الفاضلة (فاطمة) بارك الله فيها .. مخطئة تجاه أسرتها .. فرعاية الزوج والقيام بشئون الأولاد مقدم على طلب العلم .. فيجب عليها أن تهتم بزوجها وتقوم بأعمال المنزل وتهتم بأبنائها ثم بعد ذلك لها أن تطلب العلم بعد الانتهاء من مسئوليتها

وجهاد المرأة في القيام برعاية أسرتها

(كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته .. والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها)

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

الأخطاء الموجودة أن الأخت "فاطمة" قدمت العلم على خدمة زوجها وأبناءها وهذا هو أكبر خطأ لأنه مهما كان فبيتها أولى من طلب العلم ورعاية الزوج والأبناء وكان بإمكانها إنها كل ذلك وبعد ذلك بعدما ينامون جميعًا مثلًا تجلس وحدها لتطلب العلم أو تنتهي من الأعمال خلال النهار وكل شيء وتجعل أبناءها ينامون قليلًا وتبدأ بطلب العلم إلى أن يأتي الزوج توقظهم وتترك ما تفعله هي وهكذا لكن بالتأكيد التصرف بهذه الطريقة لا يدل على شيء من تعاليم الدين كما أخبرنا -صلى الله عليه وسلم-: "والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها".

 

جعلكم الله وإيانا والمسلمين ممَّن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

سلام الله عليكن ورحمته وبركاته

 

حياكن الله يا حبيبات

 

الأخت الحبيبة "فاطمة" أخطأت في إهمالها لأطفالها سواء في مذاكرة دروسهم أو للصغير الذي لم يأكل ولم يستحم أو يغير حفاضته ولبيتها من تنظيف وطبخ كما أخطأت في حق زوجها .. فعلى الرغم من حرصها على طلب العلم واهتمامها بذلك فقد نست ما أوصى الله عزوجل به ورسوله الحبيب صلى الله عليه وسلم رعاية البيت والزوج " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته...

والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها من الاهتما بالمأكل والملبس ونظافتهم ودروسهم ومشاكلهم ونفسياتهم وصحتهم فهي تؤجر على كل ذلك ..ألا يكفي فاطمة أنها إذا أطاعت زوجها ورضى عنها يقال لها يوم القيامة ادخلى من أي أبواب الجنة شئت وليس باب الريان فقط أو الصدقة أو غيره ولكن أي أبواب الجنة شاءت...

فكان عليها الاهتمام بأطفالها وبيتها والتزين لزوجها قبل وصوله وتخصيص وقت لدراستها كما ان نواياها إذا عددتها في هذا الأمر كثيرة فستؤجر عليها والله يضاعف لمن يشاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

 

أحسنتن جميعا

بارك الله فيكن

 

الآن أتركن مع الفتوى الدينية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

الأخت تجلس مع أشخاص يتكلمون عن غيرهم كلام سيء ولا تنكره قطعًا من خلال الحديث الله عز وجل لا يرضى بذلك :

 

رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ, فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ, فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ, وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ) رواه مسلم، فعليها أن تنكر ذلك الفعل وتظهر عدم رضاها به بطريقة مهذبة تظهر فيها خلق الإسلام

فتظهر لهن ما يترتب على الغيبة وعقوبة صاحبها وأنها من سوء الخلق ويكفي أن الله عز وجل لا يرضى عن من يغتاب وكل ذلك بالرفق واللين فإن لم تستطع وأنكروا عليها أو لم يستجيبوا لها تهجر المكان وتدعو لهن بقلبها وبذلك تكون فعلت بعض مما عليها أمام الله عز وجل، النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال: (مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أخِيهِ رَدَّ اللَّهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ القِيامَةِ).

 

جعلكم الله وإيانا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ()

تم تعديل بواسطة صـمـتُ الأمــل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحسنت أحسن الله إليك صمت الحبيبة ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#[/url'>f7e7c6]

WMu47108.png

 

 

 

كنت أشعر بالخجل من المنافقين أو الكفار يغتابونني أو يتحدثون بكلام سيئ عني أو النظر إلي ، اختفيت عنهم عندما بدأت الحجاب ، ثم اقتنعت بأنه كان من المفيد عدم لقائهم ، لم أكن أريد أن أكون خجلة منهم وأعانني الله على ذلك بأن جعلني أعلم بأنني يجب أن لا أخشى ولا أُرضي إلا الله .

أشعر بالخجل أحياناً عندما أقول الحقيقة للناس ، أشعر بالخجل من القول للناس عما يطلبه منا القرآن ، مثلاً أشعر بالخجل من أن أقول للرجال بأنهم يجب أن يغضوا أبصارهم عن النظر للنساء ، أشعر بأنهم لن يستمعوا لنصيحتي أو أنني لا أريد أن ألفت انتباههم بالكلام معهم بهذه الطريقة .

كما أشعر بالخجل من الحديث مع المسلمين عندما يفعلوا شيئا غير صحيح .

غالباً لا أصحح أخطاء الناس مع أنني أريدهم أن يقلعوا عن خطئهم ولكنني أخجل .

 

 

 

yGm47108.png

وأما إحجامك عن الدعوة بسبب الخجل فهذا غير مسوغ لترك الدعوة - وهو من الخجل المذموم - ولكن اعلمي بأن كل عمل يعمله الإنسان فإنه يكون صعباً في البداية ومخجلاً أحياناً ، ولكن إذا ما استمر فيه الإنسان فإنه يكون سجيةً له ، وأمراً طبيعياً بالنسبة له ، بل قد يصل إلى درجةٍ لا يستغني فيها عن هذا العمل ، فعليك بالمجاهدة والصبر ؛ لأن الدعوة إلى الله – ومنها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – تحتاج إلى صبر لقوله تعالى : ( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) فالصبر على الدعوة من أخلاق المؤمنين بل هو من أسباب النجاة من الخسران المبين والذي لا ينجو منه إلا من استثناهم الله في هذه السورة ، وهم مَنْ جَمَعَ أربعة أوصاف :

 

THv47108.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن الله خيرا يا غاليات

 

إن شاء الله أتابع معكن

وعذرا أني لم أنتبه للموقف السابق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن الله خيرا يا غاليات

 

إن شاء الله أتابع معكن

وعذرا أني لم أنتبه للموقف السابق

وأنتِ من أهل الجزاء سدورة

يسعدنا ذلك

ولا يهمك يلا الموقف الثالث نزل

خيرها في غيرها :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

وفيكِ بارك الرحمن يا غالية ()

بالنسبة للنصيحة للأخت عائشة مادامت تمتلك وقت فراغ ولا تستطع العمل فيمكنها مثلًا أن تخصص أوقات معينة يوميًا لمطالعة كتب للتفقه في الدين بجانب مثلًا أن تحفظ كم معين يوميًا أو تعرض على زوجها الذهاب لمجلس علم وبالتأكيد سيكون من خلاله حفظ القرءان مع العلوم الشرعية، أو تقسم الوقت بعضه للتفقه في الدين وببعضه للتثقف عامة في أمورها والتعامل مع زوجها والأبناء وغيره.

 

أما بالنسبة لقرار زوجها فالعمل ليس بفرض ومادام هذه كلمته فيجب أن تقدرها تمامًا وتطيعه فهو في الأول والآخر جنتها ونارها، ومادامت لديها أشياء أخرى تنشغل بها فلا تظهر له الوجه الساخط وما إلى ذلك إلا لو كانت لا يمكنها فعل شيء قد تناقشه ولكن هناك الكثير غير العمل لتفعله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#[/url'>f7e7c6]

WMu47108.png

 

 

 

 

 

زوجي لا يسمح لي بالعمل ولا بالدراسة ، وأنا أرى أن عندي وقت فراغ وعندي القدرة على ذلك ، فهل يحق له أن يمنعني من العمل أو الدراسة ، هو لا يستمع لي مما يسبب لي الأذى ؟.

 

 

 

 

yGm47108.png

الحمد لله

الواجب على كلا الزوجين أن يحتكما إلى الشرع في جميع شئون حياتهما ، فما حكم به الشرع وجب تنفيذه وامتثاله ، وهذا هو سبيل السعادة والراحة في الدنيا والآخرة ، كما قال تعالى : " فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا " النساء / 59 .

وبخصوص عمل المرأة وخروجها من منزلها نقول :

1- الأصل هو قرار المرأة في بيتها ، وقد دل على ذلك قوله تعالى : ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) الأحزاب / 33 ، وهذا الخطاب وإن كان موجها إلى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فإن نساء المؤمنين تبع لهن في ذلك ، وإنما وجه الخطاب إلى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لشرفهن ومنزلتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأنهن القدوة لنساء المؤمنين .

ودل على ذلك أيضا : قول النبي صلى الله عليه وسلم " المرأة عورة ، وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان ، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها ) رواه ابن حبان وابن خزيمة وصححه الألباني في السلسة الصحيحة برقم 2688

وقوله صلى الله عليه وسلم في شأن صلاتهن في المساجد : " وبيوتهن خير لهن " رواه أبو داود (567) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

2- يجوز للمرأة أن تعمل أو تدرس إذا توفرت جملة من الضوابط :

- أن يكون هذا العمل مناسبا لطبيعة المرأة متلائما مع تكوينها وخلقتها ، كالتطبيب والتمريض والتدريس والخياطة ونحو ذلك .

- أن يكون العمل في مجال نسائي خالص ، لا اختلاط فيه ، فلا يجوز لها أن تدرس أو تعمل في مدرسة مختلطة .

- أن تكون المرأة في عملها ملتزمة بالحجاب الشرعي .

- ألا يؤدي عملها إلى سفرها بلا محرم .

- ألا يكون في خروجها إلى العمل ارتكاب لمحرم ، كالخلوة مع السائق ، أو وضع الطيب بحيث يشمها أجنبي عنها .

- ألا يكون في ذلك تضييع لما هو أوجب عليها من رعاية بيتها والقيام بشئون زوجها وأولادها .

3- ما ذكرت من وجود القدرة والرغبة لديك في العمل والتدريس أو الدراسة أمر حسن ، ولعلك تستغلين ذلك في طاعة الله ، كأن تقومي بتدريس فتيات المسلمين في بيتك أو في مركز إسلامي – وفق الضوابط السابقة – أو ممارسة شيء يعود بالنفع عليك وعلى أسرتك كالخياطة ونحوها ، مما يكون وسيلة للخروج من حالة الملل والشعور بالفراغ .

كما يمكنك أن تلتحقي بإحدى الجامعات الإسلامية المفتوحة ، التي تتيح لك الدراسة عن بعد ، لتزدادي علما وفقها ، مع ما في ذلك من الدرجة والمنزلة عند الله ، فإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء . كما جاء في الحديث الذي رواه الترمذي 2682 وأبو داود 3641 ، والنسائي 158 ، وابن ماجه 223 والحديث صححه الألباني في صحيح الترمذي .

وسلي الله تعالى أن يرزقك الذرية الصالحة ، فإن القيام على تربية هذه الذرية لا يدع للمرأة وقتا ولا فراغا ، وهي مأجورة في ذلك كله ، والحمد لله .

وتذكري أن طاعة الزوج واجبة في غير المعصية ، وعليه فإذا أمر الزوج زوجته ألا تخرج لعمل ولا لدراسة وجب عليها امتثال أمره ، وفي ذلك سعادتها ونجاتها ، ففي الحديث الذي رواه ابن حبان في صحيحه " إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت " والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع برقم 661

ولا ينبغي للزوج أن يستغل هذا الحق في إيذاء مشاعر زوجته ، ومصادرة رأيها ، والتعنت في حرمانها من رغباتها ، بل عليه أن يتقي الله عز وجل ، وأن يحرص على مشاورة زوجته ومحاورتها ، وتبيين الحكم الشرعي لها ، وتوفير البدائل المباحة التي تسعدها ، وتنمي قدراتها ، وتحقق شيئا من رغباتها.

نسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب

 

 

 

THv47108.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

أعتقد إذا غسلت مكان الحيض بماء وسدر (صابون) كما كانت تفعل عائشة رضي الله عنها فهذا يكفي، لكني لا أذكر إن كان الموضوع على المني أم ماذا لكن أظن أنه لا مانع من فعل هذا.

والأفضل أن ترتدي الملابس الأخرى وإن لم يكن لديها وقت لكييها وهي مسلمة في نفس الوقت لابد وأن ترتدي أفضل شيء وهكذا لكن أقل الضررين بدلًا من أن تبطل صلاتها إن كان كذلك، الأمر ليس باليسير والله أعلم ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#[/url'>f7e7c6]

 

 

 

 

WMu47108.png

 

 

 

 

 

yGm47108.png

 

 

 

 

 

 

 

 

THv47108.png

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركااته

 

أظن ليس عليها شيء لا في العمرة الأولى ولا في باقي العمرات والله أعلم

جميلة المواقف والفكرة كليًّا، جعلها الله في ميزان حسنات كل من شارك بها ( )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أظن عمرتها صحيحة

لأنه عن نسيان

 

أما لو كان عن عمد فأكيد عليها فدية ممكن ذبح أو حاجة تانية مش عارفة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

 

أظن عمرتها صحيحة بإذن الله لانها نسيت وسمعت حديث للنبي صلى الله عليه وسلم معناه لاني لست متذكراه أنه رُفع عن أمتي الخطأ والنسيان أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

وكذلك ذهبت اكثر من عمرة وكنت تقصر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×