اذهبي الى المحتوى
ام جومانا وجنى

استفتاء:/ على مقالات الاختلاط وانهيار القيم والأخلاق

المشاركات التي تم ترشيحها

Ekhtlat-H.png

 

 

 

Ekhtlat-C.png

 

 

 

 

سيتم عرض مقالات قامت المشاركات في هذا النشاط بكتابتها بأقلامهن

وإجراء استفتاء عليها

فنرجو من العضوات الكرام الدخول وتسجيل الإعجاب عن طريق أيقونة أعجبني

لأحد المقالات أي تختار مقال واحد فقط وتسجل عليه الإعجاب وجزاكن الله خيرا

ويستمر الإستفتاء لمدة يومين فرجو منكن الدخولللللللللللللللللللللللللللل

 

 

 

 

Ekhtlat-C2.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

 

فإن الله سبحانه وتعالى أرسل الرسل للناس ليرشدوهم إلى ما فيه صلاحهم وفلاحهم في الدنيا والآخرة، وجاءت شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أكمل الشرائع وأتمها فرسالته هي الخاتمة الباقية الغالبة على ما سواها من الشرائع. وقد اهتم الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بما يحفظ المجتمع من الشرور والآثام؛ وبين لهم ما يضرهم ليجتنبوه، وما ينفعهم ليأخذوا به. وقد قال صلى الله عليه وسلم: "ما تَركتُ بَعدي فِتنَةً أضرَّ على الرجالِ منَ النساءِ" (أخرجه البخاري)؛ فالنساء فتنة وشهوة كما قال تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ...} [آل عمران: 14].

 

ومنهج ديننا الحنيف هو سد الذرائع وغلق الأبواب المؤدية إلى الفتن والشهوات كي لا يقع فيها المسلمون، ومن ذلك ما بينه من خطورة اختلاط النساء بالرجال حتى في أماكن العبادة كالمساجد، والأدلة على ذلك كثيرة في الكتاب والسنة. فقد أمر نبينا صلى الله عليه وسلم النساء ألا يختلطن بالرجال عند الخروج من المسجد فقال: "استأخرن ؛ فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق. عليكن بحافات الطريق"؛ فأمر النساء أن يمشين على حافة الطريق وليس في وسطه، وهذا طريق خروجهن من المسجد. فما بالنا اليوم بالنساء يمشين في الشوارع والأسواق يتمايلن ويتبخترن، ونجد هذه تمازح البائع، وتلك تضربه على سبيل المزاح، وأخرى لا تأنف الجلوس بجانب الرجال في وسائل المواصلات.. وغير ذلك من المشاهد التي توجع القلب.

 

ومن أجل ذلك كله حُرّم الاختلاط وحُرّمت الخلوة بالنساء الأجنبيات سدًا لما ينتج عن هذا الاختلاط وتلك الخلوة المحرمة. وقد يسأل أحدهم (مستغربًا): وما الذي سينتج عن هذا الاختلاط؟ إن هذا مألوفٌ في حياتنا وقد اعتدنا عليه. ونحن نجيب وبكل وضوح أن هناك آثارًا سلبية مترتبة على هذا الاختلاط من جميع النواحي الأسرية كانت أو المجتمعية أو الدينية؛ قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "ولا ريب أنّ تمكين النساء من اختلاطهنَّ بالرجال أصل كل بليَّةٍ وشرٍ، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامَّة؛ كما أنَّه من أسباب فساد أُمورِ العامة والخاصة". وهذه بعض المفاسد التي تترتب على الاختلاط:

 

1- اختلاط الرجال بالنساء على النحو المشاهد اليوم في الأسواق ووسائل المواصلات والأفراح والمناسبات والأعياد منافٍ تماما لطهارة القلب وسلامته؛ ألم تسمع لقول الله تعالى: {وإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب: 53]. وقد نزلت هذه الآية في رجالٍ ونساءٍ يمتلكون قلوبا أطهر منا وأزكي بملايين المرات.. فكان هذا الأمر أمرًا للمسلمين جميعًا وليس خاصًا بالصحابة وأمهات المؤمنين كما زعم بعض الجهلة؛ بل نحن الأولى أن نُخاطَب به وليس هم رضي الله عنهم جميعا.

 

2- الاختلاط بين الرجال والنساء يُذهب الحياء ويميته في قلب المرأة، فتفقد المرأة بذلك أغلى ما تملك.

 

3- الاختلاط مدعاة لإطلاق البصر ونحن –رجالًا ونساءً- قد أُمرنا بغض البصر كما قال تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور: 30]، {قُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ} [النور: 31] فكيف يتأتى ذلك والاختلاط أصبح واقعا مشاهدًا في كل مكان.

 

4- الاختلاط مقدمة للزنا والفواحش؛ كما قالوا: (نظرة ٌ فابتسامة ٌفسلامٌ فكلامٌ فموعدٌ فلقاءُ) وينتهى الأمر بكارثة. ولعل الأمر واقعٌ لا جدال عليه، وبلادنا ملأى بالمصائب.

 

5- الاختلاط سبب كل مشكلة وأساس كل بلية في الحياة الأسرية؛ فالمرأة تنزل إلى العمل أو إلى الأسواق وتختلط بالرجال وترى هذا وتتحدث مع ذاك وقد يعجبها طريقة حديثه أو مظهره وأناقته وتود لو أن زوجها الحالي أو المستقبلي إن لم تكن زوجة مثل هذا الذي رأته وعرفته، وكذا يحدث مع الرجل فيتمنى لو أن زوجته مثل فلانة (زميلته في العمل) وهكذا يبدأ خراب البيوت، وتدمير الأسرة التي هي خلية المجتمع.

 

6- الاختلاط في الشوارع يعرض النساء خصوصا للإيذاء سواء بالأقوال أو الأفعال.. ثم يخرج علينا من ينادي بقوانين لمنع المعاكسات والتحرشات!! وبدلا من ذلك فلمَ لا نمنع الاختلاط من الأساس!! فأين العقول والألباب؟!!

 

ومما سبق يتضح لنا أهمية الابتعاد عن الاختلاط وأهمية توعية النشء من بنينٍ وبنات بمخاطر الاختلاط، بل وتربيتهم على بغض ذلك الأمر، فالأسرة يجب أن:

 

1- تربي أطفالها على التمسك بالدين القيم، وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن تربيهم على مبادئ الإسلام، وأن تغرس في نفوسهم حب هذا الدين والاعتزاز به، واليقين بأن ما أمرنا الله به فهو لمصلحتنا ولا شك، وأن ما نهانا الله عنه فهو من أجل الحفاظ علينا؛ فهو خالقنا وهو سبحانه الأعلم بما يضرنا وما ينفعنا.

 

2- تبعد أطفالها منذ الصغر عن الاختلاط وأن تختار لهم المدارس التي تفصل الجنسين عن بعضهما البعض، فالطفل يترسخ في عقله كل صغيرة وكبيرة في هذه المراحل الأولى من حياته؛ فإذا تعود على الاختلاط منذ صغره ترسخ هذا المنطق في عقله وصعُب تغييره فيما بعد؛ وكما يقال: (من شبَّ على شيءٍ شاب عليه)، وكما قال الشاعر:

وينشأُ ناشئُ الفتيان فينا *** على ما كان عَوَّدهُ أبوه

 

3- تراعي التطبيق العملي لمظاهر البعد عن الاختلاط، فالتنظير يختلف عن التطبيق، والقدوة هي الأثر الفاعل في نفس الطفل. فيجب أن تراعي الأسرة الضوابط الشرعية في التعامل مع هذا الموضوع، فلا يقوم المربي بتلقين الطفل مساوئ الاختلاط ثم بعد ذلك نجد الأسرة كلها رجالا ونساء؛ شبابا وشيبة مجتمعة في مكانٍ واحد، والطفل أو الطفلة يشاهدان بأعينهما عكس ما سمعاه بأذنيهما.

 

4- يكون التطبيق العملي شاملا لكل الأفراد فالاختلاط ليس معناه الاختلاط بالرجال في خارج البيت مثلا أو في الشوارع والأسواق وغير ذلك فقط؛ بل يبدأ من المنزل، فيجب على المربي أن لا يتساهل أو يتغافل عن هذا الأمر. فقد نجد أحيانا أن المرأة أو الرجل يسمح لأخيه أو أولاد إخوته أن يدخلوا بيته ويختلطوا ببناته مثلا، مع أن المرء لا يدري من أين يُؤتى، وقد تأتي البلية من حيث لا يحتسبُ المرء. وأعرفُ امرأةً تساهلت في هذا الأمر فكانت العواقب وخيمة، وكان ابن أختها الذي حسبته أنه سيصون ابنتها كأنها أخته هو الذي فرَّط في عرضها!!

 

أما إذا انتقلنا إلى دور الأمم كحكومات في هذا الأمر فإنه ولا بد أن يأخذَ صاحبَ الأمر هذا الأمرَ على محمل الجد، فيجب عليه أن يأمر القائمين على الدولة بأن يوفروا مدارس منفصلة لكل جنس منذ الصغر، وأن يوفروا أماكن ترفيهية مخصصة للنساء وأخرى للرجال، وأن يمنعوا الاختلاط في المؤسسات الحكومية، وأن يخصصوا أسواقًا للنساء فقط على أن يكون البائعين فيها نسوة أيضًا. ويجب كذلك القيام بحملات توعية لإبراز مدى خطورة هذا الأمر، وكذلك استحداث نظام الحسبة في الدول التي لا يوجد بها هذا النظام، وتشجيعه في البلاد الموجود فيها. وكما قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: (إن الله يزعُ بالسلطان ما لا يزعُ بالقرآن).

 

نسأل الله تعالى أن يقينا شر هذا الأمر وأن يردنا إلى دينه ردًا جميلًا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

  • معجبة 5

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

 

fC971839.png

 

عندما نرى حال الكثير من المجتمعات وما وصلت إليه من زهد وترك لتعاليم الدين الإسلامي

 

مما أدى لتدهور في القيم الأخلاقية وانتشار الفساد والإنحرفات

 

ومن أهم أسباب ذلك نار يسعى لإشعالها أعداء الدين الإسلامي وللأسف ان هناك من يعاونهم من أبناء جلدتنا

 

وقد نجحوا في نشرها في بلاد المسلمين بصورة كبيره ... ولكن سلم منها بعض الديار الإسلامية كبلاد الحرمين الشريفين

 

وهو فساد الإختلاط بين الذكور والإناث وخاصة في المدارس والجامعات ... ومايترتب عن ذلك

 

من امور كثيره منها فساد الأخلاق , إنتشار الفواحش ,وقلة الحياء, وكثرة اللقطاء , وإسترجال النساء , وتميع الرجال.

 

وأيضًا مايترتب من أضرار من ناحية التعليم ,, وقد اتضح ذلك جليًا عند المقارنة بين المدارس الخالية من الإختلاط

 

وبين المدارسة المختلطة .. حيث ظهر فيها قلة التركيز والإنتابه .. و قلة التحصيل والإنتاج والمهارات الإبداع

 

بسبب إنشغال كل جنس بلأخر .

I0x71839.gif

 

وبما أن الشريعة الإسلامية تنهى عن كل مايؤدي إلى انتشار الفساد في الأرض .. فقد حرمت ذلك ونهت عنه

 

قال الله عز وجل: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا} [سورة الإسراء: 32].

 

يقول العلامة السعدي رحمه الله: "والنهي عن قربان الزنى أبلغ من النهي عن مجرد فعله؛ لأن ذلك يشمل

 

النهي عن جميع مقدماته ودواعيه؛ فإن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه"

 

وقد أوضح ذلك كثير من المشايخ والعلماء مبينين أضرار ومفاسد الإختلاط

 

ومن ذلك كان الأهتمام بتنشئة وتربية الأبناء تربية إسلامية والمحافظ عليهم .. فقد نعلم أن مرحلة الطفولة

 

من اهم مراحل الإنسان ... فالطفل في هذه الفترة يستقبل الكثير مما يكون فيها شخصيته واخلاقة فهو كالعجين

 

وهناك طرق كثيرة تهتم بتنشئة الطفل وغرس الكثير من الأخلاق والصافات التي تكن شخصيته في المستقبل

 

ومن أهم هذه الطرق القدوة الصالحة فهي تشكل امر مهم في التأثير على شخصيته ومن أهم من يمثل القدوة هم

 

الوالدين

 

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم (ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه )

 

I0x71839.gif

ومن هذه الطرق المؤثرة أيضًا على تنشئة الطفل الموعظة الحسنة والمعاملة الحسنة وأيضا إسلوب القصص فهي تعطي

 

الطفل مساحة واسعة للتفكير وهو اسلوب مستخم بكثرة في القرآن الكريم , وأسلوب ضرب الأمثلة لتقريب الأمور

 

المستصعب فهمها للطفل , واسلوب الترغيب والترهيب , وغيرها من الأساليب والطرق المفيدة في تنمية الشخصية

 

للطفل ..

 

 

وبما أن دُور العلم من مدارس وجامعات .. تعتبر من القدوات والمؤثرات في تنمية وتنشئة الأبناء ورسم شخصياتهم

 

فكأن حق على الحكومات , وعلى الشعوب مرعاة كل مافيه مصلحة ومنفعه للأبناء , ولن يكون ذلك إلا بإلتزام

 

أوأمر

 

وتعاليم الشريعة الإسلامية وتطبيقها في كل الجوانب .

 

نسأل أن يهدينا ويحفظنا ويردنا إليه ردًا جميلا

 

والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبة وسلم

 

uBe71839.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله 37 مشاهدات

ومفيش ولا واحدة إعجاب

شكلي هاستخدم معكن العنف

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تم التصويت : )

بارك الله فيكن وفي جهودكن ّ .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

باين عليك مقرر تجيبي كرباج اشروقة

 

تم تصويت يا قمر :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تم التصويت : )

بارك الله فيكن وفي جهودكن ّ .

 

جزاكِ اله خيرا سندوسه

وفيكِ بارك الرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله تسلم الأيادي

 

المشاركتين حلوين ما شاء الله

وبما إن لابد من الاختيار فأنا أصوت لأول مشاركة بس لما ألاقي إعجابات بكرة بقى بإذن الله لأن إعجاباتي اليوم خلصوا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

ربي يباركن فيكن ويرزقكن الجنان أم جومانا الحبيبة وسائر الأخوات آآآآآآآمين

 

تم التصويت : )

بارك الله فيكن وفي جهودكن ّ .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

قال ابن القيم رحمه الله : ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة لكفى به شرفاً وفضلاً ، فكيف وعزّ الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله

×