اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكن

أنا فتاة عندي 21 عام وتقدم لخطبتي شاب يعمل في بنك فيصل الإسلامي المصري وللعلماء أقوال في هذا البنك وهناك خلاف ولكني أفضل دائما أن أتورع خصوصا في المال فهل أوافق عليه أم أرفض ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

 

 

حياكِ الله معنا أختنا الحبيبة ..

نسأله عز وجل لكِ النفع والفائدة بجميع ما يُكتب ويُقرأ ويُسمع ..

 

 

نسأل الله عز وجل أن يقدر لكِ ما فيه الخير كله وأن يرزقكِ الزوج الصالح والحياة الزوجية الهانئة

إليكِ بعض الفتاوى و ستجدين فيها إجابة شافية بإذن الله ..

 

خطيبي يعمل في البنك - هل أوافق على الارتباط به؟

 

 

 

السؤال :

أخت منقبة تقدم لها خاطب يعمل بالبنك وهي تسأل هل يجوز لها الارتباط به وهو في هذا العمل؟

 

 

الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:‏

 

فإذا كان الرجل يعمل في بنك ملتزم بالأحكام الشرعية في معاملاته فلا حرج في الزواج ‏منه .‏

‏ وأما إذا كان البنك غير ملتزم بالأحكام الشرعية في معاملاته فإن العمل فيه لا يجوز ‏أصلاً، لما يترتب على ذلك من التعاون معه على عملياته غير الشرعية من ربا وغيره،

‏وقد قال الله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله ‏إن الله شديد العقاب) [المائدة: 2] .

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن آكل الربا ‏وموكله، وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء. كما في صحيح مسلم.‏

‏ وعلى ذلك فالراتب الذي يتقاضاه العامل في مثل هذا البنك ليس كسباً طيباً . إضافة إلى ‏أنه في الغالب ناتج ربوي.‏

‏ ومن ثم نقول لهذه الأخت: إنه إذا كان خاطبها بهذه الصفة فإن عليها أولاً أن تشرط ‏عليه ترك العمل المحرم، وتبين له خطورة الاستمرار فيه، عليه وعلى مستقبله ومستقبل ‏أسرته، إذا كانت له أسرة لأنه سيكون مطعم الجميع، ولا يخفى ما في ذلك من التعرض ‏لسخط الله في الدنيا، وعذابه في الأخرى، وانتزاع البركة، وعدم استجابة الدعاء.

‏ ولتبين له أنه إذا ترك هذا العمل المحرم اتقاء لله تعالى وتصديقاً بوعده، وطلب الكسب من ‏حله فإن الله تعالى سيعوضه بأفضل مما هو فيه الآن، ويرزقه من حيث لا يحتسب، ويبارك ‏له فيما آتاه. ذلك وعد الله ولا يخلف الله وعده، قال الله تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً* ‏ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله ‏لكل شيء قدراً) [الطلاق: 2-3] فإن قبل هذه الشروط واستجاب لهذه النصيحة فلتبادر ‏إلى الزواج منه فإنه رجل خير وإن أعرض عن ذلك فلا تتزوج منه،

لأن آكل الربا في ‏خطر عظيم - كما تقدم - لأنه سيطعمها وولدها من كسب محرم.

 

 

 

والله أعلم.‏

 

http://www.islamweb....t...g=A&Id=7011

 

الحكم على أرباح بنك فيصل الإسلامي

 

سؤال:

 

 

أنا رجل مسلم منّ الله علي بمبلغ من المال، وأرفض مبدأ الفوائد البنكية لاعتقادي أنها معاملات ربوية، ولا أستطيع تشغيل هذا المبلغ لا عن طريقي ولا عن طريق الآخرين، وذلك لانعدام الأمانة، وقيل لي أن أضع هذا المبلغ في بنك فيصل الإسلامي المصري، غير أني في شك من أمر هذا البنك، فهو يخضع لمعاملات البنك المركزي المصري، وكلها معاملات ربوية، المرجو توضيح هل بنك فيصل الإسلامي في معاملاته حقا معاملات إسلامية؟ وهل ما يحسب من أرباح على المبلغ إذا أودعته فيه هو حلال آكل منه وأشرب؟؟ أفتونا مأجورين؟ نرجو الرد عاجلا وجزاكم الله خيرا.

 

 

الإجابــة

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد وردت أسئلة كثيرة عن البنك المذكور، فنحيلك على بعضها للوقوف على الجواب، وانظر الفتوى رقم:

9860 والفتوى رقم: 15202. أما الأرباح التي تنتج عن المبلغ المودع، فإن كانت هناك نسبة محددة متفق عليها سلفا بينك وبين البنك غير قابلة للتغيير باعتبار الربح والخسارة، فهذا هو الربا بعينه، وإن كان البنك يضارب بأموال العملاء في الأوجه المباحة ولا يحدد مبلغا معينا للأرباح، فهذه مضاربة مشروعة. ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 1954. وعلى كل حال، فأوجه الاستثمار المباحة كثيرة والحمد لله، وليست محصورة في البنوك، منها التجارة، ومنها المضاربة، والأمانة وإن كانت معدومة في بعض الناس، لكنها توجد في بعضهم ولله الحمد.

 

 

 

الردكان للأخت حواء .

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أنا فتاة عندي 21 عام وتقدم لخطبتي شاب يعمل في بنك فيصل الإسلامي المصري وللعلماء أقوال في هذا البنك وهناك خلاف ولكني أفضل دائما أن أتورع خصوصا في المال فهل أوافق عليه أم أرفض ؟

قامت الحبيبة أم عبد الله بوضع الفتاوى الخاصة بحكم العمل في البنوك

ويبقى نقطة هامة

هل لو كان عمله لا حرج فيه من الناحية الشرعية، هل تستطيعي العيش معه والإطمئنان أن ماله حلال؟

أم سيظل هناك هاجس يأتيكِ كل حين بأن ماله قد يكون فيه شبهة رغم أن بعض العلماء قالوا أنه حلال ؟؟

 

ان كان ذلك الهاجس سيستمر معك، فالأفضل ان تصارحيه وتطلبي منه تغيير عمله وان رفض فلا أنصحك بالاستمرار في الخطبة

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فعلا يا أختي الكريمة أنا أشعر أن هذه الهواجس ستراودني كل حين لأني أخشى جدا من المال الحرام أو الذي فيه شبهة

حتى لو أفتى علماء بجواز بنك فيصل فما زال الأمر شبهة لأن هناك من يقول أنه لا يجوز فهذه شبهة

"ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام"

اللهم ارزقنا الحلال الطيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الشيخ مصطفى العدوى لما حد بيكلمه ويسأله على بنك اسلامى

بيقول مفيش بنوك غير ربويه قصده ان كل البنوك لازم بتكون ربويه والله أعلم

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×