اذهبي الى المحتوى
«..ارْتِـــقَّـےـاءْ..»

هل يجوزأن ألبس النقاب دون علم والداي؟؟؟؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

اخواتي في الله انا مختمرة ولله الحمد والمنة ولكن في الآونة الأخيرة قررت لبس النقاب لانني اقتنعت به واعتقد انه فرض والله اعلم وعندما اخبرت والداي عن رغبتي في ارتدائه قابلاني بالرفض وقالا لي ان النقاب لا تلبسه الاّ المتزوجة ويغضبان كلما ذكرت لهم موضوع النقاب حتى اصبحت احس بضيق في صدري فلم اعد أستطيع مفاتحتهما في الموضوع من جديد لما ارى من اعتراض شديد .

 

سؤالي بارك الله فيكم

 

هل يجوز ان البس النقاب بدون علمهم مثلا اذا كنت ذاهبة للمسجد او مكان اخر البسه وعندما اقترب من المنزل اخلعه ؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

 

حيّاكِ الله أختي الحبيبة وبارك فيكِ ورزقكِ لبس النقاب عاجلا غير آجل .

 

تفضلي هذه الفتوى وأسأل الله أن تنفعكِ :

 

http://consult.islam...tails&id=263031

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أنا فتاة من المغرب عمري 21 عاما، وأريد أن ألبس النقاب، لكن أبي وأمي يرفضان أن ألبسه، فقلت في نفسي سألبسه رغم معارضة أبي وأمي.

 

هل إذا لبسته وأنا بعيدة عن منزلنا وبعيدة عن منطقتنا فيه شيء؟! وما حكم الدين في هذه المشكلة؟!

 

أرجوكم ساعدوني فأنا أريد أن ألبسه.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

 

الإجابــة

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ rahma حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

فإن هذه الرغبة التي لديك هي رغبة كريمة، بل هي من فضل الله عليك، كما قال تعالى: { ولكنَّ الله حبب إليكم الإيمان وزيّنه في قلوبكم وكرّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون # فضلاً من الله ونعمة والله عليم حكيم }، فهذا فضل الله، وهذه منّة الله، التي جعلتك تحرصين على ارتداء النقاب مع أن والديك يرفضان ذلك.

 

ومع هذا الرفض الذي قد لا يبدوا سببه ظاهراً، إلا أننا نود منك قبل أن ترتدي النقاب أن تستفسري من والديك عن سبب هذه الممانعة، فهل هي راجعة إلى تخوفات لديهم؟ أم هي راجعة إلى عادات وتقاليد اجتماعية لديهم؟ أم هي راجعة إلى ظنهم أن هذا من التعصب؟، فلا بد إذن من معرفة السبب، وبعد ذلك يرد عليهما بالرفق والإقناع، مستخدمة في ذلك الأسلوب الحسن الرفيق الهادئ ضابطة لانفعالك، مبينة لهما أن ارتداءك النقاب إنما هو فضيلة على فضيلة، وقد اتفق العلماء على أنه مرغب فيه، وهذا بلا خلاف بينهم، وقال تعالى:{ وليضربن بخمرهنَّ على جيوبهنَّ }، فالمطلوب هو محاولة إقناع الوالدين قبل ارتداءه، وذلك لأمرين اثنين:

 

الأول: أنك قد تتعرضين لحملة شديدة منهما إذا ارتديتيه بدون رضاهما، فهذا سوف يجعلك تعانين الأمرّين من الأوضاع خارج البيت ومن الأوضاع داخل البيت، وربما أجبرت على نزعه.

 

والثاني: أنك إذا ارتديتيه قبل موافقتهما فقد تتعرضين لضغط شديد يؤدي بك إلى نزعه كما أشرنا، وهذه مفسدة لها آثارها عليك أنتِ وعلى المنقبات من الأخوات.

 

فافهمي هذا الموضع وتأملي؛ فالأولى هو أن تبذلي الجهد في إقناعهما مستعينة بالله ومتضرعة إليه، مع استحضار الشواهد الكثيرة من الفتيات المتنقبات من حولكم، بحيث تبينين لهما أنك لست الوحيدة في ذلك، بل غيرك كثير من النساء والفتيات الصالحات.

 

ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتك على دينك وأن يشرح صدرك وأن يشرح صدر والديك بما يحبه ويرضاه.

 

وبالله التوفيق.

 

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://consult.islam...ails&id=2122132

 

 

 

 

بارك الله فيكم على هذا الموقع الطيب، وجعله الله في ميزان حسناتكم، وإنه ليسرني أن أكتب لكم هذه الاستشارة.

 

أريد لبس النقاب الذي فرضه الله علي، وأنا جد مسرورة بهذا الأمر، لكن عندما ذكرت الموضوع لأهلي لم أجد ذلك الترحيب الذي يجب أن يكون لشرع الله، فمنهم من تحجج بدراستي، وأني لا أستطيع إكمالها, ومنهم من قال إن النقاب غلو في دين, ومنهم من ذهب إلى أبعد من ذلك - أي الأمور السياسية - وبدؤوا يسردون لي القصص عن فلان وعن فلانة, ومنهم من طلب مني تأجيل الفكرة، والمهم أنه لم ولن ينقص هذا من عزيمتي شيئا، فأنا قد عزمت على ارتدائه، وسأفعل بإذن الله, وأسئلتي كالتالي:

 

- كيف أخلص النية لله جل وعلا؟

 

- كيف أتغلب على الشيطان؟ فأنا أرتدي الآن العباءة الواسعة وأسدل، وغالبا ما يوسوس الشيطان ويقول لي ماذا تفعلين في هذه العباءة الواسعة؟ وخصوصا عندما أكون في الجامعة.

 

- وأخيرا: كيف أقنع أهلي الذين لا يرفضون النقاب بل يخافونه؟

 

أسألكم الدعاء لي بالثبات وبالتوفيق، وجزاكم الله خيرا.

 

 

 

الإجابــة

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ زينب حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

فإننا نسأل الله أن يرزقك الثبات وأن يأخذ بيدك للحق والصواب، ومرحبًا بك في موقعك، وهنيئًا لك بالعزيمة والرغبة في الخير، ونحن في الحقيقة ننصحك بالقرب من أهلك والإحسان إليهم وإزالة ما يخيفهم والتماس العذر لهم، لكنا ندعوك إلى عدم طاعة من يقف في طريق ارتداءك للنقاب، وكوني واثقة بأن الله معك وأن الرافضين سوف يتغيرون غدًّا، وسوف تتفاجئين بمسارعة بنات الأهل إلى الحشمة والنقاب، واعلمي أن طاعة الله أعلى وأغلى.

 

وقد أسعدنا اهتمامك بمسألة الإخلاص؛ لأن الإخلاص أهم شرائط القبول عند الله، وهو أكبر ما يعين على الثبات، وقد صدق القائل: (ما كان لله دام اتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل) والإنسان ينمي شجرة الإخلاص بالتوحيد والذكر والمراقبة والإكثار من أعمال السِّر ويكثر من محاسبة النفس، مع ضرورة أن نتذكر بأن الناس لا يعلمون إلا ما ظهر من أحوالنا، لكن الله سبحانه يعلم السر وأخفى، وهو سبحانه لا يغفل ولا ينام، ولذلك ينبغي أن نراقبه ونعبده كأننا نراه سبحانه.

 

أما بالنسبة للشيطان فقد أخبرنا خالقنا بأن الشيطان عدو لبني الإنسان، وأن هم هذا العدو هو أن يُحزن أهل الإيمان، وليس بضارهم إلا بشيء قدره مالك الأكوان، فلا نستغرب من كثرة وساوسه، فإنه قد أخذ العهد على أن يقعد في طريق من سلك الصراط المستقيم، ونبشرك بأن كيده ضعيف وأنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون.

 

فعليك بكثرة الذكر لله تعالى، فإن الشيطان لا يستطيع أن يقترب من الذاكرين والذاكرات، وعليك بتحقيق التوحيد ثم بالحرص على تلاوة القرآن، واعلمي أن هذا العدو لا يريد منا ولا لنا الخير، فعامليه بنقيض قصده، ونذكرك بما قاله بعض السلف لطلابه: (إذا نبحك كلب قوم فماذا تفعل؟ فقال التلميذ: أجاهده. قال الشيخ: ذلك أمرٌ يطول، بل إن بعض الكلاب تتهيج أكثر إذا وجدت مقاومة. فقال التلميذ: فماذا أفعل؟ قال الشيخ: إذا نبحك كلب قوم فادع صاحب الكلب، واطلب منه أن يصرف عنك كلبه).

 

فإذا جاءك الشيطان فالجئي لمالك الأكوان، واستعيذ بالله من الشيطان، ننصحك بأن تستحضري عند الاستعاذة عظمة العظيم سبحانه، وتذكري ضعف حقارة الشيطان الرجيم.

 

أما بالنسبة لأهلك فكوني حكيمة في التعامل معهم، واحرصي على زيادة البر والاحترام خاصة لوالديك، واطلبي مساعدة الفضلاء والفاضلات، وتوكلي قبل ذلك على رب الأرض والسموات، واعلمي أن طريق الإيمان والهداية لا يخلوا من الصعاب، كيف وقد قال الله تعالى: {الم * أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمنَّ الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين}، واعلمي أن العاقبة للصابرين، وأن الله يدافع عن المؤمنات والمؤمنين.

 

وهذه وصيتي لك بتقوى الله، ثم بكثرة الدعاء، ونسأل الله لك التوفيق والهداية والصبر والثبات.

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

اسأل الله ان يرزقك لبس النقاب في القريب العاجل وان يلين قلب والديك =)

 

وجزاك الله خيرا حبيبتي ام عبد الله على الفتوى =)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيراُ ام عبد الله

 

 

اسأل الله ان يرزقك لبس النقاب في القريب العاجل وان يلين قلب والديك =)

 

آمين آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

اسأل الله ان يرزقك لبس النقاب في القريب العاجل وان يلين قلب والديك =)

 

وجزاك الله خيرا حبيبتي ام عبد الله على الفتوى =)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×