اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

ااخواتي في الله انا في حيرة من امري لي اخت حدث بين زوجي وزوجها مشاكل كثيرة وتبينت سوء نية زوج اختي تجاهي انا وزوجي واختي طبعا كانت تنحاز لزوجها ثم سامحناهم بعد ذلك وحدث بعد ذلك موقف اسوء من ذلك وكانت اختي قد شاركت زوجها في التامر علينا فهددني زوجي ان لا اتعامل معها نهائيا ثم بعد ذلك مرعام على قطيعتي لاختي ولكن حصل بين اختي وزوجها مشكلة وكنت اسال امي عنها ثم شاء القدر بعد ذلك ان نتصالح واتكلم معها ولكنني الان لا اتحدث معها عن امور بيتي وزوجي وحاليا زوجي مسافر ولكنه هددني بالا اتعامل مع اختي وان لا اتحدث معها نهائيا وبصراحه انا مش عارفة اعمل ايه هو قالي هي هتخرب بيتنا وانا لو في وزر في هذا الامر انا الذي ستاحمله و انتي ليس عليكي وزر لانني الذي امرك بهذا انا حاليا اسال عنها ولكن لا اخبره اني اتكلم معها فما هو الصواب انا خايفة جدا ان زوجي يعرف اني بكلمها وفي نفس الوقت عاطفة الاخوة مسيطرة عليا افيدوني جزاكم الله خيرا

icon1.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

حياك الله أختنا الفاضلة أسأل الله ان يصلح بين زوجك واختك

 

تفضلي هذه الفتوى حبيبتي لعلها تفيدك ان شاء الله =)

 

السؤال

السلام عليكم،,

زوجي يَمنعني من مواصلة أُختي حتى في مرَضها، وأنا غير راضية، عِلمًا بأنه ليس لديّ غير هذه الأُخت، فهل أُطيعه ولو كان على خطأ؟

أفيدوني أفادَكم الله، ولكم جزيلُ الأجر والثواب.

 

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

كنتُ أتمنَّى لو كتبتِ تفاصيلَ أكثر؛ فالموضوع لا يُحكم عليه هكذا، فلا بدَّ من معرفه الأسباب التي دَفَعت زوجَكِ إلى هذه الرغبة في أن تُقاطعي أُختك!

فبالتأكيد تَعلمين الأسباب، فلتَسعي لحلِّها وعلاج المشكلة التي أوْصَلته لذلك بالحِكمة والإقناع؛ فالتفاهُم مع الزوج وحلُّ المشكلة مع أُختك، هو سبيلُك، ولتَدعي الله - عزَّ وجلَّ - أن يُصلح الحال، ويُطَيِّب قلبَه عليها.

أمَّا إذا كان دون سببٍ أبدًا، فلتُخبريه أنَّ ذلك لا يجوز، وأنَّ الله قد نهى عن قطْع الأرحام، وأنَّ صلة الأرحام تَزيد من الرزق وسَعة العيش؛ كما قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن أحبَّ أن يُبسطَ له في رزقه، ويُنسأ له في أثره، فليَصل رَحِمه)).

فأخْبِريه أنَّ الله - سبحانه وتعالى - أوجَب حقَّ الأقارب، ونَهى عن قطيعتهم، فقطيعة الرَّحم كبيرة من الكبائر؛ لقوله تعالى: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ [محمد: 22 - 23].

فلا يَجوز للزوج أن يَحمل زوجته على قطيعة أرحامها بغير حقٍّ؛ لأنه بذلك يَحملها على المعصية، وعلى مقاطعة أرحامها، وفي ذلك من الإثم والمفاسد الشيءُ الكثير، وطاعة الزوج وطاعة كلِّ ذي حقٍّ إنما تَجب بالمعروف؛ لقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّما الطاعة في المعروف))، ولقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصية الخالق)).

فلا يجوز للزوج أن يمنعَ زوجته من صِلة أرحامها في حدود المشروع، وفي حدود المصلحة، بل عليه أن يُعينها على ذلك، وأن يُشجِّعها على ذلك؛ لأنَّ في هذا الخير الكثير لها وله.

 

وفَّقكما الله، وأصْلَح لكما الحال.

 

وهذه بعض الفتاوى مشابهة لمشكلتك تقريبا لكي تستفيدي أكثر =)

 

السؤال

 

 

 

 

أنا محتارة وأريدكم تفيدوني: زوجي يمنعني من زياره أختي لكون زوجها أسمر البشرة، علما أن أختي تبعد عني ساعتين. هل أعصيه وأذهب إليها أم أطيعه؟

الإجابــة

 

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا ينبغي للمسلم أن يمنع زوجته من زيارة أقاربها؛ لأن ذلك من قطيعة الرحم، وهذا محرم شرعاً، وقد قرن الله عز وجل قطيعة الرحم بالفساد في الأرض، فقال تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ {محمد:22، 23}.

ورغب الشرع في صلة الأرحام وجعلها قربة يتقرب بها إلى الله تبارك وتعالى، فقال تعالى:وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ {الرعد:21}.

وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَن سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه.

وعلى هذا، فلا ينبغي لزوجك أن يمنعك من صلة أختك وسائر أرحامك، إلا إذا كانوا أصحاب فساد ومنكرات، وكان يخشى أن يؤثروا على دينك أو خلقك، فعليك أن تعلميه بهذا وتطلبي منه أن يكون عونا لك على صلة أرحامك والإحسان إليهم.

فإذا أصر على منعك من زيارة أختك فالواجب عليك طاعته؛ لأن حقه مقدم على حق كل أحد، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في الفتاوى: المرأة إذا تزوجت، كان زوجها أملك بها من أبويها، وطاعة زوجها عليها أوجب. انتهى.

وقال أيضاً: فليس لها أن تخرج من منزله إلا بإذنه، سواء أمرها أبوها، أو أمها، أو غير أبويها، باتفاق الأئمة. انتهى.

وتراجع الفتاوى التالية أرقامها: 20950 ، 8454 ، 25926.

وننبهك على أنه إن أصر زوجك على منعك من زيارة أختك فلم تتعين الزيارة وسيلة للصلة، بل يمكنك صلتها بنحو الاتصال بالهاتف ونحوه مما يسر الله سبحانه به من وسائل الاتصال الحديثة.

والله أعلم.

http://fatwa.islamweb.net/Fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=135938

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

س: أنا فتاة متزوجة وعندي طفل -ولله الحمد- حصلت بيني وبين زوجي خلافات بسيطة، وذات يوم اتصلت على أختي وهي أكبر مني سنا بالهاتف، فأخبرتها بما حصل بيني وبين زوجي من خلافات، فردت علي قائلة: ضعي طفلك عنده واذهبي عند أهلك كما فعلت زوجة فلان: وضعت طفلها عند أبيه وعمره عشرون يوما، وأنت افعلي كذلك، وقالت: إذا تشاجرتم مرة أخرى ارمي زوجك بسكين أو بيد الهندل. وأنا عندما أخبرتها بما حصل بيني وبين زوجي ظننت أنها سوف تنصحني نصيحة طيبة وتخاف على مستقبلي، ولم أكن أظنها تريد لي الخراب، فغضبت من كلامها كثيرا، ولعنت زوجي وقالت: إنه ابن زنا وابن حرام.

 

فأخبرت زوجي بذلك فغضب زوجي كثيرا، ومنعني أن

(الجزء رقم : 19، الصفحة رقم: 374)

أذهب إلى بيتها مدى الحياة، فقلت له: قطع الرحم لا يجوز وحرام، يجب أن نصل الرحم ولا نقطعه، ولكنه مصر على كلامه.

 

وها أنا أخبرك يا فضيلة الشيخ بمشكلتي، هل أطيع زوجي وأقطع صلة أختي ولا أذهب إليها أم ماذا أفعل؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا.

 

ج: طاعة الزوج واجبة، وعليك أن تستأذني زوجك عند زيارة أختك، وتقنعيه بالتي هي أحسن، فإن أصر على منعك من الزيارة فعليك أن تطيعيه؛ لأن طاعته واجبة، ولا إثم عليك في ترك الزيارة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

 

 

أختك حواء : )

تم تعديل بواسطة إشراف ساحة الإستشارات
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ياحبيبتي وضحي ايه هي المشكلتين؟انت عارفه المشاكل على درجات احيانا توصل لتحرش الجنسي اكيد سمعتي عن حكايه الاخت اللي كانت بتحرش اخوها على اختها جنسيا وهي كبيره ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×