اذهبي الى المحتوى
غربتى مكانى

حماتها عايزة تاخد منها بنتها ...............

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم

هذه المشكلة لدى إحدى صديقاتى مع حماتها أنا عن نفسى احترت فيها فاستأذنتها إنى أكتبها فى المنتدى يمكن حد يفيدنا وأنا سأنقل لكم كلامها اللى كتبته لى :

 

(أنا عايزه اربي بنتي علي شرع الله وحماتي فاضيه واولادها الولاد وزوجاتهم مسافرين وهي عايزه تاخد البنت تربيها هي وانا مش موافقه فبتدخل لابنها وتذكر كتير مدي كفائتها في التربيه وان مفيش حد زيها

 

وانا مش موافقه فبالتالي هي مش راضيه عني ولك ان تتخيلي الباقي

موقف زوجي انو اقتنع ان مامتو تربيها لانها بتفضل تقول له انها بتحبها انى مش هعرف اربي وكل ما تشوفه تبين انها متضايقة لأن البنت مش معاها

 

المشكله لما اجي اخرج منعاني اخرج بيها لاي مكان واحيانا ابقي رايحه للدكتوره وانت عارفه الانتظار والبنت بتبقي عايزه ترضع وفيه هناك اوضة رضاعه

فببقي عايزه اخدها معايا فحماتى ترفض وتقعد تقولي سبيها

 

وان حصل واخدتها كل 5 دقايق تتصل تطمن ع البنت

بحس انها مامتها وانا واحده وخداها منها

 

ع فكره بنزلها كتير لأنى مش حرماها منهم

انا عايزه ارضيها وفي نفس الوقت اربي بنتي

وهي اللي يرضيها انها هي اللي تربيها

وانا مش قادره خاااااااااااااااااااااااالص

ومفوضه امري لله

 

انا عارفه ان نفس المشكله مع مراة ابنها الكبير

وعلشان كده عايزه تطلعه من البيت هي في السعوديه مع جوزها

وهتشتري شقه اول ما ترجع علشان هي بتدايق من حماتي

لانها عايزه العيال معاها ع طولللللللللللللللل

وبتفضل تقولهم انا اللي مربياكم

قولولي يا ماما

امكم كانت بتشتغل

ورمياكم

وهلم جرا

وزوجي عارف الكلام ده

وكلهم رأيهم ان مراة ابنها اللي غلطانه مش هي")

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكِ الله أختي غربتي مكاني

فعلا مشكلة صديقتك محيرة وصعبة ، لأن يشترك فيها طرفان الأم التي تحب التحكم والتملك والتدخل في حياة أبنائها متجاهلة ما قد يؤديه ذلك لخراب بيوت أبنائها

والطرف الثاني الإبن الذي يتأثر بكلام أمه ويحب تنفيذ رغباتها على حساب زوجته متجاهلا أيضا أن هذا قد يؤذي على الأقل العلاقة بينه وبين زوجته مالم يؤدي ذلك إلى مشاكل وانفصال لاقدر الله

وليس على صديقتك سوى أن تجلس مع زوجها جلسة مصارحة مع الانتباه في كلامها بأن لا تجرح مشاعره وأن لا تمس والدته بكلمة سوء حتى لا تحسب غلطات عليها وتكون حجة لزوجها للفرار من الحديث معها في تلك المشكلة التي حلها بيده هو

فعليها الحديث معه في وقت يكونا الاثنين مهيأين للحوار معا ، ليس في وقت يكون هو مزعوج من شيء خاص به أو بعمله ، أو تكون هي غاضبة من شيء

وتقول له أن ما تطلبه والدته من تربية ابنتهما يضايقها فهو بمثابة إهانة لها أنها مقصرة في تربية ابنتها وأن تلك التربية لم تأتي ثمارها بعد لتحكم عليها والدته قبل أوانها بأنها لا تستطيع تربيتها وتحكم عليها بالفشل ومازالت الطفلة رضيعة

وأنها متمسكة بأن تربي ابنتها بنفسها حتى لا تحرم الأجر على تربيتها عند الله تعالى ثم تحصد ثمار ذلك في الدنيا برؤية ابنة صالحة نشأت على طاعة الله ورسوله وباره بوالديها بإذن الله

فكيف سيكون ذلك البر ورد الجميل للأم والأب على تربيتهما إياها في كبرهما إذا لم يكونا قد قاما بتربيتهما بنفسهما ؟

وقد تظن ابنتهما أنهما لا يحبونها وغير قادران على تربيتها إذا ربتها جدتها وبدلا من أن تحمل البر والحب لهما ، تحمل لهما العقوق والكراهية

ولن تعيش لها جدتها العمر كله ، فإذا لا قدر الله توفيت الجدة ستشعر البنت بالغربة والوحدة لأنها كانت متعلقة بالجدة أكثر من والديها

ولذلك على الجدة كما ربت أبنائها وأحسنت تربيتهم بنفسها وتتباهى بذلك الآن ، أن تعطي لنا الفرصة في ذلك وألا تحرمنا تلك الفرحة والشعور

فالفتاة والرجل يتزوجان لبناء أسرة لهما وليس ليبنيها لهما غيرهما

 

وأن تقول له أنها ستكون أكثر قربا من والدته حتى تستقي من خبرتها في تربية أبنائها

 

وأنصح صديقتك بالتقرب من حماتها بالكلمة الطيبة وأن تستشيرها دوما حتى لو لم تكن محتاجة للسؤال والخبرة من حماتها ، لكن هذا سيشعر حماتها بأنها مهمة في حياتهم ولم ينتهي دورها بزواج ابنها

 

وإذا لم يستجب الزوج لها وضغط عليها لترك ابنتها لوالدته ، فعليها وقتها أن يتدخل في الموضوع والدها أو والدتها لإقناعه

وطبعا بعد أن تستخير الله في ذلك

 

وأسأل الله أن يزيل همها ويهدي زوجها ووالدته لما يحبه ويرضاه لها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@غربتى مكانى

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 

حياكِ الله وبياكِ يا أختي

 

لي رأي مختلف قليلا

 

مما فهمته من كلامك أن الحماة وحيدة وكل أولادها متزوجين وبالتالي تشعر بفراغ كبير وتحاول ملأ ذلك الفراغ بأن تحاول أخذ أي من أحفادها ليكون معها ويملأ عليها حياتها

وصراحة تعاطفت مع الحماة

لكني في نفس الوقت مقدرة تماما لموقف الزوجة ورغبتها أن تربي ابنتها على شرع الله وأن تستقل بحياتها وبيتها بعيدا عن أي مؤثرات خارجية

وبغض النظر عن موقف الزوج السلبي لكني لا أرى أنه يقدر على فعل الكثير

وأرى أن الحل بأكمله في يد الزوجة

 

والحل هو أن تعتبر أن تلك الحماة هي والدتها وليست حماتها، وتتخيل كم سيكون شعورها حينما ترى والدتها وحيدة وهذا كفيل بأن يجعلها تتعاطف مع الحماة

انصحي صديقتك ان تتقرب من حماتها وتحاول تشركها في القليل من تربية البنت مثل أكلها وشربها وملبسها وتحاول ان تقضي معها حماتها الكثير من الوقت وتشركها في مشاويرها مثل مشوار الطبيبة، وبالتالي ستشبع رغبة الحماة في انها تحمل الطفلة طول الوقت وتأخذها الزوجة فقط وقت الرضاعة

اما الناحية الشرعية والتعليمية والتربوية فلتتكفل بها الزوجة في وجود الحماة وليكن ذلك من خلال القصص التربوية والحديث عن الجنة ونعيمها والابتعاد عن الترهيب بالنار والعقاب حتى يلين قلب الحماة وتساعدها على ذلك

 

اهم ما في الموضوع هو ان تتقرب الزوجة من الحماة وتعاملها كأنها أمها فعلا لأنها كلما كسبت حماتها في صفها كلما تعاونت حماتها معها ويسرت لها أمر التربية فالحماة فعلا لديها من الخبرة الكثير في أمور التربية وكونها ليس لديها خبرة في الجانب الشرعي لا يقلل من شأنها بل يجعل صديقتك تسعى أن تعينها على تعلم الأمور الشرعية بإسلوب يسير يحبب لها الشرع ويكون كل هذا في ميزانها بعون الله

 

يسر الله أمر صديقتك وأعانها

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@غربتى مكانى

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 

حياكِ الله وبياكِ يا أختي

 

لي رأي مختلف قليلا

 

مما فهمته من كلامك أن الحماة وحيدة وكل أولادها متزوجين وبالتالي تشعر بفراغ كبير وتحاول ملأ ذلك الفراغ بأن تحاول أخذ أي من أحفادها ليكون معها ويملأ عليها حياتها

وصراحة تعاطفت مع الحماة

 

عذرا أمومة هذه الحالة ليست كما ذكرتي وتستحق التعاطف لهذه الدرجة ، لأن الموضوع لا يتوقف على كونها وحيدة وتحتاج من يؤنث وحدتها فقط ، بل امتلاكهم لها وحدها ، لإنها بتجعل الأبناء قلبهم يقسو على أمهم حتى يظلوا معها وقد تصل هذه القسوة من الابناء إلى إعاقة الأم

 

وبتفضل تقولهم انا اللي مربياكم

قولولي يا ماما

امكم كانت بتشتغل

ورمياكم

 

لكني في نفس الوقت مقدرة تماما لموقف الزوجة ورغبتها أن تربي ابنتها على شرع الله وأن تستقل بحياتها وبيتها بعيدا عن أي مؤثرات خارجية

وبغض النظر عن موقف الزوج السلبي لكني لا أرى أنه يقدر على فعل الكثير

وأرى أن الحل بأكمله في يد الزوجة

 

والحل هو أن تعتبر أن تلك الحماة هي والدتها وليست حماتها، وتتخيل كم سيكون شعورها حينما ترى والدتها وحيدة وهذا كفيل بأن يجعلها تتعاطف مع الحماة

 

لي صديقة هي ووالدتها ملتزمين اللهم بارك وكانت تترك معها ابنتها بالرغم من رفض زوجها لذلك الأمر ، مع انهم يسكنون بنفس البيت لكن في شقة منفصلة ، إلى أنها اتصلت بي أخر مرة تشتكي أن ابنتها تخرج مع والدتها بدون استأذان كل يوم وأصبح هناك اهمال من البنت في المذاكرة وتريد الخروج مع جدتها وعندما رفضت الأم الخروج كل يوم من أجل حفظ القرآن والمذاكرة وأيضا الجلوس مع أخوها الصغير ، والدتها شجعت البنت على الخروج معها بدون استأذان الأم ،فالأمر هنا ليس موضوع حماة وأم بل مبدأ عدم تركها من الأساس عند والدتها أو حماتها

 

انصحي صديقتك ان تتقرب من حماتها وتحاول تشركها في القليل من تربية البنت مثل أكلها وشربها وملبسها وتحاول ان تقضي معها حماتها الكثير من الوقت وتشركها في مشاويرها مثل مشوار الطبيبة، وبالتالي ستشبع رغبة الحماة في انها تحمل الطفلة طول الوقت وتأخذها الزوجة فقط وقت الرضاعة

 

يا غالية الحماة تريد تربية الطفلة بمفردها وتحرض ابنها على ذلك

 

وانا مش موافقه فبالتالي هي مش راضيه عني ولك ان تتخيلي الباقي

موقف زوجي انو اقتنع ان مامتو تربيها لانها بتفضل تقول له انها بتحبها انى مش هعرف اربي وكل ما تشوفه تبين انها متضايقة لأن البنت مش معاها

 

 

 

والأخت ذكرت أنها بتنزلها عند حماتها دائما ، لكن الحماة تريد تربية الطفلة بمفردها

 

ع فكره بنزلها كتير لأنى مش حرماها منهم

انا عايزه ارضيها وفي نفس الوقت اربي بنتي

وهي اللي يرضيها انها هي اللي تربيها

وانا مش قادره خاااااااااااااااااااااااالص

ومفوضه امري لله

 

 

والأمر بيده هو كما ذكرت ، نعم تتقرب لها وقد ذكرت ذلك في ردي الأول لكن الأمر بيد الزوج

لي قريبة انجبت توأمان ومن يوم الولادة حماتها أصرت أن تأخذ طفل تربيه ، وتقول للناس هذا ابني وهذا ابنها وسمعت ذلك بأذني منها ، وكانت قريبتي تبكي لأنها لا تستطيع أن تأخذه منها لأن حماتها ترفض وتبكي وللأسف الزوج مسافر بحكم عمله ، وعندما يعود تترك والدته لهما الطفل اسبوع فقط وبعد نزول الزوج تعود وتأخذه ، وعندما علم الزوج بالأمر بسبب زيارة مفاجأة من عمله غضب من والدته وعاتبها وأصر تربية الطفلان معا وكان لهما أخت أكبر منهما تبكي لأن أخوها لا يبات معهما ببيت واحد

وللعلم الحماة لديها ابنة لم تتزوج ولديها زوج يعني ليست وحيدة لتأخذ طفل رضيع من أمه تربيه وحدها

 

 

اما الناحية الشرعية والتعليمية والتربوية فلتتكفل بها الزوجة في وجود الحماة وليكن ذلك من خلال القصص التربوية والحديث عن الجنة ونعيمها والابتعاد عن الترهيب بالنار والعقاب حتى يلين قلب الحماة وتساعدها على ذلك

 

اهم ما في الموضوع هو ان تتقرب الزوجة من الحماة وتعاملها كأنها أمها فعلا لأنها كلما كسبت حماتها في صفها كلما تعاونت حماتها معها ويسرت لها أمر التربية فالحماة فعلا لديها من الخبرة الكثير في أمور التربية وكونها ليس لديها خبرة في الجانب الشرعي لا يقلل من شأنها بل يجعل صديقتك تسعى أن تعينها على تعلم الأمور الشرعية بإسلوب يسير يحبب لها الشرع ويكون كل هذا في ميزانها بعون الله

 

ليس كل حماة لديها الكثير من الخبرة في التربية يا غالية

أعرف حماة كانت تتهم زوجة ابنها بالاهمال في تربية أحفادها وتتفاجيء بعد سنين أنها لم تربي أبنائها بنفسها وكانت تتركهم منذ نعومة أظافرهم عند والدتها لتسافر الرحلات مع زوجها تاركة أولادها رضع مما أدى لفطمهم بعد ثلاثة شهور من الولادة

 

وأعرف حماة كانت تتهم زوجة ابنها بسوء تغذية أحفادها مع انها لا تقصر في ذلك ، ثم تكتشف على لسان حماتها ما كانت تهتم لطعام أولادها بل حماتها من كانت تهتم ، واكتشفت ذلك عندما كانت حماتها تطعم طفلها الرضيع المصاب بنزلة معوية طعام مطبوخ ولم يتم شهره السادس وكانت تفعل ذلك من ورائها لولا ستر الله بأن رأتها بنفسها

 

وهناك أمثال كثيرة على ذلك ، فليس كل حماة لديها الخبرة الكافية في تربية الأولاد ، لكن كما ذكرت عليها بالتقرب من حماتها بالكلمة الطيبة وأن تستشيرها دوما حتى لو لم تكن محتاجة للسؤال والخبرة من حماتها ، لكن هذا سيشعر حماتها بأنها مهمة في حياتهم ولم ينتهي دورها بزواج ابنها

 

 

يسر الله أمر صديقتك وأعانها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

على فكرة يا أمومة تعقيبي على ردك هو توضيح لمشكلة السائلة فقط

لكن طبعا ردك أكثر من رائع اللهم بارك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@يسرا عبد الرحمن

بوركت يا حبيبة

 

فقط توضيح نقطة وهي اني لا اشجع على ترك الاطفال بمفردهم مع الجدة ولكن مقصدي ان تكون الطفلة والزوجة معا مع الجدة

 

مازلت لم اغير وجهة نظري في المشكلة - ابتسامة -

واتوقع الاختلاف في الرأي هو بسبب اختلافنا في خبرات الحياة والتجارب التي مررنا بها ونراها من حولنا

وعلى الاخت الاستخارة والتفكير في اي حل انسب لها ولأسرتها

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذه نقطة قلتها لأخت اليوم كتعليقا على هذه الاستشارة لعلها تفيد في فهم لماذا اتعاطف مع الحماة

 

بالنسبة للحماة فأنا شايفاها غلبانة جدا ومشفقة عليها خالص

لانها مش بتحاول توقع بين الازواج ولا بتتهم زوجة الابن مثل كثير من الحموات

هي فقط كل اللي بتعمله انها عايزة طفل تربيه ويقول لها يا ماما علشان تعوض الحنان اللي مفتقداه من عيالها وعلشان تشغل فراغها

علشان كده هي بتحاول تقنع اولادها بأي طريقة بأنها الاولى بتربية عيالهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يجزي الحبيبات يسرى وام العبادلة على ردودهن الرائعة والوافية

و انا رأي اقرب لرأي الاخت ام العبادلة

و اضيف له شئ و اشياء:

شئ طبيعي لا ترضى عليك حماتك لأن الحموات كبر سنهن يجعلهن حساسات جدا و يتحسسن من اقل تصرف او فعل او قول و انت عندما ما توافقيها على تربيتها لبنتك ستظن انك شاكة في تربيتها او ستشعر ان هذا الشئ فيه انتقاص من قدرها

الشئ الآخر الذي لفت انتباهي و الذي بدا لي انك انسانة خوافة جدا ^ــــــــــــــــ^ و الدليل على ذلك ان ابنتك ما زالت ترضع و انت تحملين كل هذه الهموم على رأسك و تفكرين في السنوات القادمة و خائفة منها ....

و طبعا هذا تفكير سلبي جدا لأن ابنتك ما زالت طفلة و حتى تتحكمي في تربيتها لابد ان يكون عمرها عالاقل خمسة سنوات و من هنا حتى يصبح عمرها خمس سنوات لا تحرمي جدتها منها و دعيها تفعل ما تريد و تستمتع بطفولتها و و بنفس الوقت ترضى عليك حماتك و عندما تصبح قادرة على الاستيعاب و الفهم بامكانك مراقبتها و توجيهها و تعليمها و تربيتها التربية السليمة

الشئ المهم هو انني ارى حماتك تماما مثلما قالت الاخت ام العبادلة ، اراها امراة مسكينة و ربما الفراغ و الوحدة جعلاها تتمنى وجود احد يملأ عليها فراغها ووحدتها و ايضا هي تحبكم جدا و دليل ذلك ما ذكرتيه عن حبها لابنتك وتعلقها بها.

اما الشئ المهم جدا لا تقارني نفسك بأحد و لا تقيسي تجارب احد على نفسك لان الزمان والمكان والاشخاص والنفوس كلها متغيرة ومتفاوتة والذي ينطبق عليهم ليس بالضرورة ان ينطبق عليك فأنت ان تركت ابنتك لحماتك و راقبتها و ووجهتا و لم تغفلي عنها عندها لن تتركي اي مجال لأي شخص بالتفوه عنك بربع كلمة لأنك لم تقصري في تربية ابنتك

اخيرا الامر بسيط جدا و لا يستحق كل هذا القلق و التفكير منك لأن مازال وقت امام الطفلة لتكبر وتعي و تستوعب ما يدور حولها و من هنا حتى تبلغ هذا الوقت وهذا العمر لا يعلم أي منا ما يخبئ له القدر فلا تستبقي الاحداث و لا تفكري بالامر و بالنهاية هي جدتها ستكون حريصة كل الحرص ان تتربى ابنة ابنها احسن تربية وان تكون قدوة لغيرها

تم تعديل بواسطة هبة الله14

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@هبة الله14

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ يا حبيبة، اشتقنا لتواجدك كثيرا

 

فقط أحب التعليق على نقطة ان التربية تكون في الخامسة

فهذا ليس بالضبط هو الحال

فأول خمس سنوات يتعلم الطفل من خلال المراقبة وتخذين المعلومات

ثم يبدأ التعلم في السنوات التالية من خلال التوجيه والارشاد

 

بمعنى ان اول خمس سنوات هم اهم سنوات العمر لانه ما يخزن بالعقل فيهما، من الصعب التخلص منه واقناع الطفل بعكسه

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حياك الله أم العبادلة

و أنا والله مشتاقة لكم ـ الله يحفظك و يسعدك دنيا و آخرة

كلامك فيه منه بس يا غالية انا شايفة عندي اطفال كثير كلهم من خمس السنوات لحتى يبدأوا الاستيعاب و تقدري توجهيهم و تعلميهم و تبيني لهم الصح من الغلط اما قبل الخمسة صحيح تخزني في مخهم الكلام المصطلحات تعلميهم على النطق و تعلمي الطفل علوم عادية مثل اللغة النطق ، تعريفه بالبيئة اللي حوله و محتوياتها... لأن الطفل مثل ما ذكرت مخه يكون مثل قاعدة البيانات الفارغة و الاهل هم من يملوها بالبيانات و المعلومات

و قبل الخمس سنوات يكون الطفل سريع الحفظ و الالتقاط للمعلومات صحيح نعم لكن لا يميز و لا تقدري ان توجهيه لانك تكوني محتاجة تنمي لغته واستيعابه للامور و فهمه لما يدور من حوله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×