اذهبي الى المحتوى
حفصه المصريه

كبير الهمــة لا ينقُضُ عَزْمه!

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال تعالى : ( فإذا عزمت فتوكل على الله )..

قال جعفر الخلدي البغدادي : " ما عقدت لله على نفسي عقدا ، فنكثته " ..

 

علام يندم كبير الهمة؟!

 

يندم على ساعة مرت به في الدنيا لم يعمرها بذكر الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم : " ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها "،.

 

يا كبير الهمة : لا يضرك التفرد ، فإن طرق العلاء قليلة الإيناس!

 

فعالي الهمة ترقى في مدارج الكمال بحيث صار لا يأبه بقلة السالكين، ووحشة الطريق لأنه يحصل مع كل مرتبة

يرتقي إليها من الأنس بالله ما يزيل هذه الوحشة ، و إلا انقطع به السبيل ..

 

عالي الهمة لا يرضى بالدون ولا يرضيه إلا معالي الأمور!

 

إن عالي الهمة يعلم أنه إذا لم يزد شيئا في الدنيا فسوف يكون زائدا عليها ، ومن ثم فهو لا يرضى بأن يحتل هامش الحياة ، بل لابد أن يكون في صلبها ومتنها عضوا مؤثرا

إذا ما مضى يوم ولم أصطنع يدا * ولم أقتبس علما فما هو من عمري.. !

 

إن كبير الهمة نوع من البشر تتحدى همته ما يراه مستحيلا ، وينجز ما ينوء به العصبة أولو القوة ،

ويقتحم الصعاب والأهوال لا يلوي على شيء

له همم لا منتهى لكبارها وهمته الصغرى أجل من الدهر

 

ندرة كبيريّ الهمة في الناس!

 

يصدق عليهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " تجدون الناس كإبل مائة ، لا يجد الرجل فيها راحلة "

وهم في الناس ثلة من الأولين ، وقليل من الآخرين

وقد كانوا إذا عدوا قليلا فقد صاروا أعز من القليل .

 

عالي الهمة لا يرضى بما دون الجنة!

 

إن كبير الهمة لا يعتد بما له فناء ، ولا يرضى بحياة مستعارة ، ولا بقُنيةٍ مستردة ، بل همه قنية مؤبدة ، وحياة مخلدة ، فهو لا يزال يحلق في سماء المعالي ، و لا ينتهي تحليقه دون عليين ، فهي غايته العظمى ، وهمه الأسمى..

 

عالي الهمة شريف النفس يعرف قدر نفسه!

 

وعالي الهمة يعرف قدر نفسه ، في غير كبر، و لا عجب ، ولا غرور ، وإذا عرف المرء قدر نفسه ، صانها عن الرذائل ، وحفظها من أن تهان ، ونزهها عن دنايا الأمور ، و سفاسفها في السر والعلن ، وجنبها مواطن الذل بأن يحملها ما لا تطيق أو يضعها فيما لا يليق بقدرها ، فتبقى نفسه في حصن حصين ، وعز منيع لا تعطى الدنية ، و لا ترضى بالنقص ، ولا تقنع بالدون ..

 

كبير الهمة عصامي لا عظامي!

 

فكبير الهمة عصامي يبني مجده بشرف نفسه ، لا اتكالا على حسبه ونسبه ، و لا يضيره ألا يكون ذا نسب ، فحسبه همته شرفا ونسبا ، فإن ضم كبر الهمة إلى نسب كان كعقد علق على جيد حسناء ..

 

منقول ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرًا حفصة الحبيبة ونفع بكِ

 

وأعتذر منكِ لأن الموضوع مكرر

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=241079

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×