اذهبي الى المحتوى
أمل الأمّة

ساعدوها فى مشكلتين:الصوت الجميل عند قراءة القرآن..العجب بالعمل

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أخواتي الحبيبات لدي استشارتين لأخت بارك الله فيكن فلا تبخلن عليها بالإجابة :

 

اﻷمر اﻷول أن الله رزقني صوتا جميلا في قراءة القرآن اللهم لك الحمد..

المشكلة أن من كثرة مدح الناس لي وتركيزهم مع قرائتي أثناء التسميع أصبحت أركز معهم جدا وألتفت لمدحهم وأفرح به وأستغرب لو وجدت أحد لا يركز معي في الحلقة...

أذكر نفسي دائما بحديث أول من تسعر بهم النار...أسأل الله العافية...

لكن تنزجر قليلا ثم تعود أكثر من اﻷول...فهل من نصيحة...

 

اﻷمر الثاني هو أني بحمد الله يسر الله لي أعمال خير فتحت لي في اﻷيام الماضية...لم أسعى إليها ولكن فتحها الله لي ورزقني بها من حيث لا أحتسب..

ولكن المشكلة في أني أصبحت أرى عملي بشدة وأقول لما أموت حيكون لي صدقة جارية كذا....ولما أموت الناس حيعرفوا عني كذا..

لا أتمنى معرفة الناس لكن لا أدري لم ذكرهم يأتى فى رأسي..

 

 

أسأل الله أن يصلح قلبي..أفيدوني أفادكن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا حبيبه : )

 

الله المستعان ربنا يرزقنا الصدق والاخلاص

ربنا يفرج عنها همها ويهدي قلبها إلى كل خير

 

أرجو أن تفيدك هذه المراجع :

 

مما يقع للإنسان أنه أراد فعل طاعة يقوم عنده شيء يحمله على تركها خوف وقوعها على وجه الرياء ، والذي ينبغي عدم الالتفات إلى ذلك ، وللإنسان أن يفعل ما أمره الله عز وجل به ورغبه فيه ، ويستعين بالله تعالى ، ويتوكل عليه في وقوع الفعل منه على الوجه الشرعي .

وقد قال الشيخ محيي الدين النووي رحمه الله : لا ينبغي أن يترك الذكر باللسان مع القلب خوفا من أن يظن به الرياء بل يذكر بهما جميعا ، ويقصد به وجه الله عز وجل ، وذكر قول الفضيل بن عياض رحمه الله : إن ترك العمل لأجل الناس رياء ، والعمل لأجل الناس شرك قال : فلو فتح الإنسان عليه باب ملاحظة الناس والاحتراز من تطرق ظنونهم الباطلة لانسد عليه أكثر أبواب الخير . انتهى كلامه .

 

قال أبو الفرج بن الجوزي فأما ترك الطاعات خوفا من الرياء فإن كان الباعث له على الطاعة غير الدين فهذا ينبغي أن يترك ; لأنه معصية ، وإن كان الباعث على ذلك الدين وكان ذلك لأجل الله عز وجل مخلصا فلا ينبغي أن يترك العمل ; لأن الباعث الدين ، وكذلك إذا ترك العمل خوفا من أن يقال : مراء ، فلا ينبغي ذلك لأنه من مكايد الشيطان .

 

قال إبراهيم النخعي : إذا أتاك الشيطان وأنت في صلاة ، فقال : إنك مراء فزدها طولا ، وأما ما روي عن بعض السلف أنه ترك العبادة خوفا من الرياء ، فيحمل هذا على أنهم أحسوا من نفوسهم بنوع تزين فقطعوا ، وهو كما قال ، ومن هذا قول الأعمش كنت عند إبراهيم النخعي ، وهو يقرأ في المصحف فاستأذن رجل فغطى المصحف ، وقال : لا يظن أني أقرأ فيه كل ساعة ، وإذا كان لا يترك العبادة خوف وقوعها على وجه الرياء فأولى أن لا يترك [ ص: 267 ] خوف عجب يطرأ بعدها .

وقد تقدم شيء في العجب قبل فصول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويأتي قبل فصول اللباس في الدخول على السلطان يأمره وينهاه قول

داود الطائي أخاف عليه السوط ، قال : إنه يقوى قال : أخاف عليه السيف قال : إنه يقوى قال : أخاف عليه الداء الدفين : العجب .

 

 

 

وكما سمعت من علمائنا جزاهم الله عنا خير الجزاء

أن خير الطرق هي أن يزيد العبد معرفته بقدرة وعظمة الله وضعف خلقه

وأن يجدد النيه قبل كل عمل يقوم به

ويجاهد نفسه كلما وجدها تلتفت إلي مدح الخلق وثنائهم

 

أرجو أن أكون أفدتك ولو باليسير يا حبيبه

وإن شاء الله الأخوات يدخلوا يفيدوكي

والله الموفق

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته

ابتليت بنفس مشكلتك و لله الحمد , ولولاا هذه المشكلة لكنت الآن في عداد الحافظات و الخاتمات لكن كل مرة أذهب فيها لدار القرآن تطلب المعلمة مني التلاوة فأتلو و بعد الانتهاء يكثر المديح و البكاء و التأثر ,..

و لا اخفيك انا في مثل هذه الأمور بليدة نوعا ما بمعنى أني لا أتأثر بكلام الناس و لا يهمني رأيهم , لكن طبيعي ان زاد الشيء عن حده أن يتسلل العجب الى نفسك ومع هذا كنت اتصدى له من البداية و اجلس استغفر ربي و ادعو في داخلي ان يرزقني ربي الاخلاص و هم يمدحون و انا لست معهم مشغولة بالدعاء داخل نفسي و لا اسمع شيء مما يقولونه

مع انني والله لا أرى شيء مميز أو أي من علامات الجمال في صوتي و احيانا اقول لهم ربما سمعتوا شخص آخر ...

تركت دور القرآن و هجرتها لأن تلاوتي ينقصها الكثير من العلم و التعلم و كل مرة اذهب تصحح المعلمة للجميع كل كلمة يتلونها أما انا تجلس مستمعة هي و الاخوات ولا تقاطعني و عندما انتهي تقول عندك أخطاء لكن لم احب مقاطعتك لأنك ذهبت بنا الى عالم آخر .. فأصر ان تظهر لي اخطائي و لكن لا تقول لي شيء و في كل مرة لا استفيد شيء , فقط اقرأ و اخرج و كيف سأتعلم ؟؟ وما حاجتي لمثل تلك المراكز و الدور ان لم أتعلم منها؟

فهجرت كذا دار و كذا مسجد و كذا مركز...

صرت أتعلم وحدي عبر النت و عبر سماع دروس الشيوخ المقرئين و أما ترتيلي و تلاوتي فاحتفظت به لنفسي في صلواتي ربما ينفعني يوم لا ينفع مال و لا بنون و لا أهلون و لا ناس ..

نصيحة من مجربة : الناس الذين تهتمي بهم هم مثلك و ربما اقل منك و عندهم من العيوب الكثير و لا تغتري بمظاهر الزاهدين او العابدين او الناس بشكل عام لأن قلوبهم وبواطنهم رب العباد أعلم بها منها ... و لا يكن همك نيل اعجابهم لأن كثير منهم مليء بالمعاصي و الذنوب و كثير منهم يأمر الناس بالبر و ينسى نفسه و كثير منهم ذنوبه خفية لا يعلمها الا الله و حتى لو كانوا من افضل الناس و أتقاهم اجعلي همك رضا رب الناس و انزعي حب المديح و الثناء من قلبك و حب لفت الانظار و العجب و الريااء من قلبك و حتى تقدري على هذا شيء اليك القواعد التي اسير عليها في حياتي:

1- دائما تذكري احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المجال و التي منها :

قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك . من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه" , فتخيلي أن تتعبدي و تتعبي في عبادتك و تحرصي على الاجر و الثواب و لأجل تغير النية يفسد العمل و يذهب هباء منثورا و لا يتقبل منك .

أيضا : "من سمَّع سمَّع الله به، ومن يرائي يرائي الله به", من حاول ان يعمل العمل ليسمعه الناس و يثنوا عليه و يروا عمله سمع الله به و راءى به يعني فضحه امام كل الخلق الاولين و الاخرين , المسلمين و الكافرين و الملحدين و العرب و الاعاجم فتخيلي منظرك و رب العالمين يفضحك امام الخلق يقول فلانة قرات القران لتعجب فلانة و جمّلت صوتها لتمدحها فلانة ... فيقال لك اذهبي انت و عملك و اطلبي اجرك من الذين حرصت على تقديم العمل لهم و بالتأكيد لن تجدي اي اجر لانه في ذلك الموقف سيفر منك كل من سمعك و سيتبرأ منك لأن كل انسان يقول نفسي نفسي و همه نفسه ... و فوق كل هذا تعاقبي على فعلتك هذه , أسأل الله ان يعافينا واياك

 

2- عندما يمدحك احد اشغلي نفسك بالذكر و بالدعاء حتى تكوني اقرب من الله و همك رضا الله و ليس رضا الناس

3-الدعاء في الصلاة و في كل مواطن و اماكن و اوقات الدعاء المستحبة قولي : اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك و أنا أعلم ، و استغفرك لما لا أعلم , فهذا الدعاء يذهب عنك هذا التفكير .

ايضا : اللهم طهِّر قلبي من النفاق وعملي من الرياء و السمعة

و قولي : اللهم اجعل قلبي معلقا بك و همي رضك و اجعل كل عباداتي و اقوالي وافعالي خالصة لوجهك الكريم ابتغي بها رضاك

اللهم اجعلني اخشاك كأني اراك

4-اكثري من العبادات الخفية بعيدا عن اعين الناس خاصة صلاة الليل فهي تقربك جدا من رب العالمين و تجعلك اكثر اخلاصا في العبادات و تستشعرين لذة العبادة و معنى الخلوة مع الله ان اسشعرت هذه المعاني سينتزع حب الدنيا و اعجاب الناس كله من قلبك و يبقى همك فقط ارضاء رب الناس و نيل رضاه

5- اسمعي و اقرئي مواعظ و دروس في هذا المجال حتى تلين قلبك و تعافيه من الغفلة و اهم شيء مهم تعرفيه هو استشعار عظمة الله لأنك لو استشعرت عظمته و صفاته لتزلزل القلب خوفا من عدم رضاه عنك , كانوا السلف و الصحابة و هم من اتقى الناس واعبدهم يخافون ان لا يتقبل منهم و هم يقدمون الاعمال الصالحة الخفية و الصافية من الرياء ؟! فمنهم من تمنى ان يكون ورقة ومنهم تمنى لو كان نسيا منسيا ...

هذا مع صلاح اعمالهم و نواياهم فكيف حال من فسدت نيته او من اشرك في عبادة الله , فالظاهر منشغل بعبادة الله والقلب و الباطن يتعبد لفلان و علان .؟!

 

هذا ما عندي الان و هو متعلق بالمشكلتين ليس بالمشكلة الاولى فقط لانك ان غيرت نفسك و طريقة تفكيرك و حاولت جاهدة العمل على اصلاح قلبك و نيتك ستجدين انه لا مكان للناس و رضاهم في قلبك لأن القلب كله نابض بحب الله و التعلق به و استشعار قربه منك

 

أسأل الله ان يعافينا واياك و ان يرزقنا الاخلاص و الخشوع في عبادته و يطهر قلوبنا من الرياء و النفاق و السمعة

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×