اذهبي الى المحتوى
أريج الريحان

مشكلة مع قيمة الوقت، أفيدوني جزاكن الله خيرا

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم أخواتي في الله،

 

مشكلتي هي أنني أحس أنني مشوشة التفكير، و هذا منذ سنة أو أكثر، حاولت أن أعرف السبب و منذ فترة جد قريبة استطعت بعون الله أن أحدد مكمن المشكل و هوأنني لم أعد أستشعر قيمة الوقت مما سبب لي عدم النظام في حياتي، و تراكم الواجبات و أصبح التسويف رفيقي الأول، مع العلم أنه لدي التزامات يجب أن أوفيها في عملي و أيضا يجب أن أناقش أطروحتي في شهر نونبر على أبعد تقدير ولم أكتب سوى بضع صفحات من تقريرها الذي كان يجب أن أكون قد أنهيته لولا أنني و بسبب هذا المشكل أحس و كأن يداي مربوطتان و حبل الأفكار مقطوع و العياذ بالله، لهذا استعنت بالله و قررت أن أكتب لكن عساكن تفدنني جزاكن الله خيرا.

 

ملحوظة: لا أخرج من البيت إلا من أجل الذهاب إلى العمل أو إلى الكلية أو للضرورات القصوى، و لا أقوم بأي نشاطات، أيكون هذا أحد الأسباب؟

 

بارك الله فيكن و أرجو أن لا أكون قد أثقلت عليكن بطلبي و مشكلتي.

 

أختكن في الله هند

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك الله أختي الغالية ..

أعجبني حرصك ورغبتك في معرفة أين الخلل في حياتك ..

والحمد لله أنك عرفت مشكلتك بالضبط

فمعرف المشكلة نصف حلها ...

لخصت مشكلتك غاليتي في كلمات بسيطة " عدم استشعار قيمة الوقت "

وهل تملكين أغلى وأثمن من وقتك غاليتي ؟؟؟؟؟؟

قالوا قديما ..الوقت هو الحياة ..وقد صدق

فهما وجهان لعملة واحدة ..

وتلك الأيام التي نعيشها وتذهب ساعاتها هباء بدون استغلال حقيقي لها ما هي إلا صفحات في كتاب حياتك وعمرك ...

وتركك لهذه الساعات والأيام تمر فارغة خاوية لا شيء مفيد فيها وكأنك تمزقين صفحات كتابك حتى تجدي نفسك في نهاية المطاف وقد وصلت لصفحة كتابك الأخيرة وأنتهى عمرك بدون أن تشعري ..وبدون أن تملئي صفحات حياتك بما يفيدك وينفعك فيدنياك وآخرتك ...

فهل هذا ما ترغبينه يا غالية ؟؟؟؟

لتعرفي قيمة وقتك وحياتك لابد وأن تفهمي أولا الغاية التي من أجلها خلقت ..

فما خلقت أنت ونحن إلا من أجل عبادة الله عزوجل

قال تعالى " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "

لم نخلق لنرتاح ...لم نخلق لللعب والمرح والإستجمام ... لم نخلق لنأكل ونشرب ونتزوج وننجب ...

لا يا غالية ..إنما خلقنا لنعبد الله ...

ومن سماحة ديننا وعظمته أنك تستطيعين أن تمارسي حياتك كاملة بكل ما فيها ويأجرك الله عزوجل عليها ...فقط بتصحيح النية وجعلها خالصة لله عزوجل ..

وإذا استشعرت الأجر الذي تحصلينه في أعمالك اليومية من أكل وشرب ودراسة وطلب علم ..وغيره ..ما فرطت في دقيقة واحدة بدون عمل..

 

غاليتي ...كل دقيقة تمر في حياتك لن تعود فإما أن تدعيها تمر بدون استفاده واستغلال فتكون حسرة عليك في الدنيا والآخرة

وإما أن تستخدميها بما يعود عليك نفعه في الدنيا والآخرة ..

وفي هذا الصدر يقول ابن مسعود رضي الله عنه :

(ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت فيه شمسه ، نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي )..

 

الآن وقد عرفت قيمة الوقت نأتي للسؤال الثاني ...

كيف تستطيعين إستغلال وقتك وتنظيمه بما يرضى الله عزوجل وبما ينفعك في دنياك وآخرتك ؟؟

 

يتلخص الأمر غاليتي في عدة أمور

1_ الإستعانة بالله ...والتجرد من الحول والقوة

فاعلمي أنك لن تتحولي من حال لحال إلا بتوفيق الله عزوجل وقوة ..

ودوما رددي " لا حول ولا قوة إلا بالله "

وأكثري من الدعاء أن يبعد الله عزوجل عنك الكسل ويرزقك الهمة العالية والبركة في الوقت والعمل ..

 

2_ وضع أهداف ..

بمعنى أن تكتبي أهدافك التي تريدين تحقيقها سواء بعيدة المدى أو قريبة المدى ...والأفضل أن تقومي بالتخطيط لما تريدين القيام به قبل أن تنامي لتستيقظي وأنت تعلمين تماما ما الذي تريدين إنجازه وما هي المهام المفروض تأديتها خلال اليوم ..

 

3_ ترك التسويف والكسل

وهذا لن يحدث إذا قلت سأبدأ من الغد ...

أي كلمة فيها سين في بدايتها احذفيها تماما من قاموسك هذه الفترة _ وأقصد بها " سأذاكر ..سأقرأ قرآن ..سأفعل ..سأزور ...س ..س ...س "

بل إذا أردت القيام بشيء قومي به في الحال وبدون تسويف أو تأجيل ..

فهذا من الشيطان يا غالية ..فاحذري

فمادمت وجدت همة لعمل ما فقومي به مباشرة وأستغلي همتك حتى لا تفتر ..فربما الغد لا يأتي أبدا والله المستعان ..

 

4_ ترتيب الأوليات ..

بحيث تنتهي من الأهم فالمهم ... وحاولي ترتيب أعمالك ..وتقسيمها إلى " أعمال مهمة عاجلة ..أعمال مهمة غير عاجلة ..أعمال غير مهمة وغير عاجلة ..أعمال غير مهمة وعاجلة "

والترتيب الصحيح أن تقومي بالأعمال المهمة والعاجلة أول ثم الأعمال العاجلة الغير مهمة ..ثم الأعمال المهمة الغير عاجلة وفي النهاية الأعمال الغير عاجلة الغير مهمة ..وهذا يختلف من شخص لآخر ..وأنت أدرى الناس بأمورك : )

 

5_إستخدام المواد المفيدة التي تعينك في انجاز أعمالك بشكل أسرع ..

وكذلك إستخدام التقنية الحديثة بتذكريك بمهامك وأعمالك على مدار اليوم التي تردين إنجازها ..

فهل سيسل عليك ويعطيك دفعة قوية ..

 

6_ التعامل الحازم مع مضيعات الوقت

ومضيعات الوقت حاليا كثيرة جدا ..من تلفاز وكمبيوتر وهاتف ومواقع تواصل اجتماعي وغيرها

كل هذه الأمور لابد وأن تقفي أمام نفسك وقفة حازمة ..فلا تباشرين أحد منها إلا بعد أن تنهي ما عليك ..

ويمكنك أن تجعليها كجائزة لك أو مكافأة إذا قمت بإنجاز ما

كأن تعطي لنفسك ساعة على المنتدى أو الفيس بوك إلاا قمت بـ 10 صفحات من اطروحتك مثلا ..وهكذا ..

 

7_مخالطة أهل الهمم العالية، فكل قرين بالمقارن يقتد، وكذلك يعين على الارتقاء بالهمة الترفع عن صغائر الأمور وإدراك ضَخامة العمل اللازم،

فأكثري من مخالطة صاحبات الهمة العالية في الدراسة والمذاكرة ...

 

8_ كما تضعين لنفسك مهام يومية فكذلك لابد وأن يكون في يومك نصيبا من الراحة والإستمتاع والإستجمام ...

فلا تنجرفي نحو المهام وتنسي نفسك ..بل ساعة وساعة حتى لا تمل النفس وتتمرد عليك .

 

في النهاية غاليتي أسمعى ما قاله هذا الحكيم " من أمضى يوما من عمره في غير حق قضاه, أو فرض أداه أو مجد أثله أو حمد حصله أو خير أسسه أو علم أقتبسه فقد عق يومه وظلم نفيه "

 

ولذلك فعلينا أن نستغل ألأوقات وأن نجعل حياتنا كلها لله فلا نضيع من أوقاتنا ما نتحسر عليه يوم القيامة فالوقت سريع الانقضاء فهو يمر مر السحاب وفي ذلك قيل:

مرت سنيـن بالوصـال وبإلهنـا *** فكأنها من قصرها أيـام

ثم انثنـــت أيـام هجـــر بعـدها *** فكأنها من طولها أعوام

ثم أنقضت تلك السنون وأهلها *** فكـأنها وكأنـهم أحـــلام

فلتحسني _ غاليتي _ استغلال وقتك فيما يعود عليك وعلى أمتك بالنفع في الدنيا ولآخرة..ّ

هذا وصلَّ الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

 

أقسم الله سبحانه وتعالى بالليل والنهار والفجر والعصر، وذلك تنبيها على أهمية الوقت بحياتنا،

قال تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى . وَالنَّهَارِ‌ إِذَا تَجَلَّى}

وقال: {وَالنَّهَارِ‌ إِذَا جَلَّاهَا . وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا}

وقال: {وَالْفَجْرِ}

 

وقال: {وَالْعَصْرِ‌ . إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ‌}.

 

 

 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (نِعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من النَّاسِ : الصِّحَّةُ والفراغُ)

 

وقال أيضا صلى الله عليه وسلم: (لا تزولُ قدَما عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يسألَ عن عمرِهِ فيما أفناهُ ، وعن عِلمِهِ فيمَ فعلَ ، وعن مالِهِ من أينَ اكتسبَهُ وفيمَ أنفقَهُ ، وعن جسمِهِ فيمَ أبلاهُ).

 

 

كل هذا يبين أهمية الوقت واعتناء الإسلام به أشد اهتمام،

أختي الحبيبة لابد لكِ من قوة العزيمة، عندما تقولين هناك متسع من الوقت ولنؤجل هذ للغد أو لوقت آخر توقفي وتحدي نفسكِ وقولي سأقوم بهِ الآن، وتغلبي على هذا الكسل والعجز.

 

 

ذكري نفسكِ دائما بأن التسويف هو عجز وضعف، والمسلمة لا يجب أن تتصف بهذه الصفات، إن أقنتعي نفسكِ بهذا فإن شاء الله ستسارعين لإكمال ما يلزمكِ إكماله.

 

قال سيدنا عمر: " من القوة ألا تؤخر عمل اليوم إلى الغد ".

 

 

أهم شيء يا حبيبة أن تبتعدي عن الكسالى والمسوفين، الذين يستهينون بكل الأمور.

 

 

ولا تنسي الدعاء والدعاء، قال تعالى: {وَقَالَ رَ‌بُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}

.

 

لا تستهيني بأي أمر من الأمور حتى ولو كان صغيرا، واعلمي أن الفرصة التي تكون بين يديكِ اليوم ربما تضيع منك غدا، فتندمي وتتحسرين باقي عمركِ.

 

 

وفقكِ الله أخيتي

 

أختكِ أم زياد(الأميرة المتفائلة)

(:

 

 

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

أختي الغالية يجب أن لا تصدقي هذه المشكلة أي أن لا تجعليها مبررا كلما أردت أن تفعلي شيئا قلت لا أستطيع فأنا لدي مشكلة مع الوقت

إطرحي هذه المشكلة جانبا بكل بساطة و ثقي بنفسك و توكلي على الله الذي سيعينك إذا رأى صدق توكلك و إشرعي في عملك بكل عزيمة و نشاط

و إذا جاءك التسويف استعيذي بالله من الشيطان و تذكري بأن العمر قصير..

 

أعانك الله و وفقك و السلام.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

 

بارك الله فيكن أخواتي و جزاكن الله خيرا. كلامكن أثلج صدري و إن شاء الله سأعمل بنصائحكن، و أرجو من الله تعالى أن يوفقني في ذلك و كل من لها نفس مشكلتي، فعلا لا أريد أن أتحسر على تفريطي و فشلي في أن أنضم إلى المسلمات الناجحات. و لي طلب بارك الله فيكن و هو أن تدعون لي و لجميع طالبات العلى بالتوفيق و أن يجعل الله أعمالنا كلها خالصة له و لا يجعل لأحد فيها شيئا و يكفينا شرالرياء و العجز و الكسل. سؤالين أخيرين كيف أرفع من همتي و أقوي عزيمتي؟ و كيف أستطيع أن أستيقظ بنشاط في الصباح و لو بعد سهر بالليل (لأنني أضطر للسهر هاته الأيام لكي أستطيع أن أعوض ما أضعته من أوقات)؟

أستسمحكن إن أثقلت عليكن بطلباتي. جعل الله مساعدتكن لي في ميزان حسناتكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حياك الله غاليتي

سؤالين أخيرين
كيف أرفع من همتي و أقوي عزيمتي؟


صاحبة العزيمة أخيتي تصل إلى القمة
وأما من ليست لها عزيمة ولا إرادة فإنها لا تخطو خطوة واحدة بسبب التسويف والعجز والكسل

أخيتي توكلي على الله وكما قلت لكِ سابقا قرري واعزمي ونفدي، تغلبي على هذا الاحباط، رافقي أخوات لهن من العزيمة ما يجعلكِ تتقوين وابتعدي عن المحبطين المهزومين،

غيري مكان دراستكِ ومكان جلوسكِ ، أطفئي كل وسائل التواصل وقت دراستك من موبايل وايباد وغيره، حتى تركزي اكثر، ولا تنشغلي ،
اجعليه تحدي ويجب أن تنتصري فيه.



وهذا مقتطف من استشارة من اسلام ويب:

أول شيء أنصحك به: أن تحاول أن تدرب نفسك في أشياء بسيطة وسهلة، بمعنى: بدلاً من أن تقرأ كتابًا صفحاته مائة صفحة اقرا كتاب صفحاته عشرين صفحة أو عشر صفحات، وحاول أن تصر على قراءته، وأن تنتهي منه، لأن هذا قد يستغرق منك نصف ساعة أو ساعتين، ولكن ستشعر بأنك حققت انتصارًا.

كذلك أيضًا من الممكن أن تدرب نفسك (مثلاً) على أشياء أخرى عملية، كأن تقول (أنا سوف أذهب لزيارة جدي أو عمي أو خالي أو صديق لي في الساعة الفلانية) وتحرص فعلاً على ذلك وأن تذهب لزيارة أحدهم.
كذلك أيضًا كأن تُصر على أن تقوم من النوم (مثلاً) في الساعة الفلانية وتضع (مثلاً) ساعة منبهة، فإذا ما رَنَّ جرس المنبه قمت فورًا.


هذه عوامل تعينك - بإذن الله تعالى – على القضاء على هذا التردد وعلى ضعف الهمة، هي أمور بسيطة ولكنها تشجعك، لأنك في حاجة إلى أن تخوض تجربة ناجحة مرة بعد مرة حتى تتعود وتتمرس على هذا الأمر.


ثانيًا: أنصحك ألا تأخذ (مثلاً) أكثر من قرار في وقت واحد، بمعنى أنك تريد أن تقرأ كتاب كذا وكتاب كذا وكتاب كذا، أو أن تذهب لكذا وكذا وكذا، ولكن اجعل دائمًا أمامك قرارًا واحدًا تسعى في تنفيذه، فمثلاً تقول (أنا أريد أن أقرأ الكتاب الفلاني) ولا تنظر في غيره، لأنك إن قرأت غيره أو فتحت غيره معه فإنك بذلك تشتت تفكيرك.

فإذن عليك - بارك الله فيك – باتخاذ قرار واحد وأن تجتهد في تنفيذه فقط، ولا تنظر في غيره حتى لا تتراكم عليك الأمور.

ثالثًا: أتمنى أن تبحث لك عن صحبة صالحة من ذوي الهمم العالية، من هؤلاء الشباب الملتزمين الذين يحافظون على الفرائض والنوافل، والذين (مثلاً) لديهم صيام تطوعي كبير أو موسع، ولديهم (مثلاً) قراءة القرآن الكريم وقراءات من الكتب، وحاول أن تعيش معهم في ذلك، لأن الصحبة الصالحة أو صحبة ذوي الهمم العالية ترفع من همتك.

رابعًا: أتمنى أن تقرأ كتابً في علو الهمة، لعلك تحتاج إلى بعض المهارات التي تعينك على علو الهمة، وهناك كتاب يسمى بـ (علو الهمة) للدكتور محمد سعيد المقدم، وأعتقد أنه قد يكون موجودًا لديكم، أو تستطيع أن تحصل عليه من الإنترنت، اقرأ كيفية وصول الإنسان إلى علو الهمة، وكيف يستطيع أن يعالج عوامل ضعف الهمة أو سقوط الهمة.

كذلك أيضًا عليك بالدعاء والإلحاح على الله تبارك وتعالى أن يزيد الله من همتك، وأن يقوي من عزيمتك.

كذلك أيضًا أنصحك بالاستخارة قبل أن تبدأ الشيء إذا كان الشيء مهمًّا أو كبيرًا، استخر الله تبارك وتعالى فيه، وانطلق فورًا ولا تتردد.

كذلك أوصيك أن تقرأ عن سير الصالحين والصحابة الكبار الذين غيّروا وجه التاريخ، والعلماء العظام الذين استطاعوا فعلاً أن يُثبتوا وجودهم على صفحة تاريخ العالم، وما زال الناس يدينون لهم إلى اليوم بأنهم أصحاب هذه الإنجازات وتلك الابتكارات.

كذلك أيضًا أتمنى – ولدي الكريم أيوب – أن تعلم أن الوقت أعظم ما تملك، فهو من ذهب كما يقال بل أفضل من الذهب، فحافظ عليه قدر الاستطاعة، ولا تحاول إهداره أبدًا، فإن الوقت أثمن ما منحك الله تبارك وتعالى إياه في هذه الحياة بعد الإيمان، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ) وجاء في الأثر: (اغتنم خمسًا قبل خمس) ومنها: (فراغك قبل شغلك) فحاول ألا يضيع وقتك هباء منثورًا مطلقًا.
اجتهد في أن يكون لك في كل وقت عمل مفيد وعمل نافع وعمل رائع، سواء أكان ذلك يتعلق بدينك أو دنياك.
حاول أن تطور مهاراتك أيضًا الأخرى التي أكرمك الله تبارك وتعالى بها.
اجتهد في ألا تصاحب أهل الفتور، فإنك لو صحبت ضعاف الهمم سوف تتأثر بهم. رجل لا يصلي في جماعة (مثلاً) عندما تمشي معه ستهون عليك صلاة الجماعة. إنسان لا يقوم الليل، أو ليس لديه صدقات أو ليس لديه قراءة القرآن، عندما تمشي مع هؤلاء سوف تُصاب بنفس ما هم عليه. طالب لا ينجح إلا بصعوبة فهذا أيضًا عندما تمشي معه تُصاب بنوع من التراخي، ولكن عليك أن تمشي مع الطلبة المتميزين المبدعين الذين يحصلون على أعلى الدرجات لتعرف كيف يذاكرون وكيف ينظمون أوقاتهم ويحافظون على واجباتهم وغير ذلك من الأمور.
هذا وبالله التوفيق.


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
و كيف أستطيع أن أستيقظ بنشاط في الصباح و لو بعد سهر بالليل (لأنني أضطر للسهر هاته الأيام لكي أستطيع أن أعوض ما أضعته من أوقات)؟

 

مع أنني لا أفضل السهر ليلا للدراسة لأن التركيز يضعف عكس الصباح يكون هناك نشاط وتركيز

لما لما تغيرين نظامكِ بحيث تقومين بعد صلاة الفجر وتشتغلين؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك أختي على الجواب، كفيت ووفيت، و إن شاء الله سأطبق هذه النصائح ابتداء من اليوم.

 

و كيف أستطيع أن أستيقظ بنشاط في الصباح و لو بعد سهر بالليل (لأنني أضطر للسهر هاته الأيام لكي أستطيع أن أعوض ما أضعته من أوقات)؟

 

مع أنني لا أفضل السهر ليلا للدراسة لأن التركيز يضعف عكس الصباح يكون هناك نشاط وتركيز

لما لما تغيرين نظامكِ بحيث تقومين بعد صلاة الفجر وتشتغلين؟؟

 

في الحقيقة طيلة مدة دراستي تعودت أن أدرس بالليل لأنني أكون في قمة نشاطي و تركيزي خصوصا في الفترات المحددة للتحضير للامتحانات، لكن بعد أن بدأت العمل أصبح هذا الأمر صعبا بعض الشيء والتحضيرللدكتوراة يتطلب الكثير من الوقت خصوصا في المرحلة النهائية :unsure: ، لذلك أظن أنني سآخذ بنصيحتك وأعمل في المساء ثم أكمل بعد الفجر و الله ولي التوفيق.

 

رجاء حبيباتي في الله لا تنسوني من الدعاء.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×