اذهبي الى المحتوى
أم أمة الله

الكذب فى الاطفال سببه وعلاجه

المشاركات التي تم ترشيحها

الكذب فى الاطفال سببه وعلاجه

 

الحمد لله والصلاة ةالسلام على رسول الله وبعد

 

قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً )

 

إنَّ من الخصال الحميدة التي يتربى عليها الطفل الصدق والبعد عن الكذب وهو خصلة ذميمة .. مرض يصيب القلب واللسان .. يتنافى مع الإيمان .. ينبت النفاق .. يدمر الأخلاق .. وهو سبب لعذاب القبر والنار.فلا يكذب بأي حال من الأحوال ولو كان مازحافيجب ان يتعلم الصدق في هزله وجده ولعبه ومعاملته ودراسته واختلاطه بالآخرين .

 

ولاشكَّ أنَّ للتربيةِ أثرٌ كبيرٌ في صلاحِ الأولاد؛ فالأولادُ يُولدون على الفطرةِ، ثَّم يأتي دورُ التربيةِ في المحافظةِ على هذهِ الفطرة أو حرفها

عن أبى هريرة( كلُّ مولودٍ يُولدُ على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه ) صحيح البخاري . والولدُ على ما عودهُ والده. والكذب من الاخلاق الذميمة ولذلك عُد من الكبائر فصاحبه عند الله فاجر

 

عن عبدالله بن مسعود أنَّه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عليكم بالصِّدقِ . فإنَّ الصِّدقَ يهدي إلى البرِّ . وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّةِ . وما يزالُ الرَّجلُ يصدُقُ ويتحرَّى الصِّدقَ حتَّى يُكتبَ عند اللهِ صِدِّيقًا . وإيَّاكم والكذِبَ . فإنَّ الكذِبَ يهدي إلى الفجورِ . وإنَّ الفجورَ يهدي إلى النَّارِ . وما يزالُ الرَّجلُ يكذِبُ ويتحرَّى الكذِبَ حتَّى يُكتبَ عند اللهِ كذَّابًا ). مسلم

- واعلموا انَّه عندما يستمر الكذب مع الطفل في مراحل طفولته دون معالجة فإنَّه يعتاد على ذلك ليصبح سمة دائمة معه.

والآباء هم مسؤولون امام الله

 

فعن عبدالله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كلُّكم راعٍ ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه ، فالإمامُ راعٍ ، وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه ، والرجلُ راعٍ في أهلِه ، وهو مسؤولٌ عن رعيّتِه ، والمرأةُ راعيةٌ في بيتِ زوجِها ، وهي مسؤولةٌ عن رعيَّتِها ، والخادمُ راعٍ في مالِ سيِّدِه ، وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه ، والرجلُ راعٍ في مالِ أبيه وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه ، فكلُّكم راعٍ ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه)صححه الألبانى

 

وفى هذا الموضوع سنتكلم على الكذب سببه وانواعه وعقابه وعلاجه واللهم الموفق والمستعان

 

 

_____________________________________________

 

 

ينشأ الكذب مع الطفل نتيجة لعدة عوامل سلوكية وبيئية ويبدو في بداياته أمرا ليس مقلقا وهذا ما يعتقده أطباء السلوك في أن الكذب صفة طبيعية تتوافق مع تنمية مدارك الطفل وزيادة موسوعته الخيالية ولكن يجب ألا يتحول الكذب مع الطفل الى صورته السيئة .

 

وفي كيفية تطور الكذب عند الطفل يقول الخبراء:

 

في عمر الثلاث أو أربع سنوات

 

* يكتشف الطفل أن هناك خياراً جديداً في الحياة، وهو أنه يستطيع ألا يقول كل شيء! بعدها يكتشف أنه بإمكانه أن يقول أشياء غير موجودة مثل اختراع القصة . والانتقال من الاكتشاف الأول إلى الاكتشاف الثاني مرتبط بشكل وثيق جداً بتطور النطق فالكذب عند الطفل هو تأكيد له أن عالمه الخيالي الداخلي يبقى له هو وملكه الشخصي من هنا تأتي رغبته بأن لا يقول كل شيء وأن يخفي بعض الأشياء عن الآخرين، وبما أن الطفل في هذه المرحلة، لا يملك القدرة الذهنية لتمييز العالم الحقيقي من العالم الخيالي، آخذين بعين الاعتبار النمط السريع لتطور النطق المرافق لهذه المرحلة، نفهم لماذا يستمتع الطفل باختراع وتأليف القصص أمام الآخرين.

 

_ لكن في عمر الست والسبع سنوات_

 

يبدأ الطفل بالتمييز بوضوح بين الصواب والخطأ في محيطه ،وهذا أمر طبيعي في مجرى التطور الأخلاقي عند الإنسان، ففي مثل هذا العمر تترسخ الأخلاق والقيم الاجتماعية الصالحة بشكل وطيد، وهكذا يتعلم الطفل من ناحية أن قول الحقيقة شيء مرغوب فيه دينياً واجتماعياً، ومن ناحية أخرى يتعلم أن الكذب قد يساعده في الدفاع عن نفسه في ظروف معينة. والطفل يتعلم الصدق من المحيطين به إذا كانوا يراعون الصدق في أقوالهم وأعمالهم ووعودهم، كما أن الطفل الذي يعيش في بيت يكثر فيه الكذب لا شك أنه يتعلمه بسهولة ،خصوصاً إذا كان يتمتع بالقدرة الكلامية واللباقة وخصوبة الخيال ؛ لأن الطفل يقلد من حوله، فيتعود منذ طفولته على الكذب. والكذب سلوك مكتسب، وليس سلوكًا موروثاً، وهو عند الأطفال أنواع مختلفة تختلف باختلاف الأسباب الدافعة إليه

 

_الكذب عند الاطفال الاكبر سنا والبالغين _

 

يحتاج لقدرات ذهنية ، تفكير جيد ، ذاكرة قوية ، خيال واسع ، تبريرات جاهزة ، وقدرات نفسية وانفعالية للتحكم بمشاعره وتعابير وجهه وتصرفاته وتكييفها حسب الوضع الذي يخلقه عندما يكذب وهذه القدرات اللازمة للكذب يجب أن يرافقها استعداد الشخص أخلاقياً وتربوياً للكذب.وسنتكلم عن علاج هذا . *************************

 

صور الكذب لدى الأطفال:

 

- كذب التقليد: يقوم الطفل بملاحظة وتقليد سلوك الوالدين أو المحيطين به. فمثلاً قد يرى الطفل الكذب في من حوله من الكبار في مجتمعه الصغير في المنزل أو في مدرسته فيلجأ الى ذلك بنية التقليد أو اعتقادا منه بأن هذا هو السلوك الأفضل.

 

أوعندما يسمع الطفل القصص الخيالية من والديه أو معلمه فان ذلك يولد لديه الخيال الخصب مما يدفعه للحديث بنفس المسار

 

- كذب العدوانية :يمارسه الطفل لتأكيد قدراته على الإيقاع بالآخرين والنيل منهم.

 

- الكذب الكيدي: يلجأ إليه الطفل لمضايقة من حوله نتيجة مشاعر الغيرة أو إحساسه بالظلم والتفرقة.

 

- كذب التفاخر: يلجأ الطفل لتعويض النقص الذي يشعر فيه بتضخيم ذاته ومكانته الاجتماعية وممتلكاته بين الآخرين.

- فمن أسباب ودوافع الكذب عند الاطفال وخاصة في عمر المدرسة حب الظهور والتفاخر بين زملائه كأن يذكر الطفل امتلاك والده لثروة أو رسم وضعه الاجتماعي بصورة تخالف الواقع.

 

- الكذب الادعائي (المرضي): ادعاء الطفل بأنه مضطهد أو محروم أو يعاني من المرض بهدف الحصول على الرعاية والاهتمام والعطف.

 

- كذب لفت الانتباه: يلجأ إليه الطفل عندما يفقد اهتمام من حوله رغم سلوكياته الصادقة من أجل نيل الاهتمام والانتباه

-وقد تكون الغيرة من طفل اخر قد يدفع الطفل للكذب عليه بقصد ايذائه وكسب الاهتمام لصالحه.

 

- الكذب الخيالي: سعة خيال الطفل تدفعه لتحقيق مشاعر النجاح وتحقيق الذات من خلال أوهام ورغبات غير واقعية. فالطفل الصغير لا يميز بين الحقيقة والخيال، ومن هنا فإن كلامه يكون قريباً من اللعب، فيتحدث وكأنه يلعب ويتسلى، ويكون حديثه نوعاً من التعبير عن أحلام طفولته أو ما يطلق عليه (أحلام اليقظة)، التي تعبر عن رغباته وأمنياته التي يصعب التعبير عنها في الواقع. *وهذا النوع من الخيال لا يعتبر كذباً، ولا ينذر بانحراف سلوكي أو اضطراب نفسي ،وقد يسرد طفل عمره أربع سنوات قصة خيالية، حيث تختلط الأفكار عنده فلا يفرق بين الصواب والخطأ، أو الحقيقة والخيال.. هذه القصة يجب ألا ينظر إليها على أنها كذب مما نتعارف عليه، حيث إن خياله قادر علي أن يجعل من الأوهام حقيقة واقعة.

ولكن

عندما يستمر الكذب مع الطفل في مراحل طفولته دون معالجة فإنَّه يعتاد على ذلك ليصبح سمة دائمة معه.

- الكذب الدفاعي كالخوف من العقاب : فالطفل يتمتع بذكاء يمكنه في مراحل عمره المختلفة من التمييز بين الخطأ والصواب وفي حين صدور الخطأ منه فانه يلجأ الى الكذب لتجنب عقاب والديه أو معلمه في المدرسة.

 

ويتخلص الطفل من الموقف الذى يخاف منه عن طريق نسبه إلى الآخرين او الإنكارويُعد من أكثر أنواع الكذب شيوعاً بين الأطفال، وتجدر الإشارة إلى أن أكثر ما يدفع الطفل إلى الاستمرار في الكذب هو شعوره بنفعه له وتفريج كربه،خصوصاُ اذاكان المربى شديد عصبى المزاج يُحاسبه على الصغيرة والكبيرة.

 

*******************************

 

من المهم مهما تعددت الأسباب التي تجعل طفلك يصل إلى الكذب من الواجب ان تواجهي تلك التصرفات بشكل صحيح وبحكمة بالغة حتى لا تصبح عادة له عندما يكبر ويتعود على الكذب دوما من اهم الوسائل هنا:

 

- الحرص على التربية الإسلامية الصحيحة. اولاً عليكم بالقدوةُ الحسنة ثم تربيته دينياً..

 

-تنميةُ المراقبة لله عنده (( يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ )) .

 

_ تنميةُ محبةِ اللهِ وخوفهِ منه وذلك بإسداءِ كلِّ نعمةٍ إلى اللهِ، والتحذيرُ من عقابِ الله، والتخويفُ منه.

الاهتمام بالأعمالِ الصالحة، بتعليمهِ الصلواتِ والقرآن، والخشوعُ فيهما والأذكار ونحو ذلك.

ـ قراءةُ بعض آياتِ وأحاديث الترغيبِ والترهيب، وشرح ما يتيسر.

ـ تسجيلهِ في حلقةٍ من حلقِ تحفيظ القرآن، ومتابعتهِ في ذلك.

ـ اصطحابهُ لزيارةِ المقبرة، أو زيارة المستشفى .ليمتلأ قلبه خوفاً وخشية ورجوع الى الله.

غرسُ الأخلاقِ الحميدةِ في نفسه :

ـتربيتهِ على الصدقِ والأمانة، والاستقامةِ والإيثار، ومساعدةِ المحتاج، وإكرامِ الضيف، وغير ذلك من الصفات الحميدةِ المعروفة .

ـ تربيتهِ على تجنبِ الأخلاق الرديئةِ من مثل الكذب، والسبِّ والشتائم والكلمات القبيحة.

ـ قراءةُ بعضِ الأحاديثِ التي تُرغبُ في مكارمِ الأخلاق وتنهى عن سفا سفها .

.

- تهيئةُ المدرسةِ الصالحة، والرفقةُ الصالحة، والتعاونُ معهما في تربية الولد .

 

- تربيتهُ على الثقةِ بالنفس، بتعويدهِ الجرأةِ والشجاعةِ والصراحة، وإعطاؤهُ حريةَ التصرفِ، وتحملُ المسئوليةِ، وممارسةُ الأُمور على قدرِ نموه، وأخذُ رأيهِ ومشورتهِ، وتعويدهُ على أنَّهُ لا يلزمُ أن يُؤخذ باقتراحهِ أو رأيه.

 

- تعليمهُ سيرةَ الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ وسيرة السلف الصالحِ للاقتداءِ بهم .

 

 

- إحذر التناقض عندهم، ولا تكذب ووفِ لهم بما تعدهم به كن لهم قدوة ومثل اعلى..

- جالسهم، واسمع لهم، وأشعرهم بأهميتهم .

- عاقبهم إذا لزم الأمر .

 

والعقوبة : قد يلجأُ إليها المُربي بعد أن يستنفدَ التوجيهَُ والإرشادُ والوعظُ والهجر.

_ وهذا الضربُ يراعى فيه التدرجُ من الأخفِ إلى الأشد، وأن لا يُعامل الولد دائماً بالعقوبة، وألا يعاقبَ من أولِ زلة، وألا يجعلَ عقوبات الأخطاء متساويةً مع اختلاف الأخطاء صغراً وكبراً، بل لابُدَّ أن تختلفَ العقوبة من خطأ لآخر .

ثم يتجنبُ المواضعَ الخطرةِ كالرأس والوجه، وأيضاً لا يوكلُّ مُهمةَ الضربِ لغيرهِ، كأن يجعلَ أخاهُ الأكبرُ هو الذي يضربه، لأنَّ هذا يزرعُ بينهم العداوةَ والبغضاء،

_ثم إذا استقام الولدُ على الطريق فليلزم أن يبسط له الوالد، ويهشُ لهُ، ويتلطفُ معهُ، ولا يستمرُ على غضبه عليه.

 

**************************************

من الوسائلُ التي نسلُكهاايضاً لتحقيق هذه التربية

- إيضاح الصواب من الخطأ وتشجيع الطفل على الاعتراف بخطئه بدلا من اخفائه بالكذب.

 

- تشجيع الطفل عند قول الحقيقة.

 

- قبول اعتذار الطفل عندما يقوم بالاعتذار.

- تعزيز قيمة الصدق وقول الحقيقة عند الطفل بتعليمه امور دينه كما سبق شرحه وقراءة السيرة القصص الأسلامى والقصص الواقعية.

 

تجنب الانفعال الزائد كرد فعل لكذب الطفل، والتفاهم مع الطفل برفق.

,عدم إستخدام أسلوب العقاب فى كل صغيرة وكبيرة وعدم إستخدام العقاب البدنى مع الطفل وذلك لأنه من أفشل أساليب التربية الا بشروط

 

وعوضاً عن هذا الأسلوب فى التربية يجب إستخدام أساليب التربية الحديثة كتعزيز وتدعيم السلوك الجيد بالهدايا والمكافآت

 

_ تخفيف الأعباء عن طفلك وعدم إرهاقه بكثرة الضغوط وعدم تكليفه بمهام لا يتحملها وعوضاً عن ذلك منحه الحب والحنان

 

 

 

 

- ابتعدي عن معايرة طفلك بأنه كذاب دوما فهذه التسمية تعمل على زعزعة ثقة الطفل بنفسه وفي المستقبل سيجد حاله مقتنع بما يقوم بعمله لأنه ارتبط ارتباط وثيق بالكذب

 

 

 

 

- حاولي دوما ان تنسي ما قام طفلك به من كذب في الماضي واهتمي ان لا تذكريه إياه فهذا سيزيد الأمر سوء

 

 

- دوما عندما يكذب طفلك حاولي ان تتمالكين اعصابك بدلا من ان تعنفيه على ما قام به ودوما وضحي له أنك على دراية كاملة بأنه يكذب عليك وأنك متفهمه انه يقوم بالكذب بسبب خوفه من قول الحقيقة وما ارتكبه من أخطاء ولكن نبهيه جدا بأن الكذب لا يفيد في كل الأحوال ومن الأفضل ان يحاول إيجاد حل لما قام بعمله بدلا من التفكير في الكذب

 

 

- دوما كوني قريبه لطفلك وحاولي ان تتفهمي منه لماذا اضطر إلى الكذب ودوما اظهري دعمك له وشجعيه على قول الحقيقة وابعدي عنه الخوف والقلق من الكذب

 

 

- دوما اهتمي بتوضيح مساوئ الكذب لطفلك من خلال القصص الاسلامى والواقعى حوله التي توضح مساوئ الكذب

 

- من المفضل ان تشرحي له فوائد قول الحقيقة عن الكذب وعما سيذهب به الكذب إلى طريق مظلم حيث عذاب الله له فى الدنيا والآخرة.ولكن مع قوله للحقيقة في كل مرة شجعيه بهديه او أي شيء يحبه

 

 

-في حياتك كأم من المهم ان تكوني انت أيضا غير كاذبة حتى ابتعدي عن كافة الأكاذيب البيضاء من وجهة نظرك كوني دوما صريحة حتى يتعود طفلك على قول الحقيقة من خلال متابعته لكي كوني دوما قدوة حسنة لطفلك

______________________________

 

وإتماماً للفائدة اذكر بعض ما ورد من أحاديث لزجر الكذاب فلنُحفظها لابنائنا

 

_والكذاب يُعذب في قبره قبل يوم القيامة، روى البخاري في صحيحه من حديث سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في حديث الرؤيا الطويل: «فأتينا على رجُل مستلق لقفاهُ، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد، وإذا هو يأتي أحد شِقّي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخراه إلى قفاهُ، وعيناهُ إلى قفاهُ» قال: «ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح الأول كما كان، ثم يعود فيفعل به مثل ما فعل به المرة الأولى» فسأل عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل له: «إنه الرجل يغدو من بيته فيكذبُ الكذبة تبلغ الآفاق»

 

_«أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقاً، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسَّن خُلُقَه»حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح سنن أبي داود

 

_«آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان»صحيح مسلم

 

 

قال الإمام أحمد بن حنبل: الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل (الآداب الشرعية لابن مفلح)

وقال أيضاً: يطبع المسلم على الخصال كلها إلا الخيانة والكذب (الزواجر للهيتمى)

 

**ومما ينبغي التنبيه عليه: أن النكت وهي قصص مكذوبة يقصد بها إضحاك الآخرين داخلة في الكذب المنهي عنه.

 

روى الترمذي في سننه من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ويل للذي يُحدثُ بالحديث ليضحك به القوم فيكذبُ، ويل لهُ، ويل لهُ» حسن.

 

 

 

***********************************

 

 

اخواتى ان تربية ابنائنا التربية الصالحة هي السبيل لنشأ مجتمع مسلم وسط هذا الظلام الدامس

ووجودِ هذه الحملةِ الشرسة، لإفسادِ المجتمعِ من قبل أعداء الإسلام، فوجودُ هذه الحملة لابد أن يُقابل بتربيةٍ للأولادِ حتى يستطيعوا دفعها عن أنفسهم ومجتمعهم .وليرجع لنا عزنا ومجدنا ويسود العالم نورالإسلام والله الموفق

تم تعديل بواسطة *أم رقية*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك اختي

 

موضوع جد قيم ..

 

جعله الله في ميزان حسناتك

حفظكِ ربي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×