اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

السلاicon1.gifم عليكم هال إحساس الشخص بالوحده رغم وجوده مع الناس وعدم إحساسه بالمتعه وعدم الفرح بشئ هل هذه أعر اض إكئتاب؟جزاكم الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته : )

 

 

حياكِ الله ياغاليه @أمنيات3

 

 

هناك فرق بين كون الشخص حزين ، وكون الشخص مريض بالاكتئاب ،

 

فالحزن انفعال عادي يمر به جميع الناس نتيجه موقف شعرنا فيه بالفشل او نتيجة فقط عزيز أو غيرهما . لاننا في دار ابتلاء ، وهى حالة مؤقتة قصيرة الأمد لا تسبب أى خلل وظيفى فى العمل أو العلاقات الاجتماعية.

 

أما الاكتئاب فهو أشبه مايكون بنظره سوداويه لكل شئ في الحياه ، مصحوباً بإضطرابات في النوم والاكل وعدم تقدير الذات ، ومشاعر سلبيه تجاه كل شئ وقد تصل إلي محاولة الانتحار

 

 

والفرق بين الاكتئاب والحزن هو فرق في الدرجه وليس في النوع

بمعني اخر .. انه كل مكتئب حزين وليس كل حزين مكتئب ، ما ينتابك من حزن فإنه ليس دليلاً على وجود اكتئاب نفسي حقيقي

 

 

 

والذي أنصح به لمن يعانون من حالة الحزن أن يحاولوا الخروج منها سريعاً وعدم الاستسلام لها

 

وهذه بعض الخطوات المهمه والرائعه في التخلص من هذه الحاله ... ولا يوجد أعظم من برمجة القرآن للنفس الإنسانية، لذلك اختصر لك خطَّة سريعة في النقاط التالية:

 

 

أولاً: اجعلي لنفسك ورداً من القرآن الكريم، ولو صفحة يومياً.

 

 

ثانياً: خصِّصي وقتاً للذكر، وحبذا لو يكون عند الفجر وعند غروب الشمس، وأن تكوني صافية النَّفس مع التَّركيز فيما ترددين من الأذكار، كالاستغفار والتَّسبيح وغيرها.

 

 

ثالثاً: الالتزام بالصلاة على وقتها مع محاولة التَّركيز في الصلاة قدر الإمكان، والمحافظة على السُّنن والنوافل وقيام الليل.

 

 

رابعاً: المحافظة على أذكار الصَّباح والمساء.

 

 

خامساً: تتبع نِعَم الله عزَّ وجل في كل ما تقع عليه عيناك.

 

 

سادساً: اقرئي كتباً في شرحِ أسماء الله الحسنى، وننصحك بموسوعة الدكتور/ محمد راتب النابلسي.

 

 

سابعاً: نمِّي في نفسك شعورُ مراقبة الله عزَّ وجل في كل عملٍ تقومين به.

 

 

ثامناً: الاقتداء برسولنا صلى الله عليه وسلم، واتباع سنته؛ لأنَّ ذلك هو السبيل إلى محبة الله عزَّوجل لنا، وإن تحققت محبة الله عزَّ وجل حماك ونوَّر طريقك وقلبك.

 

 

تاسعاً: اقرئي سيرة النَّبي صلى الله عليه وسلم كلها من أولها إلى آخرها؛ فإنَّ فيها أعظم الدُّروس والعبر.

 

 

وفقكِ الله، وسدد خطاكِ، وجعل الجنة مأوانا مأواكِ.: )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×