اذهبي الى المحتوى
ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

❀ ❣ الرَّبيعية والتغَّـلُب عَـلَى عقبَـات الحَيَاة ❀ ❣ ツ

المشاركات التي تم ترشيحها

h.astisharah.png

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

تحية مُعطرة ملونة بألوان الربيع .. نبعثُها إليك أيتها الربيعية

 

لاشك أن عُمر الربيع من أجمل مراحل العمر التي تمُر بها الفتاة ..

 

لأنه الربيع جميلٌ كجمالِ زهورهِ وأوراقهِ الخضراء ..

 

لكن لابدُ من عقبات تواجه الربيعية .. فتقف أمامها حائرة .. تبحثُ عن حلٍ لها ..

 

هُنا سنقطفُ لكِ .. أهم الإستشارات والعقبات التي تُمر في عُمرِ الربيع ..

 

لتستفيدي منها وترتقي بها ..

 

مع تمنياتنا لكِ بربيعٍ مُزهر يفتح لكِ آفاق الوعي والإستمتاع بمرحلتكِ الجميلة

 

في ظلِ الدين ومحاسنِ الأخلاق ..

 

 

فكوني بالقرب ياربيعية

smile.gif

 

 

 

 

h%20%2814%29.gif

 

منقول يتبع

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

[1] .. تقـوية الإيمـان

 

 

أفتقد حلاوة القرآن والإيمان الصادق.. فهل من إنارة وتوجيه ؟

 

إعلمي أن الشيطان لا يقف إلا في طريق من يسير في الطريق الصحيح، فالشيطان لا يذهب للمتبرجات،

ولا يذهب للداعرات، ولا يذهب للشريرات، وإنما كما قال: { لأقعدنَّ لهم صراطك المستقيم }،

فتعوذي بالله من الشيطان، الذي يريد أن يحول بينك وبين التلاوة، وبين حلاوتها وبين الإيمان بالله تبارك وتعالى،

ولا تحزني طويلاً أمام هذه الوساوس؛ لأنها من الشيطان، والله أخبرنا أن الشيطان عدو، ثم قال: { فاتخذوه عدوّا }

فعداوة الشيطان هي المطلوبة، فعاملي هذا العدو بنقيض قصده، ولا تلتفتي لهذه الوساوس،

واعلمي أن الإنسان إذا جاءته هذه الوساوس فعليه أن يتعوذ بالله من الشيطان، وأن يذكر الرحمن،

أن يقول ( آمنت بالله ) ثم ينتهي عن هذه الخواطر السيئة، ولا يتمادى معها.

لا تتركي هذه الخواطر تتمدد في حياتك ، واجتهدي فيما يُرضي الله تبارك وتعالى،

واعلمي أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال له الصحابي: ( يجدُ أحدنا الشيء في نفسه

لزوال السماوات والأرض أحب من أن يتكلم به )، لأنه كفر، لأنه عصيان لله .

قال النبي صلى الله عليه وسلم ( الله أكبر، ذاك صريح الإيمان ) وقال النبي - صلى الله عليه وسلم

( أوجدتموه، ذاك صريح الإيمان ) وقال - عليه الصلاة والسلام ( الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة )

فكونها مجرد وساوس، وكونك متضايقة منهاهذا دليل على أنك على الخير، وعلى الإيمان، فنسأل الله لك السداد والثبات.

فتعوذي بالله من الشيطان ، وعاملي هذا العدو بنقيض قصده، ولا تتركي القرآن، تُقبلي عليه ، تقرأي سوراً صغيرة ،

حافظي على أذكار الصباح والمساء، أطردي الشيطان بالتلاوة وبالذكر وبالإنابة وبالإصرار،

لأننا إذا عرفنا أن هذا هو توجيه العدو، وأن هذا ما يريده الشيطان،

 

وتذكرنا أن هذا الشرع الحنيف يأمرنا بأن نتخذ الشيطان عدوًّا { إن الشيطان لكم عدوٌ فاتخذوه عدوًّا }

هذا توجيه رباني، يأمرنا بأن نجعل عداوة الشيطان ديناً لنا، أن نجعل عداوة الشيطان سمتاً لنا،

أن نجعل عداوة الشيطان سبباً لفلاحنا ، فالله أخبرنا أنه عدو ثم قال { فاتخذوه عدوًّا }.

 

ثم عليك أن تبحثي عن المتغيرات الأخرى ، يعني هل دخلت في حياتك صديقة جديدة ؟

هل بدأت تنظرين إلى قنوات أو أمور جديدة ؟ هل هناك تغير؟ هذا أيضًا قد يكون واردًا،

ثم عليك إذا لم تكن هناك أسباب ظاهرة أن تقرأي الرقية الشرعية على نفسك، وأن تحافظي على أذكار المساء،

وأذكار الصباح، فالعين حق، وهذه الأمور واردة، لكن العلاج منها ليس صعبًا، فحذاري أن يتسلل اليأس إلى نفسك،

واعلمي أن الحلاوة التي كنت عليها من الله، والله تبارك وتعالى يهبها وسيعطيك إياها، فهو العظيم القادر سبحانه وتعالى،

الذي أسعدك بالأمس، وسيسعدك اليوم، فالجئي إليه وارفعي أكف الضراعة إليه،

وأقبلي على الله تبارك وتعالى بصدق، ولا تقفي أو ترجعي إلى الوراء وتقولي ( لو أني، لو أني، وكذا )

فإن هذا التسويف من الشيطان، فلا تقولي ( لو أني فعلتُ كذا وكذا لكان كذا وكذا ) ولكن قولي ( قدر الله وما شاء فعل ) .

 

القصد أن تكوني إيجابية ، أن تتحركي من هذا المكان الذي تقفي فيه، ألا تدوري حول نفسك،

ألا تشتغلي بهذه الوساوس، فإن علاجها في إهمالها، أحسن علاج أن تُهملي هذه الوساوس لأنها من الشيطان،

والشيطان عدو، لا يأمر إلا بالشر، ولا يأمر إلا بما يُدخل الحزن عليك، همه أن يُحزن الذين آمنوا،

لكن الله قال: { وليس بضارهم شيئًا إلا بإذنِ الله } لكن الله أخبرنا أن كيد الشيطان ضعيف .

فتوكلي على الله، والجأي إليه، واعلمي أن الذي وهبك الحلاوة في رمضان مع القرآن سيهبك الخيرات،

فأقبلي عليه، واحرصي على طاعته، وتعوذي بالله دائمًا من الشيطان، وواظبي على ذكر الرحمن .

 

 

المصدر _ موقع إسلام ويب .. الإستشارات

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بورك لنقلك الطيب يا ظلال ()

ونتابع معك مقتطفات الربيعية بإذن الله .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاه

 

بارك الله فيكِ على نقلك القيم

 

نتابع معكِ إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيكِ ونفع بكِ

جعله الرحمن في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بورك لنقلك الطيب يا ظلال () ونتابع معك مقتطفات الربيعية بإذن الله .

 

وفيك بارك الله اختي الحبيبة

اسعد بذلك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

النــجــاح

 

 

 

كيف أصبح ناجحة في حياتي الدراسية والإجتماعية والدينية ؟

 

 

فمما لا شك فيه – أن هذه الأشياء تحتاج إلى تعليم وتدريب، فهي ليست بالأمر السهل أو الهيّن

الذي يستطيع الإنسان أن يصل إليه دون مجهود أو تعب أو تخطيط أو إعداد ، وإنما أنا أعتقد

أنك بتحديدكِ للمشكلة ، وبحثكِ عن الحل ، قد وصلت إلى خمسين بالمائة من النجاح ،

لأن أخطر شيء يواجهه الإنسان إنما هو التيه والضياع ، وعدم القدرة على تحديد الهدف ،

وأن يعيش حياة أشبه ما تكون بحياة البهائم ، ليس فيها أي ترتيب ،

ولا أي نظام ، ولا أي رغبة في التميز.

 

 

أما الإنسان الذي يريد أن يتميز فعلاً، والذي يعرف أنه في حاجة إلى التميز، ويبحث عنه،

فهذا قد أخذ بأسباب التميز فعلاً ،ولذلك فأول شيء أوصيك به ..

 

 

أولا ً: إنما هو ترتيب وتنظيم وقتكِ ، بمعنى أن تنظمي وقتكِ بين المتطلبات ، فالدراسة تحتاج إلى وقت للمذاكرة ،

فحددي وقتـاً للمذاكرة بإنتظام ، واجعليه عادة من عاداتك اليومية ، كما أنك تذهبين يومياً إلى المدرسة

أو إلى الجامعة مثلاً بِصفةٍ منتظمة ، كذلك أيضًا عليكِ نفس الشيء ، أن تحددي وقتـاً للمذاكرة

والمراجعة بصفة منتظمة ، وأن تجعلي هذا التوقيت – كما ذكرت – توقيتاً مقدساً ، بمعنى أنك مثلاً

تذاكرين في اليوم ثلاث ساعات أو أربع ساعات ، فهذه لا تتركينها مطلقاً إلا عند الضرورة القصوى ،

لأن المحافظة على الشيء والديمومة عليه ، تؤدي إلى التميز والنجاح فيه .

 

 

الأمر الثاني : فيما يتعلق بعلاقتكِ مع الله سبحانه وتعالى ، أول شيء يتعين عليك هو :

المحافظة على الصلاة في أوقاتها ، وألا تقصّري في هذا الجانب بحال من الأحوال ، فعليكِ بالصلاة حين يُنادى لها ،

مع أول الأذان ، ما دام ليس لديك محاضرات ، أو ليس لديك شيء من الشواغل ، فعليك أن تبادري فوراً إلى الوضوء

ثم الصلاة في أول الوقت ، وحاولي أن تطمئني في صلاتك ، وألا تتعجلي فيها ، حتى تتذوقي حلاوتها , وبعد الصلاة

هناك أذكار الصلوات أيضًا تحرصين عليها ، لأنه بكل تسبيحةٍ وتحميدةٍ وتهليلةٍ وتكبيرةٍ يغرسُ الله بها لك شجرةً في الجنة ،

وتؤدي إلى تقوية الإيمان في قلبكِ ، كذلك عليك بالمحافظة على أذكار الصباح والمساء .

 

 

الأمر الثالث : أتركي أي شيء تشعرين بأنه حرام أو فيه شك ،

وإسألي أهل العلم والذكر عن الأشياء الحرام حتى لا تقعي فيها .

 

الأمر الرابع : إجتهدي في المحافظة على وقتك ، واجعلي لك وردًا يومياً من القرآن الكريم

تقرئينه بإنتظام حتى ولو صفحة واحدة .

 

 

أما فيما يتعلق بعلاقتكِ مع الآخرين : فعليكِ أن تنظري إلى نفسك ، ما الذي تحبينه؟ فأنت تحبين أشياء مُعينة

وهذه الأشياء التي تحبينها يجب أن تكون معاملتكِ للناس كما تُحبين لنفسك ، فأنت تحبين أن يتعامل الناس معكِ برفق

وبسعة صدر، وحُلم ، وتواضع ، وأناة ، وكرم أخلاق ، فاحرصي أن تكوني أنتِ كذلك ،

 

 

وأن تكوني أنتِ المبادرة ، وأن تكوني أنتِ القدوة ، حتى تُعينين الناس على ذلك .

واعلمي أن الناس كلهم لا يخلون من أخطاء ، وأنا وأنتِ منهم

وإذا أردنا أصدقاء أو أقارب بلا أخطاء فليس أمامنا إلا أن ننتظر الجنة

لأن أهل الجنة هم الذين ليس لديهم أخطاء، أو أن نذهب أنا وأنتِ إلى عالم الملائكة

لأن الملائكة كما قال الله { لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يُؤمرون }.

 

 

أما بالنسبة لبني آدم ( البشر ) ،( والناس) فإن النبي صلى الله عليه وسلم – قال : ( كل بني آدم خطاء ) ،

فإذا أردنا أصدقاءً أو إخواناً أو أقارب بلا أخطاء ، فكما ذكرت فهذا ليس مجال الحياة الدنيا

وإنما نقبل الناس على ما فيهم من أخطاء وعيوب ، ونحاول قدر الإستطاعة أن نُصلح ما هم عليه

وأن نجتهد فيما هم عليه في أن يتخلصوا من تلك الأخطاء والعيوب ، ونحاول أن نعاملهم بما نُحب أن يُعاملوننا به

فأنتِ تريدين أن يحترمك الناس ، فعليك أن تحترمي الناس ، وأنت تريدين ألا يغتابك أحد، فعليك ألا تغتابين أحدًا

من الناس، وأنت تريدين ألا يتطاول أحد على عرضك ، فعليكِ ألا تخوضي في أعراض الناس .

 

 

وحاولي أن تكوني كريمة ، وأن تكوني متواضعة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان صاحب الأخلاق العظيمة

التي قال الله تبارك وتعالى عنها واصفاً إياه بقوله: { وإنك لعلى خلقٍ عظيم } ، فقد كانت أخلاق النبي

صلى الله عليه وسلم – قِمة في العظمة ، وقمة في السُمو، ولذلك كان هو أرقى الناس خُلقاً،

وأنقاهم معدنًا ، ومن هنا فإنه إستطاع أن يأسر الناس بأخلاقه ، حتى غير المسلمين الذين لم يؤمنوا به

كانوا يرونه أنه صاحب أخلاق فاضلة ، حتى عندما أراد أن يُهاجر , كما تعلمين , من مكة إلى المدينة

ترك وراءه عليًّا ابن أبي طالب ليردَّ الودائع إلى أصحابها ، فأهل مكة الذين آذوه ، والذين عذّبوه

والذين أضطروه أن يترك بلده ومسقط رأسه ، والذين قتّلوا أصحابه ، وآذوهم وعذبوهم وسجنوهم

كانت أموالهم عنده في بيته ، وكان من الممكن أن يُصادر هذه الأموال بإعتبار أنهم في حالة عداوة

إلا أنه الصادق الأمين ، وصاحب الخلق العظيم ، أمر عليًّا - رضي الله عنه – بِــرد الودائع كلها إلى أصحابها

فرد الودائع رضي الله عنه – إلى أصحابها ، فكان - صلى الله عليه وسلم – مثالاً يُحتذي به العالم كله .

 

 

ولذلك عليكِ بحُسن معاملة الناس حتى يُعاملكِ الناس بمثل هذا التعامل الحسن , كما أن مثل هذه المسائل

تحتاج إلى قراءة بعض الكتب ، فأنت تحتاجين مثلاً إلى أن تدخلي إلى بعض المواقع الإسلامية المحترمة

لِتطلعي على مثل هذه الأشياء ، فاقرئي مثلا في كتاب :كيف تكونين ناجحة في دراستك ؟ وهناك أيضًا

مواد رائعة جداً على الإنترنت تساعدك ، وكذلك أيضًا : كيف تكونين على علاقة طيبة مع ربك ومولاك ؟

وهناك نفس الشيء مواد رائعة على الإنترنت تُساعدك في ذلك، كذلك أيضًا : علاقتك مع الآخرين ،

كيف تنظمين علاقتكِ مع الناس ؟ وكل هذه إن شاء الله تعالى , مواد موجودة تستطيعين أن تطلعي عليها

من خلال الإنترنت ، ومن خلال تصفحكِ للكتب المفيدة الموجودة بالمكتبات .

 

نسأل الله تبارك وتعالى أن يُهيأ لكِ من أمركِ رشدًا ، وأن يجعلكِ من سُعداء الدنيا والآخرة .

 

 

 

 

المصدر _ موقع إسلام ويب _ الإستشارات

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

h.astisharah.png

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

القراءة وفوائدها [3]

 

 

مشكلتي أنني لا أحب القراءة ، ما نصيحتكم ؟

أريد أن أعلم ماذا فعل العلماء والشيوخ حتى وصلوا إلى تلك المرحلة من هذه الناحية ؟

وكيف بدأوا ؟

 

 

نشكر لك هذه الرغبة ، فإن الرغبة في الخير خير، فكيف إذا كانت الرغبة في طلب العِلم

وفي التطلع للوصول إلى مراتب العلماء، والعلماء هم ورثة الأنبياء ،

والحيتان في بحرها والنمل في حجرها يصلون على مُعلم الناس الخير، فهنيئًا لكِ بهذه الرغبة

التي نتمنى أن تحوليها إلى عمل ، وهنيئًا لكِ بهذه النية الصالحة

التي نتمنى أن تتحول كذلك إلى عمل ، فإن الإنسان لا يزال بخير ما نوى الخير وعمل الخير.

 

 

أرجو أن تعلمي أن طلب العِلم فعلاً يحتاج إلى مذاكرة ، لكن الخطوات الأولى

هي أن يتلقى الإنسان العلم عن أهله ، عن الداعيات وعن العالمات وعن الفقهاء،

وإذا كنت لا ترغبين في القراءة فبإمكانك أن تلتحقي بأكاديمية المجد العلمية

فتُتابعي الدروس المنتظمة، ثم بعد ذلك ستحتاجين إلى قليل من المذاكرة لأنكِ سمعتِ

الدروس كما هي ، وكذلك غيرها من الأكاديميات التي تعتمد على الغرف الصوتية

وشرح الدروس بهذه الطريقة ، في هذا الزمان الذي أصبح التواصل فيه بين البشر من السهولة بمكان .

 

 

إذن نحن ندعوك إلى تنفيذ هذه الرغبة بالكيفية التي تُتاح لكِ ، ومعلوم أن الدراسة من بُعد

ونظام الجامعات المفتوحة ونظام الأكاديميات عن طريق القنوات ، هذا نظام فيه فوائد كثيرة

خاصة بالنسبة للفتيات، فإنه قد يصعب على الفتاة أن تنتقل من مكان إلى مكان ، أو توجد جامعة

تُدرس فيها، ولكن تستطيع بهذه الطريقة أن تدرس،

 

وهذه الطريقة كما قلنا ليست كافية، فهناك مراكز للتحفيظ ، وهنالك مراكز للدعوة،

ومعاهد علمية نسائية منتشرة -ولله الحمد- في بلدكم ، فينبغي أيضًا أن يكون هناك إلتحاق بهذه المراكز

حتى تتلقي العلم مباشرة من العالمات والفقهيات والداعيات.

 

 

إن التواصل مع العلماء – مع الداعيات – والأخذ عنهم مباشرة ، هذا من الجوانب المُهمة في التلقي

وفي الطلب، بل العِلم الشرعي في هذا الجانب يعتبر أساسيًا فيه ، لأن الإنسان يتلقى عن العلماء

وعن الداعيات السَمت والأخلاق ، ويتعلم منهم الحرص والإصرار على طلب العِلم، لذلك هذه المعاني

يتعلمها الإنسان من خلال الجلوس للعلماء.

 

 

كما أن الدروس في معاهد العلمية والدراسة المرتبة يُتيح للإنسان جانب المنافسة

وجانب الحماس والإندفاع ، لأنها لا تجد نفسها وحدها، تجد أخريات يذكرنَ ويجتهدنَ

فتبدأ هي أيضًا في الإجتهاد والتقليد لهنَّ في مذاكرة العلم ، لذلك يتحقق رُوح التنافس

الإيجابي الشريف الذي يحمل الإنسان على الإجتهاد في الطلب وعلى السعي في طلب العلم

ومواصلة هذا الطريق .

 

 

من هنا نحن ندعوك إلى تحويل هذه الرغبة إلى عمل ، ونشكر لكِ هذا الحرص على الخير،

وأرجو ألا تتوقفي ولا تنزعجي من مسألة القراءة ، فإن كثيراً من الناس في البداية لا يُحب القراءة ،

لكن بعد ذلك يحصل له إقبال ويحصل له حب للدراسة والقراء ة، فلا يضع الكتاب من يده،

وهذه مرحلة ستصلين إليها بحول الله وقوته.

 

 

لذلك ننصحكِ بقراءة الكُتب الجذابة ، كُتب الِسيَر، سِير السَلف، قصص أمهات المؤمنين،

إلى غير ذلك، بداية مشوقة ، ثم بعد ذلك تنتقلين إلى العلوم الأخرى النافعة

التي ربما تحتاج إلى شيء من العزيمة وشيء من الإصرار، ونسأل الله أن يعينك على الخير،

ونتمنى أن نسمع أنك أصبحتِ داعية مميزة تقدم الخير والدعوة لبنات جنسها،

ونسأل الله أن ينفع بك بلاده والعباد .

 

 

 

 

المصدر _ موقع إسلام ويب _ الإستشارات .

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم بارك

طرح قيّم ومفيد

بارك الله فيكِ ياغالية

ومتابعة معكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاه

 

بارك الله فيكِ على نقلك القيم

 

نتابع معكِ إن شاء الله

 

وفيك بارك الله ياحبيبة

تسعدني متابعتك

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مدى فاعلية الرقية الشرعية في علاج الأمراض

 

 

لا أشعر بالسعادة مع أني أتقرب إلى الله كثيرا .. هل أحتاج إلى رقية ؟

 

 

قد أحسنت ابنتنا العزيزة حين توجهت إلى ربك بمناجاته واستغفاره،

وسلكت طريق الالتزام بدينه،

ونحن نأمل أن يكون سلوكك هذا سبباً لجلب السعادة إليك،

 

وأن تعيشي حياة هنيئة،

فنحن على ثقة تامة أن الحياة الطيبة لا تنال إلا بطاعة الله تعالى،

وقد قال لنا ربنا سبحانه:

{ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً } النحل:97

 

 

وإذا رأيت من يعيش معرضاً عن ذكر الله، وظاهره السعادة، فلا تغتري بذلك الظاهر،

فإن ما يعيشه من آلام النفس ونكدها شيء كثير، ولكن لا يظهر لك.

 

 

وأما ما شكوته من كون الله تعالى لم يقدر لك الزواج إلى الآن، فنقول لك:

اعلمي علم اليقين أن الله تعالى أرحم بك من نفسك، وهو أعلم بمصالحك،وأقدر على تحقيقها،

وإذا اجتمع فيه كل هذا العلم والرحمة والقدرة،

فمما لا شك فيه أن ما يقدره ويقضيه لك هو الخير، وإن كرهت أنت ذلك،

فما يدريك أن الخير في الزواج العاجل،

فربما صرف الله عنك الزواج إلى أجل مسمى لعلمه سبحانه بما هو أصلح لك،

وتذكرك لهذه الحقيقة على الدوام يجعلك راضية بما يقدره الله لك،

 

 

فثقي بحسن اختيار الله لك، واحسني ظنك بربك، وأما التشاؤم باللون الأسود فحرام؛

لأنه نوع من الطيرة التي حرمها ديننا الحنيف وجعلها نوعاً من الشرك.

 

وننصحك بالمحافظة على الأذكار لاسيما في الصباح والمساء، وعند النوم، والاستيقاظ،

وعند دخول الخلاء، فالذكر أعظم حصن يحتمي به المسلم،

 

والرقية نافعة بإذن الله مما نزل وما لم ينزل فهي دعاء، فلا بأس عليك في رقية نفسك.

 

 

نوصيك -أيتها الكريمة- بالتعرف على النساء والفتيات الصالحات

والإستعانة بهن في البحث عن الزوج الصالح،

كما نوصيك بالمداومة على الإستغفار فهو سبب أكيد لجلب الأرزاق .

وبالله التوفيق والسداد .

 

المصدر _ موقع إسلام ويب _ الإستشارات .

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طرح قيم ومتميز

واصلي أختي

متابعة معك بإذن الله

جزاك الله خيرا

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

طرح قيم جداً بفضل الله

استشارات موقع اسلام ويب بالفعل رائعة

 

اقتباس

القصد أن تكوني إيجابية ، أن تتحركي من هذا المكان الذي تقفي فيه، ألا تدوري حول نفسك،

ألا تشتغلي بهذه الوساوس، فإن علاجها في إهمالها، أحسن علاج أن تُهملي هذه الوساوس لأنها من الشيطان،

والشيطان عدو، لا يأمر إلا بالشر، ولا يأمر إلا بما يُدخل الحزن عليك، همه أن يُحزن الذين آمنوا،

 

جزاك الله خيراً يا غالية

وجعله الله في ميزان حسناتك

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرا

،

طرح قيم ومفيد ونافع

اسال الله ان يبارك بأعمارنا ويجعلها فيها خيرا كثيرا لنا وللامة💛🌷

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×