اذهبي الى المحتوى
ذليلة إلى اللـَّـه

أحفظ القرآن أم أطلب العلم ؟

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

يسأل بعض الأحبة هذا السؤال. والجواب: أصلًا القرآن هو العلم!

 

وهكذا سماه الله تعالى إذ قال لنبينا صلى الله عليه وسلم:

{وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّـهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ}

[الرعد من الآية: 37] وفي غيرها من الآيات.

 

فما جاء النبي من العلم هو القرآن.

 

فلا يقال: القرآن أم العلم؟.

بل القرآن هو رأس العلوم ومفتاحها وإنما هي شارحة له ومفصلة.

 

لكن يبقى السؤال:

أعلم أن الحالة المثالية هي التمكن من حفظ القرآن مع طلب الحد الأدنى من العلوم التي يحتاجها المسلم

ليرفع الجهل عن نفسه ويمارس الدعوة على بصيرة

، لكن مع ظروف الدراسة أو العمل ومسؤوليات الحياة،

فالوقت الذي يمكن أن أخصصه محدود، فهل أُمَكن فيه حفظي للقرآن،

أم أُقَدِّم على ذلك دراسة التفسير والحديث والفقه أو غيرها من العلوم الشرعية؟

 

والموازنة التي أنصح به إخواني وأخواتي في هذه الحالة هي:

 

احفظ القرآن حفظًا أوليًا بحيث لا تخفى عليك مواضع الآيات، وإن كنت قد لا تتمكن من التفريق بين خواتيمها {وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}، {إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} ولا تَذَكُّر ترتيبها، وأثناء ذلك وبعده أعط الأولوية لما يلي:

 

1- تدبر الآيات والتفكر فيها وقراءة تفسير ما يخفى معناه عليك منها.

 

2- تنمية مَلَكة الاستدلال بحيث كلما واجهت موقفًا أو وقع أمامك خلاف أو طُرح عليك تساؤل أو شبهة أو أردت أن تثبت نفسك أو تنصح غيرك، استطعت أن تستحضر الآية المناسبة للمقام. وهذا مهم جدًا، بل هو أهم مقصود.

 

3- حفظ بعض السور على الأقل بتمكين لتُنَوِّع في القراءة في الصلاة تنويعًا يعينك على الخشوع ولتقرأها في المواصلات وأوقات تعطُّش الروح لوحي الله تعالى والأوقات التي كثيرًا ما يهدرها من خلا قلبه من القرآن في الأفكار المشتتة بل وربما الوساوس.

 

وأرى هذا مقدمًا على الاقتصار على تمكين الحفظ، والذي كثيرًا ما ينتهي أصحابه إلى الفتور.

 

مع التأكيد بلا شك على ضرورة الالتزام بوِرد يومي من القرآن، فهو حياة القلوب كالماء للغراس.

 

فإن قال قائل: ما ذكرته أعلاه كثير يضيق عنه الوقت،

 

فالجواب: تأمل كم من الوقت يضيع يوميًا في (التشات) والمواد المشتتة على مواقع التواصل والواتس، والتي تخرج بعدها ظمآن، فتضيع وقتًا آخر في الشكوى من ضيق الصدر والشعور بالضياع!.. تأمل وستجد أن لديك وقتًا.

 

والله تعالى أعلم.

 

 

إياد قنيبي

تم تعديل بواسطة ذليلة إلى اللـَّـه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وجزاك الله خيرا يا حبيبة

ليس من كتابتي بل منقول من موقع طريق الإسلام

للكاتب إياد قنيبي .

والرابط في اخر الموضوع بفضل الله

 

جزاك الله خيراً يا غالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وخيراً حزاك يا حبيبة

اعلم ذلك فقد رأيته

وجزاك الله خيرا على أمانتك وعلى نقلك لهذا الموضوع المفيد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبىكاته

 

أحسن الله إليك ونفع بك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

احفظ القرآن حفظًا أوليًا بحيث لا تخفى عليك مواضع الآيات،

لا افهم المقصود من هذه الجملة

بارك الله لكِ

تم تعديل بواسطة أم فايق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكن الله خيراً يا حبيبات ، ()

 

الحبيبة أم فايق

المقصود ان يحفظه ولو بدايات واساسيات فقط بحيث على الاقل يعرف الايات توجد في أي سورة

اي حتى وهو لم يتمكن من الحفظ المتقن عن ظهر قلب ولو لم يعرف يفرّق بين خواتيم الايات

وقال الشيخ اثناء ذلك او بعده الاهتمام بالتدبر والتركيز على نقاط معينة قالها فوق

 

والمقصود ايضا الا يبدأ شخص في طلب العلم فقه وعقيدة ونحوه

وهو لا يحفظ من القرآن ولا حتى بينه وبين القرآن صلة !

 

فلا بد ورد القرآن يومياً وورد التدبر لا غنى عنه

الاشكالية ان لو انشغل وقته وصعب الجمع بين طلب العام و(الحفظ)

فعندها لا يهجر حفظ القرآن بالكلية تماماً ولايوقفه ، بل على الاقل يواصل الحفظ ولو كان بسيطا أوليا يجعله مستشهدا بما ينفعه ويعرف في اي سورة تكون الاية ،

وبالطبع من يستطيع اكثر وهمته ووقته كبيراً فليتقن الحفظ

هذا كحد ادنى فقط

 

هل وضح المعنى أختي الحبيبة أم لايزال غامضاً ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏من سورة النحل [99] ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ لا يقوى تسلُّط الشيطان على الإنسان إلا مع ضعف الإيمان، وإذا قوي الإيمان ضعف تسلّطه. دُرَر الطَّريفِي

×