اذهبي الى المحتوى
بسمة2014

ظلم الزوج للزوجة بسبب اهله

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم

اريد راي الشرع في هذا الموضوع

اهل زوجي يضايقونني ويؤذونني نفسيا بتعاملهم معي

وانا اسكت ولا ارد وسكوتي ينتج عنه التمادي في مضايقتي

وعندما اشتكي لزوجي يقولي هم اولا واخيرا ولهم الافضلية

فواجب عليا اوصلهم هم وليس انت وابرهم هم وليس انت

وان ظلمت اظلمك انت وليس هم وان ضحيت اضحيت بك انت

مقابلهم هم

رغم اني عندما اشتكي له احذره من مقاطعة اهله او الاساءة لهم

لكني اشتكي من عدم قدرتي لتحمل الاهانة

 

وفي نفس الوقت احس اني درجة تانية وسهل جدا التضحية بيا

وان كنت مظلومة

وهو متاكد من ذلك

ودائما يقولي في الدين واجب عليا برهم وليس برك انت

والحق معهم ولو ظلموك وان وصلت للتفضيل بينكم فلهم الافضلية ولو ظلموك ولو كنت مظلومة وان امروني بالانفصال عنك واجب عليا ارضائهم

ولو كانو ظالمينك

 

فما راي الدين المنزل من الاله العادل في هذا الموضوع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

حياكِ الله @بسمة2014

 

أسأل الله أن يفرج كربك وأن يهدي لكِ الحال

 

فلا شكَّ أنَّ أذيَّة المسلِم في غير حقٍّ شرعيٍّ من أعظم ما نَهى الله - تعالى - ورسولُه - صلَّى الله عليْه وسلَّم - عنْه.

 

يقول الله - تعالى -: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً} [الأحزاب: 58]، وقال تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} [الهمزة: 1].

 

وفي صحيح مسلم: قال رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: «كلُّ المسلِم على المسلِم حرام: عرضه ومالُه ودمه، التَّقْوى هاهُنا، بِحسب امرئٍ من الشَّرِّ أن يحقر أخاه المسلم».

 

وقال - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: «سباب المسلِم فُسوقٌ وقتاله كُفْر»؛ متَّفق عليه.

 

وفي الصَّحيحَين عن عبدالله بن عمر، قال - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: ا «المسلِم أخو المسلِم، لا يظلِمُه ولا يسلِمُه، ولا يخذُلُه ولا يحقرُه»؛ متَّفق عليه.

 

لذلك؛ فإن كان الحال كما ذكرتِ ، فالواجب على أمِّ زوجك أن تتوب إلى الله - تعالى - من هذاالظُّلْم المبين.

 

ولا ريْبَ أنَّ سكوتَ الزَّوج على ظُلْم والدتِه لكِ ليْس من الدِّين ولا الخلق القويم؛ بل الواجِب عليْه: نصْحُ والدتِه، وردُّها عن الظُّلْم، لاسيَّما إذا كان المظْلوم هو زوْجتَه الَّتي هي الأحقُّ بالبِشْر وحسن الخلق، والإحسان وجلْب النَّفْع، ودفْع الضرِّ والظُّلم، وأعْلى النَّاس رتبةً في الخير مَن كان خيرَ النَّاس لزَوْجِه، فإذا كان الرَّجُل كذلك فهو خير النَّاس، وإن كان على العكْسِ من ذلك فهو في الجانب الآخَر من الشَّرِّ، ولا شكَّ أنَّ مَن كان كذلك، فهو مَحْروم التَّوفيق، زائغ عن سواء الطَّريق.

 

ومن حقِّ الزَّوجة على زوْجِها أن ينصُرَها ويكفَّ الضَّرر عنْها، وكذلك من حقِّ والدتِه عليْه ومن برِّها كفُّها عن ظلم الآخَرين؛ فالنَّبيُّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يقول: «انصُر أخاك ظالمًا أو مظلومًا» فقال رجل: يا رسول الله، أنصُره إذا كان مظلومًا، أريت إن كان ظالمًا، كيف أنصره؟ قال: «تَحْجزه أو تَمنعه من الظُّلْم؛ فذلك نصْرُه»؛ رواه البخاري

 

ونصيحتنا لكِ أختنا الغاليه بأن تصبري على أم الزوج ، وتحتسبي الأجر، والمثوبة من الله - تعالى - ومقابلة إساءتِها بالَّتي هي أحسن؛ طلبًا للأجْرِ من الله - تعالى - ثمَّ حفاظًا على البيْت من التصدُّع، والذريَّة من الضَّياع؛ قال الله تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34]، مع تقْديم النَّصيحة للأمِّ، والدعاء لها لا الدعاء عليها؛ عسى الله أن يهْدِيَها ويشْرح صدْرَها.

 

وأما زوجك فاكتبي له رسالة هادئة معطَّرة بالكلمات التي تشرح صدره لقراءة شكواك، واذكري فيها أنك لا تطالبينه بعقوق أمه ولكن بتفهُّم مشكلتك، والسعي الجاد في محاولة العثور على حلٍّ لها ولو باستشارة من يثق به.

 

فإن وجدتِ - بعد كلِّ مُحاولاتِك معها أنت وزوْجك - أنَّ أمَّ زوْجِك ما زالت على ما هي عليْه، فأقلِّي من زيارتِها إن كنت مستقلَّة بسكن بعيدٍ عنْها، أو مطالبة زوْجِك ببيتٍ مستقلّ إن كنت تعيشين معها؛ تفاديًا لتكْرار الاضطِرابات بيْنك وبيْنَها، ويجب عليْه في هذه الحالة أن يلبِّي رغبتك إذا كان ذلك في إمْكانه واستطاعته.

 

نسأل الله - تعالى - أن يفرِّج همَّك، ويُصْلِح زوْجكِ وأمَّه،،

والله أعلم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×