اذهبي الى المحتوى
جمانة راجح

حلقة عشرين نورًا " الأسبوع الثالث "

المشاركات التي تم ترشيحها

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

@Pink.gifمـ أم الزهراء ـرام

 

جزاك الله خيرا على مجهودك الطيب مشرفتى الغالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى

آله وصحبة وسلم

حيّاكنَ الله ياغاليات سيكون لدينا هذا الأسبوع خمس أحاديث بإذن الله

i_cc3812df2f1.png

= الحديث الحادي عشر =

 

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

قال: ((حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع

الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس)) متفق عليه.

 

 

شرح الحديث هنا ..

 

 

 

= الحديث الثاني عشر =

 

 

عن أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم:

((مَن شَهِدَ الجَنَازَةَ حتَّى يُصلَّى عَلَيْهَا، فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَن شَهِدَهَا حتَّى تُدْفَنَ،

فَلَهُ قِيرَاطَانِ، قيلَ: وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قالَ: ((مِثْلُ الجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ)).

 

 

شرح الحديث

هنا ..

 

 

 

= الحديث الثالث عشر =

 

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : " مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ ، وَإِذَا كَرِهَهُ تَرَكَهُ" متفق عليه .

 

 

شرح الحديث هنا ..

 

 

= الحديث الرابع عشر =

 

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه

وسلم- قال: "حُجِبت النَّارُ بِالشَّهَواتِ، وحُجِبت الجَنَّةُ بالمكَارِهِ"

متفق عليه .

 

شرح الحديث

هنا ..

 

 

= الحديث الخامس عشر =

 

 

 

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :

" إذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ؛ فَقَدْ لَغَوْتَ " متفق عليه

 

شرح الحديث هنا ..

 

i_cc3812df2f2.png

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

i_cc3812df2f2.png

= الحديث الحادي عشر =

 

الشرح منقول شرح كتاب رياض الصالحين موقع الشيخ خالد السبت

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

رياض الصالحين

شرح حديث أَبي هريرة -رضي الله عنه- "حقُّ الْمُسْلمِِ عَلَى الْمُسْلِمِ خمسٌ.."

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا

محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

 

ففي باب تعظيم حرمات المسلمين أورد المصنف -رحمه الله- حديث أبي هريرة

-رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((حق المسلم على المسلم

خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس))

، متفق عليه، وفي رواية لمسلم ((حق المسلم على المسلم ست قيل: ما هن يا رسول الله؟،

قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله

فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه)).

 

وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الرواية الأولى ((حق المسلم على المسلم خمس))،

وفي الرواية الثانية ((حق المسلم على المسلم ست)) لا منافاة بينهما، وذلك أنّ ذكْر الخمس

في مقام من المقامات -إن كان ذلك قد ضبطه الرواة- لا ينافي أن ثمّة حقوقاً أخرى زائدة

على ذلك ذكرها النبي -صلى الله عليه وسلم- في مقام آخر، تقول: حق فلان عليك كذا وكذا،

ثم تقول في مقام آخر: حقه عليك كذا وكذا، فأنت لم تقصد الاستيعاب في كلامك الأول،

وإنما ذكرت جملة من الحقوق، وهذا كثير في الأحاديث النبوية، تارة يذكر النبي -صلى الله

عليه وسلم- أموراً معدودة أربعة أو خمسة أشياء أو نحو ذلك، كقوله -صلى الله عليه وسلم-

مثلاً: ((فُضلت على الأنبياء بست))، وفي بعضها: ((أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد قبلي)).

 

فذكرُ الزيادة لا يتنافى مع الرواية التي ذكر فيها الأقل، وهذا التعبير وهو قوله -صلى الله

عليه وسلم-: ((حق المسلم على المسلم)) عبر عنه بالحق، والحق هو الشيء الثابت،

وكذلك التعبير بـ "على" يشعر بالوجوب، وكأنه قال: إذا سلم وجب عليه أن يرد السلام،

وفي الرواية الأخرى ((إذا لقيته فسلم عليه))، ولا شك أن رد السلام آكد من ابتداء السلام.

((وعيادة المريض)) هي من الأمور التي يحبها الشارع، وورد فيها أحاديث تبين فضلها،

من تلك الأحاديث قوله -صلى الله عليه وسلم-: ((من عاد مريضًا لم يزل في خُرْفة الجنة

حتى يرجع)).

وقوله: ((واتباع الجنائز)) المقصود به منذ أن يصلى عليها حتى تدفن.

وقوله: ((وإجابة الدعوة)) وهي مؤكدة جداً، إلا وليمة العرس فهي واجبة لأنه جاء عن النبي

-صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ((ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله -صلى الله عليه

وسلم)), وكذلك أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: ((إذا دُعي أحدكم فليجب، فإن كان

صائمًا فليُصلِّ، وإن كان مفطرًا، فليَطعَم))، فليصلِّ يعني: فليدعُ لهم بالبركة.

 

ولكنه يرخص له في ترك إجابة وليمة العرس إن علم أنها تشتمل على منكر، كالمعازف

مثلاً، في غير ما يرخص فيه في النكاح في الدف للنساء خاصة.

 

وحضور وليمة العرس لابد فيه من الإطعام إلا إذا أذنوا له، فإن ذلك من تمام الإجابة، والله

تعالى أعلم، وقوله: ((وتشميت العاطس)) هو أن يقول له إذا حمد الله: يرحمك الله، ثم يقول

العاطس: يهديكم الله ويصلح بالكم.

 

ومن الناس من يقول: يهدينا ويهديكم الله، وهذا لم يرد، وهذه الأذكار والأدعية والأوراد التي

جاءت عن الشارع يُلتزم لفظها فلا يزيد فيها الإنسان ولا ينقص، والنبي -صلى الله عليه وسلم-

حينما كان يلقن أحد أصحابه هذا الدعاء ((اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت،

قال: فردّدتها على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلما بلغت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت:

ورسولك، قال: لا، ونبيك الذي أرسلت))، مع أن لفظة رسول أبلغ من نبي، لأن الرسالة

تتضمن النبوة، لا يكون رسولاً إلا وهو نبي، ومع ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- أنكر عليه

حينما غير هذه اللفظة.

 

وإذا لم يسمعه يقول: الحمد لله لا يقول له: يرحمك الله، حتى لو عرف من عادته أنه يحمد الله،

لكن نحن مأمورون إذا سمعنا ذلك أن نشمته.

 

 

i_cc3812df2f2.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله خيرا و جعله في ميزان حسناتكم ما زلت انتظر المزيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خير الجزاء مشرفتنا الحبيبه

تم الحفظ بفضل الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@عاشقة الجنة 22

@زُلفى

@

@أم استبرق محبة كتاب الله

 

بارك الله فيكنّ ياغاليات : )

ووفقكنّ للخير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

i_cc3812df2f2.png

= الحديث الثاني عشر =

 

الشرح منقول

سلام ويب

 

عن أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم:

((مَن شَهِدَ الجَنَازَةَ حتَّى يُصلَّى عَلَيْهَا، فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَن شَهِدَهَا حتَّى تُدْفَنَ،

فَلَهُ قِيرَاطَانِ، قيلَ: وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قالَ: ((مِثْلُ الجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ)).

 

فيه دليل على فضل شهود الجنازة عند الصلاة . وعند الدفن ، وأن الأجر يزداد

بشهود الدفن ، مضافا إلى شهود الصلاة . وقد ورد في الحديث : اتباعها من عند

أهلها و " القيراط " تمثيل لجزء من الأجر ، ومقدار منه . وقد مثله في الحديث

" بأن أصغرهما مثل أحد " وهو من مجاز التشبيه ، تشبيها للمعنى العظيم بالجسم

العظيم .

 

 

i_cc3812df2f2.png

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

i_cc3812df2f2.png

= الحديث الثالث عشر =

 

 

الشرح منقول الألوكة شرح سبعون حديثًا (26)

 

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((ما عاب رسول الله - صلى الله عليه

وسلم - طعامًا قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرِهه تركه))؛ متفق عليه.

 

 

 

ما عاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعامًا قط؛ ‏أي: طعامًا مباحًا, أما

الحرام، فكان يَعيبه ويذمه، وينهى عنه، وذهب بعضهم إلى أن العيب إن كان

من جهة الخلقة، كُرِه، وإن كان من جهة الصَّنعة، لم يكره؛ لأن صنعة الله

لا تُعاب، وصنعة الآدميين تعاب؛‏ ‏قال الحافظ: والذي يظهر التعميم, فإن فيه

كسر قلب الصانع؛ قال النووي: من آداب الطعام المتأكدة ألا يعاب, كقوله: مالح,

حامض, قليل الملح, غليظ, رقيق, غير ناضج, ونحو ذلك.

 

 

 

((وإن كرهه، ترَكه))؛ ‏قال ابن بطال: هذا من حسن الأدب؛ لأن المرء قد لا

يشتهي الشيء ويشتهيه غيره، وكل مأذون في أكله من قِبَل الشرع، ليس فيه عيبٌ.‏

 

 

i_cc3812df2f2.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيراً مشرفتنا الحبيبة

جعله الله في ميزان حسناتك إن شاء الله

تم الحفظ بفضل الله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

i_cc3812df2f2.png

= الحديث الرابع عشر =

 

 

الشرح منقول

شرح كتاب رياض الصالحين موقع الشيخ خالد السبت

 

بسم الله الرحمن الرحيم

رياض الصالحين

شرح حديث أبي هريرةَ -رضي الله عنه- "حُجِبت النَّارُ بِالشَّهَواتِ، وحُجِبت الجَنَّةُ بالمكَارِهِ"

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فهذا هو الحديث السابع في باب المجاهدة، وهو حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((حُجبت النار بالشهوات، وحُجبت الجنة بالمكاره)).

فقوله -صلى الله عليه وسلم- ((حجبت النار بالشهوات))، الحجاب معروف، فكأن النار

قد وُضع دونها ستر، وحائل، وحجاب، لا يُتوصل إليها إلا بهتكه، فمن تخطاه يكون قد

وصل إليها ودخل فيها، وكذلك الجنة لا يُتوصل إليها إلا بهتك ذلك الحجاب الذي حجبت به.

وفي رواية عند مسلم بلفظ: ((حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات))، وهو

قريب من معنى الأول، فحجبت كأنه وُضع ذلك حاجباً، وحائلاً، وستراً على الجنة، من

تخطاه وصل إليها.

وحفت أي: أن ذلك أيضاً من جميع النواحي لا يُتوصل إلى الجنة إلا بتخطي هذه المكاره،

والمرور بهذا الذي يحتف بها من الأمور التي يحصل بها إيلام للنفس، ومشقة أيًّا كانت

هذه المشقات، فلو نظر الإنسان في التكاليف التعبدية، الصيام مثلاً فيه فطام للنفس عن

الشهوات، والمألوف، وما يعتاده الإنسان من الطعام والشراب، وما إلى ذلك، فهذا من المكاره،

لا يتوصل إلى الجنة إلا بخطم النفس وزمها عن هذا الذي تشتهيه.

وكذلك أيضاً إذا نظر الإنسان إلى الصلاة {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ

أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 45، 46]، فلماذا بعض المسلمين لا يصلي؟

لأنها شاقة ثقيلة، إلا على الخاشعين، فهذا من المكاره التي حفت بها الجنة.

حفت الجنة بترك الشهوات التي تطمح إليها النفوس أيضاً، وهذا يحتاج إلى مجاهدة، إذا

لاح للإنسان الطمع في ألوان المكاسب المحرمة، وكذلك أيضاً لاحت له الشهوات تطلبها

نفسه، كما قال يوسف -صلى الله عليه وسلم- لما غلقت امرأة العزيز الأبواب: {وَقَالَتْ

هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [يوسف: 23].

وقال: {وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ} [يوسف:33]، فالإنسان قد

تتراءى له الشهوات، وتكون متاحة له، وهذا ترْكُه شاق على النفس، إذا أراد الإنسان أن ينظر

إلى الحرام يحتاج إلى المجاهدة، يتذكر أن الجنة حفت بالمكاره.

إذا أراد أن يقوم من نومه ليصلي الفجر أو غير الفجر، والنوم يغالبه، هذا من المكاره

التي حفت بها الجنة، ولهذا لما خلق الله الجنة كما في الحديث الآخر: أرسل إليها

جبريل فنظر إليها، فقال: ((وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها))، لما فيها من ألوان

الحبور، والنعيم، وألوان الملاذ من المطعومات والمشروبات، والملبوسات، والأثاث،

والأرائك من القصور، والنساء التي في غاية الجمال، لا تمتخط ولا يصدر منها ويبدر

ما يستقذر وتنفر منه النفوس، ((وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، ثم حفها الله بالمكاره))،

بالجوع، بالسهر، بالتعب، بتكبد المصاعب طلباً لمرضاة الله -عز وجل-، فنظر

إليها جبريل فقال: ((وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد))، ما يصل إليها إلا بالمصابرة،

ولهذا قال الله في آخر سورة آل عمران: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ}

[آل عمران: 200]، {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} [طـه: 132]، ما قال:واصبر عليها.

ولما خلق النار، وبعث إليها جبريل، فنظر إليها يحطم بعضها بعضاً، في منظر كريه،

نار مظلمة، سوداء هائلة، ضخمة، فقال: ((وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها))، فحفت

بالشهوات، حفت بالملايين من أموال الربا والحرام، حفت بالصفقات المحرمة، حفت بالنساء

الجميلات، حفت بالمناظر التي يشاهدها الإنسان في الشاشة المحرمة، حفت بفاكهة المجالس

الغيبة والنميمة، ينبسط على أعراض الناس، ويتوسع فيها، حفت بهذه الأشياء جميعاً،

الاختلاس، السرقة، الأسهم المحرمة، وغير ذلك.

فنظر إليها جبريل فقال: ((وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد)) والناس تتوزع شهواتهم،

فمن الناس من يكون الفخ أو الطعم الذي يصيده هو المال، ومنهم من يكون الطعم هو

النساء، ومنهم من يكون الطعم الذي يصيده به الشيطان هو الغلو، ومنهم من يكون الطعم

-نسأل الله العافية- هو العقوق، أو الأذية للناس، أو قطيعة الأرحام، أو غير ذلك من أنواع

المحرمات.

فمنهم من يلج من هذا الباب، ومنهم من يلج من هذا، ومنهم من يكون من باب الرياء والسمعة،

فقوم من باب الشهوات، وقوم من باب الشبهات، وقوم بالتفريط، وقوم بالإفراط، وهكذا، والنتيجة

واحدة النار، نسأل الله العافية.

والمقصود بالشهوات: هي مطلوبات النفس، وحظوظها الحسية والمعنوية، فالحسية مثل

الأكل والشرب، والمقصود بها الشهوات المحرمة، وأما المباحة فإنها لا توصل إلى النار، لكن

لا يحسن الإكثار منها؛ لأنها تشغله عن الآخرة، ومطلوبات النفس المعنوية كالتعالي على

الناس، والترفع، والعجب، والرياء والسمعة، وحب المحمدة في قلوب الخلق، وما أشبه ذلك.

وحجبت الجنة بالمكاره، وفي رواية: وحفت الجنة بالمكاره، فهذا كله يدل على أن من أراد أن

يدخل الجنة فعليه أن يتخطى هذا الذي حفت به.

ومن سلك طريق الشهوات فهذا طريق يوصل إلى النار، ومن سلك طريق الصبر فإن ذلك

يوصله إلى الجنة، وكنت ذكرت لكم بعض الأمثال التي ذكرها بعض أهل العلم تبين هذا

المعنى في بعض المناسبات، ومن ذلك: أن مثل الإنسان في هذه الحياة مثل الرجل يطارده

سبع، فتعلق في غصن شجرة، فنظر تحته فوجد حفرة فيها تنين فاغر فاه، ونظر إلى أصل

الغصن وإذا بفأرين أسود وأبيض يقرضانه طول الوقت، ونظر فإذا بعسل خلية بجانبه،

فذاقه، فوجده حلو الطعم، فنسي الحفرة، ونسي الغصن الذي سينكسر بعد قليل، والفأرين الأسود

والأبيض اللذيْن يقرضانه بلا توقف، فجلس يلعق من هذا العسل، ساهٍ ولاهٍ عما ينتظره.

فالفأران هما الليل والنهار، يقرضان الأعمال قرضاً، قبل لحظةٍ أعمارُنا أطول، واليوم أطول

من أمس، وهكذا، والحفرة القبر، والسبع الذي يطارده هذا هو الموت والأجل، وخلية

النحل لذات الدنيا، وشهواتها، ينغمس فيها كثير من الناس، ونسوا ما ينتظرهم.

فنسأل الله -عز وجل- أن يشرح صدورنا لطاعته، وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن

عبادته، وأن يتقبل منا ومنكم أجمعين، ويغفر لنا ولوالدينا ولإخواننا المسلمين.

اللهم ارحم موتانا، واشفِ مرضانا، وعافِ مبتلانا، واجعل آخرتنا خيراً من دنيانا، وصلى

الله على نبينا محمد، وآله وصحبه.

 

i_cc3812df2f2.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

i_cc3812df2f2.png

= الحديث الخامس عشر =

 

الشرح منقول صيد الفوائد

شرح أحاديث عمدة الأحكام

الحديث 142 في حُكم اللغو أثناء الخطبة

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

 

 

 

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :

إذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ؛ فَقَدْ لَغَوْتَ .

 

فيه مسائل :

 

1 = " فقد لغوت " ، وفي رواية لمسلم : فقد لَغيت . قَالَ أَبُو الزِّنَادِ : هِيَ لُغَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ .

قال النووي : قَالَ أَهْل اللُّغَة : يُقَال : لَغَا يَلْغُو كَغَزَا يَغْزُو ، وَيُقَال : لَغِيَ يَلْغَى كَعَمِيَ يَعْمَى ،

لُغَتَانِ الأُولَى أَفْصَح ، وَظَاهِر الْقُرْآن يَقْتَضِي هَذِهِ الثَّانِيَة الَّتِي هِيَ لُغَة أَبِي هُرَيْرَة . قَالَ اللَّهُ

تَعَالَى : (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآن وَالْغَوْا فِيهِ) ، وَهَذَا مِنْ لَغِيَ يَلْغَى ،

وَلَوْ كَانَ مِنْ الأَوَّل لَقَالَ : وَالْغُوا بِضَمِّ الْغَيْن . اهـ .

 

وفي رواية لأحمد : فقد لَغوتَ عليك بِنفسِك .

 

2 = معنى اللغو : ساقِط الكلام ومطروحه وباطِله .

قال القاضي : وألغيت الشيء طرحته ، وألْغَيت إذا أتيت بِلَغْو .

وقال النووي : اللَّغْو ، وَهُوَ الْكَلام الْمَلْغِيّ السَّاقِط الْبَاطِل الْمَرْدُود .

 

3 = اللغو يكون بالقول ويكون بالفعل ، ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله

عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ

فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ، وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا .

رواه مسلم .

فالعبث بالحصى أو بالمسبحة أو بالمفاتيح وغيرها عَبْث يُعتبر مِن اللغو .

وفي معناه أيضا العبث بأي شيء سوى الحصى ، مثل أن يعبث بآلة ، نحو الساعة أو الجوال ،

أو يعبث بالسِّواك ، أو غير ذلك ؛ فإن كل ذلك من العبث الذي يُعتبر في معنى اللغو .

 

بل وتخطِّي رِقاب الناس وأذيّتهم يوم الجمعة تُعتبر مِن اللغو ، لقوله عليه الصلاة والسلام :

مَن لَغَا وتَخَطّى رقاب الناس كانت له ظُهْرًا . رواه أبو داود من حديث عمرو بن شُعيب عن

أبيه عن جده ، وحسّنه الألباني .

وكان عِكرمة ينهى عن تَقليب الحصى ، وعن تَفقيع الأصابع ، في الجمعة والإمام يَخطب .

رواه عبد الرزاق .

 

4 = وُجوب الإنصات يوم الجمعة لِسَماع الخطبة

قال ابْن بَطَّال : وجَمَاعَةُ أَئِمَّةِ الْفَتْوَى عَلَى وُجُوبِ الإِنْصَاتِ للخطبة .

وقال ابن عبد الْبَرِّ : ولا خلاف عليه بين فقهاء الأمصار في وجوب الإنصات للخطبة على مَن سمعها .

وسئل الزهري عن التسبيح والتكبير والإمام يخطب . فقال : كان يُؤمَر بالصمت .

 

5 = حُكم اللغو أثناء الخطبة :

يَحرُم الكلام أثناء الخطبة إلاّ لضرورة .

قال النووي : فَفِي الْحَدِيث النَّهْي عَنْ جَمِيع أَنْوَاع الْكَلام حَال الْخُطْبَة ، وَنَـبَّهَ بِهَذَا عَلَى مَا سِوَاهُ ،

لأَنَّهُ إِذَا قَالَ أَنْصِتْ وَهُوَ فِي الأَصْل أَمْر بِمَعْرُوفٍ ، وَسَمَّاهُ لَغْوًا فَيَسِيره مِنْ الْكَلام أَوْلَى ، وَإِنَّمَا

طَرِيقه إِذَا أَرَادَ نَهْي غَيْره عَنْ الْكَلام أَنْ يُشِير إِلَيْهِ بِالسُّكُوتِ إِنْ فَهِمَهُ ، فَإِنْ تَعَذَّرَ فَهْمه فَلْيَنْهَهُ بِكَلامٍ

مُخْتَصَر وَلا يَزِيد عَلَى أَقَلّ مُمْكِن . وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي الْكَلام هَلْ هُوَ حَرَام أَوْ مَكْرُوه كَرَاهَة تَنْزِيه ؟

وَهُمَا قَوْلانِ لِلشَّافِعَيِّ ، قَالَ الْقَاضِي : قَالَ مَالِك وَأَبُو حَنِيفَة وَالشَّافِعِيّ وَعَامَّة الْعُلَمَاء : يَجِب الإِنْصَات

لِلْخُطْبَةِ . اهـ .

وقال أبو زرعة العراقي : اُسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى وُجُوبِ الإِنْصَاتِ لِلْخُطْبَةِ ، وَتَحْرِيمِ الْكَلامِ فِيهَا إذَا لَمْ تُغْتَفَرْ

هَذِهِ الْكَلِمَةُ مَعَ خِفَّتِهَا وَكَوْنِهَا أَمْرًا بِمَعْرُوفٍ مُحْتَاجٍ إلَيْهِ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ فَمَا عَدَاهَا أَوْلَى بِالْمَنْعِ ، وَهَذَا

أَحَدُ قَوْلَيْ الشَّافِعِيِّ ... وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ وَأَبُو حَنِيفَةَ ، وَهُوَ الْمَشْهُورُ مِنْ مَذْهَبِ أَحْمَدَ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ :

نَهَى عُثْمَانُ وَابْنُ عُمَرَ عَنْ الْكَلامِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ . وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ إذَا رَأَيْته يَتَكَلَّمُ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ

فَأَقْرِعْ رَأْسَهُ بِالْعَصَا ، وَكَرِهَ ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَالشَّافِعِيُّ وَعَوَامُّ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ

بَعْدَ رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ : وَالْعَمَلُ عَلَيْهِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ ، كَرِهُوا لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَكَلَّمَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ،

وَقَالَ وَالِدِي رَحِمَهُ اللَّهُ فِي شَرْحِ التِّرْمِذِيِّ : وَالْمُتَقَدِّمُونَ يُطْلِقُونَ كَثِيرًا الْكَرَاهَةَ وَيُرِيدُونَ بِهَا التَّحْرِيمَ . اهـ .

 

قال ابن حجر : وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى مَنْع جَمِيع أَنْوَاع الْكَلام حَال الْخُطْبَة ، وَبِهِ قَالَ الْجُمْهُور فِي حَقّ

مَنْ سَمِعَهَا ، وَكَذَا الْحُكْم فِي حَقّ مَنْ لا يَسْمَعهَا عِنْد الأَكْثَر .

 

6 = ماذا يترتّب على اللغو أثناء الخطبة ؟

يترتّب على فعله أو قوله فَوات أجْر الجمعة ، ووقوعه في الإثم ، ولا يُؤمر بإعادة صلاة الجمعة .

ومعنى ذلك " يريد في تَمَام أجْر الذي شاهد الخطبة صامتا ، أي : لا جُمعة له مثل جمعة هذا ،

والله أعلم ؛ لأن الفقهاء في جميع الأمصار يقولون : إن جمعته مُجْزِية عنه ، ولا يصلي أربعا "

قاله ابن عبد البر رحمه الله .

وقال ابن حجر : قَالَ الْعُلَمَاء : مَعْنَاهُ : لا جُمُعَة لَهُ كَامِلَة ؛ لِلإِجْمَاعِ عَلَى إِسْقَاط فَرْض الْوَقْت عَنْهُ . اهـ .

 

7 = متى يجب الإنصات ؟

يجب السكوت والإنصات إذا كان الإمام يخطب .

قال النووي : قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالإِمَام يَخْطُب " دَلِيل عَلَى أَنَّ وُجُوب الإِنْصَات وَالنَّهْي

عَنْ الْكَلام إِنَّمَا هُوَ فِي حَال الْخُطْبَة ، وَهَذَا مَذْهَبنَا وَمَذْهَب مَالِك وَالْجُمْهُور . اهـ .

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي قال : أدركت عمر وعثمان رضي

الله تعالى عنهما ، فكان الإمام إذا خرج تركنا الصلاة ، فإذا تَكَلَّم تركنا الكلام .

وأخرَج عن سعيد بن المسيب قال : خروج الإمام يقطع الصلاة ، وكلامه يقطع الكلام .

 

أما بين الخطبتين وقبل الخطبة فيجوز الكلام ، بل والعمل اليسير .

قال النووي في " المجموع " : يُستحب للقوم أن يُقْبِلوا على الخطيب مستمعين ، ولا يشتغلوا

بغيره ، حتى قال أصحابنا : يُكْرَه لهم شُرْب الماء للتلذّذ ، ولا بأس يشربه للعطش للقوم والخطيب .

 

8 = اشتدّ نكير السَّلَف على من تكلّم حال الخطبة .

روى ابن أبي شيبة عن علقمة بن عبد الله قال : قدمنا المدينة يوم الجمعة فأمَرْتُ أصحابي أن

يرتحلوا ، ثم أتيت المسجد فجلست قريبا مِن ابن عمر ، فجاء رجل من أصحابي فَجَعَل يُحَدِّثُني

والإمام يخطب ، فقلنا كذا وكذا ، فلما كَثرت قلت له : أسكت . فلما قضينا الصلاة ذَكَرْتُ ذلك لابن

عمر ، فقال : أما أنت فلا جمعة لك ، وأما صاحبك فَحِمَار !

 

9 = متى ينتهي الإنصات ؟

ينتهي بانتهاء الخطبة ، وجمهور أهل العلم على منع الكلام أثناء كلام الخطيب .

وأخرج ابن أبي شيبة آثارا عن غير واحد من أهل العلم أنهم لم يكونوا يَرون بأسًا أن يتكلم الْمُتكلِّم

فيما بَين نُزول الإمام إلى أن يُكَـبِّر .

 

10 = هل تدخل الإشارة في اللغو ؟

أشَار ابن عمر رضي الله عنهما إلى رجل يتكلّم .

وقال طاووس : لا تُشِر إلى أحد يوم الجمعة ، ولا تَنْهَه عن شيء ، ولا تَدْعُ إلاّ أن يدعو الإمام .

وجاءت الآثار عن السلف بالأمر بالإنكار بالإشارة إن كان الْمُتَحدِّث بعيدا ، وبالغَمْز إن كان قريبا .

 

قال الإمام الترمذي بعد روايته لِحديث الباب : والعمل عليه عند أهل العلم ؛ كَرِهُوا للرجل أن

يتكلم والإمام يخطب ، وقالوا : إن تَكَلّم غَيره فلا يُنكر عليه إلاّ بالإشارة .

 

11 = هل يُكلَّم الخطيب للحاجة ؟

نَعم ، وفي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه تكليم الأعرابي للنبي صلى الله عليه وسلم

في طلب السقيا ، وفي الجمعة الثانية تكليمه إياه للاستصحاء .

قال أبو رفاعة رضي الله عنه : انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب قال : فقلت :

يا رسول الله رجل غريب جاء يسأل عن دينه ، لا يدري ما دِينه ! قال : فأقبل عليّ رسول الله صلى

الله عليه وسلم وترك خطبته حتى انتهى إليّ ، فأُتِي بِكُرْسِيّ - حسبت قوائمه حديدا - قال : فقعد عليه

رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل يُعَلّمني مما علمه الله ، ثم أتى خطبته ، فأتَمّ آخرها . رواه مسلم .

وصنيع الإمام مسلم وتبويب النووي يُشعر أنه كان في خُطبة جمعة .

وسبق ما يتعلق بِتكليم الإمام للْمُصلِّي ، وذلك في شرح حديث جابر رضي الله عنه .

 

12 = هل يَرُدّ السلام ويُشمِّت العاطس ؟

لا يَرُدّ السلام ولا يُشمِّت العاطس ، في قول جمهور أهل العلم ، ورجّح النووي تحريم ذلك .

قال الإمام الترمذي : واختلفوا في رَدّ السلام وتشميت العاطس والإمام يخطب ؛ فَرَخّص بعض أهل

العلم في رَدّ السلام وتشميت العاطس والإمام يخطب ، وهو قول أحمد وإسحاق ، وكَرِه بعض أهل العلم

من التابعين وغيرهم ذلك ، وهو قول الشافعي .

 

13 = هل يُصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم أثناء الخطبة ؟

إذا أمَر الإمام بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيُصلِّي عليه سِـرًّا .

 

14 = قوله : " إذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ " ما فائدة تخصيصه بيوم الجمعة ؟

إخراج خُطب الأعياد وغيرها ، كَخُطبة الاستسقاء والاستصحاء وغيرها ، فلا يجب الإنصات لها ،

لقوله عليه الصلاة والسلام يوم العيد : إِنَّا نَخْطُبُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ

يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ . رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه ، وصححه الألباني .

فقد أذِن لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالانصراف لِمن شاء ، وهذا دالّ على عدم وُجوب حضور الخطبة والاستماع إليها ، فيجوز فيها يسير الكلام ، وكَرِه غير واحد من السلف الكلام فيها أيضا .

 

15 = النهي عن إنكار المنكر إذا ترتّب على الإنكار مفسدة ، فلا يجوز الإنكار بالقول على من يتكلّم

إلاّ أن يكون مِن قِبَل الخطيب نفسه .

 

والله تعالى أعلم .

i_cc3812df2f2.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

قال ابن القيم رحمه الله : ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة لكفى به شرفاً وفضلاً ، فكيف وعزّ الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله

×