اذهبي الى المحتوى
غِــيثَـــة اآلريــســْ

منَاراتٌ وضّاءَة نحوَ صلاةٍ خَاشعَة ...[ كَيفَ تَخْشَعين في الصَّلاَة!؟ ]

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم .

 

 

مدخل /*

الصلاة قرّة العين ،سمو وعزّ، راحة وسكينَة .

ركّزِي في صلآتك بإذنِ الله ستخشعِي !

أرأيتِ إذا قدمتِ لإكمَال لوحةِ فنيّة ..

بالله حدثينِي عنِ التركيز الذي يحتويكِ كيْ تتقِنِي صنَاعتهَا فتبدُو أكثرَ جمَالا

حدّثينِي أخرَى عنِ التركيز الذي يتوشّحكِ فِي صناعةِ محبوبَة ...

 

 

 

أرِينَا هَذا التركيز فِي صلاتك ،أهديهَا تركيزا أكبَر وأكثر

 

 

 

حلّقِي فِي سمَاء الآيات ،وانبضِي معَ "الله أكبر" خشيَةً وتعظيم ، اسجدي حبّا وإكبارا

اركعِي بتركيزٍ إنها قرةِ عينِ نبيكِ صلّ الله عليهِ وسلّم ..

 

 

 

’,

 

 

5 دقائق !!

 

 

 

أختِي الحبيبَة لو تأمّلتِ قليلا

كم تستَغرق صلاتنا منَ الوقت؟

 

 

 

مثلا 5 دقائق ..

 

طيّب انظرِي إلى الساعَة ") 5دقائق كيفَ ترينهَا ...؟؟

ألا تظهر لكِ صَغيرة

 

 

 

أوَ جاءتك ثقيلَة لهذهِ الدرجَة حتّى تسرعِي في صلاتك ..

 

أولديكِ أشغاالٌ عظيمَة ستضيعُ إذا منحتِ 5 دقائق من حيااتك لله بصلاة خاشعَة وهادئَة

 

 

 

5دقائق لم تستطيعي أن تجعليها للّه +صلاة صحيحة وخاشعة ..

 

أخيتي راجعِي نفسكِ ، صلاتكِ جنتكِ

 

 

 

 

’,

 

 

 

اشتاقِي لهَا !

 

اشتاقِي لها كأنّكِ ذاهبَة إلَى جنّةِ الدنيا

تهيّإي فأنتِ ستقابلينَ ملكَ الملوك

أقبلِي إليهَا بروحِ سعيدَة إنها ساعات الفرح

إنهَا وطنُ الراحَة كمَا نادَى المنادِي يومهَا" أرحنا بهَا يا بلال "

تذوقِي حلاوتهَا ، لا تسرعِي فِي أدائهَا ،استشعرِي جمالهَا كلذّة النوم ودفء الماء في بردِ الشتااء ..

 

 

 

عيشيهَا بكلّ تفاصيلهَا ، إشتاقي لهَا وَاخشعِي

 

’,

 

 

شيئ ثمين !

 

خاتمُ من ذهب ، كنزُ غالِي ، منديلٌ برائحَة متوفِي عزيزُ علَى قلبك ..

 

أراكِ تهتمِّي بهَا ، ربما تنظفي بعضها معَ كلّ صباح ، تخافينَ على ضياعهَا ،وقد يحزنكِ فواتهَا

 

مابالُ صلاتكِ أختِي ؟ هل اهتممتِ بها كلّ هذا الإهتمام ؟

هل حرصتِ علَى أدائها في وقتها ؟هل أحزنكِ تفويتُ وقتها ؟ هلّ أهمّكِ قيامها بخشوع ..

 

 

إنها أثمنُ شيء في الوجود

كلّ هذهِ الأشياء زائلَة وصلاتك باقيَة .

 

 

 

 

مخرج /*

تذكّرِي صلاتك "إن صلحت صلحَ سائرُ العمل "

ممّا راق لي ويتبع إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله اللهم بارك

انت انسانة اكثر من رائعة بالسعودي ( تحفة )

متابعة معك باذن الله

انا متابعة لجميع مواضيعك غاليتي :)

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله اللهم بارك

انت انسانة اكثر من رائعة بالسعودي ( تحفة )

متابعة معك باذن الله

انا متابعة لجميع مواضيعك غاليتي :)

 

حيّاكِ الله شهد الجميلة :")

الروعة تزدان بكِ وبأمثالكِ ياطيبة

أنتِ تحفة ^^

سعدتِ لمروركِ الأنيق بمتصفحي ^_^

أسعدكِ الله بالدّارين

وجزاكِ الله خيراً لمشاعرك الرقيقة

()()

كلمات ثمينة جزاكِ الله خيرا

اتابع معكي بحول الله وقوته

 

حيّيت أهلاً دعاء الحبيبة : )

تواجدكِ في متصفحي ممتع وجذاب ويسعد قلبي :")

وجزاكِ الله خيراً لمشاركتكِ الجميلة

ودعواتكِ الطَّيبة .

لا حرمناكِ ياحبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

***

الحمد لله الذي جعل لنا في الصلاة راحة وهيأ لنا من أمرنا رشدا، وصلى الله على من قال { أرحنا بالصلاة يا بلال } فما أن تتشبع النفوس بضغوط الحياة وتوشك أن تنفجر حتى تتنفس في الصلاة نسيم الراحة وتزفر نكد الحياة مطمئنة سعيدة، بيد أن صلاة هذه شأنها لابد أن تتوفر لها أسباب الخشوع.

***

فضل الخشوع

إن الله سبحانه قد امتدح الخاشعين في مواضع كثيرة من كتابه فقال: { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ } [المؤمنون:2،1]، وقال: { وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ } [البقرة:45]، وقال: { خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً } [آل عمران:199]، وقال: { وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ } [الأنبياء:90]، وقال: { وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً } [الإسراء:109].

وامتدح رسول الله صلى الله عليه وسلم الخشوع وبين فضل البكاء من خشية الله فقال: { سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله... وذكر منهم: ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه } [متفق عليه].

***

أصل الخشوع كما قال ابن رجب: "لين القلب ورقته وسكونه وخضوعه وانكساره وحرقته، فإذا خشع القلب تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء لأنها تابعة له".

والخشوع يحصل بمعرفة الله سبحانه بأسمائه وصفاته.

والخشوع يتأتى للقلب غالبا إذا بذل العبد أسبابه، كما أن القلب يقسو - يغفل إذا تركت أسباب الخشوع.

ومن أقوى أسباب الخشوع: الوقوف بين يدي رب العباد، ولكن ليس كل وقوف يزيد في الخشوع، إنما الوقوف الذي يزيد في الخشوع ما وافق، عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه

***

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

معني الخشوع

***

الخشوع في اللغة :هو الخضوع والسكون . قال :{ وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً}

[طه : 108] أي سكنت.

والخشوع في الاصطلاح:هو قيان القلب بين يدي الرب بالخضوع والذل. فالخشوع محله القلب ولسانه المعبر هو الجوارح . فمتى اجتمع في قلبكِ – صدق محبتك لله وأنسكِ به واستشعار قربكِ منه، ويقينكِ في ألوهيته وربوبيته ،وحاجتكِ وفقركِ إليه.متى اجتمع في قلبكِ ذلك ورثكِ الله الخشوع وأذاقك لذته ونعيمه تثبيتاً لك على الهدى ،قال تعالى :{ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى}[محمد: 17] وقال تعالى :{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت :69].

***

فاعلمي أختي الحبيبة – أن الخشوع في الصلاة،هو توفيق من الله جل وعلا،يوفق إليه الصادقين في عبادته ،المخلصين المخبتين له ،العاملين بأمره والمنتهين بنهيه. فمن لم يخشع قلبه بالخضوع لأوامر الله خارج الصلاة،لا يتذوق لذة الخشوع ولا تذرف عيناه الدموع لقسوة قلبه وبعده عن الله .قال تعالى :{ ِإنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ} [العنكبوت:45] ،فالذي لن تنهه صلاته عن المنكر لا يعرف إلى الخشوع سبيلاُ،ومن كان حاله كذلك ،فإنه وإن صلى لا يقيم الصلاة كما أمر الله جل وعلا ، قال تعالى:{ َاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة : 45].

***

واعلمي أختي المسلمة بأن الخشوع واجب على كل مصل .قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ويدل على وجوب الخشوع قول الله جل وعلا،قال تعالى:{ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ }[المؤمنون:1-2] .

[الفتاوى 22/254].

تم تعديل بواسطة غَــيِـثَــاآء القَـحطانـي94

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

***

 

فضل الخشوع في الصلاة

 

لو لم يكن للخشوع في الصلاة إلا فضل الانكسار بين يدي الله،وإظهار الذل والمسكنة له ,لكفى بذلك فضلاً ،وذلك لأن الله جل جلاله إنما خلقنا للعبادة {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات : 56] وأفضل العبادات ما كان فيها الانكسار والذل الذي هو سرها ولبها.

***

ولا يتحقق ذلك إلا بالخشوع .وذلك فقد امتداح الله جل وعلا الخاشعين في آيات كثيرة:قال تعالى : {وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً } [الإسراء:109].

وقال سبحانه :{ َإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ } [البقرة:45].

وجعل سبحانه وتعالى الخشوع من صفه أهل الفلاح من المؤمنين فقال:{ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ }[المؤمنون:1-2].

وقال{وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء : 90].

ولما كان الخشوع صفه يمتدح الله بها عبادة المؤمنين ،دل على فضله ومكانته عبدالله ،ودل على حب الله الأهل الخشوع والخضوع ،لأن الله سبحانه لا يمدح أحداً بشيء إلا وهو يحبه ويحب من يتعبده به . ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سبعة يظلهم الله في ظله ،يوم لا ظل إلا ظله-وذكر منهم- ورجل ذكر الله خالياُ ففاضت عيناه"[متفق عليه].

***

ووجه الدلالة من الحديث:أن الخاشع في صلاته يغلب على حاله البكاء في الخلوة أكثر من غيرها,فكان بذلك ممن يظلهم الله في ظله يوم القيامة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جملك رب يطاعته سديم الحبيبة ^_^

بورك فيك وشكرا لمرورك الجميل

أسعدك ربّي()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

ما شاء الله

موضوع طيب وهام جداً بفضل الله

وكله درر

 

اقتباس

فاعلمي أختي الحبيبة – أن الخشوع في الصلاة،هو توفيق من الله جل وعلا،يوفق إليه الصادقين في عبادته ،المخلصين المخبتين له ،العاملين بأمره والمنتهين بنهيه. فمن لم يخشع قلبه بالخضوع لأوامر الله خارج الصلاة،لا يتذوق لذة الخشوع ولا تذرف عيناه الدموع لقسوة قلبه وبعده عن الله .قال تعالى :{ ِإنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ}

 

يارب اجعلنا منهم

 

جزاك الله خيراً على مواضيعك القيمة

نتابع معك بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

***

أهم أسباب الخشوع

أعلم حفظك الله- أن الخشوع ما هو إلا ثمرة لصلاح القلب واستقامة الجوارح ولا يحصل ذلك إلا بمعرفة الله جل وعلا،والإيمان به وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره،ومعرفة أمره والعمل به ،ومعرفة نهيه واجتنابه ،والإيمان برسول الله صلى الله وسلم واتباعه.ثم اقتران ذلك كله بالإخلاص.لذلك فإن مرد أسباب الخشوع كلها إلى هذه الأمور.

***

1) معرفة الله: وهي أهم الأسباب وأعظمها ،وبها ينور القلب ويتقد الفكر وتستقيم الجوارح ،فمعرفة أسماء الله وصفاته تولد في النفس استحضار عظمة الله ودوام مراقبته ومعيته.ولذلك قال الله جل وعلا:"فاعلم أنه لا إله إلا الله".

فالعلم اليقين بلا إله إلا الله ،يثمر في القلب طاعة الله وتوقيره والذل والانكسار له في كل اللحظات،ويعلم المؤمن الحياء من الله لإيقانه بوجوده ومعيته وقربه وسمعه وبصره.قال تعالى: { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }[الحديد:4].

فاعلم- أنك متى ما عودت نفسك مراقبة الله في أحوالك كلها أورثك الله خشيته ووهبك الخشوع في الصلاة,وذلك لأنك حينما تستحضر معية الله في أقوالك وأفعالك فإنما تعبد الله بالإحسان،إذ الإحسان هو:"أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"كما في حديث جبريل [رواه مسلم].

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انتقاء جدا قيم جزاك الله خيرا

اللهم ارزقنا الخشوع و الاخلاص

مما يعين على الخشوع التحضير للصلاة و عدم دخولها عنوة

فاتجهز لصلاتي قبل الاذان و اردد مع المؤذن ثم ادعو بين الاذان و الاقامة فتسكن نفسي و تكون مهيئة للصلاة

و كلها اسباب و كما ذكر الخشوع توفيق و رزق من الله.

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انتقاء طيّب وجميل

بارك الله فيك غيثاء الحبيبة وجعله في ميزان حسناتك .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

***

)1 تعظيم قدر الصلاة : وإنما يحصل تعظيم قدرها ،إذا عظّم المسلم قدر ربه وجلال وجهه وعظيم سلطانه واستحضر في قلبه وفكره إقبال الله عليه وهو في الصلاة، فعلم بذلك أنه واقف بين يدي الله وأن وجه الله منصوب لوجهه ،ويا له من مشهد رهيب ، حق للجوارح فيه أن تخشع وللقلب فيه أن يخضع،وللعين فيه أن تدمع .قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا صليتم فلا تتلفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في الصلاة ما لم يلتفت" [رواه مسلم]. ولذلك كان السلف رضي الله عنهم يتغير حالهم إذا أوشكوا على الدخول في الصلاة، فقد كان على بن الحسين ‘ إذا توضأ صفر لونه فيقول له أهله:ما هذا الذي يعتريك عند الوضوء ؟فيقول : أتدرون بين يدي من أقوام؟ [رواه الترمذي وأحمد].

 

***

وهذا مسلم بن يسار تسقط أسطوانة في ناحية المسجد ويجتمع الناس لذلك ،وهو قائم يصلي ولم يشعر بذلك كله حتى انصرف من الصلاة

3) الاستعداد للصلاة: واعلم – أن استعدادك للصلاة هو علامة حبك لله جل وعلا ،وأن حرصك على أدائها في وقتها في وقتها مع الجماعة ، هو علامة على حب الله لك ،قال تعالى في الحديث القدسي:"وما تقرب إلي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه " [رواه البخاري].

ولذلك فإقامة الصلاة على الوجه المطلوب هو أول سبب يوجب محبه الله ورضوانه،وإنما يكون استعدادك بالتفرغ للصلاة تفرغاً كاملا، بحيث لا يكون في بالك شاغل يشغلك عنها ،و لا يتحقق إلا إذا عرفت حقيقة الدنيا،وعلمت أنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة،وأنك فيها غريب عابر سبيل سوف ترحل عنها في الغد القريب.قال صلى الله عليه وسلم: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل".

وكان عبدالله بن عمر يقول :"إذا أصبحت فلا تنتظر المساء . إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ،وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك " [رواه البخاري].

***

فإذا تفرغ قلبك من شواغل الدنيا،فأصبع الوضوء كما أمرك الله متحرياً واجباته وشروطه سننه لتكون على أكمل طهارة،ثم انطلق إلى بيت الله سبحانه بخطى ملؤها السكينة والوقار واحرص على الصف الأول يمين الإمام.عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟"قلنا:بلى يا رسول الله .قال :"إسباغ الوضوء على المكاره،وكثرة الخطى إلى المساجد ،وانتظار الصلاة بعد الصلاة،فذلكم الرباط.فذلكم الرباط"[رواه مسلم والترمذي]

وقال صلى الله عليه وسلم :"لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ،ينتظر الصلاة ،والملائكة تقول:اللهم اغفر له.اللهم ارحمه.حتى ينصرف أو يحدث"قيل وما يحدث؟قال:"يفسو أو يضرط"[رواه مسلم].

وقد كان السلف رحمهم الله يستعدون للصلاة أيما استعداد سواء كانت فرضاُ أم نفلاً .روي عن حاتم الأصم أنه سئل عن صلاته،فقال:إذا حانت الصلاة،أسبغت الوضوء ، وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه،فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي،ثم أقوم ‘لي صلاتي ،وأجعل الكعبة بين حاجبي ،والصراط تحت قدمي ،والجنة عن يميني،والنار عن شمالي ،وملك الموت ورائي ،وأظنها آخر صلاتي ،ثم أقوم يسن يدي الرجاء والخوف ,أكبر تكبيراُ بتحقيق ,وأقرأ بترتيل ،وأركع ركوعاً بتواضع وأسجد سجوداً بتخشع..وأتبعها الإخلاص ،ثم لا أدري أقبلت أم لا؟.

***

*ومن الاستعداد للصلاة أن تقول مع المؤذن غير أنه إذا قال:"حي على الصلاة حي على الفلاح"فقل:"لا حول ولا قوة إلا بالله "ثم ذلك بما صح عن رسول صلى الله عليه وسلم من الأدعية المأثورة ومن ذلك :"اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ,آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته"[رواه البخاري] واعلم – – أن أداء النوافل والرواتب تزيد من خشوع المؤمن في الصلاة ،لأنها السبب الثاني الموجب لمحبة الله .كما قال جل وعلا في الحديث القدسي :"ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه"[رواه البخاري ].

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

***

 

4) فقه الصلاة :

وإنما جعل فقه الصلاة من أسباب الخشوع ،لأن الجهل بأحكامها ينافي أداءها كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم ،ولأن خشوع المسيء صلاته ،لا يفيده شيئاً في إحسانها ولا يكون له كبير ثمرة حتى يقيم صلاته كما أمر الله.

ولقد صلى رجل أمام رسول الله عليه وسلم فأساء صلاته،فقال له النبي صلى الله عليه وسلم "ارجع فصل فإنك لم تصل"[رواه البخاري ومسلم وأبو داود].

فيجب عليك أن تعلم أركان الصلاة وواجباتها ، وسنن الصلاة ومبطلاتها ،حتى تعبد الله بكل حركة أو دعاء تقوم به في الصلاة.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"صلوا كما رأيتموني أصلي".

***

5) اتخاذ السترة :

وذلك حتى لا يشغلك شاغل ولا يمر يديك مار سواء من الإنس أو الجن ،فيقطع عليك صلاتك ويكون سبباً في حرمانك من الخشوع.

عن سهل بن حثمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته"[رواه النسائي وأبو داود].

وأعلم أن اتخاذ السترة في الصلاة ,قد تهاون فيه كثير من الناس،وذلك لجهلهم بما يوقعه من السكينة والهدوء في قلب المصلي ولجهلهم بحكمه في الصلاة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

***

6) تكبيرة الإحرام: أما وقد عرفت ربك والتزمت بأمره واتبعت سبيله ،فلبيت نداءه وتركت ما سوى ذلك من حطام الدنيا وراء ظهرك ,وأقبلت علىيه أحسن إقبال بصدق وصفاء وإخلاص ،- أما وقد حصل لك ذلك الاستعداد كله – فاعلم أن تكبيرة الإحرام هي أول شجرة تقطف منها ثمرة الخشوع والذل والانكسار،تقطفها وتتذوق حلاوتها حينما تتصور وقوفك بين يدي الله ، وحينما تغرق تفكيرك في معاني "التكبير" فتتصور قدر عظمة الله في هذا الكون ،وتتأمل – و أنت تكبر – في قول الله جل وعلا { وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} [البقرة : 255]

 

***

 

ثم تتأمل قول ابن عباس رضي الله عنه أن الكرسي موضع القدم،فحينئذ تدرك حقيقة الله أكبر".تدركها وهي تلامس قلبك الغافل عن الله فتوقظه,.وتذكره بالموقف وعظم الأمانة التي تحملها الإنسان ولم يؤديها .تدرك حقيقة التكبير وأسراره وتنظر إلى حالك مع الله وما فرطت في جنبه سبحانه ثم تتيقن أنه سبحانه قد نصب وجهه لوجهك في لحظه التكبير لتقيم الصلاة له راجياً رحمته وخائفاً من عذابه ،إنه لموقف ترتعش له الجوارح وتذهل فيه العقول .

 

***

كان السلف إذا دخلوا في الصلاة فكأنما رحلت قلوبهم عن أجسادهم من حلاوة ما يجدون من الخشوع والخضوع.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×