اذهبي الى المحتوى
ياسمين رشدي

العائدات الي الله

المشاركات التي تم ترشيحها

كانت طالبه في المرحله المتوسطه من أسره طيبه .. ترتدي الحجاب وتضمر في نفسها نيه الاستقامة على طريق الإسلام.. وهي مع نيتها الصادقه لم تجد من يسدي لها النصيحه، ويدلها على الطريق الصحيح .. فكانت تحب الإلتزام ولكنها تجهل حقيقته وكنهه.. ومع انتقالها إلى المرحله الثانويه التقت برفيقات كانت تعتقد فيهن الإخلاص والصلاح، فكانت إحداهن تستغرب فيها حملها وتقول لها:(انت اخجل صديقه عرفتها في حياتي) فكانت المسكينه وتخرج من سماع هذا اللوم.. ولو انها أدركت مقاصد رفيقه السوء هذه لما حصل ما حصل..أصبحت مع طول معاشره هؤلاء الطالبات ترتدي الحجاب ولكن أي حجاب! لا تنظر إليه بقصد الستر ولكن تنظر إليه بقصد الإغراء والفتنه والزينه.. أصبحت تركن إلى الشهوات وترتكب المعاصي والزلات وتقترف المنكرات والمخالفات لقد ضاع حياؤها وانقطع خجلها وأصبحت تنافس رفيقات السوء وأصبحت تغار من رفيقاتها .. فكل واحده منهن لها صديق تفخر بحبه وإعجابه وتزهو أمام الأخريات بلقائه ورسائله وكلامه أما هي تحرقها الغيره من ذلك فأصبحت تقلب نظراتها في كل غدوه وروحه؛ تبحث عن رفيق تحبه ويحبها ؛ وكأنها بنظراتها تقول: هل من شاب يناسبني وأناسبه؟ ولم تزل طالبه بصرها في الزوايا والأركان.. حتى وقعت عيناها على شاب هادئ خلوق فأصبحت تبادله النظرات.. وترسل له بالتفاتتها رسائل الإعجاب ورفيقات السوء من وراءها يشجعونها ومع الأيام تسلل حب الشاب إلى قلبها وأصبحت تبني عليه أحلامها وتهريب آمالها وأيامها.. وما كادت السنه تنتهي حتى رحل ذلك الشاب ولم يعبأ بها.. وهنا بدأت رحله الضياع.. فقد بدأت المسكينه العاشقه تتجرع آلام عشقها تعتبري مراره إعجابها بذلك الشاب فقد تعلق قلبها به تعلقاً عجيباً ولم نطق معه الفراق.. مع أنه لك يكن يكترث بها كما كانت تتوقع.. فلم تعد تذاكر دروسها وضاعت عليها اهدافها وبقيت في حيره وندامه مما يخالجها ثلاث سنوات تقول هذه الأخت : ( وجدت حياتي لم يعد لها معنى أو هدف .. سنوات مضت وضاعت فهل سأعيش هكذا بلا هدف؟ فكرت ، ثم فكرت ، فلم أجد حلاً أفضل من النسيان.. حدثت نفسي أنني لو انصت إلى شريط فيه وصف الجنه والنار أهداه إلى أحد الأقارب لربما اتعظ وأنسى، وبالفعل.. كان لي بالمرصاد وأقولها من صدري جذور الوهم .. لقد مزق قلبي وافرغه من القيح وكل ما تعلق به من أثار المعاصي وتوقفت عن سماع الأغاني وبدلت حجابي المزيف بآخر حقيقي.. وبعون الله تخلصت من أمور كثيره وأبتعدت عن قرينات السوء، فاستعدت حيائي الذي ضيعته سنوات عديده...

منقول من العائدون إلى الله المجموعه السادسة لمحمد المسند

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا يا غالية

ونفع بك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خير يا حبيبة

نسال الله الهداية لجميع بنات المسلمين

ونساله الصحبة الصالحة المعينة على الخير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×