اذهبي الى المحتوى
مريم فوزي

••| رحلة القلوب في تدبر آيات الحجّ من كلام علّام الغيوب •• ~

المشاركات التي تم ترشيحها

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على المبعوث رحمةً للعالمين، نبيّنا محمد و على آله و صحبه أجمعين و من تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

و بعد ..

i_6bb9ce72ee1.png

من أقوال الشيخ علي طنطاوي رحمه الله:

"و إنك لتجد في بيت الله الحرام خمسين ألف بأيديهم المصاحف يقرءون القرءان، و لكنك لا تجد خمسين منهم يفهمون معاني ما يقرءون"

لكن الله عز و جل يقول: {أفلا يتدبرون القرءان أم على قلوبٍ أقفالها} [محمد: 24]

فمتى نكسر هذه الأقفال حتى نفهم ما يقال ؟؟

 

i_6bb9ce72ee2.png

 

{و َأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} [

الحج من الآية:27]..

 

 

وهل من وسائل إبلاغ في ذلك

الوقت؟

وهل من مُكبِّرات صوت أو وسائل إعلام؟

كيف سيصل

الأذان ويعرف الخَلق النداء إذن؟!

ليس شأننا..

عليك فقط أن تمتثل وتُبلِّغ..

ولقد وعد الله بأن صوتك سيصل..

ولقد وصل..

واستجابوا..

{يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} [الحج من الآية:27]..

- "بلِّغ ربي مني التحية وقل له أني قد مُتُّ مشتاقًا إلى بيته"..

كانت تلك الكلمات هي آخر ما سمعه الحاج عثمان قبل أن ينطِق صديق عمره الشهادتين ثم يُسلِم الروح..

الحاج عثمان هو رجل بسيط من أواسط أفريقيا -تحديدًا زامبيا- وكان الرجل قد قرَّر هو وخمسة من إخوانه في منتصف القرن العشرين أن يحجوا بيت الله ويُجاوِروا في رحابه مشتاقين إلى حرمه المقدَّس..

لم يثنهم عن تلك النية كسل ولم يُخفِّف ذلك الاشتياق طول مسافة أو قلة ذات يدٍ ولا حتى مخاطر طريق..

i_6bb9ce72ee2.png

- نحن في ريعان شبابنا وفي ذروة عنفواننا فإن لم نخرج الآن لتلك الرحلة فمتى؟!

- أَوَ بعد أن يهن العظم ويضعف البدن ويخور العزم؟!

- لا والله! بل نخرج الآن ونعقِد العزم ونبتغي من الله العون ونستعين به على قلة الزاد ووعثاء السفر والظن فيه جميل وهو الرزاق ذو القوة المتين..

هكذا دار الحوار بين الأصدقاء الأفارقة الذين خالط الشوق قلوبهم وهوت إلى بيت الله المُحرَّم أفئدتهم..

 

وهكذا اتخذوا القرار..

سيحجون سيرًا على أقدامهم وسيستعينون بالله ربهم في رحلتهم الطويلة من مجاهل وأحراش أفريقيا الخمسينات إلى أرض الحجاز ومهبط الوحي ومهد الرسالة..

لن تكون الرحلة سهلة ولن يكون الزاد ميسورًا..

سيضطرون للوقوف في القرى والمدن التي يمرون بها بين الفيافي والجبال والغابات والمستنقعات..

وسيلجأون إلى كل قرية أيامًا ولربما شهورًا ليَجِدُّوا السعي ويكدُّوا ويكدحوا لتحصيل زاد السفر ومؤونة الرحلة حتى تنفد فيقفوا من جديد عاملين وكادحين بربهم مستعينين..

طالت الرحلة ليالي وأيامًا ساروا فيها عازمين وبمخاطر السفر غير آبهين..

سقط منهم عبر شهور سيرهم الواحد تلو الآخر..

هذا بلدغة حية..

وذاك بضربة شمس..

وثالث بملاريا حتى لم يتبقَ إلا الحاج عثمان وصديقه..

i_6bb9ce72ee2.png

هاهما على متن عبَّارة تمخر بهم عباب ما سمُّوه حينئذ ببحر جدة..

وها هي جدة تلوح في الأفق لكن يبدو أن صديق الحاج عثمان لن يتمكن من الصمود أكثر من ذلك..

ها هو يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد رحلة دامت عامين ونيف كان الشوق فيها حاديه والحب قائده والاسترضاء بغيته ومنتهى أمله..

خرجت منه تلك الكلمات على بساطتها تحمل كثيرًا من عميق المعاني وصادق المباني..

"بلِّغ ربي مني التحية وقل له أني قد مُتُّ مشتاقًا إلى بيته"..

يا لها من زفرة محب وتنهيدة مشتاق صادق دلل على صدق حروفها بعمله وسعيه وها هو يجود في نهاية رحلتها بنفسه غير نادم ولا مستكثر لعمله..

إنها تلبية عملية لنداء سيدنا إبراهيم عليه السلام..

ذلك النداء الذي لم يخفت سطوعه رغم مرور القرون..

{وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} [الحج:27]..

تلبية بالجوارح والأفعال وبالنفوس والأموال تصنع مشهدًا مهيبًا على ظهر ذلك المركب بعد تلك الرحلة الطويلة والشاقة التي لم يبلغ نهايتها إلا عثمان..

 

i_6bb9ce72ee2.png

 

من هنا يا حبيبات نبدأ إن شاء الله بوقفات تأمل و تدبر لآيات الحج من كتاب الله عز و جل

و إن شاء الله بعد وضع تفسير الآية و تدبرها لأحد المشايخ سنشارك نحن كذلك معكنَّ في تدبر بعضها بحول الله

و أنتن كذلك لا تحرمننا من تدبراتكن الطيبة التي لطالما متعتمونا بها في أنشطة التدبر (:

ذليلة إلى الله

redloverose.gif صمت الأمل

 

i_6bb9ce72ee2.png

 

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمته وبركاته

 

 

لكن الله عز و جل يقول: {أفلا يتدبرون القرءان أم على قلوبٍ أقفالها

} [محمد]جزاكن الله خيرأتابع بإذن الله تعالى

تم تعديل بواسطة ميرفت ابو القاسم
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

سبحان الله قلوبهم كانت صادقة فصدقهم الله

بارك الله فيك يا غالية ونفع بك

 

نتابع معك بإذن الله .

 

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

 

ميرفت ابو القاسم

أمّ عبد الله

 

بارك الرحمن فيكما يا غاليات

تسعدنا متابعتكما فكنّ بالقرب ()

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

يا الله مقدمة وقصة مؤثرة!

جزاكما الله خيرا يا حبيبات

في المتابعة معكنّ بإذن الله

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

يا الله مقدمة وقصة مؤثرة!

جزاكما الله خيرا يا حبيبات

في المتابعة معكنّ بإذن الله

إشتقنا إليكِ صمت الأمل :)

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،

 

نشاط قيم ، ومقدمة رائعه ،

بــارك الله فيكِ صمت الأمل : )

نتابع معكِ بإذن الله ..

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قصة مؤثرة جدا !!

جزاكما الله خيرا أختاى

متابعة معكن إن شاء الله

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

 

*إشراقة فجر*

عروس القرآن

زهرة الأحبة

درة أنا بحجابي

 

أسعدنا وجودكن يا غاليات

بارك الرحمن فيكن ()

 

إن شاء الله نبدأ أول آية غدًا، في الفاتح من ذي الحجّة

نسعد بوجودكن نفعنا الله جميعا (:

 

@

و أنا كثيرًا يا غالية، جزاك الله خيرا : )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

قال الله :

وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ

 

تفسير السعدي

يُستدل بقوله [تعالى]: { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ } على أمور:

أحدها: وجوب الحج والعمرة, وفرضيتهما

الثاني: وجوب إتمامهما بأركانهما, وواجباتهما, التي قد دل عليها فعل النبي صلى الله عليه وسلم

وقوله: " خذوا عني مناسككم "

الثالث: أن فيه حجة لمن قال بوجوب العمرة.

الرابع: أن الحج والعمرة يجب إتمامهما بالشروع فيهما, ولو كانا نفلا.

الخامس: الأمر بإتقانهما وإحسانهما, وهذا قدر زائد على فعل ما يلزم لهما.

السادس: وفيه الأمر بإخلاصهما لله تعالى.

السابع: أنه لا يخرج المحرم بهما بشيء من الأشياء حتى يكملهما, إلا بما استثناه الله, وهو الحصر

فلهذا قال: { فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ } أي: منعتم من الوصول إلى البيت لتكميلهما, بمرض, أو ضلالة, أو عدو, ونحو ذلك من أنواع الحصر, الذي هو المنع .

{ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ } أي: فاذبحوا ما استيسر من الهدي, وهو سبع بدنة, أو سبع بقرة, أو شاة يذبحها المحصر, ويحلق ويحل من إحرامه بسبب الحصر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه, لما صدهم المشركون عام الحديبية، فإن لم يجد الهدي, فليصم بدله عشرة أيام كما في المتمتع ثم يحل

 

 

 

 

وقفة تدبر

عند التأمل فى أيتى ( وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ) البقرة 196 ،

( فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ ) البقرة 197 مع أن الحج قد يكون تطوعا ، لكنه

أوجبه على نفسه بمجرد دخوله فيه ، ففى هذا درس فى تعظيم شأن الألتزام

بإتمام أى عمل إيجابى يشرع فيه المسلم ، وعدم الخروج منه إلا بمسوغ معتبر

عقلا وشرعا ، وفى الصحيح : ( أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل ) . أ. د ناصر العمر

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

قال الله تعالى :

الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ

 

تفسير السعدي

يخبر تعالى أن الحج واقع في أشهر معلومات عند المخاطبين، مشهورات بحيث لا تحتاج إلى تخصيص، كما احتاج الصيام إلى تعيين شهره، وكما بين تعالى أوقات الصلوات الخمس، وأما الحج فقد كان من ملة إبراهيم التي لم تزل مستمرة في ذريته معروفة بينهم،

 

فمن فرض فيهن الحج أي: أحرم به، لأن الشروع فيه يصيره فرضا، ولو كان نفلا.

 

وقوله: فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج أي: يجب أن تعظموا الإحرام بالحج، وخصوصا الواقع في أشهره، وتصونوه عن كل ما يفسده أو ينقصه، من الرفث :وهو الجماع ومقدماته الفعلية والقولية، خصوصا عند النساء بحضرتهن.

 

والفسوق وهو: جميع المعاصي، ومنها محظورات الإحرام.

 

والجدال وهو: المماراة والمنازعة والمخاصمة، لكونها تثير الشر وتوقع العداوة.

 

والمقصود من الحج الذل والانكسار لله والتقرب إليه بما أمكن من القربات والتنزه عن مقارفة السيئات

 

فإنه بذلك يكون مبرورا، والمبرور ليس له جزاء إلا الجنة، وهذه الأشياء وإن كانت ممنوعة في كل مكان وزمان فإنها يتغلظ المنع عنها في الحج.

 

واعلم أنه لا يتم التقرب إلى الله بترك المعاصي حتى يفعل الأوامر،

ولهذا قال تعالى: وما تفعلوا من خير يعلمه الله

أتى ب " من " لتنصيص العموم، فكل خير وقربة وعبادة داخل في ذلك، أي: فإن الله به عليم،

وهذا يتضمن غاية الحث على أفعال الخير، وخصوصا في تلك البقاع الشريفة والحرمات المنيفة،

فإنه ينبغي تدارك ما أمكن تداركه فيها، من صلاة وصيام وصدقة وطواف وإحسان قولي وفعلي.

 

 

 

 

 

وقفة تدبر

لما نهى الله عباده عن إتيان القبيح قولا وفعلا :

( فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ) البقرة 197 جثهم على فعل الجميل

وأخبرهم أنه عالم به ، وسيجزيهم عليه أوفر الجزاء يوم القيامة فقال

( وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ) البقرة 197 ابن كثير / تفسيره / 547

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@ميرفت ابو القاسم@@أمّ عبد الله@@*إشراقة فجر*@@@زهرة الأحبه@@درة أنا بحجابى

 

يا مرحبا بالحبيبات : )

يسعدنا تواجدكن بفضل الله : )

تم بفضل الله ومنته وضع أول حلقتين

 

كونوا بالقرب وتابعونا : ))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انتظرنني انتظرنني ستذهبون من دوني :D

كم أحب الإبحار في سفينة التدبر

معكن يا حبيبات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليك أختى @ذليلة إلى الله

جزاك الله خيرا ياغالية

 

 

هل يمكننى إضافة تفسير النسفى ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هاهما على متن عبَّارة تمخر بهم عباب ما سمُّوه حينئذ ببحر جدة..

وها هي جدة تلوح في الأفق لكن يبدو أن صديق الحاج عثمان لن يتمكن من الصمود أكثر من ذلك..

ها هو يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد رحلة دامت عامين ونيف كان الشوق فيها حاديه والحب قائده والاسترضاء بغيته ومنتهى أمله..

خرجت منه تلك الكلمات على بساطتها تحمل كثيرًا من عميق المعاني وصادق المباني..

"بلِّغ ربي مني التحية وقل له أني قد مُتُّ مشتاقًا إلى بيته"..

يا لها من زفرة محب وتنهيدة مشتاق صادق دلل على صدق حروفها بعمله وسعيه وها هو يجود في نهاية رحلتها بنفسه غير نادم ولا مستكثر لعمله..

إنها تلبية عملية لنداء سيدنا إبراهيم عليه السلام..

 

جزاكن الله خيرا يا حبيبات

 

بارك الرحمن فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

 

@@درة أنا بحجابى

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

بلى بالتأكيد أنتنَّ الأساس معنا : )

و كذلك إن شاء الله ننتظر تدبرك للآيات إن استطعت يا حبيبة ()

 

@@ميرفت ابو القاسم

و جزاك خيرا يا غالية

و إياك اللهم آمين ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لسلام عليكن ورحمة الله وبركاته

 

جزاك لله خيرا أختى @صمتُ الأمل

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أضيف من تفسير النسفى فى قوله تعالى :{ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْىْ }

وأتموا الحج والعمرة لله وأدوهما تامين بشرائطهما وفرائضهما لوجه الله تعالى، بلا توان ولا نقصان، وقيل: الإتمام يكون بعد الشروع، فهو دليل على أن من شرع فيهما لزمه إتمامهما، وبه نقول: إن العمرة تلزم بالشروع، ولا تمسك للشافعي -رحمه الله- بالآية على لزوم العمرة; لأنه أمر بإتمامها، وقد يؤمر بإتمام الواجب والتطوع، أو إتمامهما أن تحرم بهما من دويرة أهلك، أو أن تفرد لكل واحد منهما سفرا، أو أن تنفق فيهما حلالا، أو ألا تتجر معهما. فإن أحصرتم يقال: أحصر فلان; إذا منعه أمر من خوف، أو مرض، أو عجز. وحصر: إذا حبسه عدو عن المضي، وعندنا الإحصار يثبت بكل منع من عدو، أو مرض، أو غيرهما لظاهر النص. وقد جاء في الحديث: "من كسر أو عرج فقد حل"، أي: جاز له أن يحل"وعليه الحج من قابل". وعند الشافعىّ-رحمه الله-: الإحصار بالعدو وحده. وظاهر النص يدل على أن [ ص: 168 ] الإحصار يتحقق في العمرة أيضا; لأنه ذكر عقبهما. فمااستيسر من الهدي فما تيسر منه، يقال: يسر الأمر واستيسر، كما يقال: صعب واستصعب. والهدي: جمع هدية، يعني: فإن منعتم من المضي إلى البيت، وأنتم محرمون بحج أو عمرة، فعليكم إذا أردتم التحلل ما استيسر من الهدي من بعير أو بقرة أو شاة، "فما" رفع بالابتداء، أي: فعليكم ما استيسر، أو نصب، أي: فاهدوا ما استيسر.

 

 

وقفة تدبر :

 

شرع الله تعالى هذه الأحكام تعظيماً لهذا البيت ، فكيف لا يعظمه المخلوق والله عظمه بهذه الأحكام .

تم تعديل بواسطة درة أنا بحجابى
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197بسم الله الرحمن الرحيم

 

أضيف من تفسير النسفى لقوله تعالى : {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ }

 

nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197nindex.php?page=treesubj&link=3281_3282_3283nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197 nindex.php?page=showalam&ids=13790nindex.php?page=tafseer&surano=66&ayano=4nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197nindex.php?page=hadith&LINKID=20134 nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=11nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197 nindex.php?page=showalam&ids=12114nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayaالحج أي: nindex.php?page=treesubj&link=3281_3282_3283وقت الحج، كقولك: البرد شهران، nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197أشهر معلومات معروفات عند الناس، لا يشكلن عليهم، وهى شوال، وذو القعدة، وعشر ذي الحجة. وفائدة توقيت الحج بهذه الأشهر أن شيئا من أفعال الحج لا يصح إلا فيها، وكذا الإحرام عند nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي -رحمه الله- وعندنا وإن انعقد لكنه مكروه، وجمعت -أي الأشهر- لبعض الثالث، أو لأن اسم الجمع يشترك فيه ما وراء الواحد، بدليل قوله تعالى: nindex.php?page=tafseer&surano=66&ayano=4فقد صغت قلوبكما [التحريم: 4] nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197فمن فرض ألزمه على نفسه بالإحرام nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197فيهن الحج في هذه الأشهر nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197فلا رفث هو الجماع، أو ذكره عند النساء، أو الكلام الفاحش، nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197ولا فسوق هو المعاصي، أو السباب; لقوله صلى الله عليه وسلم: nindex.php?page=hadith&LINKID=20134 "سباب المؤمن فسوق"، أو التنابز بالألقاب; لقوله تعالى: nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=11بئس الاسم الفسوق [الحجرات: 11]. nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197ولا جدال في الحج ولا مراء مع الرفقاء، والخدم، والمكارين. وإنما أمر باجتناب ذلك، وهو واجب الاجتناب في كل حال; لأنه مع الحج أسمج، كلبس الحرير في الصلاة، والتطريب في قراءة القرآن، والمراد بالنفي وجوب انتفائها، وأنها حقيقة بألا تكون. وقرأ nindex.php?page=showalam&ids=12114أبو عمرو ومكي (الأولين) بالرفع، فحملاهما على معنى النهي، كأنه قيل: فلا يكونن رفث ولا فسوق، والثالث: بالنصب، على معنى الإخبار بانتفاء الجدال، كأنه قيل: ولا شك ولا خلاف في الحج، ثم حث على الخير عقيب النهي عن الشر، وأن يستعملوا مكان القبيح من الكلام الحسن، ومكان الفسوق البر والتقوى، ومكان الجدال الوفاق والأخلاق الجميلة; بقوله تعالى: nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197وما تفعلوا من خير يعلمه الله واعلم بأنه عالم به يجازيكم عليه، ورد قول من نفى علمه بالجزئيات، كان أهل اليمن لا يتزودون، ويقولون: نحن متوكلون، فيكونون كلا على الناس، فنزل فيهم nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197وتزودوا أي: تزودوا، واتقوا الاستطعام وإبرام الناس والتثقيل عليهم. nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197فإن خير الزاد التقوى أي:الاتقاء عن الإبرام والتثقيل عليهم، أو تزودوا للمعاد باتقاء المحظورات، فإن خير الزاد اتقاؤهاnindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197واتقون وخافوا عقابي، وهو مثل: دعان. nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=197يا أولي الألباب يا ذوي العقول، يعني: أن قضية اللب تقوى الله، ومن لم يتقه من الألباء فكأنه لا لب له.

 

 

 

 

وقفة تدبر :

آية (197) البقرة – قال تعالى[ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى …] ، جاءت هذه الآية في معرض الحديث عن الحج ، ولها سبب نزول كما جاء في صحيح البخاري في كتاب الحج : باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ).عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ كَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ يَحُجُّونَ وَلاَ يَتَزَوَّدُونَ وَيَقُولُونَ نَحْنُ الْمُتَوَكِّلُونَ فَإِذَا قَدِمُوا مَكَّةَ سَأَلُوا النَّاسَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى )

وهنا معنى لطيف : هو الأمر بالتزود في الأعمال الصالحة في أيام الحج والتطوع بالعبادة بعد العمرة من طواف ونحوه ، فهذه دعوة من المولى سبحانه : أن الإنسان ينبغي له الإكثار من الأعمال الصالحة أثناء جلوسه لأداء الحج والعمرة ، فهي محطة تزود للعبد فلا يرجع إلا ولديه من الأعمال التي تبقى معه إلى رجوعه مرة أخرى إلى تلك البقاع فهي فرصة لكونه أفرغ من أي وقت

– فهو أمر بالتزود من الخيرات أثناء أداءك للحج أو العمرة لكون الأجر مضاعف كما في الصلاة فقد جاء في حديث جابر رضي الله عنه عند ابن ماجه وفي مسند الإمام أحمد وصححه الألباني “…وَصَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ » ، وأصله في الصحيحين من حديث أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : « صَلاَةٌ فِى مَسْجِدِى هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ » .فخير زاد ترجع به إلى أهلك تزودك من التقوى من تلك البقاع ، فخذ من التقى من تلك البقاع بقدر من يعينك ويثبتك على الاستقامة حتى ترجع إلى مرة أخرى ، قال تعالى (وإذ جعلنا البيت مثابة للناس) .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليك أختى @ صمتُ الأمل

 

أعتذر بعد أن عدلت الموضوع انتهى الوقت ولم أحرر المشاركة

هل يمكنك التعديل

الاحرف الانجليزية هى الزائدة فقط

 

وجزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرًا يا حبيبة .. وقفات قيمة .. نفعنا الله بها

واسمحي لي بإضافة وقفه بسيطة في قوله تعالى:

* {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}

أي: لمن عصاهـ, وهذا هو الموجب للتقوى,

- فإن من خاف عقاب الله, انكف عما يوجب العقاب،

- كما أن من رجا ثواب الله عمل لما يوصله إلى الثواب،

- وأما من لم يخف العقاب, ولم يرجُ الثواب, اقتحم المحارم, وتَجرَّأ على ترك الواجبات.

 

 

وقوله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى}

  • الزاد الحقيقي المستمر نفعه لصاحبه, في دنياه, وأخراه, فهو زاد التقوى الذي هو زاد إلى دار القرار, وهو الموصل لأكمل لذة, وأجل نعيم دائم أبدا

من فوائد السعدي .. في حلقة مداسة التفسير مع أختي الحبيبة زُلفى "ليدبروا آياته"

تم تعديل بواسطة عروس القرآن
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اسمحن لي يا حبيبات بوضع تدبري لهذه الآية

"الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب"

-"فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج"

لأن الغاية من الحج الذل والانكسار لله تعالى وتعظيم شعائره والتقرب إليه بفعل الخيرات وباجتناب هذه الأفعال (الرفث والفسوق والجدال) يكون الحج مبرورا وقد ذكر في الآية التي قبلها "واتموا الحج والعمرة لله" إذا فيكون تمامهما بإجتناب الرفث والفسوق والجدال

-"وتزودوا فإن خير الزاد النقوى"

كما أمرنا الله تعالى أن نتزود للسفر في الدنيا

أمرنا أيضاً أن نتزود بالتقوى للآخرة وأن نستغل هذه المواسم بالإكثار من الطاعات للآخرة

- وذكر التقوى في آيات الحج للدلالة على أن الغاية من الحج هي تقوى الله عز وجل

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@درة أنا بحجابى

 

جميل اللهم بارك بارك الرحمن فيك يا غالية

أعتذر ليست لي صلاحية التعديل في هذا القسم ()

لكني سأضعها في مشاركة مستقلة جزاك الله خيرا

 

@

فهو زاد التقوى الذي هو زاد إلى دار القرار, وهو الموصل لأكمل لذة, وأجل نعيم دائم أبدا

 

بوركت يا حبيبة على الفوائد الطيبة نفعنا الله و إياك ()

و المرة القادمة إن شاء الله تكون الفوائد و التدبرات من يدك أنت : )

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@افتخر انى مسلمة

 

و إياك خيرا

جميل جدا هو تدبرك اللهم بارك

جزاك الله خيرا يا أخية و بارك الله فيك : )

أعتذر منكن إعجاباتي انتهت حاليا ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

i_6bb9ce72ee1.png

 

 

 

 

هذه تبعًا للآية السابقة:

 

 

 

( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ) البقرة 197 ،

أمر الحجاج بأن يتزودوا لسفرهم ولا يسافروا بغير زاد ، ثم نبههم على زاد

سفر الأخرة وهو التقوى فكما أنه لا يصل المسافر إلى مقصده إلا بزاد يبلغه إياه

فكذلك المسافر إلى الله تعالى ، والدار الأخرة لا يصل إلا بزاد من التقوى ،

فجمع بين الزادين ، فذكر الزاد الظاهر والزاد الباطن . ابن القيم / إغاثة اللهفان 1 / 58

 

 

 

 

i_6bb9ce72ee2.png

 

 

 

{فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ}

 

 

 

أمر تعالى عند الفراغ منها باستغفاره والإكثار من ذكره، فالاستغفار للخلل الواقع من العبد, في أداء عبادته وتقصيره فيها، وذكر الله شكر الله على إنعامه عليه بالتوفيق لهذه العبادة العظيمة والمنة الجسيمة.

 

 

 

وهكذا ينبغي للعبد, كلما فرغ من عبادة, أن يستغفر الله عن التقصير, ويشكره على التوفيق, لا كمن يرى أنه قد أكمل العبادة, ومن بها على ربه, وجعلت له محلا ومنزلة رفيعة, فهذا حقيق بالمقت, ورد الفعل، كما أن الأول, حقيق بالقبول والتوفيق لأعمال أخر.

 

 

 

ثم أخبر تعالى عن أحوال الخلق, وأن الجميع يسألونه مطالبهم, ويستدفعونه ما يضرهم, ولكن مقاصدهم تختلف،

 

 

 

فمنهم:

 

 

 

( مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا ) أي: يسأله من مطالب الدنيا ما هو من شهواته, وليس له في الآخرة من نصيب, لرغبته عنها, وقصر همته على الدنيا، ومنهم من يدعو الله لمصلحة الدارين, ويفتقر إليه في مهمات دينه ودنياه، وكل من هؤلاء وهؤلاء, لهم نصيب من كسبهم وعملهم,

 

 

 

وسيجازيهم تعالى على حسب أعمالهم, وهماتهم ونياتهم, جزاء دائرا بين العدل والفضل, يحمد عليه أكمل حمد وأتمه، وفي هذه الآية دليل على أن الله يجيب دعوة كل داع, مسلما أو كافرا, أو فاسقا، ولكن ليست إجابته دعاء من دعاه, دليلا على محبته له وقربه منه, إلا في مطالب الآخرة ومهمات الدين.

 

 

 

والحسنة المطلوبة في الدنيا يدخل فيها كل ما يحسن وقعه عند العبد, من رزق هنيء واسع حلال, وزوجة صالحة, وولد تقر به العين, وراحة, وعلم نافع, وعمل صالح, ونحو ذلك, من المطالب المحبوبة والمباحة.

 

 

 

وحسنة الآخرة هي السلامة من العقوبات, في القبر, والموقف, والنار, وحصول رضا الله, والفوز بالنعيم المقيم, والقرب من الرب الرحيم، فصار هذا الدعاء, أجمع دعاء وأكمله, وأولاه بالإيثار, ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء به, والحث عليه (تفسير السعدي رحمه الله)

 

 

 

 

i_6bb9ce72ee2.png

 

 

 

فى قوله تعالى : ( فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ ) البقرة : 200 ـ

أى : بعد التحلل من النسك ( فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ ) ، قال عطاء : هو كقول اصبى :

" أبه ، أمه " أى : فكما يلهج الصبى بذكر أبيه وأمه ، فكذلك أنتم ، فالهجوا بذكر الله

بعد قضاء النسك . تفسير القران العظيم 1 / 392

 

 

 

 

و هذه بعض التدبرات نسأل الله أن ينفع بها:

 

 

 

 

. الذي أنعم عليك بأباك و أمك، ألا تستحي أن تذكرهم و تنساه؟

. اذكر الله كذكرك والداكِ {أو أشد ذكرا} أو ...... أكثر قليلًا، أرأيتِ لطف التعبير من مولاكِ عز و جل؟

. فإذا قضيتم مناسككم {فاذكروا الله} لم يتركك بعد القضاء مع خطوات متبعثرة، بل أرشدك لما فيه الثبات!

. أول ما يجب فعله بعد الانتهاء من ذكر الله عز و جل، هو ذكر الله عز و جل!

 

 

 

 

كذلك في انتظار تدبراتكنّ الطيبة إن شاء الله (":

 

 

 

 

 

i_6bb9ce72ee2.png

 

 

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×