اذهبي الى المحتوى
مُقصرة دومًا

❤. كُلُنَا دَاعِيات لِربِّ البَرِيات [الدرس الرابع] .❤

المشاركات التي تم ترشيحها

10__1_.png?sbsr=e7fdf540d0f14e57ac4bcd843f9f164995c&lgfp=3000

كُلُنَا دَاعِيات لِربِّ البَرِيات

 

إنَّ الحديثَ عن الدَّاعياتِ حديثٌ ذو شرفٍ وشجونٍ، إنَّهُنَّ تَحمَّلْنَ -معَ كثرةِ مسؤوليَّاتِهنَّ- همَّ النُّصحِ والدَّعوةِ، والدِّلالةِ والإرشادِ، معَ ما يُقابِلُهنَّ من التَّعبِ والعناءِ، والمشقَّةِ واللَّأواءِ.

وحيثُ إنَّ هذا الصِّنفَ من الدُّعاةِ بحاجةٍ إلى رعايةٍ ونصحٍ، كان من الواجبِ بذلُه لهنَّ متى احتَجْنَ إليه، والآنَ تَعدَّدت مجالاتُ الدَّعوةِ، وفُتِحت أبوابُها وكَثُر الدَّاخلون فيها؛ ممَّا سبَّب أخطاءً وتَراكُماتٍ، فكان الواجبُ تصحيحَ الخطأِ، ونفضَ جلبابِ الحياءِ في بيانِ تلك التَّراكُماتِ الَّتي تُؤثِّرُ سلبًا في مسيرةِ الدَّاعياتِ إلى اللهِ تعالى ومسيرةِ عملِهنَّ.

 

12__1_.png?sbsr=5e0df45de0f23f9f52b0be771fb7be4095c&lgfp=3000

عندما نتأمّلُ في أسبابِ التَّهرُّبِ عن العملِ الدَّعويِّ، وخاصَّةً في جانبِ الدَّاعياتِ، نجدُ أنَّه يدورُ حولَ مجموعةٍ من الحيلِ الشَّيطانيَّةِ، وتزيينٍ من النَّفسِ الأمَّارةِ بالسُّوءِ، معَ هوًى وحبِّ خلودٍ للدَّعةِ والرَّاحةِ، فلبسها الشَّيطانُ بلباسٍ بعد أن جعل على العينِ غشاوةً، فأَصبَحْنَ يَرَيْنَهُ سببًا لتركِ العملِ! معَ أنَّه تلبيسٌ شيطانيٌّ، فكان حقًّا أن تنزعَ الأختُ ذلك اللِّباسَ، وتضعَ مكانَه لباسَ التَّقوى فهو خيرُ لباسٍ، معَ ترديدِ: (اللهمَّ أَرِني الحقَّ حقًّا وارزُقْنِي اتِّباعَه، وأَرِني الباطلَ باطلًا وارزُقْنِي اجتنابَه)، وهنا نبدأُ في المقصودِ.

 

mini-graphics-bows-265570.gif

 

مِن هذه التَّلبيساتِ:

 

أوَّلًا: تَتحجَّجُ بعضُ الدَّاعياتِ بقِلّةِ العلمِ، ولا بدَّ من التَّحصيلِ وطلبِ العلمِ والتَّزوُّدِ قبلَ التَّصدُّرِ.

فالجوابُ: أنَّ كُلَّ ما قيلَ حقٌّ، ومَن مِنَّا يَدَّعِي أنَّه قد بلغ الرُّسوخَ في العلمِ؟ لكنْ لا بدَّ أن نعلمَ جميعًا أمورًا تكونُ بيانًا لمثلِ هذا التَّلبيسِ، وهي في نقاطٍ:

 

 

mini-graphics-bows-265570.gif

- لا يجوزُ لأحدٍ أن يقولَ على اللهِ بغيرِ علمٍ، وهذا أمرٌ مُقرَّرٌ بالكتابِ والسُّنَّةِ وإجماعِ سلفِ الأُمَّةِ.

.......

 

- لِيُعْلَمِ الوعيدُ الشَّديدُ في كتمِ العلمِ وعدمِ إظهارِه للنَّاسِ، وأنَّه قد يُدخِلُ العبدَ في قولِ اللهِ تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} [سورة آل عمران: 187]

 

.......

 

- لا غضاضةَ عندَ الصَّادقينَ من أهلِ العلمِ أنَّه إذا سُئِل العبدُ عن مسألةٍ لا يعلمُها أن يقولَ: لا أعلمُ. ولا يتجرَّأُ على الفُتْيا بغيرِ علمٍ.

.......

- لا يجوزُ لأحدٍ كائنًا مَن كان أن يدعوَ النَّاسَ إلَّا بما يعلمُ مِن علمٍ، فإذا كان عندَ الدَّاعيةِ علمٌ ولو يسيرٌ فإنَّه يدعو النَّاسَ بهذا العلمِ، وإلَّا فلا يُلبِّسْ على النَّاسِ.

.......

- يُمكِنُ الجمعُ بينَ العلمِ والدَّعوةِ، وهذا أمرٌ معروفٌ ومُتقرِّرٌ، والَّذي يَسبُرُ حالَ الصَّحابةِ ومَن بعدَهم يرى مثلَ هذا الأمرِ جليًّا، ولنا فيهم أُسوةٌ حسنةٌ.

.......

- مِن أسبابِ ثباتِ العلمِ: الدَّعوةُ إلى اللهِ به، وتعليمُه للنَّاسِ، وهذا ثابتٌ مُجرَّبٌ.

.......

- لو قال كُلُّ واحدٍ مثلَ هذا القولِ؛ فلن يُوجَدَ إلَّا قِلّةٌ قليلةٌ من الدُّعاةِ سلفًا وخلفًا. وهذا يخالفُ عمومَ الأدلّةِ الدَّالَّةِ على الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكرِ، وأعظمُ المعروفِ هو تعبيدُ العبادِ إلى ربِّهم الغفورِ التَّوَّابِ.

.......

- أنَّ النَّاسَ في هذا الزَّمنِ قد كَثُر فيهم الجهلُ والبدعُ والمُنكَراتُ، فيحتاجون من العلمِ اليسيرِ الَّذي يرفعون به الجهلَ عن أنفسِهم، وبمَن يُبصِّرُهم بأمرِ دينِهم؛ فهل هؤلاء يحتاجون إلى علماءَ ينصحونهم، أو راسخينَ في العلمِ يدعُونَهم ويُذكِّرُونهم؟!

.......

- أنَّه لو لم يَقُمْ كُلُّ واحدٍ مِنَّا بالدَّعوةِ فيما يعلمُ؛ لحَلَّ بالمجتمعِ الجهلُ، وكَثُرت فيه البدعُ والمنكراتُ، واستَوْجَبْنا جميعًا غضبَ الجبَّارِ!

.......

- كثرةُ دعاءِ اللهِ بالتَّوفيقِ والسَّدادِ.

 

 

12__1_.png?sbsr=5e0df45de0f23f9f52b0be771fb7be4095c&lgfp=3000

ثانيًا: تَتحجَّجُ بعضُ الدَّاعياتِ بكثرةِ مهامِّ البيتِ والزَّوجِ والولدِ، وأنَّها لا تستطيعُ معَها الدَّعوةَ إلى اللهِ تعالى.

فالجوابُ: أنَّ على المرأةِ واجباتٍ مُقدَّمةً على الدَّعوةِ إلى اللهِ تعالى، ومُتقرِّرٌ لدينا جميعًا عِظمُ المسؤوليَّةِ الَّتي تقومُ بها المرأةُ تجاهَ الزَّوجِ والبيتِ والولدِ، وأنَّ حقَّ الزَّوجِ والولدِ مُقدَّمٌ على حقِّ الغيرِ، ونحنُ هنا لا ندعو للتَّقصيرِ في هذه الحقوقِ، بل ندعو إلى التَّكاملِ والقيامِ بجميعِ الحقوقِ.

 

ويكونُ إزالةُ مثلِ هذا التَّلبيسِ في النِّقاطِ الآتيةِ:

 

- إعطاءُ كُلِّ ذي حقٍّ حقَّه؛ فالزَّوجُ يُعطَى حقَّه، والولدُ كذلك، والبيتُ كذلك، والدَّعوةُ كذلك.

.......

- تنظيمُ الوقتِ، فيكونُ للدَّعوةِ وقتٌ كما أنَّ للزَّوجِ والولدِ وقتًا.

.......

- إقناعُ الزَّوجِ بعظمِ شأنِ الدَّعوةِ، وحاجةِ النَّاسِ إليها، وبركتِها على البيتِ والولدِ؛ فمَن ترك شيئًا للهِ عوَّضَه اللهُ خيرًا منه.

.......

- تربيةُ البيتِ كُلِّه على هذا المبدأِ، مبدأِ الدَّعوةِ إلى اللهِ تعالى، وتحميلُهم الهمَّ.

.......

- استخدامُ الآلاتِ الحديثةِ الَّتي مِن شأنِها المُساعَدةُ في إنجازِ كثيرٍ من المهامِّ المنزليَّةِ في وقتٍ قصيرٍ؛ كآلاتِ الغسيلِ والتَّنظيفِ السَّريعةِ، وغيرِها.

.......

- إنْ كُنتِ ممَّن يستطيعُ إحضارَ خادمةٍ أو مُربِّيةٍ تُعِينُكِ؛ فلا مانعَ لأجلِ التَّغلُّبِ على مثلِ هذه الحجّةِ، والإفادةِ من الوقتِ في الدَّعوةِ إلى اللهِ تعالى.

.......

- توزيعُ المهامِّ وأعمالِ البيتِ على الأولادِ مِن البنينَ والبناتِ، بحيثُ يَحمِلُون شيئًا من المهامِّ عنكِ، وتعويدُهم وتربيتُهم على الاهتمامِ بأنفسهمِ وببيتِهم.

.......

- كثرةُ دعاءِ اللهِ بأن يُبارِكَ في الوقتِ، وأن يُصلِحَ النِّيَّةَ والزَّوجَ والذُّرِّيَّةَ.

 

 

يتبع بعون الله...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ثالثًا: تَتحجَّجُ بعضُ الدَّاعياتِ بأنَّ غيرَها أفضلُ منها، وأنَّها لن تُؤدِّيَ العملَ على وجهِه الأكملِ، ويظهرُ لها أنَّ هذا من بابِ التَّواضُعِ!

فالجوابُ: أنَّ هذه الحجّةَ إن كانت حقًّا؛ فجزاكِ اللهُ خيرًا على هذا الصِّدقِ، وإن كان تَهرُّبًا من المسؤوليَّةِ ومن العملِ الدَّعويِّ؛ فهذا أُسمِّيه تواضعًا مذمومًا، لا تواضعًا محمودًا.

 

mini-graphics-bows-265570.gif

 

ويمكنُ علاجُه من خلالِ النِّقاطِ الآتيةِ:

- لِتَعلَمِي أُختِي أنَّ الشَّيطانَ قد نال منكِ، وأخذ مأخذَه، فيجبُ عليكِ أن تُجاهِديه، وأن تستعيذي باللهِ تعالى منه.

 

.......

- عليكِ أن تقومي بكلِّ عملٍ تستطيعينه، دونَ تأخُّرٍ أو ضعفٍ، وهذا نوعٌ من المُجاهَدةِ الَّتي أمرنا اللهُ بها، ورتَّب عليها الهدايةَ؛ قال اللهُ تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [سورة العنكبوت: 69].

 

.......

 

- تَفقَّدِي ما الأسبابُ الَّتي كان له الدَّورُ في مثلِ هذا التَّهرُّبِ. فمثلًا إن كان لضعفِ التَّرتيبِ، وعدمِ سرعةِ الإنجازِ؛ فعليكِ بمُعالَجةِ مثلِ هذا الموضوعِ، وباستشارةِ مَن يُعِينُكِ على حلِّ مثلِ هذه المشكلةِ

.......

 

- مُصاحَبةُ أهلِ الهمَّةِ والمُبادَرةِ من الأخواتِ الحريصاتِ على العملِ الدَّعويِّ.

.......

 

- استشعارُ محبّةِ اللهِ لمَن يدلُّ عبادَه عليه، فاللهُ يحبُّ المحسنين، وهذا نوعٌ من الإحسانِ.

.......

 

- وكذلك استشعارُ استغفارِ اللهِ وملائكتِه لكِ يا مَن تُعلِّمِينَ النَّاسَ الخيرَ

.......

 

- كثرةُ الدُّعاءِ بأن يُعِيذَكِ اللهُ من شرِّ النَّفْسِ والشَّيطانِ، ومِن العجزِ والكسلِ.

 

12__1_.png?sbsr=5e0df45de0f23f9f52b0be771fb7be4095c&lgfp=3000

 

رابعًا: تَتحجَّجُ بعضُ الدَّاعياتِ بوجودِ بعضِ الآثامِ والذُّنوبِ، فتخشى من أن تكونَ ممَّن يقولون ما لا يفعلونَ.

فالجوابُ: أنَّه يجبُ على الدَّاعيةِ إصلاحُ نفسِها قبلَ غيرِها، وهذا الشُّعورُ هو بدايةُ العلاجِ؛ لأنَّ معرفةَ الخطأِ أوَّلُ درجاتِ علاجِه، لكن هذه هي الحجّةُ الَّتي لبَّس بها إبليسُ على كثيرٍ من النَّاسِ، وخاصَّةً الدُّعاةَ، فصَدَّتْهم عن تبليغِ دينِ اللهِ تعالى. وعلاجُها كالآتي:

 

mini-graphics-bows-265570.gif

 

- أُختِي الدَّاعيةَ: عليكِ بكثرةِ الاستغفارِ، والتَّوبةِ إلى اللهِ تعالى مِن أيِّ ذنبٍ تَقترِفِينَه.

.......

 

 

- إنَّ وجودَ الذُّنوبِ والمعاصي لا تمنعُ الدَّعوةَ إلى اللهِ تعالى، فمَن مِنَّا ليس بينَه وبينَ اللهِ زلَّاتٌ؟! كُلُّنا يقعُ منه الخطأُ والزَّللُ، وليس مِن شروطِ الدَّعوةِ العِصْمةُ، فالعصمةُ تكونُ للأنبياءِ والرُّسلِ -عليهم السَّلامُ- فيما يُبلِّغُون به عن اللهِ تعالى؛ فلا تَجعَليِ الشَّيطانَ يستثمرُ ذنوبَكِ فيَصُدَّكِ عن تبليغِ دينِ ربِّكِ عزَّ وجلَّ، ولا يَضُرَّكِ تقصيرُكِ ما دُمتِ مُخلِصةً في نُصحِكِ حريصةً على تكميلِ نفسِكِ وغيرِكِ

إنَّ الانجرافَ خلفَ هذه الشُّبهةِ يُعطِّلُ الدَّعوةَ إلى اللهِ، ويَحرِمُ النَّاسَ الخيرَ، فعلى الدَّاعيةِ الدَّعوةُ ومُجاهَدةُ نفسِها على تركِ ذنوبِها.

.......

 

- كثرةُ المُحاسَبةِ للنَّفسِ، فإنَّ هذه طريقةٌ ناجعةٌ لعلاجِها من أخطائِها ومعاصيها.

.......

 

- كثرةُ اللُّجوءِ إلى اللهِ بالهدايةِ، ومغفرةِ الذُّنوبِ.

 

 

12__1_.png?sbsr=5e0df45de0f23f9f52b0be771fb7be4095c&lgfp=3000

 

 

خامسًا: تَتحجَّجُ بعضُ الدَّاعياتِ بعدمِ استجابةِ النَّاسِ لدعوتِها، وعدمِ اكتراثِهم بقولِها.

 

فالجوابُ: أنَّ هذه الشُّبهةَ يمكنُ الجوابُ عليها بأمورٍ، منها:

 

- يجبُ عليكِ يا أُختِي أن تَتَّصِفي بصفةِ الإخلاصِ للهِ تعالى، فإذا تَحقَّقتْ هذه الصِّفةُ فلا يَضِيرُكِ أستجابَ النَّاسُ لدعوتِكِ أم لا؛ لأنَّ دعوتَكِ للهِ ليست للنَّاسِ ولا لإرضاءِ الناسِ.

 

- أنَّه لا يُشترَطُ للدَّعوةِ إلى اللهِ تعالى أن يَستجِيبَ النَّاسُ لقولِكِ، نعمْ الأَوْلَى القَبولُ، لكنْ إذا لم يستجيبوا فهذا لا يجعلُنا نتركُ العملَ ونَتهرَّبُ من الدَّعوةِ، فليس عليكِ إلَّا البلاغُ، فنحن مُكلَّفون بالدَّعوةِ إلى اللهِ ولسنا مُكلَّفِينَ بأن يستجيبَ النَّاسُ، قال تعالى:{وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [سورة الأعراف: 164]، وقال تعالى: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ} [سورة الشُّورى: 48].

.......

 

- قولُكِ: إنَّ النَّاسَ لم يستجيبوا، ولم يَتأثَّرُوا بدعوتِكِ. هذا افتراءٌ على اللهِ تعالى! لأنَّ هذا من أمورِ الغيبِ الَّتي لا يعلمُها إلَّا هو سبحانه.

.......

 

- عندَ التَّأمُّلِ لدعوةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يظهرُ جليًّا أنَّه لم يتركِ الدَّعوةَ لعدمِ استجابةِ النَّاسِ له، ولو كان كذلك لَمَا وصلت دعوتُه لنا، واللهُ يقولُ لنا: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [سورة الأحزاب: 21].

 

- عليكِ ألَّا تستعجلي الثَّمرةَ، فأحيانًا تتأخَّرُ النَّتائجُ، ولكنَّ الدَّعوةَ الصَّادقةَ النَّاصحةَ يبقى أثرُها في النُّفوسِ حتَّى تُؤتِيَ أُكُلَها يومًا من الأيَّامِ، بإذنِ اللهِ تعالى.

.......

 

- أكثِرِي من الدُّعاءِ أن يهدِيَكِ اللهُ ويهديَ بك.

12__1_.png?sbsr=5e0df45de0f23f9f52b0be771fb7be4095c&lgfp=3000

سادسًا: تَتحجَّجُ بعضُ الدَّاعياتِ بأنَّ الزَّمانَ قد فَسَد، والخبثَ قد كَثُر؛ فلا تُفِيدُ الدَّعوةُ في هذه الأيَّامِ!!

والجوابُ: أنَّ هذه الشُّبهةَ مردودةٌ أصلًا؛ لأنَّ الدَّعوةَ في مثلِ هذه الأوقاتِ تَتحتَّمُ على كُلِّ داعيةٍ، ويكونُ الحِملُ ثقيلًا، والواجبُ أوجبَ، وهذه المقولةُ قد تُؤدِّي بالقائلِ -والعياذُ باللهِ- إلى أمورٍ، منها:

mini-graphics-bows-265570.gif

- القنوطُ من رحمةِ اللهِ تعالى ومغفرتِه للنَّاسِ، قال اللهُ تعالى: {وَمَن يَقْنَطُ مِن رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ} [سورة الحِجْر: 56].

.......

 

- أنَّها قد تكونُ سببًا لهلاكِ القائلِ، فقد ثبت عنه -عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ- أنَّه قال: «إذا قالَ الرَّجُلُ: هَلَكَ النَّاسُ. فهو أَهلَكُهم» [أخرجه مسلمٌ (6850) من حديثِ أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه].

.......

 

- أنَّه شعورٌ بالهزيمةِ النَّفسيَّةِ، وإثباتٌ لنجاحِ إبليسَ في دعوتِه، وخسارةِ أهلِ الصِّدقِ والصَّلاحِ!

.......

 

- أنَّ تركَ الدَّعوةِ بسببِ مثلِ هذه المقولةِ قد تُؤدِّي إلى العقوبةِ العامَّةِ.

12__1_.png?sbsr=5e0df45de0f23f9f52b0be771fb7be4095c&lgfp=3000

سابعًا: تَتحجَّجُ بعضُ الدَّاعياتِ بأنَّها لا تحملُ مُؤهَّلًا شرعيًّا، أو شهادةً جامعيَّةً، ونحوَ ذلك.

فالجوابُ باختصارٍ: إنَّ الدَّعوةَ لا تحتاجُ إلى شهاداتٍ علميَّةٍ، ولا أكاديميَّةٍ، ولا أَوْسِمةِ شرفٍ، ولا دوراتٍ تدريبيَّةٍ، بل تحتاجُ إلى صدقٍ وعلمٍ بما يُدعَى له، فهذا النَّبيُّ -عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ- حتَّى القراءةُ والكتابةُ لم يكن يعرفُها! وهؤلاء أئمّةُ الإسلامِ السَّابقون لم تكن لديهم شهاداتٌ علميَّةٌ، ولا أكاديميَّةٌ، بل كانوا يحملون الصِّدقَ والعلمَ، نَحسَبُهم واللهُ حَسِيبُهم.

12__1_.png?sbsr=5e0df45de0f23f9f52b0be771fb7be4095c&lgfp=3000

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

14_online.png?sbsr=2fa310e48f633e9ccb85a62b0be1d38895c&lgfp=3000

mini-graphics-bows-265570.gif ومضة mini-graphics-bows-265570.gif

 

 

وبعدَ هذا العرضِ، أُختِي الدَّاعيةَ، أُحِبُّ أن أُبيِّنَ لكِ أنَّ هذه الشُّبَهَ الَّتي في هيئةِ حُجَجٍ إنَّما هي حِيلٌ شيطانيَّةٌ، وتلبيساتٌ إبليسيَّةٌ، زيَّنتها النَّفسُ الأمَّارةُ بالسُّوءِ، معَ حُبِّ خلودٍ للرَّاحةِ والدَّعةِ.

 

وعلاجُها معَ بذلِ الأسبابِ هو في الانطراحِ بينَ يديِ اللهِ تعالى بأن يُعِيذَكِ من العجزِ والكسلِ، ومن شرِّ الشِّيطانِ وشَرَكِه، ومِن شرِّ النَّفسِ والهوى؛ فقد علَّم النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أُمَّتَه أن يستعيذوا باللهِ تعالى مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ، ومن النَّفسِ والهوى، ومن العجزِ والكسلِ.

 

وأخيرًا: أَكثِرِي من دعاءِ اللهِ بالهدايةِ والتَّوفيقِ والتَّسديدِ، وصدق مَن قال:

إِذَا لَمْ يَكُنْ عَوْنٌ مِنَ اللهِ لِلْفَتَى ... فَـأَوَّلُ مَا يَجْنِي عَلَيْهِ اجْتِهَادُهُ

 

14_online.png?sbsr=2fa310e48f633e9ccb85a62b0be1d38895c&lgfp=3000

 

 

 

mini-graphics-bows-265570.gif واجب عملي mini-graphics-bows-265570.gif

 

الاستماع لهذا الدرس وذكر الدروس المستفادة في خمس نقاط

 

 

كلنا دعاة

 

تنبيه هام

 

في أخوات حبيبات النت عندهنّ ضعيف لا يستطعنّ تحميل المقطع أو الاستماع له فلهنّ واجب آخر كتابة ملخص من خمس نقاط عن درسنا هذا...

 

 

13_online.png?sbsr=17a104398ff12db2338f106a04e2b8cd95c&lgfp=3000

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفوائد

ححه بعض الداعيات بكثرة الفساد فيجب الاكثار من الدعوة

التعذر بقله العلم التليغ بالعلم اليسير

 

التعذر بالانشغال فيجب تنظيم الوقت

التعذر بالذنوب فكل له ذنوب وعليه بالتوبه

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

 

جزاكِ الله خيرًا مشرفتي الغالية

 

الدروس المستفادة :

أسعد الناس من قال لا إله إلا الله خالصًا من قلبه

يجب أن نكون صادقين في انتماءنا لديننا وصدق انتسابنا للإسلام

يجب أن نحمل هم لديننا ونشارك في الخير ونقدم ما نستطيع لديننا فقد قدم أجدادنا أنفسهم لرفع هذا الدين ووصوله إلينا

الله تعالى اصطفانا واختارنا لنكون مؤمنين مسلمين فليكن دافعًا لنقدم الخير لديننا

لا يكون ذنوبنا عائقًا يمنعنا من الدعوة وتقديم الخير

الدعوة ليست للعلماء فحسب بل كلنا دعاة

نستطيع أن نقدم للإسلام بأي شكل من الأشكال ومهما كانت الوظيفة والعمر، فحتى الطالب في مدرسته و المرأة في بيتها والموظف في عمله يمكنهم أن يقدموا الخير للإسلام

 

تم بحمد الله...

تم تعديل بواسطة جوهرة بحيائي
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكن الرحمن أخواتي

 

الدروس المستفادة من الدرس في خمس نقاط:

 

1 " كلنا دعاة وخدام لهذا الدين فاخدم دينك بما تستطيع فأنت لبنة في جدار هذه الأمة وأنت تؤثر فيها سلبا أو إيجابا فلا تنظر إلى نفسك

بعين السخرية والاحتقار.

 

2" الاسلام لا يكلفك أكثر من طاقتك بل يطالبك بأن تحمل همه في نفسك

 

3" اصطفاك الله لتكون مسلم وهذا فضل من الله ومنة إذن ليكن هذا الأصطفاء دافعا لك للعمل لهذا الدين وليكون لك أثر دعوي خيري

في مجتمعك .

 

4 " اعرف مواهبك وحدد قدراتك واعمل قدر استطاعتك قدم ما تستطيع من جهد أو مال أو مشورة .

 

5" لا يكن تقصيرك في بعض الواجبات أو وقوعك في بعض الزلات عائق يمنعك عن الدعوة كل في مكانه ووظيفته وشغله أيا كان

ليكن شعارنا كلنا دعاة إلى الله وخدام لهذا الدين.

 

الحمد لله رب العالمين

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@أمنيات الخير

بورك فيكِ حبيبتي ووفقكِ الله لما يحبه ويرضاه

()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@جوهرة بحيائي

إجابة قيمة الله بارك يا غالية وفقكِ الله وسدد على طريق الحق خُطاكِ

()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@بشرى أم منىر

جميل يا غالية جملكِ الله بالطاعات إجابة قيمة اللهم بارك

()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا الجزاء مشرفتنا الغالية

درس قيم فعلا وبدأت النفس تتوق لهدا العمل الخيري

 

يسعدنا كثيرًا أن نسمع مثل هذا الكلام يا غالية

رزقنا الله وإياكِ الصدق والإخلاص والسداد والتوفيق

()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

اللهم بارك درس قيم فعلًا اللهم بارك.

 

مُتأسِّفة لتأخري مُقصرة الحبيبة، بإذن الله تعالى أحل الواجب قريبًا.

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرًا مشرفتنا الحبيبة، وجزى الله خيرًا جميع الأخوات الحبيبات.

 

--------

 

[ الواجب العملي ]

 

الدروس المستفادة:

 

 

[1]

(( لا إله إلا الله )) كَلمةٌ قامت عليها السمواتُ والأرض.

(( لا إله إلا الله )) تُحفظُ بها الدماءُ والأموال.

(( لا إله إلا الله )) شِعارٌ مَنْ رَفعه فَلَهُ الوَلَاءُ والإِخَاء.

 

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة، مَنْ قال: لا إله إلا الله مُخلصًا مِنْ قلبه )) أخرجه البخاري.

- وعن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مفاتيح الجنة: شهادة أن لا إله إلا الله )) رواه أحمد والبزَّار بإسنادهما.

- وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما مِنْ أحدٍ يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله صِدْقًا مِنْ قلبه إلا حَرَّمَهُ اللهُ عن النار )) رواه البخاري و مسلم.

 

 

[2]

إنَّ حياتنا ومماتنا لله تبارك وتعالى، قال تعالى: { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } (سورة الأنعام : آية 162-163) .

 

 

[3]

إن الله جلَّ وعلا اصطفانا واختارنا لأن نكون مسلمين مؤمنين، وهذه المِنَّة وهذا الاختيار ليس بأيدينا، بل هو فضلٌ، وهو مَحْضُ مِنَّةٍ مِن الله جل وعلا.

قال تعالى: { يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } (سورة الحجرات : آية 17) .

إذن: فليكن هذا الاصطفاء وهذا الاختيار دافعًا لنا للعمل لهذا الدين، وأن يكون لكل واحدٍ مِنَّا أثرٌ دعويٌّ خيريٌّ في مجتمعه.

 

 

 

[4]

اعرف مواهبك، وحَدِّد قدراتك، واعمل قدر استطاعتك، فليست الدعوة حِكْرًا على أُناسٍ معينين، ليست الدعوة قاصرة على العلماء والدُّعاة فحسب، بل كُلنا دُعاة.

[ الوالي، والعالم، الطبيب، المهندس، المعلم، الأديب، الكاتب، الصحفي، المدير في إدارته، الموظف في دائرته، العامل في دكانه، المرأة في بيتها، الصغير والكبير ] ليكن شعارنا أننا كلنا دعاةٌ وخُدَّامٌ لهذا الدين.

 

 

 

[5]

قَدِّمْ لدينكِ وإن كنت مُقصِّرًا في بعض جوانب الدين؛ فمن ذا الذي ما ساء قط، ومن له الحُسنى فقط.

فلا يكن تقصيرنا في بعض الواجبات، أو وقوعنا في بعض المحرمات عائقًا لنا عن العمل لخدمة ديننا.

 

--------

 

 

 

اللَّهُمَّ عَلِّمْنَا مَا يَنْفَعْنَا، وَانْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، وَزِدْنَا عِلْمًا.

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرًا مشرفتي الحبيبة على الدرس القيم جدًا

جعله الله في ميزان حسناتكِ

--------------------

- لا إله إلا الله شعار من رفعه فله الولاء والإخاء فحياة المسلم وولاؤه لله تعالى قال تعالى: { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } (سورة الأنعام : آية 162-163)

 

- أسعد الناس بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وهي مفتاح الجنة وهي رأس النعم، فالهداية إلى صراط الله المستقيم نعمه عظيمه

 

- كل ممن ينتسبون لهذا الدين عضو ولبنة في هذه الأمة وله تأثيره بالسلب والإجاب فيدفع عجلة الأمة إما إلى الأمام أو إلى الخلف، فالإسلام يريد منك نية صالحه أن تشارك في كل خير

 

- إسلامك يريد منك تقديم ما تستطيع من جهد أو مال أو مشورة فقد قدم أجدادنا أنفسهم رخيصة في سبيل الله لرفع هذا الدين

 

- ما دام الله اختارنا مسلمين وهذا فضل ومنة من الله تعالى، قال تعالى: { يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } (سورة الحجرات : آية 17) ،فليكن هذا الإختيار والإصطفاء دافعا للعمل لخدمة هذا الدين

 

- وأن يكون لكل واحد منا أثر دعوي خيري في مجتمعه فالدعوة ليست قاصره على العلماء والدعاة فحسب بكل كلنا دعاة قال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } (سورة النحل: آية 125)

 

- فمن الممكن أن يقوم الطفل الصغير بجمع بعض من مصروفه في حصالته لفقراء المسلمين وإخوانهم في المسجد الأقصى، وأيضًا ممكن أن يرسل الرجل ابنه السنتين إلى جاره ببعض الأشرطة والكتب النافعه

- فكل منا يعرف قدراته ويعمل قدر استطاعته فليست الدعوة حكرا على أناس معينين، فالصغير والكبير لابد أن يخدم هذا الدين

 

- ولا يكن وقوعنا في بعض المحرمات عائقا لخدمة ديننا

 

وأن يكون شعارنا "كُلنا دُعاة"

تم تعديل بواسطة عروس القرءان
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@زُلفى

بسم الله ما شاء الله.. اللهم بارك فتح الله عليكِ يا غالية

ما شاء الله إجابات متقنة اللهم بارك..

()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@عروس القرءان

اللهم بارك إجابات متقنة وأكثر من رائعة فتح الله عليكِ حبيبتي وسدد على طريق الحق خطاكِ

()

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

غدًا بعون الله أضع لكنّ الدرس الخامس والأخير فكونوا بالقرب~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكمورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خيراً مشرفتنا الحبيبة مقصرة

 

دروس مستفادة :

_اعمل على قدر طاقتكقال الله جل وعلا :"لا يكلف الله نفساً إلا وسعها"

_قدم ما تستطيع من جهد أو مال أو حتى استشارة فقد قدم أجدادنا أنفسهم في سبيل رفعة هذا الدين

_الدعوة ليس قاصرة على العلماء والدعاة فقط وإنما كلنا داعيات لرب البريات قال الله سبحانه وتعالى:"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة"

_إن الله عز وجل اصطافنا بالإسلام فيكن ذلك دافعا لك على العمل لهذا الدين

_تستطيع أن تقدم خدمة لنفسك قبل دينك أياً كانت وظيفتك ومجتمعك بل وعمرك

_اعرف مواهبك وحدد قدراتك واعمل قدر استطاعتك

_اخدم دينك وإن كنت مقصراً في أحد جوانب الدين فمن ذا الذي ما أساء قط ومن له الحسنى فقط

_لا يكن تقصيرنا في بعض الواجبات أو وقوعنا في بعض المحرمات عائقًا لنا عن العمل لخدمة ديننا

_ليكن شعارنا :كلنا دعاة وخدام لهذا الدين قال الحق سبحانه :"ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين"

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل جملك الله بالطاعات يا غالية ونفع الله بكِ

إجابات رائعة اللهم بارك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

1 قلة العلم لا تمنع من الدعوة الى الله.. بل نشتغل بالدعوة.. ونتزود بالعلم ونطلبه..

2 خطورة كتمان العلم..

3 ليس عيبا إن سئلت عن شيء لا تعلمه ان تقول: لا ادري.. او لا اعلم

4 الدعوة من اسباب ثبات العلم.. ورسوخه

5 غياب الدعوة في المجتمع تورث الجهل.. وترك واجب الدعوة سبب للهلاك.. قال تعالى: ، كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ }[المائدة : 78-79]

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكِ

جزاكِ الله خيرًا يا حبيبة ونفع الله بكِ

()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×