اذهبي الى المحتوى
الحسناء المسلمة

اريد فتح قلبي لكن فاسمعوني

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

 

انا سيدة عمري 28 سنة تزوجت حديثا أكرمني الله بزوج طيب احمد الله عليه اسكن حاليا مع أهل زوجي بيتهم يتكون من ثلاث طوابق الكل يعيش مستقل عن الاخر وهدا كان اتفقنا قبل الزواج غير ان الامر اختلف لما تزوجنا فأنا اتقاسم مع والدته جميع اشغال البيت نأكل جميعا لا نعتزل شيئا غير النوم يكون في طابقنا هدا لم يرقني أبدا فأنا من طبيعتي أحب الاستقلالية وفي نفس الوقت لا أحب المشاكل وهدا ما دفعني الى الالتزام الصمت وعدم المناقشة في الامر رغم أني احس بالضيق الشديد في الداخلي ولا أستطيع ان أتكلم وفي احد الأيام حصل نقاش حاد بين زوجي ووالده فقرر ان يعتزل المجمع والاكل والمشرب وحتى الاختلاط بهم فأنا فرحت بهدا القرار لانه اخيراً سوف اتمتع بحريتي وأكون زوجة و ما ان سمع ابوه بالأمر حتى رفض القرار جملة وتفصيلا وأمر بتقسيم الكل بينهما والرجوع الامر على ما كان عليه وما حدث أزعجني كثيرا الى درجة لا تتصور من بداية الى نهاية القرار لم ياخد رايي ولم يعتبر شخصي كأني غير موجودة بينهم كما تدكر الامر ثارت ثارتي كل هدا أعيشه بيني وبين نفسي لم اجد من احكي له عن معاناتي سواكم اخواتي فاني في حيرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا بك أختي الحبيبة،

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

أولا هدئي من نفسكِ، واعلمي أن ما أخطأكِ لم يكن ليصيبكِ، وما أصابكِ لم يكن ليخطئك، فما حدث حدث، ولن تجلبي من تذكر الأمر إلا مزيد معاناة، وقد يؤجج في نفسكِ مشاعر سلبية، يصعب مستقبلا التغلب عليها، لازلت حبيبتي عروسا، فعيشي أيامكِ بهناء العروس، ولا تتركي بعض المنغصات تفسد عليكِ أمركِ الذي أنتِ في أوله ...لا أعرف ما السبب الذي من أجله كان تقاسم المأكل والمشرب مع الوالدين، مع أن الاتفاق بينكما كان أن يكون كل واحد مستقل في طابق، فهل جدّ جديد ألزم الزوج أن يفعل ما فعله؟

 

بالنسبة لي، سيكون إن شاء الله مفيدا أن تصارحي زوجكِ، بأسلوب راق، وكلمات منتقاة، في جو مليئ بالحب والتودد، وأن تختاري اللحظة التي يكون فيها زوجكِ مستعدا لأن يسمع منكِ، ليس بالضرورة أن يكون الحديث حديثا مباشرا، ولكن احكِ له كيف أنك لا تشعرين بحريتكِ ولا تتمتعين بكونكِ زوجة، صارحيه بتفاصيل الأمر المتعلق بذلك، دون الخوض في الحديث عن شيء آخر، وكأنك تطلبين منه حلا أو تشركينه في إيجاد حل مناسب، ولا تشعريه أنك ساخطة على الوضع ولكن لديكِ احتياج ترينه حقا طبيعيا لكِ، ثم اسمعي منه، ودعيه ينهِ كلامه إلى الآخر

لا أريدك أن تتسرعي، فعوضا أن تبقي بغضبك بين أضلعك وخشية أن يأتي اليوم الذي تفجري فيه هذا الغضب الذي بداخلكِ، وجّهيه بأن تسمعي من الطرف الآخر، وتري بمنظوره ما يراه، وكيف يرى الوضع، فقد تكون أمور غابت عنكِ، ولم تلقِ لها بالا، لها وزن عند زوجك، ثم بعده قوّمي الوضع، واستشعري أنك الآن زوجة، ومسؤولة عن سعادة زوجكِ، والتي لا يمكن أن تقدميها له إلا إن كنتِ مقتنعة بأن الصبر والحلم وعدم التسرع ورؤية لعواقب الأمور هي كفيلة بعد الاستعانة به تعالى والتوكل عليه، أن تجعل من مملكتك مملكة قوية وجميلة، ترفرف السعادة في أرجائها وهي سر من أقوى أسرار الحياة الزوجية السعيدة بعد توفيقه تعالى ومنّه، وصفات للزوجة الصالحة والتي ترى رضا الله تعالى في رضا زوجها

وحتى لو وجدت من زوجكِ رأيا مخالفا لرأيكِ، فاعلمي أن الأمر طبيعي، المهم أن تقربي من زوجكِ ويعتاد منكِ أنك تسمعين له، ليسمع منكِ، وأنك لا تبغي من حواركِ شنآنا أو فرقة والعياذ بالله، ولكن حبا لطاعته، وتوددا إليه، وحلولا تنفعكما في مسيرة حياتكما الزوجية، فيتربى قلبيكما في كنف التواصل والوصال الذي هيهات هيهات أن يقطعه قاطع بإذن الله تعالى

قد يكون تفعيله أول الأمر صعبا خاصة إن لم يبد الطرف الآخر استعدادا، أو كان منه ردا أفحمكِ، فلا أريدكِ أن تتقوقعي على نفسكِ، لأن هذا لن يفيدك في شيء، بل سوف يكون عاملا في تبعيد الهوة بينكما ولكن أعيدي المحاولة وفي كل مرة تعلمي من المرة التي قبلها، وانظري سبب عدم نجاح الأمر وكوني عنيدة في الوصول إلى مبتغاكِ..

أكثري من الدعاء له سبحانه أن ييسر أمركِ ويصلح لك شأنكِ، ويرزقكِ الحكمة في معالجة الأمور

وقد كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ( أخرجه أبو داود (1319) من حديث حذيفة رضي الله عنه ، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود ( 1319 ) ) فلتكن لك ملاذا حين يشتد عليك الخطب، قال تعالى: " واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين

وفقكِ الله تعالى وأراح بالكِ وطمأن قلبكِ

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بورك فيكِ وأسعدكِ الله تعالى

 

أنا أرى أن الانسحاب الهادئ هو الحل (وخصوصا إن كان زوجك لا يرى أن هناك ما يقلق بشأن هذا الأمر)

فطبيعة الزوج يرى دائمًا أنه وما المشكلة أن تبقى زوجتي مع أمي طوال الوقت

 

انسحبي بهدووووء وقللي من وقتك تواجدك في بيتهم أسبوعًا بعد آخر

ولكِ مثلًا أن تتحججي بأن لديك أعمال تنظيف في منزلك أو أنكِ تودين فعل كذا وكذا وأنكِ عندما تنتهين ستذهبين إليهم وهكذا قللي من ساعات تواجدك عندهم

وواحدة واحدة ستشعرين بالاستقلالية

ولكن مع ذلك عليكِ أن تسألي عنهم وأن تزوريهم ولو ساعة أو ساعتين يوميًا

 

وفقكِ الله تعالى~

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×