اذهبي الى المحتوى
أم سهيل *

اسم الله تعالى ( الصمد )

المشاركات التي تم ترشيحها

( الـصـمـد )

من أسماء الله الحسنى (الصمد) كما قال تعالى :

(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2)[الإخلاص: 1 ، 2]

 

ومن صفاته الصمديه، فالله هو السيد الذي قد كمل في سؤدده العظيم ،الذي قد كمل في عظمته وفي أسمائه وصفاته الذي تصمد اليه الخلائق في حوائجها مفتقرة إليه.

 

فيا أيها العبد :

 

1-اعلم انك محتاج إلى الله في كل لحظة وانك مفتقر إليه دائماً ،فاعبده وحده لاشريك له وتوكل عليه وثق بما عنده وعظمه وقدره حق قدره بالقيام بأوامره والإنتهاء عن نواهيه محبة له وخوفاً منه ورغبة فيما عنده من الثواب الجزيل والأجر العظيم.

 

 

2-أسأل الله عز وجل بما جاء في حديث عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ فَقَالَ لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِالِاسْمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ)رواه أبو داود بهذا اللفظ ،وفي لفظ في الحديث ( لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ)رواه أبو داود.

 

 

3-إذا علمت أن الله هو الصمد الذي تصمد إليه الخلائق في حوائجها فتوجه إليه سائلاً طالباً كل ماتحتاجه، وإذا نزلت بك فاقة –فقر- فاسأل الله عز وجل ،ولا تنزل فقرك بالناس من دون الله لحديث ابْنِ مَسْعُودٍ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِاللَّهِ أَوْشَكَ اللَّهُ لَهُ بِالْغِنَى إِمَّا بِمَوْتٍ عَاجِلٍ أَوْ غِنًى عَاجِلٍ)رواه أبو داود


d66803eeb804e0f.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

منتدي أخوات طريق الإسلام

الاجتهاد في إنهاء ما قد يَشغل في رمضان من الآن، ومن أكثر ما يشغل الناس: الاستعداد للعيد بملابسه وتَبِعاته، فبعضهم لا يفطن لذلك إلى وسط رمضان وكأن يوم العيد يومٌ مفاجئ!

×